رواية غادة الفصول من 13-16
المحتويات
كلها عرفت الكلام ده و منصف بيوضب فى الشقة بتاعته على اساس ان الفرح الاسبوع اللى جاى
ناجى باستغراب طب و ده ليه
محمود بتوضيح لان لو كانت فضلت على رايها قدامهم كانوا هيحبسوها فى البيت و كانت مهمتى هتبقى اصعب لكن احنا فهمناهم انها وافقت بس بشرط ان منصف مايحاولش يضايقها و لا يتعرض لها قبل يوم الفرح و اللى يبقى بعد اليوم اللى حددناه لفرح شهد و ابية سيف بيومين اتنين
سيف هو الكلام حلو يا محمود لحد دلوقتى بس ازاى هتخرجها من البيت بشنطها كده و المفروض كمان منصف مستنى انها تروح تفرش الشقة
محمود و هو بيبتسم بفخر مانا هفهمكم انا عملت ايه
شهد طب ماتقول
محمود بعد مانتى نزلتى الصبح لقيت بابا بيقوللى
فلاش باك
مسعد دلوقتى اختك اللى مش عاوزة تشوف منصف و لا تتعامل معاه دى هتفرش شقتها و تودى حاجتها ازاى من غير ما تتعامل معاه و الفرح الاسبوع اللى جاى
محمود مانا اتفقت مع شهد انى هجيبلها شنط تحط حاجتها فيهم و انا هاخدهم اوديهم الشقة عند منصف قبل الفرح بيومين او تلاتة و هبقى اخد المفتاح من منصف و اروح انا و شهد مع بعض نوضب الحاجات على مزاجها
عودة من الفلاش باك
محمود و طبعا لما هاخد الشنط هاخدها اوديها لابية سيف و شهد توضبها براحتها و يوم فرحكم هنزل انا و هى على اساس اننا رايحين نوضب فى الشقة لكن الحقيقة هاخدها اوصلها على الكوافير
شهد بقلق طب ماهو منصف هيعرف انى ماوديتش حاجة
محمود مانا اتفقت مع منصف ان من وقت ما هاخد منه المفتاح يروح يقعد فى شقة عمى و مش هيعتب الشقة بتاعته لحد الفرح عشان الشقة تفضل نضيفة
ناجى باعجاب تصدق دماغك نضيفة و حلوة
شهد ايوة بس برضة انا
سيف و محمود فى نفس واحد خاېفة
كلهم ضحكوا و هانى علق و قال انا شايف اننا ممكن ناخد محمود معانا فى القسم الادبى و يعمللنا سلسلة روايات بوليسية زى بتاعة من الجانى كده
محمود بمرح و الله لو هتعملوا لى مرتب حلو انا ماعنديش مانع
نورا الا صحيح يا جماعة انتو هتحضروا الفرح بتاع اخو علية
ناجى انا عن نفسى لازم احضر ممدوح صاحبى اصلا و عمى كمان هيحضر
نورا بصت لسيف و شهد و قالت ماكنتوش عملتوا فرحكم معاهم و خلصتونا بدل الشحططة دى
سيف لا معلش بقى انتو لازم تتشحططوا و بعدين ده احنا هنعشيكم
نورا بضحك النبى صحيح اذا كان كده يبقى لا طبعا لازم نجيلكم على عنينا
فى قاعة من قاعات المساجد الكبيرة تم كتب كتاب غادة و احمد و ممدوح و اميرة
طول الوقت غادة كانت واقفة جنب مامة احمد اللى قاعدة على الكرسى المتحرك بتاعها و كل اللى يهنيها تعرفه عليها بادب و حب و ده خلى والدة احمد ابتسامتها ماغابتش عن وشها طول الوقت
و ممدوح و احمد كانوا عاملين علب شيكولاتة صغيرة و شيك عشان يوزعوها على المعازيم مع العصير و الماية
معظم المعازيم كانوا بيهنوا و يمشوا و ابراهيم و و علية كانوا متوليين موصوع تقديم الشيكولاتة و العصاير فكانت علية بتقدم الشيكولاتة و ابراهيم بيقدم العصاير لحد ما ابراهيم و علية وصلوا لفريق الجريدة فاول ما سامى شافهم ابتسم و قال لعلية عقبالك يا علية يا بنتى
علية بابتسامة ميرسى يا ريس و ابتدت توزع الشيكولاتة و ابراهيم و هو بيوزع فى العصير كاس من العصير وقع على نورا اللى طلع عليها بضحك جامد و ابراهيم كان مكسوف جدا و عمال يعتذرلها
