رواية رانيا الفصول من 1-10

موقع أيام نيوز

بسعادة اقتراب عرسه فيزيد توتره وارتباكه وقلقه لانه عند هذه اللحظة صدقا لم يعد يفهم ما بات في نفسه الشئ الوحيد الذي كان يفهمه انه يريد التحدث لعلا ولكنه لن يفعل 
ريم بفرحة يمكن تكوني حامل يااااااه يا ميار يبقي حملك وفرح علا لا انا كده عيني اليمين حتبدأ ترف 
ميار بضيق معقولة يا ريم انا خاېفة اتعشم ويطلع مفيش حاجة 
ريم انتي مش بتقولي انها اتأخرت عن معادها وان الشهر ده مفيش خلاص ان شاء الله متشوفيهاش خالص وتطلعي حامل 
ميار وقد بدأت تشعر بالقلق ايوة بس ده احنا بقالنا فترة مطنشين خالص معقول يحصل كده فجأة 
ريم ربنا اراد يا بنتي عموما اعملي التحليل المنزلي او انزلي علي اقرب معمل واتأكدي بكرة 
ميار بلهفة يا ريت يا ريم يا ريت ساعتها اول ما علي يرجع من السفر اقوله اني حامل وتبقي احلي مفاجأة 
ثم صمتت للحظة مش عايزة اتعشم اكتر من كده اول ما علي يسافر حاعمل التحليل 
ليقطعهم طرق الباب فتتجه ميار لتفتح 
عبير بضيق وهي تتجه للمطبخ ايه ناويين تأكلونا المغرب ولا الواحد المفروض ميعتمدش عليكم ابدا 
ريم بضيق وهي تفتح الفرن خلاص اهو كله استوي وتمام التمام 
عبير وهي تنظر الي الرقاق شذرا ده اللي تمام التمام جيل اخر زمن كله ده وفي الاخر ده اللي طلع من ايدكم 
ميار وهي تخرج الصينية الاخري ماله بس يا ابلة ما هو مستوي و ووشه احمر زي ما قلتي 
عبير وهي تسحب الصواني لتنزل بيهم طيب حاصلوني ببقية الاكل عشان نحط للرجالة تأكل اتفضلوا 
لتجتمع عائلة السويفي كعادة كل جمعة علي سفرة واحدة رجالها اولا ثم نسائها وتمر سويعات النهار بطوله وعرضه ويحل المساء ويحين موعد المغادرة للعريس وامه وسط السلامات والمباركات مرة اخري والي هذه اللحظة لم يستطيع التحدث الي علا اخيرا استقرت سعاد بالسيارة لتتحدث الي كريم منفردة 
سعاد وبدي عليها الضيق ايه اللي انت عملتوا ده هو ده اللي ناوي تفسخ الخطوبة حددت كتب الكتاب والډخلة 
كريم بضيق وهو يدير محرك السيارة مقدرتش افسخها ومعرفتش اقول حاجة لعمرو حسيت اني حاطلع صغير اوي قدام ولاد عمي مقدرتش حاولت ومقدرتش 
سعاد وهي ټضرب كفا بكف وداليا 
كريم ولا يزال متوترا معرفش اهو ححاول اتصرف 
لتدق نغمة المخصصة للرسائل فتلتفت لتري هاتفها وتقرأ الرسالة
وحشتني اوي انا جاليك بكرة وكمان عاملك مفاجأة بحبك 
لتعلو البسمة علي شفاتي سارة وهي تنظر الي طفلتها الصغيرة ايه ده بابا جاي بكرة وكمان عامل مفاجأة تفتكري ايه هي مفاجأة بابا يا منورة 
تنهدت لحظة وهي تحتضن الهاتف كفاية انه جاي 
اقترب منها وبدي عليه الضيق ممكن تحضريلي الشنطة عشان مسافر بكرة 
عبير بلامبالاة طيب دلوقتي اقوم لما التمسلية تخلص 
مصطفي بضيق وهو يقترب منها اكثر انتي بتتفرجي عليها اربع مرات قومي دلوقتي وابقي شوفي الاعادة بكرة 
عبير وهي لا تزال في مكانها يووووووووو يا مصطفي يا اخي وسع بقي مش عارفة اتفرج 
مصطفي وقد جذبها من ذراعها اما اقولك قومي تقومي تفزي 
عبير بضيق وهي تنفد يده وده من امتي النغمة الجديدة دي وبعدين ما انت كل مرة انت اللي بتحضر الشنطة انا يعني اللي حاحط البصمة 
مصطفي وقد نظر لها بحدة المرة دي انتي اللي حتقومي تحضريها ودلوقتي والا اقسم بالله اجيب التلفزيون في الارض مېت حتة عشان تبقي تشوفي المسلسلات براحتك واهو من هنا ورايح ده اللي عندي 
ثم احتد صوته يلا اااااااااااا 
عبير وهي تزفر وتتجه الي دولابه حاضر 
