رواية فاطمة من 1-9

موقع أيام نيوز

أيضا لتشعر أن هناك شيئا هاما قد حدث معهم فهو نادرا ما يذهب إليها بسبب خوفه أن يكون شفيق يراقبه ويعلم المكان الذى تختبئ فيه لكن هذه المره هو بحاجه شديدة لها .. لتجده يقترب منها بهدوء ويبدو عليه التوتر والإنزعاج الشديد تعلم إنه عندما يصل لهذه الحالة يكون فعل شيء سئ فالعلاقة بينهم مختلفة كونها من عائلة عزت وأيضا إبنة خالته و أخت عمر وعاشوا طفولتهم معا ليكونوا أشقاء من يراهم من بعيد يتوقع أن بينهم شيء خاص ليقف أمامها 
هتفت عليا بهدوء 
فات شهرين من أخر مره نستنا ولا ايه
جسار وهو يجلس أمامها
مستحيل أنساكم بالعكس وجودكم هو اللى مقوينى على كل اللى بمر بيه 
هتفت وهى تتابعه وهو يتهرب من نظراتها له
عملت ايه المره دي وليه نظرة القلق اللى شيفاها فى عينك 
وقبل أن يجيب اقتربت منه طفلة عمرها أربع أعوام ابتسم لها ووقف ليضمها بحب شديد بين يديه بقوة 
بابا وحشتني أوى 
قبل جبينها وهتف 
وانتي كمان يا فريدة وحشتيني أوي 
فريدة بعتاب وحزن طفولي 
زعلانه منك علشان مش كنت بتسأل عليا 
جسار بابتسامة حزينة
النهارده هقضي اليوم كله معاكي كله إلا زعل أميرتي الصغيرة 
عليا بهدوء وهى تتابعهما
فريدة العبي شويه هتكلم مع جسار ويجي يلعب معاكي 
لتنظر لها بحزن ليهتف جسار فى أذنها
هخلص مع ماما وتلاقيني عندك 
ابتسمت له وغادرت لتلعب فى الحديقة أمامهما 
جسار وهو يتابع نظراتها 
بلاش النظرة دي أنا ملاقيتش حد اتكلم معاه غيرك علشان انتي اللي بتفهميني 
هتفت بقلق 
اتكلم واضح إنك تعبان احكى 
لا يعلم كيف يخبرها بالتطورات الأخيرة لانه يعلم أنها الوحيدة التى تعلم ما يخفي داخل قلبه ليخبرها بما حدث منذ بداية زواجه من يارا حتى الآن كانت تستمع لحديثه پصدمة و ڠضب من تهوره الشديد
بتقول اتجوزت مين أنت عارف معنى كلامك ده إيه .. امشى ومش تيجي هنا تاني يا جسار هو ده وعدك إنك تحمي الكل وتبعدهم عن أي خطړ بنتي لأ سمعتني أنا خسړت مره مش هخسر تاني شفيق لو عرف مكانها هياخدها مني زي ما أخد اللي قبلها .. انا اللى همشي من هنا ومستحيل تعرف مكاني تاني
وقف أمامها ليمنعها من الإبتعاد
أنا عملت كده علشان أكشفه للكل انا أبويا وأمى وكمان عمى ماتوا بسببه 
علياء بسخرية و غيظ 
وياترى هو بالغباء ده علشان يكشف ورقه قدامك تبقى غلطان أنا عشت معاه وعارفه بيفكر ازاي 
ليجلس بإرهاق على الكرسي ويتحدث بحزن
الكل بعدوا متبعديش انتي كمان 
أجابته بحدة و اندفاع
بعدوا ليه يا جسار فين حبك اللى قلت إنه حلم أثق فيك إزاي الوقتي فريدة لأ
أتت فريدة لتمسك يد جسار كأنه وجد من ينقذه من هذه الحالة
انتم حكيتوا كتير خلينا نلعب سوا بقى 
كانت فى السيارة وتحاول الاتصال به لتجد هاتفه مغلق لتقوم بالاتصال ب علياء لأنها تريد رؤيتها والتحدث معها أجابتها بعد أن ذهب جسار مع فريدة للجلوس على الأرجوحة لم تخبر جسار بقدوم سمية لتخبرها أنها بانتظارها رفضت اخبار جسار حتى لا يرحب وصلت و شاهدته يجلس برفقة فريدة لتأتي إليها علياء بعد أن رأتها 
وحشتيني يا عمتو طمنيني إيه الأخبار 
سمية وهى تنظر إليهما
أكيد قالك عمل إيه ولا أنا غلطانه 
رفض النظر لها لتهتف علياء بهدوء
هنلاقي حل أكيد اهدى 
حل تفتكري هنلاقي حل خلاص كل شيء انتهى ابن خالتك خلاص انتهى بالنسبه لينا 
جسار وهو يقترب منهما
أنا خدت حقي ومش مهم بقى الطريقة انتم شايفين إني غلط ده رأيكم 
لتسأله باستفهام وجدية
فاطيما وقعت ازاي إنت هددتها صح 
بنت اخوكي فكرت كويس بعدين لو كانت رفضت صدقيني الكل كان هيتأذى بسببها اسأليها بس أظن حاليا مش هتقدر تتكلم 
نظرت له پغضب شديد لتقف فريدة خلف والدتها پخوف لتهتف علياء پصدمه
عمتو 
لتقاطعها سمية بجدية ورفض لتدخلها 
بس خليني أعرف مين اللى قدامي ده مش إنت ابن اخويا اللى ربيته .. انت مين اتكلم !!
