رواية رانيا الفصول من 1-10

موقع أيام نيوز

وهي ترد انا هنا اهو 
علاء بضيق طب كويس فين الغدا 
ريم ولازالت الي جوار جني تبدل لها ملابسها خلاص الاكل خلص 10 دقايق بس كنت باغير للبنت وبعدين 
وقبل ان تكمل قاطعها علاء ييييييييييييييي اوف بقي يا شيخة مفيش مرة تغلطي واجي الاقي الغدا جاهز دي بقت عيشة تقرف 
ريم وهي تجري الي المطبخ خلاص يا علاء اهو والله معلش والله معلش انا بس اللي اخرني اني روحت السوق انهاردة 
علاء بعصبية وهو يدخل الي الحمام وامبارح ايه اللي اخرك واول امبارح تصدقي يا شيخة انا ساعات بيبقي هاين عليا مطلعش البيت ده واكل عند امي بس اقول ايه اخلصي 
ليملئ ريم الضيق وهي تحاول ان نتهي ما لديها ولكن كعادة كل مرة لن يمر اليوم ابدا بدون شجار باتت ريم اقصي امنية لديها الا ټتشاجر هي وعلاء بات احد احلام حياتها 
ليسمع علاء وهو يخرج من الحمام صوت شيئا يكسر فينادي غاضبا يا ست ريم يا ست ريم هانم 
ريم وقد حاولت وبشدة التماسك حتي لا تبكي واتجهت نحوه ايوة يا علاء حاضر 
علاء بعصبية قولت بدل المرة الف الكوبايات والحاجات اللي ممكن تتكسر او تعور العيال تتشال من قدامهم قلت ولا مقولتش 
ريم پانكسار قلت 
علاء امرا اتفضلي بقي يا فالحة لمي اللي اتكسر يلا 
ريم وهي تتجه الي المطبخ ودموعها كالعادة لن تخذلها ونزلت حاضر حاضر حاضر 
امام الباب استقبلته مبتسمة 
ميار وهي تحمل عنه الحقيبة حمد لله علي السلامة 
علي مبتسما الله يسلمك ايه روايح حلوة اوي 
ميار وهي تتجه الي دولابه انهارده عندنا سمك معمول في الفرن حيعجبك اوي 
علي وهو لا يزال علي ابتسامته انا قصدي ريحة البرفان بتاعك 
ميار بدلع بقي كده ماشي انا رايحة احضر الغدا ولا حتتغدي برفان 
علي بخبث هو انا ممكن اتغدي حاجة تانية بس كمان شوية 
ميار طب يلا علي السفرة 
باتجه باب الخروج توجهت علا للخروج خارج الكلية لتجد صوتا من خلفها ينادها مستوقفا 
احمد دكتورة علا يا دكتورة 
التفتت باستغراب لترد خير يا دكتور احمد 
احمد خير كويس اني لحقتك كنت عايز اديكي الكتاب ده 
علا باستغراب وهي تنظر للكتاب ده بتاع ايه 
احمد ده كتاب لقيته عندي اعتقد حينفعك في موضوع الرسالة بتاعتك و 
وقبل ان يكمل وجد من وقف في المنتصف والضيق يعتلي كل ملامح وجهه لينظر احمد له شذرا ايه قلة الذوق دي يا حضرت 
كريم بغيظ انا لو قليل الذوق يبقي انت قليل الادب 
احمد بعصبية انا مسمحلكش و 
ليقطعه صوت علا باستغراب من وجود كريم وقد احمر وجهها كريم انت ايه اللي جابك 
ليستشعر احمد الاحراج من وجود خطبها ويتوجه لعلا انا اسف يا دكتورة افتكرته حد بيعاكس 
ثم نظر لكريم شذرا اسف معلش 
كريم بغيظ والله انت كمان ليكي عين تردي 
علا بتحدي ليه ان شاء الله اولا ده زميلي ثانيا انا كنت باخد منه كتاب عشان الماجستير بعدين روح بص علي صفحتك اللي علي الفيس بوك الاول وبعدين اتكلم 
كريم بتحدي ولكن مبتسما اوبا ده انتي بتشوفي صفحة الفيس بتاعتي اهو لا وكمان غيرانة عليا 
علا وقد ازاده كلامها ضيق غيرانة هي مين دي اللي غيرانة عموما دي كانت مرة بالصدفة مش اكتر وعشان انهي الكلام اللي ملوش لزوم ده انا مضطرة امشي عن اذنك 
كريم وقد وقف امامها عن اذنك هو انا جاي اوصل احمد اتفضلي يلا عشان اوصلك 
علا لا انا حاخد تاكسي 
كريم بضيق متعصبنيش يا علا واقصري الشړ 
علا قلت لا 
كريم وهو يزفر ماشي يا علا والله لاقول لعمرو علي عمايلك دي لما اشوف اخرتها معاكي 