جلست تقلب قنوات التلفاز و وقد بدي الحزن واضحا علي وجهها شعر بها حزينة منذ الامس ملامحها الحزينة اشعرته انها ربما قرأت ما كان مكتوبا علي الفيس بوك تصنع بعض الاهتمام وقرر ان يجلس الي جوارها 
علاء وهو يجاورها الجلوس انا بكرة حتأخر في الشغل ويمكن اسهر لبليل 
ريم وهي تزفر انت كل يوم والتاني تتأخر في الشغل 
علاء ببرود وايه المشكلة مش شغلي ولا انت فاكرة ان البيت ده حيمشي لما اقعد جانبك 
ريم وهي تحاول انهاء الكلام طب خلاص مفيش مشكلة 
علاء وهو يحاول ان يلين ملامحه وصوته طب انتي مالك من الصبح في حاجة مزعلاكي 
ريم وهي تركز في التلفاز لا ابدا مفيش 
علاء وهو يقوم من مكانه طب انا داخل انام تصبحي علي خير 
ريم وهي تحاول التماسك حتي لا تبكي مرة اخري وانت من اهله 
الي صفحة الفيس بوك الخاصة بها جلست وهي تقوم اما بشير او لايك علت الابتسامة وجهها وحاولت الا تفكر بكلام ريم مرة اخري ليخرج علي من الحمام وينظر اليها 
علي وهو يضع المنشفة علي مقبض الباب الجميل قاعد علي النت ومطنشني كده ينفع
قامت من مكانها واقتربت منه مبتسمة ابدا والله بس لقيتك بتحضر نفسك لسفرية بكرة قولت اسيبك براحتك لحد ما تخلص انا حضرتلك الشنطة وكل اللي طلبته عايز حاجة تانية 
ميار بدلال اصلي كنت مندمجة مع مقال لاميرة سويدان 
علي وقد ابتسم من حركتها مين اميرة سويدان دي 
ميار وهي تعيد غلق الزرار انت متعرفش اميرة سويدان 
علي ولا يزال علي حاله لا الحقيقة محصليش الشرف 
ميار وهي تعيد فك الزرار دي استشارية زواج وبتكتب مقالات وليها كتب علي النت بس مفيدة جدا 
علي وقد امسك بيدها والله ما انتي قافلة ده يا شيخة اقطعه واريحك طب 
ميار وهي تضحك طب خلاص 
علي انا عايزك تسيبك من الزرار وتركزي مع صاحبه 
زفر بشدة ثم نظر لها بحدة وهي تسحب طرف الغطاء لتنام الي جواره قرر ان يسكت لكن شيئا بداخله جعله يتحدث 
عمرو بضيق وهو ينظر بحدة انتي حتنامي بالجلبية دي 
شيرين وقد التفتت باستغراب ايوة يا عمرو امال انام بايه 
عمرو بضيق وقد نظر باشمئزاز ليه معندكش حاجة تانية عدلة بدل الجلابية اللي بقالها اسبوع عليكي دي 
شيرين وقد جرحها كلامه ده انا لسه لابسها انهاردة وبعدين انت خلاص مبقاش يعجبك العجب 
عمرو ساخرا يعجبك العجب ده علي اعتبار انك لابسة فستان سوارية وانا اللي مش عجبني كل لبسك جلاليب وكلها شبة جلاليب امي وتقولي مش عاجبك روحي كده يا شيخة يلا اهي عيشة تأرف 
شيرين وبالتأكيد دمعت عينها دلوقتي بقت عيشة تأرف 
كان قد اعطاها ظهره لينام فعاد والټفت لها لا الحقيقة هي تأرف من زمان بس انا اللي صابر وساكت وعموما انا حنام دلوقتي ومش حاكلم تاني عشان جنابك متتأثريش تصبحي علي خير 
قالها وقد اعطاها ظهره ولحظة واعطته ظهرها من اجل ان يناموا 
ليستشعر عمرو الندم علي ما قاله و يفكر ان يعتذر لها شعر بالذنب وهو يعلم انها ربما تبكي بسببه لكنه اثر الصمت وحاول النوم 
ليسمع صوت يمني ويحيي واضحا وبدي انهم يسهرون قام عمرو علي صوتهم وهم يتحدثون 
يحيي وهو امام حاسوبه يا بنتي حاقعد شوية وبعدين اسيبهولك بلاش غلاسة يا يمني انا بقالي كتير مقعدتش علي النت وبعدين انتي مش ثانوية عامة قومي ذاكري احسن 
يمني وهي تجلس الي جواره يعني ثانوية عامة كله ممنوع مثلا وبعدين انا حاقعد جانبك اتفرج علي الفيس بتاعك انتي بتعمل ايه اصلا 
يحيي وهو منهمكا باجمع شعر الامام الشافعي واكتبه واشيره عشان يتقري 
ليقطعهم عمرو و يقترب
تم نسخ الرابط