رواية رانيا الفصول من 1-10

موقع أيام نيوز

صوتا وهي تقوم من الفراش اتجهت لدولابها وسحبت ملابسها ومنشفة وتوجهت الي الحمام وبعد ما خرجت نظرت الي الساعة وقررت ان تنتظر الصلاة التفتت للغرفة التي كان علاء يجلس بها لتجد ان الحاسوب لايزال علي حاله فتحته لتجد صفحة الفيس بوك لاتزال مفتوحة حينها جلست تقرأ الحوار الذي دار كلمة كلمة وكل كلمة كانت بمثابة صڤعة و امام كل صڤعة تسقط دمعة لتتوالي الصڤعات وتسقط العبرات لتشعر عندها كم كان علاء متلهفا لامرأة يتحدث اليها وهو لا يراها ام ريم التي كانت امامه لم تجد منه سوي البرود تصنع رغبته فيها حتي انه اعطاها حقها فقط لانه استشعر انها ترغب وربما ليسكتها ولكن كم كان صعبا عليها ان تشعر برود و لامبالاة منه باتت تشعر بها في كل مرة انه زوجها الذي تعرفه جيدا وتعرف انه صدقا لم يعد يرغب فيها بات الامر واضحا اليوم امام عينها وعليها ان تواجهه ولا تكذب علي نفسها اكثر من ذلك
لتنزل من السرير بعد ما سمعت اذان الفجر لم تكن بحاجة الي الاستيقاظ لانها لم تنام حتي بعدما مر عليها يوما اشعرها زوجها بحبه وحنانه ربما اكثر من ايام اخري لكن كلماته التي قالها اليوم وتصرفاته تشعرها ان هناك شئ خفي هي لا تعرفه شئ لا يريد علي البوح به ولكنها تعرفه جيدا وتعرف مشاعره ما الذي يخبأه و ما الذي يريدها ان تسامحه عليه لانها تعرف اخلاقه جيدا تعرف انه ليس من النوع الخائڼ لكن اذا اراد امرأة اخري ومن اجل ان ينجب فتأكيد سيتزوج ليبقي السؤال الحائر يلعب برأسها هل يريد ام فعل 
الي الشرفة بعد ما ادت صلاة الفجر وقفت لتنظر الي السماء الصافية ربما يحالفها الحظ وتري الشروق لاتزال الافكار تلعب برأسها وتفكر في اليوم وهي لا تعرف ما الذي ينوي عمرو ان يقوله لكريم هل اليوم سيحدد ميعاد الزفاف وكتب الكتاب هل سيحدث شيئا هل ستقبل بكريم زوج لماذا لا ترفض أليس هذا افضل 1000 هل و 1000 لماذا ولا يوجد جواب واحد واضح لكل هذه الاسئلة اسهل شيئا تفعله هو ان تخلع الدبلة من يدها وتتركه وتكمل حياتها مع انسان اخر وفي ظروف افضل لكن هناك شيئا بداخلها يمنعها تري أهو خوف علي حياة عمرو وعلاء ربما تتأثر من فسخ الخطبة ام شيئا اخر
لم تكن تتوقع علا وهي في شرفتها ان كريم قد صلي الفجر هو ايضا رغم انه لا يعتاد علي ذلك ثم عاد ليتوجه هو الاخر الي الشرفة ليأتي منظر الشروق جميلا وهي تخترق السماء لتظهر منظرها الرائع جعله يبتسم عندها كانت علا ايضا مبتسمة وهي تتنهد وتتمتم سبحان الله 
قدرا ابتسم الاثنين امام لحظة الشروق وقدرا جمعتهم نفس اللحظة وكل منهم يفكر في الاخر رغم ان كل منهم في شرفة منزله ليبقي سؤالا دار في رأس كل منهم هل ستبادلهم الحياة نفس الابتسامة ولكن امام شروق شمس حياتهم سويا ام امامهم شيئا اخر
لم تتوقع ان تجده مستيقظا ولكنها تفاجأت بمن جلس علي احدي كراسي السفرة يتصنع انه يذاكر ولكنه كان شاردا ولا يستطع ان يركز بكلمة واحدة من كثرة الاسئلة التي كانت تدور في رأسه انتباه لمن وضع يده عليه والټفت منزعجا ليرد سلمي خضتني يا شيخة طب كحي ولا اعمليلك اي منظر 
سلمي باستغراب انت قاعد يتذاكر يا طارق ولا حاجة خير اللهم ما اجعله خير ولا انا اكون لسه بحلم 
ليرد طارق بضيق سلمي بجد مش ناقصك 
