رواية فاطمة من 1-9
المحتويات
الليله سيقام حفل في المنزل لإعلان زواجه من يارا علمت سمية بما حدث لتبتسم بسخرية لتتجه لغرفة والدها
هتف باستسلام و يأس
أنا خسړت بعترف ليكي
جلست أمامه على الأرض
أرفع راسك بكره يرجع ندمان هو حاليا شايفنا أعداؤه لكن مسيره يفوق
ظلمتك زمان و دلوقتي ظلمت فاطيما أكيد مش هتسامحني
هتفت سمية پألم
بابا فاطيما بتحبك صعب تزعل منك
أردف عزت بتنهيدة لأنه يعلم ما يحدث من وراءه
بتضحكي على نفسك ولا عليا يا سمية إنتي نفسك لسه مانستيش اللي فات هي هتنسى إزاي هي مراته
كان اليوم متوتر بين الجميع ليحضر عمر للفيلا لرؤية عزت بعد أن أخبرته سلمى أنه يريد لقائه ليتفاجئ بوجود المأذون و جسار معهم ليتم زواجه هو و سلمى
عزت بهدوء
إنت و سلمى زي ما اتفقت معاك هتعيشوا هنا
غادر عزت بعد ذلك بارك لهم جسار و سمية لينضموا بعد ذلك للمدعوين لتلك الحفله تشاهد من الشباك ما يحدث بعد أن أصبحت غريبة في منزلها أصبحت لا تريد شيئا سوى الهدوء لم يعد يعنيها العالم الجميع خائڼون لتمر عليها ليلة أخرى وهي تشعر بالاختناق في هذا المكان تريد الهروب بعيدا.. بداية يوم جديد استيقظت وكانت ترفض التواجد مع يارا و جسار بمكان واحد
عزت وهو يجلس على الطاولة
سمية أنا قلقان على فاطيما وجود يارا هنا هياذيها
سمية وهى تحاول طمأنته
أهدى يا بابا أنا معاها دايما وهي هتنزل الشركة
هي مصممه على السفر أنا خذلتها جدا و مقدرتش أحميها
سمية بهدوء وتفكير
بابا بلاش تلوم نفسك كل شيء هيكون أفضل من الأول .. جسار مع الوقت هيكتشف حقيقة يارا
ومستحيل هيوافق إنه
يكمل مع فاطيما
اتجهت إليهم وهى ترتدي ثيابها وبيدها حقيبة سفر
فاطيما بهدوء وهي تقف أمامه
أسفه يا جدي أنا مضطره أسافر لو يهمك راحتي وافق أنا تعبت وجودي هنا غلط
سمية وهي تقف أمامها
إنتي في مكانك الصحيح وبعدين صعب تسافرى من غير موافقة جسار
فاطيما وهي تنظر للأرض كي لا يريا دموعها
أنا معايا جواز سفر إنجليزي يا عمتي وبعدين جسار أكيد مش هيعترض
استمعت يارا لحديثهم الأخير وهى قادمه إليهم
ممكن أفهم إيه علاقة جسار بيها و ليه يمنعها من السفر
عزت بهدوء و هو ينتظر أن يرى ردة فعلها بعد علمها
لأنها مراته يا يارا .. جسار و فاطيما متجوزين عرفتي ليه بقي مش ممكن تسافر من غير موافقته
نظرت له پغضب وهو يتابع ما يحدث
أتكلم إنت متجوزها ولا بيكدبوا عليا
فاطيما بمقاطعة
أظن جسار أخر شخص ممكن يفضل وجودي هنا
لم تنتظر أن تسمع كلمة أخرى لتتركهم جميعا فى حالة صدمة
ليقوم عزت بالاتصال بصديق له ذو نفوذ ويطلب منه مساعدته في منعها من السفر .. تنظر للطريق كأنها تودعه لأخر مره ليقف السائق بعد أن وجد سيارة تمنعه من السير لتنظر پخوف و فجأة وجدت أحدهم يطلق الڼار على السائق ويقوم بتخديرها ليخرجوها من السيارة .....
الفصل الخامس
دموع صامته
أصبحت تائها لا أعرف ماذا أريد
كل ما أستطيع قوله أنني حزين لكني لا أستطيع التحدث عن مكنونات صدري لأنه لا يوجد من يشعر بي و بالحړب القائمة بداخلي.
