رواية رانيا الفصول من 1-10

موقع أيام نيوز

الي نفسه كل اللي عملتيه عشاني ده مش ده اللي انا كنت عايزه منك لا يا شيرين قبل ما تكلمي عن التضحيات انا كمان ضحيت واظن ابسط حقوقي بعد السنين دي انك تحسي باللي جوايا من غير ما اقوله انك تديني الحب وتعوضني السنين اللي جريت من غير ما احس بيها وانا غرقان في الشغل مش لازم يا ستي تديني حقوقي حاسسني انك بتحبني طبطبي علي كتفي اخر كل يوم قوليلي ربنا يخليك لينا اقل حاجة منك كانت ممكن ترضيني
لترد شيرين في شرودها طب وولادنا اللي كبروا وبقوا طولنا بعدين ما انت اللي طول الوقت محسسني اني كبرت وعجزت وبقيت وحشة مبقتش الست اللي تملي عينك دلوقتي مش كده
ليرد عمرو في شروده لا مش كده انتي اللي اهملتي في نفسك انتي اللي كنتي بتستخسري في نفسك بحجة انك كده بتفرحيني لكن انا عمري ما كنت بافرح لما اشوف اي ست اكبر منك ومهتمية بنفسها وانتي كده
ليزيد غيظها ايوة انا فعلا غلطت دلوقتي بقيت غلطانة عشان اهملت في نفسي انا اللي نسيت المهندسة شيرين السيوفي ورمتها تحت رجيلك عشان تكبر وتبقي عمرو السويفي تقوم تدوسها برجلك اول ما توصل
ليدافع عن نفسه بحدة انا مطلبتش تضحيات من حد ما تطلبيش انك ترمي المهندسة شيرين تحتك رجلي انتي اللي اختارتي المكان ده ما تطلبيش مني اني ادفع فاتورة انا مطلبتهاش ومدام قررتي تدفعيها ما تلومنيش انتي اللي ملامة مش انا
لتسقط الدموع من عين شيرين وتدفع بالطبق الذي كان بيدها فينكسر ويخرج صوتها مټألما من بين جنباتها ايوة انا انا انا اللي فضلت اضحي من غير حساب ولسه بضحي كل ده ليه ليه ليه يا عمرو
ليقطع عمرو من شروده صوت الهاتف فيتجه ليرد 
ايوة ايوة يا حبيبتي 
لترد المتصلة ايه يا حبي حنتقابل انهارده ولا لا 
ليرد عمرو لا حنتقابل طبعا مستنيكي بالليل 
لترد طب يا عمرو حتوحشني اوي لحد ما اشوفك بس انت مال صوتك 
ليرد عمرو مفيش انتي كمان حتوحشيني اوي لحد ما اشوفك متتأخريش عليا 
لترد انا اصلا مقدرش اتأخر 
تنهدت للحظة ثم تابعت انا بحبك اوي يا عمرو 
عمرو مبتسما وانا وكمان
الحلقة السادسة
لتمر السويعات حتي يعود ابناء آل السويفي الي منازلهم ليدور كل مفتاح ببابه حتي تجتمع الاسر الخمسة كل اسرة علي سفرتها
في منزل عمرو
استوقف الابناء الاربع حالة الصمت بين والدهم و والدتهم حول السفرة نظر الابناء الاربع الي والديهم ثم تبادلوا النظرات ثم قرروا هم انفسهم قطع الصمت 
يحيي ليمني عندك درس انهاردة 
يمني ليحيي ايوة عندي بيولوجي انهاردة 
يوسف ليارا ساخرا عندك درس انهاردة 
يارا ليوسف ايوة عندي بدنجانيولجي انهاردة 
ليضحك الابناء الاربع وعمرو لكن شيرين لم تسمعهم اصلا 
لينظر عمرو لشيرين مالك يا شيرين 
شيرين وهي تلتفت لهم مالي بس سلامتك 
يحيي لشيرين طب في حاجة مضيقاكي حد من الاخوة الاعداء دول ضايقك 
شيرين وهي تتصنع الابتسامة لا انا بس اكلت وانا واقفة في المطبخ كده فتلاقوني شبعانة بس 
ثم همت واقفة وهي تنظر اليهم انا حاعمل الشاي اصلي كده كده شبعانة
تصنع علي انه لم يسمع شيئا ثم رد هي السلاطة مفيش عليها ملح ولا ايه 
لترد ميار وقد فهمت انه اراد تغيير الموضوع لا عليها 
صمتت وهي تفكر أتعيد الكلام عليه مرة اخري ام تغير الموضوع ولكنها سأمت من هذه الطريقة فقررت اعادة الكلام مرة اخري 
ميار بقولك يا علي في دكتورة نسا شاطرة اوي ولقيت كلام كتير مكتوب عليها كويس علي النت وناس بتشكر فيها ما تيجي 