سلمي وهي تسحب كرسي اخر وتجلس الي جواره مالك يا طارق بقالك يومين مش علي بعضك في حاجة في الكلية 
طارق بضيق وهو يزفر لا بس مضايق اوي وحاسس ان حجيب اخري قريب 
ليزيد استغراب سلمي من ايه وايه اللي حصل 
طارق عاجبك تصرفات ماما وكلامها انا بس عشان خاطر بابا بسكت بس خلاص انا ناوي بعد كده ارد احنا مبقناش صغيرين عشان كل شوية تكسفنا قدام خالينا وعيالهم وكل شوية تقطيم علي اي حاجة وكل حاجة بجد زهقت الرحمة حلوة والله انا مش عارف بابا مستحمل علي ايه كل ده 
سلمي باضطراب وهي تحاول اسكاته هووووووش ايه يا طارق الكلام ده بجد انت اټجننت يا ابني بس لحد يسمعك واولهم ماما وبعدين ايه الجديد يعني ما هي دي طريقة ماما واحنا لولا بابا معانا ودايما يقولنا متزعلوش ويطيب خاطرنا يمكن كنا بقينا بنرد ونضايقها اكتر بس لو عمالنا كده دلوقتي بابا حيزعل اكتر عارف ليه عشان ساعتها ماما هتقول لبابا انت السبب وانت اللي دلعتهم وانت وانت كبر مخك يا طارق انا باسمع واطلع من الناحية التانية فاهمني 
طارق بضيق ده مش حل يا سلمي احنا لازم نحسس ماما اننا بنضايق عشان تبطل كده احنا بنتصرف غلط عارفة عايزة الحق بابا اكتر واحد غلطان انه سكت علي طريقة ماما انا لو مكانه مش حاسمح بجد مراتي تعامليني كده 
لتخترق الكلمات اذن مصطفي الذي استيقظ علي صوت ابنائه وحدثهم فيلتفت لينظر الي عبير التي كانت تنام قريرة العين غير عبأة باي شئ فهذه دائما عادتها
توسطت شمس يوم الجمعة السماء لتتجهز كل اسرة امام الفطار والتحضير الذي سيبدأ علي قدم وساق في منزل ام عمرو فكعادة كل يوم جمعة ستتجمع كل الاسرة علي وجبة الغداء لتبدو مديحة في المطبخ منهمكة في التحضير فتقاطعها علا التي دخلت المطبخ ها يا ماما اطلع الحاجة عند ميار ولا لسه 
مديحة خلاص اهو بصي انا عملت اللحمة عصاج والرقاق اهو ودي الشربة طلعي الرقاق الاول وبعدين تعالي خدي الشربة 
التفتت لتجمع الاشياء بيدها ثم سألت محدش لسه نزل يصلي 
علا وهي تسحب الاشياء من يدها لا لسه اعتقد خلاص حينزلوا دلوقتي 
لتتجه الي السلالم باتجه شقة ميار طرقت الباب ليفتح علي ممازحا ايه ده رقاق سيدي يا سيدي دي ماما متوصية انهارده 
ابتسمت ميار وهي تتجه الي الباب جمعة مباركة يا علا 
علا وهي تعطها ما بيدها امين يا رب انا وانتي وريم حنعمل الرقاق هنا حانزل اجيب الشربة واطلعلك عايزة حاجة 
ميار بابتسامة لا يا عروستنا مستنياكي وحاشوف ريم اقولها 
استدرت علا لتنزل بينما اغلقت ميار الباب ليستعد علي و بقية رجال المنزل لصلاة الجمعة
ليطرق باب البيت طرقات كانت علا تعرفها اتجهت لتفتح لتجد امامها زوجة عمها سعاد وهي تحمل ابناء ريم جني واروي لتعلو الابتسامة وجهها وهي تنظر الي زوجة عمها ازيك يا طنط سعاد
سعاد مبتسمة ازيك انتي يا علا 
علا وهي تفسح الطريق لدخولهم الحمد لله
ثم نزلت علي ركبتها لتحتضن اروي التي تمسكت بها لټحتضنها وقالت مازحة البيت كان هادي والامن كان مستتب ومسمعناش صوت ماما امبارح خالص شوفتي بقي 
لترد اروي وهم باتجاه الصعود انا كمان مسمعتش حاجة خالص وانا عند تيتة 
لتضحك علا بجد طب تعالي بقي وانا حاسمعك 
لتقف علا تمازح اروي وهي تدغدها فتضحك مزاحها جعل اروي تسحب نظارتها كعادة كل مرة وتجري منها لتختبئ وراء ما
تم نسخ الرابط