كانت تشاهد الطريق من زجاج السيارة و دموعها تهبط على وجهها و تتذكر الماضي نعم هي الآن بحاجة شديدة لوالديها لقد أيقنت أنه لا يوجد لديها أحدا هنا ستغادر بلا عودة .. لكن توقفت السيارة فجأة لتشعر بالخۏف وهي ترى الملثمين يقفون حول السيارة ليقوموا بإطلاق طلقات الړصاص على السائق ليك سر أحدهم زجاج السيارة لتفقد صوتها لم تستطع الصړاخ كي ينقذها أحد .. ولكن من ينقذها في هذا المكان الصحراوي ليقوموا بنقلها في سيارتهم بعد أن قاموا بتخديرها و ألقوا حقيبتها بعيدا كي لا يعثر عليها أحد وصلوا بعد فترة للمكان المعلوم مخزن قديم فى أحد المناطق العشوائية ليضعوها على الأرض و يغادروا الغرفة بعد فترة وجيزة بدأت تستعيد وعيها لتشعر پألم شديد فى رأسها بسبب المخدر نظرت حولها پخوف فالغرفة مظلمة ولا يوجد أي إضاءة فيها ولكن هناك شعاع ضوء من الخارج .. لتجلس پخوف وهي تنتظر القادم في خوف وقلق
عند عزت حاول الاتصال بعدة أشخاص لمساعدته كي يقوم بمنع حفيدته من السفر لكن الرد واحد
هتف عزت فى أخر محاوله له عبر الهاتف
مش فاهم يعني إزاي تسافر من غير موافقة جوزها
أجابه الطرف الآخر بهدوء
بعد المعلومات اللي قلتها للأسف مفيش أي شخص يقدر يمنعها من السفر علشان معاها جواز سفر إنجليزي .. ممكن نوقفها شوية فى المطار لكن منع صعب إلا إذا كانت متهمه في أي چريمة أو مشتبه فيها
تنهد بتعب و أكمل بحزن
يعني كده خلاص خسرتها صح
أنا رأيي تعطيها وقت تهدى اللي قولته ليا عنها و عن اللي مرت بيه مش سهل
ليغلق الهاتف و ينظر لابنته بحزن ولا يعلم ماذا يفعل
هل يترك كل شئ ويغادر ليكون معها
أسئلة كثيره دارت في ذهنه لكن لا يوجد إجابة عليها حاولت سمية الاتصال ب فاطيما لكن هاتفها مغلق لتشعر بالقلق عليها خاصة بعد اتصالها بالسائق ولم يجب أيضا
بابا أرتاح دلوقتي و أنا هتكلم معاها
خلاص يا سمية أنا خسړت اللي عشت أحافظ عليه طول حياتي جسار دمره
هتف بهذا الحديث بحزن لتنظر له پخوف ليكمل
لسه موبايلها مقفول صح
أيوه للأسف و أنا مش هقدر أسافر لها في الظروف دي
أجابته بتنهيدة و مازالت تشعر بالقلق
ممكن ترتاح دلوقتي و بكره نتكلم الوقت أتأخر هتتعب تانى
ليتجه إلى غرفته وهو يشعر بالقلق ولكن ليس أمامه حلا آخر الآن سوى الانتظار للغد للاتصال بها .. بعد مغادرته طلبت سمية من أحد الحراس البحث عن السائق و السيارة أيضا لتقوم بالاتصال بأحد الأرقام
فاطيما هتوصل عندكم بكره عرفيني أول ما توصل
هتفت بتعجب
حاضر يا طنط بس هي قالت هتستنى على حالة جدها ما تتحسن
هتفت بتنهيده و توتر
مش وقته دلوقتي أكيد هتحكيلك المهم خليكم معاها الفترة دي مش هقدر أكون عندكم هي محتاجة لكم قولى لأخوكي بلاش عصبية
أجابتها بقلق و خوف
إيه الحكاية قلقتيني
لما توصل هتعرفي بلاش حد يعرف إنها جاية دلوقتي فاهمه
طيب حاضر هشوف ميعاد وصول الطيارة و أروح أقابلها
هتفت برفض و اعتراض
لا !! بلاش خلي كل شيء يمشي طبيعي
تحدثتا معا بعض الوقت لتغلق الهاتف وتجلس في الأسفل تنتظر أن يعود الحارس و يخبرها عن السائق
عند جسار كان يجلس و يفكر فيما يحدث معه وهو غير منتبه لڠضب يارا لتقترب منه وتقف أمامه
إنت ساكت ليه أتكلم من وقت ما بقينا لوحدنا ومش بتقول حاجه .. إزاى ضحكت عليا أنا حبيتك بجد تضحك عليا يا جسار
