رواية رانيا الفصول من 1-10
المحتويات
البارد ووضعت يدها تحته ثم عطرتها لتتوجه ذات العينين الخضراء والملامح المرحة الي سرير زوجها لتوقظه
وضعت يدها الباردة علي خده لينفذ عطرها الي انفه واقتربت بهمس من اذنه علي اصحي يا علوة بقي حتتأخر علي الشغل
لتعلو الابتسامة وجهه وهو يستيقظ لحظة ويبدأ في التأوب ثم يرد مبتسما صباح الخير يا ميورتي
ميار بدلال صباح الخير يا علي يلا حضرتلك الفطار والحمام ممكن تقوم بقي
علي وهو لايزال علي السرير بصراحة مكسل بافكر اقضي اليوم معاك يا جميل
ميار وهي تحاول تصنع الجدية كل يوم تدلع كده وفي الاخر بتروح يا علي اقوم بقي متزعلنيش منك
علي بعناد طب مش قايم يا ميار غير لما اخد الاصطباحة بتاعتي
ثم اشار علي خده وبالتأكيد عليها ان تفهم اقتربت من خده وها هي الاصطباحة ولكن كان رده
علي مازحا وهو يشير الي الخد الاخر وده عشان ميزعلش من اخوه
ميار وعقدت حاجبيها رغم ابتسامتها مفيش فايدة فيك يا علي كل يوم علي كده انا رايحة المطبخ
لتجد من يجذبها اليه مرة اخري بقي انتي بقي اللي مش عايزني اروح الشغل وذنب كل اللي في الشركة حيبقي في رقبتك
لتبقي ميار مع علي بين جذب وشد الي ان ينزل علي من سريره الي الحمام لحظات ويخرج ليجد ميار امام دولابه لتساعده في ارتداء ملابسه لينظر علي الي نفسه في المرآة انه علي حسين السويفي الاخ الذي يكبر علاء بثلاث سنوات ومتزوج من ميار 29 سنة منذ سبع سنوات وليس لديهم اولاد
لينظر لنفسه اوسم اخواته رغم بشرته الخمرية لكن عيونه العسلية ورموشه الطويلة وملامح وجهه الرجولية تضفي عليه هذه الوسامة ليتجه مع ميار من اجل الافطار حتي يذهب الي عمله
لنصعد سويا الي الطابق الثالث وهذه المرة سنبدأ بالشقة التي علي اليسار
علي وقع صوت شجارهم استيقظت عبير
طارق يا بنتي حابقي اجيبلك اسكتش غيره عندي محاضرة الصبح ومش حلاقي مكتبه فاتحه اشتري كراسات
سلمي بعصبية يا سلام يا اخويا وانت من امتي اصلا بتحضر محاضرات ده علي اعتبار انك فالح اوي
طارق بعصبية فالح ڠصب عنك واكلمي عدل يا بت انتي انا اخوكي الكبير
لتقاطعهم عبير بعصبية اصطبحوا وقولوا يا صبح ابوكم لسه نايم
ليقاطعهم مصطفي ابوهم صحي خلاص
ليسود الصمت بين طارق وسلمي و ينظران الي والدايهم
طارق صباح الخير يا بابا صباح الخير يا ماما
سلمي صباح الخير يا بابا صباح الخير يا ماما
عبير بضيق انتم خلاته فيها خير بالزعيق ده
مصطفي في ايه ع الصبح كنتو بتتخانقوا ليه
طارق وسلمي في النفس الوقت اصل يا باب
مصطفي انا كده مش حافهم حاجة واحدة واحدة
سلمي يرضيك يا بابا كل ما اجيب اسكتش عشان المدرسة طارق يخدوا ويقولي عندي محاضرات
طارق نفيا كل ما تيجيبي اسكتش ده انتي كدابة كدب الابل والله يا بابا ده بس اسكتش انهاردة بس عشان مش حلحق اشتري قبل الكلية
مصطفي ده علي اساس انك بتحضر محاضرات اوي يا سي طارق طب يا سمسمة انا حديكي تجيبي مكانه وعديها لاخوكي عشان يمكن يحضر محاضراته واهو كله بثوابه
سلمي خلاص يا بابا عشان خاطرك بس
عبير صاحي نور يا سلمي
ليأيها صوت نائم من خلفها
نور انا صحيت يا ماما
لتلتفت عبير مبتسمة كده صحيتي طب يلا علي الحمام باص المدرسة زمانه جاي
لتنتهي عبير من اعداد سندوتشات المدرسة لسلمي ونور وتبدأ بتحضير الفطار الي لمصطفي وطارق
انها عبير حسين السويفي الاخت التي تكبر علي تبلغ من العمر 43 سنة وزوجها مصطفي جلال بيومي ويبلغ من العمر 49 سنة متزوجين منذ 20 عاما ولديهم ثلاث ابناء طارق 19 سنة وسلمي 17 سنة ونور 13 سنة