وقبل ان تكمل هب من مكانه واقفا وهو ينظر بحدة انتي عايزة ايه يا ميار ايه الجديد يعني ما احنا روحنا لاكتر من الدكتور وكلهم قالوا مفيش ما يمنع من الانجاب لسه ربنا ما اردتش نعمل ايه 
ميار وقد وقفت امامه نسعي يا علي نسعي نحاول تاني 
علي بضيق يا ميار كل مرة بنتعشم ونسعي وفي الاخر نسمع نفس الكلام 
ثم بدأ يلين صوته وهو يقترب منها ميار يا حبيبتي انتي كفاية عليا والله وبعدين اديكي شايفة ريم وعلاء اهم عندهم بنتين وحياتهم ملخبطة وحاجة صعب بذمتك في احلي من اننا مع بعض وندلع بعض يا ميورة 
طب عشان خاطري بلاش عياط والله يا ميار انا مش باحب اشوفك بټعيطي ابدا 
ميار وهي تمسح دموعها خلاص يا علي بس لو كده يبقي علي الاقل اتجوز يا علي 
لتقع الكلمة ثقيلة علي اذن ميار وترد منقبضة انت اتجوزت 
ليرد علي مبتسما ايوة يا ميار انا متجوزك ولا انتي ناسية 
ميار بجدية انا قصدي 
وقبل ان تكمل قاطعها تيجي نخرج انهاردة انا بصراحة عايز اخرج ممكن
لترد ريم ممكن 
علاء بضيق هو ايه اللي ممكن 
ريم وهي تعيد طلبها ممكن نخرج 
علاء لا انا ورايا حاجات انهاردة 
ريم بترجي ده انا وديت البنات عند ماما انهاردة 
علاء ببرود انتي اخدتي رأيي الاول 
ريم بحزن لا بس كنت فاكرك حتفرح 
علاء وهو منهمك في الاكل خالينا يوم تاني 
ريم بصوت حزين طب خلاص نسهر سوا ونخلي البنات بايتين عند ماما انهاردة واهو نقعد مع بعض 
ثم مدت يدها ليمسح علي شعره انتي وحشتني اوي يا علاء 
الټفت علاء لها مستغربا وده من امتي ما انا علي طول مرزوع في اوضة العيال وحضرتك نايمة بيهم في الاوضة التانية 
ريم مبتسمة والله يا علاء انا لو عليا ابقي معاك علي طول بس البنات ومسئوليتهم وانت عارف 
علاء بضيق ايوة البنات الاول وبعدين انا مش كده لما انا اعوزك تظهر مېت حاجة ولما انتي تعوزيني تتصرفي مش كده لا معلش مش بمزاجك يا ست ريم 
ريم وكالعادة دمعة في عينها قصدك ايه 
علاء بلا مبالاة انا انهاردة مش فاضي
لترد نور لا مليش دعوة انهاردة انا عايزة انهاردة 
مصطفي بضيق حاضر يا نور انا حاشتري وانا راجع 
طارق تحب اجي معاك المعرض انهاردة 
لتقطعه عبير قبل ان يرد انت تخليك في مذكرتك وملكش دعوة لا بالمعرض ولا بشغل الموبليا ده فاهم 
مصطفي بغيظ لما تخلص كليتك يا طارق يبقي يحلها ربنا 
سلمي لعبير طب ما طارق ممكن يساعد بابا وهو بيدرس بردوا 
عبير بضيق من فالحتكم اوي مش كفاية انه مدخلش كلية عدلة كمان عايز يخيب فيها 
ليقوم طارق من مكانه انا شعبت 
لتنظر سلمي الي امها ثم اخيها وترد علي فكرة مش مهم الواحد يدخل كلية ايه المهم يكون عارف هدفه 
عبير بضيق يا شيخة اتنيلي نفسي يا اختي الكلام الكبير ده تعمله بيه زي ما بتقوله 
سلمي وهي تقوم من مكانها انا كمان شبعت 
ليزفر مصطفي بضيق وهو يكمل طعامه الصبر من عندك يا رب 
لترد عبير بغيظ مش عاجبك كلامي يا سي مصطفي انت اللي مريعهم مش عارفة بدل ما توقفلهم عشان يذكروا ويدخلوا كليات عدلة عايزهم يخيبوا خبيتك 
ليدفع مصطفي بمعلقة وهو يقوم من كرسيه انا كمان شبعت هي اصلا عيشة تسد النفس 
عبير مستهزئة هي اصلا عيشة تسد النفس 
ثم تنظر لنور ما تأكلي انتي كمان يا ست نور ولا شبعتي 
نور مستغربة وهي تقوم من مكانها ايوة انا كمان شبعت
عندها استغربت مديحة شبعانة ازاي يعني 
لترد علا وهي تقوم من مكانها
تم نسخ الرابط