علية سابت الشيكولاتة من ايدها بسرعة و حاولت تساعد نورا فى تنضيف فستانها و هى بتقول يا خبر يا نورا حقك عليا معلش طب تعالى ننضفه فى الحمام
نورا من وسط ضحكها يا بنتى ماتتخضيش كده عادى و الله
علية هو ايه اللى عادى ده الفستان باظ خالص
نورا و هى لسه بتضحك اصلى متعودة على الحوادث دى فى المناسبات لدرجة انى بقيت اتفائل بيها
علية وقفت و هى بتنهج و قالت باستغراب بتتفائلى ان هدومك تبوظ بالشكل ده
نورا بهزار ماعشان كده كنت بتحايل على شهد و استاذ سيف ان هم كمان يتجوزوا النهاردة عشان اوفر فستان بس اغرونى بالعشا الصراحة ففداهم هم كمان فستان
ابراهيم باحراج انا فعلا اسف جدا بس الصينية مالت فجأة مش عارف ازاى
سيف انا كنت عاوز انبهك بس مالحقتش
ابراهيم حقك عليا يا انسة امسحيها فيا
نورا بهزار يا سيدى و لا يهمك و اهو حتى نبقى خالصين بوظتلك قميص و بوظتلى فستان
ابراهيم بعدم فهم بوظتيلى انا قميص
نورا و هى بتحط كفها على شفايفها بمرح اوبس ده كان ناسى
ابراهيم بتذكر هو انتى بتاعة القهوة
نورا لااا انا كنت بتاعة القهوة النهاردة انا بتاعة العصير و من حقى كاس عصير غير اللى اندلق ده
ابراهيم باضطراب ااه طبعا حالا
علية بجد يا نورا مش عارفة اقوللك ايه انا بجد سعيدة جدا برد فعلك ده حد غيرك كان زمانه بهدل الدنيا
نورا ليه يعنى يا بنتى عادى طالما مش مقصودة مش هنعلق لبعض المشانق يعنى
ناجى كان طول الوقت بيتابع علية بابتسامة واسعة فقال عقبالك يا انسة علية
علية ميرسى يا استاذ ناجى
سامى بمرح و عقبالكم كلكم يا اولاد
شهد احنا خلاص اهو بعد بكرة يا ريس و بكرة ان شاء الله هودى حاجتى على الشقة ادعولى بقى ربنا يسترها
علية ايه ده بجد الف مبروك سامحيني يا شهد انا موضوع جواز اخواتى خدنى اوى بس خلاص كده ان شاء الله هفوقلكم و هبقى معاكى وقت ماتحبى
شهد انتى الله يكون فى عونكم الحقيقة
ابراهيم رجع بكاس عصير قدمه لنورا و هو بيتابع بعينه منظر فستانها اللى العصير عمل فيه علامة كبيرة جدا فقال بامتعاض طب انتى هتروحى كده ازاى
سامى ماتكبرش الحكاية يا عم ابراهيم حصل خير و ان كان على المرواح ماتقلقش انا و ناجى هنوصلها ياللا خد اختك و روحوا كملوا اللى كنتم بتعملوه
علية بخضة يا خبر ابيض دى ماما زمانها بتدور علينا بعد اذنكم
دولت طول الوقت كانت بتتابع ممدوح و اميرة و هى بتوصيهم على بعض شوية و بتتابع غادة و احمد و هى بتوصي احمد على غادة شوية و كانت فعلا فرحانة بيهم من قلبها و كانت من وقت للتانى تروح تقعد جنب مامة احمد و مراة عمه و تتكلم معاهم بود و احترام
اليوم خلص و العرسان مشيوا مع بعض فى زفة عربيات جميلة من اصحاب احمد و ممدوح لحد ماوصلوا غادة و احمد لشقتهم و دولت و علية فضلوا يزغردوا لحد ما اتطمنوا ان غادة وصلت شقتها مع عريسها و سلموا عليها و غادة اتفاجئت ان دولت عملت لها اكل و كانت شايلاه فى شنطة العربية و لقت ابراهيم مطلعهولها لحد فوق و حطهولها على السفرة وباركلها و نزل مع مامته و علية بعد ما دولت وصتهم يصلوا ركعتين سنة الزواج مع بعض قبل اى حاجة
بعد كده الزفة
متابعة القراءة