رواية رانيا الفصول من 1-10

موقع أيام نيوز

منهم طب كتبت ايه للشافعي 
يحيي وهو يضبط الحاسوب لوالده كتبت دي اقرهالك
عفوا تعف نساؤكم في المحرم 
وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الژنا دين فإن أقرضته 
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا
سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد 
ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره 
إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
يحيي لعمرو هه عجبك يا بابا 
عمرو وقد بدي شاردا ايوة
الحلقة التاسعة
لم يستطع النوم من كثرة ما خالجه داخل نفسه ليجد قدمه مرة اخري تدفعه الي الخروج الي الشرفة ناظرا الي السماء الصافية والي القمر الذي يتوسطها ومتذكرا اليوم لحظة بلحظة منذ ان سألته اروي مين احلي انا ولا عمتو علا الي اخر نظرة كانت بينه وبينها علت ابتسامة وجهه وتنهد بشدة وعاد الي غرفته نظر الي هاتفه ليجد ان الانسة داليا قد اتصلت به اكثر من خمس مرات وبالطبع لن يجد ولو مرة واحدة من علا قرر ان يتحدث فيما بعد مع داليا فداخله شيئا يدفعه الي التحدث الي علا 
كانت علا تجلس امام الحاسوب الخاص بها علي احدي المنتديات تشاهد صور فساتين الزفاف كانت تشعر بالسعادة رغم كل تردد بداخلها لكنها كانت سعيدة لتجد هاتفها يرن شعرت بالانزعاج لان كريم المتصل والساعة قاربت علي الواحدة والنصف اقتربت من الهاتف وبدي صوتها منزعجا وهي ترد سلام عليكم كريم خير في حاجة 
كريم وقد بدت عليه السعادة لردها ابدا انا اسف لو الوقت متأخر انا كنت حارن واقفل متوقعتش انك لسه صاحية 
علا بتوتر طب في حاجة يعني متصل عشان عايز حاجة 
كريم وقد ضايقته لهجتها ابدا معرفتش اقولك مبروك قلت اتصل اقولك كده قبل ما انام 
علا بضيق الساعة واحدة ونص مش شايف ان كده الوقت متأخر اوي 
كريم بضيق يعني انتي مضايقة اني كلمتك 
علا و هي تحاول ان تلين صوتها لا ابدا بالعكس بس بردوا كده ميصحش يعني الوقت بس اللي متأخر بس لا انا 
شعرت انها لا تجد رد فقاطعت كل كلامها وردت الله يبارك فيك 
كريم ببعض الراحة يااااااه اخيرا ده انا قلت حاخد علي دماغي لحد اخر المكالمة 
علا مبتسمة لا ابدا بس بلاش موضوع المكالمات المتأخرة ده ممكن 
كريم مبتسما ممكن قوليلي بقي كنت سهرانة بتعملي ايه 
علا بعفوية كنت بتفرج علي فساتين الافراح 
كريم مداعبا سيدي يا سيدي ده انتي مستعجلة بقي 
لم ترد علا واثرت الصمت ليقاطعها كريم طب في حاجة عجبتك ولا لا 
لاتزال علا علي صمتها ولكن امتزج خجلها بابتسامة ليكمل كريم انا عايز فستان حشمة ماشي 
علا وقد اشعرتها كلماته براحة يعني مش حتقولي اقلعي الحجاب في الفرح 
كريم بضيق لا طبعا انتي في فرحنا بحجابك ده المفروض ولا ايه 
ليزيد رده من استغرابها ايه ده انا متوقعتش الرد ده خالص انا قلت جامعة خاصة وكمان اللي باشوفه علي الفيس يعني 
كريم مبتسما وكأنه شعر بغيرتها انتي كده بتظلمني علي فكرة المفروض اني ابن عمك وانتي عارفني كويس 
علا من بين خفقات قلبها لا مش معني اننا ولاد عم اننا عارفين بعض كويس احنا عمرنا ما اتكلمنا مع بعض الا قليل اوي وده مش كفاية عشان نعرف بعض 
كريم مداعبا طب احنا فيها وممكن نبتدي من الاول اعرفك بقي بنفسي انا اسمي كريم رشاد السويفي وحضرتك 
علا وهي تضحك انا علا حسين السويفي بس كفاية كده بجد الوقت اتأخر اوي 
كريم بضيق ده احنا لسه يدوبك بنقول الاسامي 
علا معلش نقفل دلوقتي ونبقي نرجع نتكلم بعدين تصبح علي خير 