نظر لها كثيرا ليهتف بهدوء
إنتي مش فاهمه حاجه خالص
مازالت غاضبه لتهتف پحده
اتكلم طيب قول الحقيقة .. قول إنك بتحبني لوحدي
جلست جواره لتتساقط دموعا كاذبة على وجهها ليضمها و يهتف بتنهيده
جدي زور توقيعي و كتب الكتاب بتوكيل من غير علمي ولا موافقتي
هتفت بتعجب
إنت بتقول إيه مش مصدقه إنه ممكن يعمل كده
وقف لينظر للحديقة من نافذة غرفته
الجاي مش سهل هتكون فيه مواجهات كتير هتكوني معايا ولا لأ
أنا معاك وإنت عارف كده كويس وإلا مكنتش أقنعت بابا يوافق على جوازنا
محتاج شوية وقت بس و كل شيء هينتهي قريب
ليتجه لغرفة ملابسه ويخرج صوره يخفيها تجمعه بخمسة أشخاص نظر لها عدة دقائق ليخفيها مرة أخرى وقام بتبديل ثيابه ليقرر النوم هروبا مما يحدث معه
وصل الحارس ليخبر سمية أنه وجد السيارة ولكن السائق تم قت له وسيارات الشرطة تحيط المكان لتنظر له پصدمة لا تعلم ماذا تفعل
أو لمن تلجأ فى هذا الوقت
قامت بالاتصال بالمحامي وأخبرته بما حدث ليخبرها أنه سيذهب للمكان ويعلم ماذا حدث
عند فاطيما وجدت أحدهم يفتح الغرفة ووجهه ملثم ليقترب منها و يمسك شعرها بقوة
وهتف بفح يح الأفعى
مكنتش أتمنى نوصل لهنا لكن للأسف في كل حكاية لازم يكون فيه ضحېة
انتظر أن تجيبه لكنها صامته ليكمل بغيظ
ساكته ليه عاوزه تفهميني إنك مش خاېفه يعني اتكلمي
بدأ يصفعها عدة مرات علها تتحدث وتصدر أي صوت لكن لا أحد يعلم أنها حين تتعرض للخوف أو للاضطراب لا تتحدث مطلقا فهي على هذه الحالة منذ ۏفاة والدتها غادر الغرفة و طلب من الحراس عدم تقديم أى طعام لها أو شراب
وصل نبيل للمكان الذى أخبرته به سمية ليجد رجال الشرطة اقترب منهم ليسأل أحد الضباط الموجودين
لو سمحت ممكن أسال سؤال
اتفضل
هى العربية كان فيها حد غير السواق و ممكن أعرف حصل إيه
أجابه بشك و تعجب
إنت تعرف مين صاحب العربية
هتف نبيل بهدوء
أيوه العربية صاحبها موكل عندي أنا محامي
أخرج بطاقته من جيبه و أيضا كارنيه النقابه ليهتف الضابط بهدوء
وصلنا بلاغ من ساعتين عن عربية واقفه هنا و السواق مضر وب بالړصاص و كمان في الكرسي ورى شنطة إيد و آثار ډم و إزاز متكسر
هتف بقلق وهو يشاهد ما يحدث
السواق كان فيه معاه بنت إزاي مش موجوده لو سمحت فتشوا المكان تاني
إحنا فتشنا المكان وللأسف مفيش أي حاجه حاليا محتاجين نعرف معلومات عن البنت علشان ندور عليها و كمان علشان نبلغ أهلها
هاه أنا هبلغ أهلها بس أتمنى توصلوا لمكانها بسرعة وإلا فيه خط وره على حياتها
ظل معهم فترة طويلة ليتم نقل السائق للمستشفي و تم نقل السيارة لفصحها في مقر الفحص الجنائي
قرر نبيل أن يتجه لرؤية عزت و إخباره بما حدث ليذهب معه أحد الضباط يجلس في الحديقة برفقة سمية لرفضه تواجده مع حفيده و زوجته في مكان واحد يتابع قلق ابنته و متابعتها للهاتف كأنها تنتظر اتصال هام
ليهتف بجدية
إنتي قاعده قلقانه كده ليه واضح إنك مخبيه حاجه عني
أجابته بتوتر و قلق
هاه لا يا بابا مفيش حاجه بس مستنية علشان أكلم فاطيما و أطمن عليها
هى هتوصل هناك امتى طيب
ابتلعت ريقها بتوتر لا تعلم بم تجيبه لتجد نبيل قادم إليهم برفقة ضابط لينظروا لبعضهم پخوف وقلق
هتف عزت بقلق و توتر ظنا منه أن الأمر متعلق ب جسار
نبيل في إيه !! وليه جاي بدري كده والضابط
متابعة القراءة