ليلتفت ليركب سيارته وهو يضرب كفا بكف ادار محرك السيارة بضيق وهو يتغط باسنانه علي شفتيه 
اما علا فركبت تاكسي امامه وابتسمت وهي تركب غير عابئة به لينظر كريم بغيظ لها وهو يضرب يده علي الكرسي الذي يجاوره والله العظيم لاوريكي 
لتمر السويعات بين الغدا والنوم وقت القيلولة حتي يتجه يحيي الي غرفة ابيه 
يحيي لكي يوقظ ابيه بابا اقوم يا بابا تليفونك بيرن 
عمرو بتثاقل مين يا يحيي 
يحيي دكتور خالد يا بابا 
عمرو وهو يسحب الهاتف ليرد ايوة يا خالد ايه خير 
عملية امتي 
طب ماشي خلاص ان شاء الله سلام 
لتقاطعه يمني وهي تدخل بابا انت عندك بكرة عمليات 
عمرو وينزل من سريره ايوة يا ستي 
يحيي بصراحة انا مش عارف يا بابا ازاي تفتح مخ واحد وتشتغل فيه كده 
عمرو متوجها الي المنشفة ما انت رحت هندسة عايز ايه من طب يا سي يحيي 
يمني انا نفسي اوي يا بابا اشوفك وانت بتعمل عملية 
عمرو مبتسما انتي اللي فاهمني يا يمني انا اصلا حاطت الامل فيكي 
يحيي وهو يعقد ذراعه لوالده بقي كده يا سي بابا وانا خلاص راحت عليا 
ليدخل يوسف عليهم انتم مستفردين ببابا هنا 
فتسمع يارا فتدخل خير خير مش تقولوا ان في تجمع هنا ببابا ياهلا وسهلا عاش من شافك يا بابا صاحي وبتضحك ده كده كتير عليا 
يوسف هو كان بيضحك لما كنتي بره 
عمرو وهو ينظر الي الاربعة انا عندي عيادة علي فكرة ممكن تسبوني اروح بقي ولا لا 
يحيي احنا نقدر يا عمرو باشا اتفضل اتفضل 
ليخرج مبتسما بينما شيرين كانت بالمطبخ فقرر ان ينادي عليها 
عمرو بضيق شيرين حضاريلي هدومي عشان رايح العيادة 
شيرين ببرود حاضر 
لتدخل شيرين الي غرفة نومها بينما يخرج اولادها الي غرفهم وعمرو بالحمام 
فتحت شيرين دولاب عمرو لتخرج بدلته نظرت الي ملابسه وغيارته المطلوبة لتسقط علي الارض علبة كانت مخبأة وسط الملابس انها علبة الفياجرا نظرت ريم الي العلبة التي سقطت وعلا الضيق وجهها وهي تحاول ان تعيدها الي مكانها 
ليدخل عمرو وهو يراها امام دولابه وقد بدت شاردة وحزينة نظر لها عمرو نظرة طويلة ثم سأل مالك يا شيرين 
التفتت شيرين بضيق لعمرو ابدا مفيش مفيش يا دكتور عمرو
الحلقة الخامسة
الخميس يوم يتميز عندنا باحساس مختلف في المدرسة ننتظره لانه نهاية الاسبوع والجمعه اجازة واحيانا اغلب الحصص فارغة في الجامعة يوم قد يمر بدون حضور المحاضرات بحجة انه الخميس وفي منازلنا يكون له مذاق خاص اغلبنا اعتاد عليه فربما يكون يوم زيارة الخاطب لخطبته او يوم خروجة عائلية الي ان نأتي الي المتزوجين فالبعض يعتبره عيد العمال
اتصلت به كان حينها خارجا من مكتب مديره بعد ما قرر المهندس شاكر ان يوافق له علي الاجازة 
ميار صباح الخير ياعلي 
علي مبتسما صباح النور يا حبي 
ميار انا قلقت عليك عشان شكلك كان زعلان الصبح ممكن اعرف في ايه 
علي وهو لا يزال علي ابتسامته اكتر حاجة بتفرحني منك يا ميورتي انك اكتر واحدة بتحس بيا عموما متقلقيش مفيش حاجة 
ميار بقلق لا في بس انتي مش عايز تقول ممكن بقي اعرف 
ليستشعر علي التردد ويفكر في رد شرد للحظة ثم اكمل ابدا يا ميار الموضوع وما فيه ان الشركة طلبت مني اسافر في شغل تبع الشركة في اسكندرية يومين كده وانا كنت مضايق عشان حاسافر واسيبك لان مينفعش اخدك معايا 
ميار برقة طب يا علي ما هو مدام شغلك يبقي لازم تروح معلش يا حبيبي واذا كان عليا متقلقش تبقي علا تبات معايا او انا حتي
تم نسخ الرابط