غادر سريعا وتركهم كي لا يحدث صدام جديد بينهما لتهتف وهي تنظر ل علياء
وجودك هنا خطړ عليكي هتيجي معايا المزرعة
حاولت أن تعترض ولكن لم تستطع لأنها خائڤة على ابنتها من شفيق يجب أن ترحل و ستحاول لقاء جسار مرة أخرى للتحدث معه 
فى المستشفى وصل عزت ليجد حالة فاطيما سيئة نظر لها بحزن لأنه يعلم جيدا أنها لن تفعل هذا الأمر بسهولة ليتجه لمكتب زياد لرؤيته دق الباب ليسمح له بالدخول جلس أمامه
هتف بتنهيده و هدوء
ممكن يا دكتور تقولي حالة حفيدتي إيه دلوقتي
حالتها حاليا مش كويسه هى مبارح كانت أفضل من كده لكن من الصبح وهي رافضه تاكل او تاخد علاجها واضطرينا نعطيها محاليل
أجابه بهذا الحديث ليظل صامتا عدة دقائق قبل أن يتحدث 
طيب هى لو خرجت من هنا وراحت مكان هادى ممكن تتحسن
هو اقتراح كويس جدا و الأفضل لو تسافر فترة 
ليخرج كارت من درج مكتبه ويكمل
ده رقمي علشان لو تعبت تاني نكون على تواصل 
شكره عزت بامتنان و هدوء فهو يريد إبعادها عن جسار هذه الفترة حتى تستقر

________________________________________
حالتها الصحية ليعود لها مرة أخرى وغادرت معه متجهه إلى المزرعة وهى تتابع الطريق بحزن وصلوا ليملس على رأسها بهدوء و أخذها لتجلس فى الحديقة 
أنا واثق فيكي أكتر من أى شخص تاني وعارف إنك مستحيل تتنازلي بسهوله لكن أوعدك هرجع حقك مهما كان التمن 
ليقبل رأسها ويكمل
أقعدي هنا شوية فى الهوا هكلم عمتك تيجي تقعد معانا 
مر اليوم الأول وهى تجلس فى الحديقة وفى المساء صعدت لغرفتها وقامت بتبديل ملابسها لتفتح هاتفها لتنظر لصورة لها تجمعها بأخيها وبكت بقوة
كان يقف فى مكان بعيد بسيارته كى لا ينتبه له أحد و يراقبها كان على هذا الحال لمدة يومان لا يريد الرحيل لكن لا يستطيع أن يبقى أكثر من هذا و كأنه يراقبها و يحميها كي لا يقترب منها أحد يحضر لرؤيتها بعض الوقت ويغادر ليتنهد بحزن وألم كأنه حكم عليهما بالعڈاب معا ليته يستطيع إعادة الماضي لا يريد الآن شيئا سوى ضمھا والنظر إلى عينيها ليحدثها عما يشعر به تجاهها
قام عزت بالإتصال ب سمية ليخبرها أن تذهب إليهم فى المزرعة 
تعالي المزرعة وجود فاطيما مع جسار فى الفيلا هيأثر عليها 
أجابته بهدوء كي تخبره أن معها علياء
بابا أنا مش هكون لوحدي معايا علياء و فريدة 
تعجب فى البداية فهو من البداية كان ضد علاقة علياء و زوجها الراحل
طيب منتظركم 
وصلت سمية للمزرعة برفقة علياء و فريدة وهي تشعر بالحرج لكنها الآن بحاجه لمن يحميها هي وابنتها من القادم لتجد فاطيما فى غرفتها لتطلب من الخادمة أن تجهز غرفة ل علياء لأنهم سيبقوا معها 
بينما شفيق يتابع أعماله أتاه اتصال ليقف بعدها وهو ينظر إلى الصورة الموضوعة على مكتبه ويهتف 
أخيرا عرفت مكانهم فين !!