لتنتهي عبير ذات الملامح العادية وصاحبة بعض الشعيرات البيضاء المتخللة لشعرها والهيئة التي تنم عن هيئة ام في الاربعين من عمرها من اعداد الفطور واعداد الشاي لتجلس هي و زوجها وابنها من اجل الفطار
لتبقي الشقة الاخيرة التي تقابل شقة عبير انها شقة عمرو عمرو حسين السويفي كبير عائلة السويفي الاخ الاكبر للاخوة الاربعة حسب الترتيب عبير وعلي وعلاء وعلا
لندخل الي بيت عمرو وتحديدا عند السادسة صباحا
استيقظت شيرين وتوجهت الي الحمام لتتوضأ وتصلي ثم قامت باتجاه غرف الابناء الي غرفة البنات
شيرين يلا يا يمني يلا يا يارا يلا يا بنات بقي ابوس ايدكم تصحو مش كل يوم غلبة كده
يمني بتكاسل صباح الخير يا ماما
يارا بتكاسل ايضا صباح الخير يا ماما
شيرين يلا بقي قموا من النوم كفاية كده يلا
ثم الي غرفة الاولاد لاعادة نفس المسلسل ولكن بالطبع بصورة اصعب
شيرين وهي تضئ الغرفة وتتجه الي سرير يحيي يلا يا يحيي يلا يا ابني
يحيي وقد وضع الوسادة علي وجهه معلش يا ماما بكرة ان شاء الله
لتزفر شيرين هو ايه اللي بكرة يا ابني قوم الله يهديك مش عندك سكشن قوم بقي
يحيي يووووووو بقي يا ماما يا ماما سيبني وانا حبة و قايم بصي يا ماما صحي يمني ويارا الاول
شيرين انا صحتهم خلاص يلا يا يحيي يلا يا حبيبي ده انت كبير اخوتك المفروض انت اللي تصحيهم
زافرا بضيق وهو يتأوب صباح الخيريا ماما
شيرين صباح النور يا يحيي
لتتجه الي سرير يوسف رفعت الغطاء الذي كان يدثر به وجهه لتجد نفسها امام قدمه زفرت لتتجه الي الناحية الاخري ومرة اخري ترفع الغطاء لتجد قدمه لتزيل الغطاء بالكامل ومن فوق السرير فتجد من قام جالسا
يوسف انا اصلا صاحي يا ست الكل بس انا مضطر استني في السرير ليه بقي لان عيالك دلوقتي محتلين الحمام وانا احب اخد راحتي فانا حنام قد ساعة كده وابقي صحيني
التفتت لتخرج فهم يوسف من السرير وهو يسحب منشفة انا صحيت اهو ثم انطلق جاريا باتجه الحمام ليدخل اول واحد ليلتفت الابناء الثلاثة لامهم
يحيي يوسف دخل الاول ده انا كده اتكتبت غياب رسمي
يمني طب لما يوسف حيدخل كنا بنصحي ليه بقي
يارا اصلا يوسف ده عايز حمام لوحده
ليستيقظ عمرو علي صوت الجلبة التي بالخارج ليخرج علي صوت شيرين
عمرو بضيق ايه القلق ده انتم متعرفوش تتكلموا بالراحة ابدا
ليسود الصمت الا من القاء الصباح
يحيي صباح الخير يا بابا
يمني صباح الخير يا بابا
يارا صباح الخير يا بابا
عمرو صباح النور يا ولاد صباح الخير يا شيرين
شيرين صباح النور يا عمرو
لتتجه شيرين الي المطبخ من اجل اعداد سندوتشات المدرسة و الفطار ويبدأ الاولاد بالتجهز الي مدارسهم لتنتهي شيرين من سندوتشات يوسف ويارا ويمني
لحظات وبيتنا علي مشارف السابعة لتفتح يمني الباب لتخرج وحينها كانت سلمي تفتح باب شقتها هي نور ليخرج يوسف ثم يارا ثم تتباعهم نور باتنظار باص المدرسة وتنزل سلمي ثم يمني
ليجلس عمرو في منزله يتوسط المائدة التي وضع عليها فول وجبنة وبيض بالبسطرمة وخيار مقطع وزيتون واخيرا العيش البلدي لتبدأ الاسرة في التسمية وتناول الفطور ليقطع عمرو الصمت
عمرو يحيي عندك محاضرات انهاردة
يحيي عندي سكشن
عمرو حتخلص امتي
يحيي علي الساعة واحدة
عمرو تخلص وترجع علي طول فاهم
يحيي فاهم يا بابا
ليقوم يحيي باتجاه باب الشقة ليفتحه انا نازل بقي عايزين حاجة
عمرو وشيرين لا يا حبيبي مع السلامة
ليفتح يحيي
متابعة القراءة