رواية رانيا الفصول من 1-10
المحتويات
النظر لها ليخرج صوته بالشرح وهو لا يعرف من اين يخرج لتقف الي جواره وهي تنظر له بهيئتها وتعيد كلامه وتحاول ان تسأل لتمر لحظات علي عمرو كان الضيق عنوانها حتي خرجت
زفر عمرو بشدة وهو يشعر ان ضربات قلبه تعلو و تهبط فيملئ الضيق نفسه وهو يفكر بزوجته المصونة التي بالتأكيد عند هذه اللحظة هي في المطبخ
وبالفعل كانت حينها شيرين تفترش الارض امام صنية كبيرة وبيدها مخرطة الملوخية وهي تحرك يدها من اجل تخريطها
اما ريم فتوجهت للسوق من اجل شراء طلباتها التي من الاساس لا تعرفها توجهت بمصروف بيتها الي السوق وبدأت بالشراء وكلما رأت شيئا فكرت به انه سينفع ولن يخسر اذا ساشتري
لتقف امام كل بائع تتسوق حتي انهت ما في جيبها وعادت الي بيتها والي هذه اللحظة لا تعرف صدقا ماذا ستطبخ لليوم
ليلتفت علاء حينها الي سهيلة وهو يمعن النظر فيها ها يا انسة سهيلة المدير لي اي طلبات تانية ولا كده خلاص
سهيلة بدلال لا ميرسي اوي يا مستر علاء
علاء انا تحت امرك يا انسة سهيلة انتي بس تأمري
الي مكتبه طرقت بابه لتدخل
داليا بدلال اقول جود افتر نون بقي ولا ايه
الټفت بعد ما كان منهمكا امام حاسوبه ووقف من مكانه وتوجه اليها
كريم مبتسما انتي بذات تقولي اللي انتي عايزاه يا حبي
داليا وقد اقتربت منه لتقف امامه ممكن اعرف بقي عملت ايه في موضوع علا ولا بردوا لسه مش قادر تفسخ الخطوبة
كريم بضيق انا سبق وقولتلك اني حتصرف يا داليا وعموما احب اقولك اني يمكن اقابل عمرو انهارده او بكرة واكلم معاه في الموضوع ده مع اني لسه مش عارف ايه اللي ممكن يحصل
وقبل ان تكمل قاطعها باضطراب لا يا داليا انتي عارفة انا لو مكنتش ناوي افسخ خطوبتي فعلا مكنتش اقدمتلك رسمي
داليا طب وليه مش عايز تواجه علا وكل كلامك بس عن انك تكلم اخوها لو قلت لعلا انك مش عايزها الموضوع حيخلص في ثانية معتقدش علا تقبل تفضل معاك وانت بتحب واحدة تانية ولا ايه
كريم ولايزال علي اضطرابه سبق وقولتلك مقدرش اعمل كده في بنت عمي مقدرش اجرحها في وشها يا داليا
داليا بضيق انت بتحبها
كريم باضطراب لا طبعا
داليا وقد نظرت له بحدة وهي تقترب من الباب لتخرج طب انا احب افكرك ان مش داليا المليجي اللي يتلعب بيها يا بشمهندس
فتحت الباب لتخرج ثم عادت والتفتت علي فكرة بابي معجب بمشروعك اوي وبيقول انه ممكن يساعدك في تنفيذه تقدر تتصل به انهاردة باي
لتخرج داليا تاركة كريم وسط حايرة لا يعلم مدها غيره بين زواجه بالاكراه من ابنة عمه وزواج المصلحة من الانسة داليا
دخل عمرو بيته مبكرا علي غير العادة والضيق يلفه زفر وهو يغلق الباب خلفه ببطئ لم تشعر شيرين بسببه انه اتي
حينها كانت ميار قد انهت اعداد الغدا وتوجهت الي الحمام من اجل تبديل ملابسها و الاستعداد لعودة زوجها
اما علي علي مكتبه شاردا في حاله وسره الذي لم يعد يستطيع اخفاءه اكثر من ذلك ليقطعه من شروده ماجد وهو يسأل عن اخبار العمل بالوحدات السكنية الجديدة بالموقع
ماجد علي اخبار شغل G R C اللي في واجهات الفيلل الرئيسية خلص ولا لسه ولا بشمنهدس شاكر علي يا علي
ليستفق علي من شروده ايه يا ابني فينك
علي باضطراب ابدا ايه كنت بتقول ايه
ماجد ده انت مش هنا خالص كنت فين يا عم ايه اللي واخد عقلك
علي بضيق تفتكر لو اخدت كام يوم اجازة من الشركة بشمندس شاكر يوافق