الفصل الثامن
غروب الروح
رحلت.. أنا عنك نعم لقد قررت الرحيل لا تسألني إلى أين ولكن إسأل قلبك لماذا رحلت عنه إسأله لماذا تخلى عن قلب هواه لماذا آلمني و جرحني لماذا سقاني الداء بدلا من الدواء راحل إلى طريق بلا عودة إلى ذلك المكان الذي كنت أسكن فيه قرب آهاتي و زفرات قلبي فالسعادة لم تكن أبدا لتعرف طريقها إلي طالما مشاعري مچنونة و متهورة
ذهب شفيق للمكان الذى أخبروه عنه عبر الهاتف ليجد إمرأة كبيرة تجلس فى أحد البيوت القديمة اقترب منها پغضب وهى تنظر له بسخرية
بدأ يبحث فى المكان عما يريد ليهتف پغضب
فين علياء أخدت حفيدتي وهربت فين اتكلمي !!
أجابته صفيه بتوتر و خوف
مستحيل تعرف مكانها مني أنا عارفه إنك عاوز تد مرها مش كفاية رائد اللى قت لته انسى إني اقولك مكانهم
اقترب منها ليضع يده حول رقبتها ويهتف بټهديد 
هق تلك لو معرفتش مكانهم 
كانت تسعل بقوة ليبتعد عنها لتجيبه بدموع
هى أول مرة تق تل الق تل مش جديد عليك ولا نسيت محمد اللى كنت السبب فى مۏته .. ابعد عن علياء خليها تعيش مع بنتها فى أمان كفاية اللى عاشته فى بيتك كفاية بنتك بقت نسخه منك 
ابتعد عنها بحذر فهى تعلم كل خباياه وظل يبحث عنها كثيرا لكى تخبره عن مكان علياء وحين علم أنها لن تفصح بسهوله عن مكانهم طلب من الحرس أن يحضروها معهم ليأخذها للجح يم من جديد مرة أخرى فهى كانت شقيقة زوجته الاولى وكانت تقيم معهم ولكن بعد أن علمت حقيقته قررت الفرار بعيدا حتى لا تكون ضحېة جديدة له .. وبعد وصولهم اتجه للمكتب وهى تسير خلفه 
هتفت برفض وتحدي
أنا مش هقعد هنا هرجع بيتي 
نظر لها بغرور و ټهديد
إنسي أنا سمحت ليكي زمان تمشي لكن المرة دي صعب يا مدام كفاية خدعتيني زمان و كدبتي عليا .. أى محاوله للخروج رد فعلى مش هيعجبك صدقيني 
تركته واتجهت للخارج لتلتقي بزوجته الجديدة نظرت لها بسخرية لتصعد لغرفتها برفقة الخادمة لتتذكر هذا المنزل الذى تحول لجح يم بسبب جرائ م شفيق وكيف فقدت من تحبهم بسببه لتشعر أن القادم ليس سهلا لتخرج هاتفها الذى قامت بإخفائه بعد عثور شفيق عليها و قامت بإخباره أنها عادت مع شفيق مرة أخري 
أنا رجعت الفيلا بس خاېفه 
ليجيبها بهدوء و جدية
مهمتك مش سهله و انتي عارفه لو عاوزه تتراجعي حقك و أوعدك هتكوني فى أمان شفيق عارف إن وجودك معاه أمان له يعني مستحيل يفكر يقرب منك المهم تبلغينا بأي جديد
أجابت بتنهيده و توتر
أنا هكمل للآخر علشان أخد حق جوزي وابن اختي اللى قت لهم 
لتغلق معه وتفكر فى القادم وما ينتظرها وتذكرت أيضا أبنائها التي تخفي عنه وجودهم كي لا يقعوا معه فى هذا العالم الإجرامي 
عاد لمكتبه ليقوم بالاتصال بالمحامي الخاص به وطلب منه أن يقدم بلاغ ضد عزت باتهامه بخط ف زوجة ابنه و حفيدته لينفذ على الفور ويتجه للنيابة لتقديم بلاغ للنائب العام
بعد صعود علياء لغرفتها نظر عزت لابنته بغموض لتذهب خلفه إلى أنه غرفته
هتفت بتوتر و جدية
بابا أنا عارفه موقفك من علياء بسبب جوازها من ابن شفيق بس مش هنتخلي عنها هى غلطت و بتدفع التمن دلوقتي مفيش لها غيرنا 
تذكر كيف صممت على زواجها من ابن شفيق و تحديها للجميع و تذكر أن جسار هو من وقف معها و تحدى الجميع ولكن لن يستطيع أن يتركها 
وجودها هنا خطړ عليها قبلنا
تم نسخ الرابط