وقبل ان يرد اغلقت مسرعة ليزفر حينها بشدة وهو يرد وانتي من اهله
ليأتي صباح السبت علي عائلة السويفي ويبدأ كلا فيما لديه اليوم اجازة مدرسية لكن رجال المنزل لديهم اعمالهم 
ليقف عمرو امام المرأة وهو يربط رابطة عنقه بضيق كعادة كل صباح ناظرا الي شيرين التي قررت تصنع النوم من اجل ألا تستيقظ اقترب منها بصوت هادئ وحاول ايقاظها شيرين قومي عايز افطر 
شيرين بضيق وهي تقوم من مكانها حاضر 
اتجهت من اجل تحضير الفطور واتجه خلفها ونظر لها ببعض الود مش عايزك تزعلي مني معلش اني ضايقتك امبارح 
شيرين وهي تتجه خارج المطبخ وقد بدأت تضع الاطباق علي السفرة محصلش حاجة 
ليأتيه ردها كالصاعقة علي اذنه ويقول في نفسه كل الدبش ده ومحصلش حاجة ده انا لو متجوز حيطة كانت اتكلمت زعقت عاتبت
ليزفر وهو يجلس ويسحب احد الارغفة ليفطر مش ناوية تاكلي معايا 
ليأتيه ردها وهي تتجه الي غرفة النوم لا افطر انت وانا حافطر مع الولاد
عندها كان مصطفي يسحب حقيبته ويتجه الي النزول بتأكيد عبير كانت نائمة والمستيقظ كان سلمي ابنته 
سلمي وهي تسحب اطباق الفطار لتعيدها الي المطبخ مش عايز حاجة تانية يا بابا اعملك شاي 
مصطفي مبتسما كتر خيرك يا بنتي انا حاشربه في المعرض قبل ما اسافر وتسلم ايدك يا سمسمة علي الفطار 
سلمي وهي تقرب من باب الشقة تروح وترجع بالسلامة يا بابا متنساش بقي المشبك 
ليفتح مصطفي الباب ثم يلتفت مبتسما من عنيا يا سلمي
اما علي فكان هناك من يهندم ملابسه ويسحب المشط ليصفف له شعره ليزيد ما تفعله من ابتسامته ويرد انا كده حاقعد ومش حاسافر خالص 
ميار وهي تسحب الجاكيت الخاص به وتلبيسه اياه لا يا حبيبي حتسافر واول ما توصل حتكلمني تطمني عليك ماشي 
علي وهو يلفها بذراعه ثم ينظر لها بجدية ميار انا بحبك اوي ومش عارف حاقعد الكام يوم دول من غيرك ازاي بجد مش قادر اتخيل اني اصحي وانتي مش جانبي 
ميار بحب ايه يا علوة انت اول مرة تسافر ولا ايه 
علي بضيق وهو يتجه الي الباب لا ابدا بس حتوحشني اوي 
ميار بجواره امام الباب وانت كمان والله حتوحشني اوي يلا بقي عشان مش تتأخر
اما علاء فزفر وهو يضع الفطار امام رخامة المطبخ وبدأ يأكل واقفا اتت ريم من خلفه تنظر له احضرلك الاكل احسن علي السفرة 
ليرد علاء ساخرا من امتي يعني ادخلي كملي نومك وممكن متعمليش غدا انهاردة انا حارجع بالليل وحاكون متغدي 
ريم بضيق طب يا علاء اعملك شاي 
علاء وهو منهمك في طعامه لا مش عايز حاشرب في الشركة 
خرج من المطبخ ليجدها تتبعه الټفت لها ثم زفر روحي نامي روحي 
ريم بضيق اكبر طب حاروح انام مالك مش طايق نفسك انا مستنياك تنزل 
ليرد علاء ساخرا مرة اخري وهو يفتح الباب طيب سلام عليكم
واخيرا كل واحد من الاربعة الي سيارته وكل منهم متجه الي طريقه
ليعلو حينها هاتف سارة بالرنين المعتاد لنغمة زوجها فترد صباح الخير 
لتعلو الابتسامة وجهه ويرد صباح النور 
سارة بضيق كلمتك بعد الرسالة لقيت تليفونك مقفول 
بعتها بسرعة وقفلت التليفون وقلت اكلمك اما ما اركب الصبح عربيتي 
سارة انت جاي انهاردة بجد 
انا عمري قلت جاي ومجتيش 
سارة انت وحشت منورة اوي 
هي كمان وحشتني اوي بنت الذينة 
سارة يعني بتحبها زي ولادك 
طبعا ما هي بنتي زيهم بس هي ليها معزة خاصة عارفة ليه عشان بنت حبيبتي 
سارة حتيجي امتي 
حاخلص شغلي واجي جري عليكي حتغدينا ايه انهاردة 
سارة كل اللي انت بتحبه حاعملهولك 
يبقي اعمليلي سارة باللحمة المفرومة
تم نسخ الرابط