ماجد باستغراب عايزة اجازة ليه يا علي
علي ابدا يمكن اسافر في اي حتة اغير جو اليومين دول مخڼوق ومش طايق نفسي وبافكر اغير جو بجد ويمكن اخد مراتي
ماجد معتقدش بصراحة بس حاول مع البشمندس شاكر وشوف
ليدخل عمرو المطبخ ببطئ وهو ينظر الي المنهمكة في تحضير الغدا الفها بذراعه وهو يهمس في اذنيها الجميل عاملنا ايه انهارده ايه علي الغدا
لتلتفت شيرين بانزعاج عمرو ايه يا اخي خضتني
ليبتعد عمرو خطوة للخلف وهو يرد ايه يا شيرين براحة يا شيخة
شيرين باضطراب انت جيت امتي
عمرو بضيق لسه جاي دلوقتي حسيت اني مرهق شوية قلت اجي بدري
شيرين بقلق مرهق مرهق ازاي يعني
عمرو مبتسما قلقانة عليا
شيرين وهي تلتفت الي البوتاجاز غير عابئة ما انا قولتلك مېت مرة بلاش القهوة والشاي الكتير دول غلط علي الصغيرين ما بالك اللي في سنك
عمرو بغيظ ماله سني انتي فاكرني كبرت خلاص كل شوية سنك سنك
شيرين هو احنا حنهرب من الحقيقة يا عمرو
عمرو بضيق وهو يخرج من المطبخ لا مش حنهرب يا ستي ارتحتي كملي الغدا بقي وخليكي قدام البوتاجاز واعمليلي شاي
زفر وهو يخرج خارج المطبخ ليزيد نفورها الدائم من ضيقه كلما حاول الاقتراب منها بات عليها ان تذكره انه لم يعد يصلح لكي يكون زوجا بات عليه صباح مساء ان يعتبر نفسه رجلا ينتظر المۏت لان رجلا في الخمسين وامرأة في الاربعين داخل قاموس شيرين السويفي لا يستحقان ان يحيا كزوج و زوجة
ليقف عمرو امام المرآة عند هذه اللحظة ويشعر بالاسي اكثر فاكثر ليطل وسواسه الي اذنه ضاحكا منه عمرو يا يا عجووووز
ترجل الي داخل المعرض باحثا عن والده ليستوقفه
عبد الرحمن طارق ازيك يا طارق فينك يا ابني
طارق وهو ينظر داخل المعرض اهو في الكلية ما انت عارف بقي
عبد الرحمن الله يعينك يا عم عموما الحاج خرج وقال عنده كام مشوار كده وبصراحة مش عارف حيرجع امتي تحب تستناه
طارق طب هو اكيد حيرجع ولا حيروح علي البيت
عبد الرحمن الحقيقة مش عارف بس انت ممكن تكلمه وتشوفه
طارق ما انا باكلمه من الصبح تليفونه مقفول عموما انا مروح وما يجي ابقي اقوله اني جيت
لتدخل يمني الي شقتها وهي تلتفت لسلمي سلام بقي يا سمسم مش عايزة حاجة
سلمي لا يا يويو بس ابوس رجلك يا شيخة تلبسي بدري عشان منتأخرش علي درس ال math ممكن
يمني و هي
تستأذن لتغلق ممكن سلام
لتلتفت لوالدتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبير من المطبخ يا اهلا يا اهلا انتي عندك درس انهارده يا سلمي
سلمي وهي تتجه للمطبخ ايوة يا ماما انتي ناسية الاربع عندي math انا ويمني
عبير وهي تحضر الاطباق هو مش يمني علمي علوم وانتي رياضة
سلمي وهي تسحب خيارة لتأكلها ايوة يا ماما ما احنا كل المواد زي بعض وكل الدروس مع بعض ماعدا بكرة الخميس هي عندها بيولوجي و انا عندي كيمياء
عبير بضيق يعني يمني تحط عينها علي طب وانتي لا
سلمي وهي تزفر وقد قررت الاتجاه الي غرفتها يا ماما كل واحد وميوله
عبير ساخرة يا ماما كل واحد وميوله اهو ده اللي انتي واخوكي فالحين فيه
فتح باب الشقة بالمفتاح لينظر الي البيت المقلوب دائما زفر وهو يضع حقيبته و ينظر الي ريم التي لا يعرف اين هي فقرر ان ينادي يا ست ريم
لتخرج ريم من الحمام وهي تحمل جني وتبحث عن منشقة ثم تقترب من علبة حفاضتها وتسحب واحدة
متابعة القراءة