رواية غادة الفصول من 13-16
المحتويات
ابدا انى ارجعله من تانى بعد ما خلانى حسيت انى عايشة طول عمرى معاه و انا رخيصة و ماليش تمن لو كان معايا وقتها اللى يغنيني عنه كنت خدتكم و بعدت و ماخليتهوش يشوف ضافر حد مننا تانى الفلوس وقتها كانت مشكلتى الوحيدة هى اللى خليتنى اتنازل عن وجعى و كرامتى و ارجعله من تانى بعد ما رشق سکينة غدرة فى ضهرى و انا مأمناله و مش مدية خوانة كنت بستخسر اجيب لروحى ايشارب عشان ما اقصرش معاه و لا معاكم لكن جزائى فى الاخر انى خدت ضړبة على نافوخى كانت فى مقټل لكن بعد كده كانت الضړبة دى السبب انها فوقتنى و عرفتنى انى هبلة و استاهل كل اللى اتعمل فيا
غادة بذهول طب ليه ماما عملت كده
دولت بسخرية كانت عاوزة تحل مشكلة صاحبتها اللى كانت عاوزة ترجع لجوزها بس مافكرتش ان الحل ده كان على حسابى و حساب بيتى و ولادى ماهمهاش انها شرخت علاقتى بجوزى لباقى عمرنا و لا انها وجعت قلبى و كسرته و لا حتى فكرت فى رد فعل سلفها يوم مايعرف الحقيقة
ما اتهزتش لحظة لما رمى عليا اليمين و خرج معاهم بالعكس قالتلى بكل برود استفدتى ايه من اللى عملتيه اديكى خربتى على نفسك و اكن انا اللى عملت كل ده او انى كان المفروض افرح و اروح معاهم كمان احضر الجواز
غادة طب و بابا
دولت ماتزعليش منى يا بنتى بس ابوكى ماكانش عنده شخصية قدام امك كان بيحبها لدرجة انه مابيفكرش غير انه يرضيها و بس
غادة بصت لابراهيم و قالت بفضول انت كنت عارف الكلام ده
ابراهيم ايوة
ممدوح بذهول و اشمعنى انت اللى كنت عارف
ابراهيم سمعتهم مرة بيزعقوا مع بعض وقت ماعمى و مراته ماتوا و كانت ماما بتقول لبابا اوعى تفكر انى نسيت ان هم السبب فى جوازتك اياها و اللا نسيت انك طلقتنى بسببهم و لا الكلام اللى اتقال عليا يا مصطفى
بعد ما الدنيا هديت شوية سالت ماما عن اللى سمعته و حكتلى اللى حصل بس بعدها نبهت عليا انى ما اجيبش سيرة الموضوع ده تانى ابدا و لا حتى لغادة
و عشان كده كنت بديها العذر فى ضيقتها منك يا غادة رغم انى كنت من جوايا عارف ان مالكيش ذنب بس برضة كنت حاطط فى دماغى ان كله سلف و دين و ان اللى عمى و مراته عملوه فى ماما كان لازم هيترد لهم حتى لو فى بنتهم
علية كلام ايه اللى اتقال عليكى يا ماما
دولت بزعل مراة عمكم الله يسامحها كانت مدخلة فى راس ابوكى انى بتساير مع البياعين و الجيران و بتساهل و اتدلع فى كلامى مع الرجالة الاغراب و عشان كده بنزل و اطلع و اجيب حاجتى بنفسى و انا مبسوطة و عاملة حجتى ان ابوكم مش فاضيلى عشان بجيبلى حاجتى
علية بزعل و بابا صدق فيكى الكلام ده
دولت بتنهيدة ابوكى كان من جواه عارف انى بمية راجل بس طبعا عملها حجة عشان يقلب عليا و يمنعنى من النزول فترة قبل ما يتجوز لكن لما طلق العروسة الجديدة و عرف انه اتلعب بيه اعترف بغلطته و عرف ان الله حق
و عرف ان كل الجيران بيحلفوا بيا و بجدعنتى
غادة كانت مكسوفة جدا و مش عارفة تتكلم تقول ايه و مخڼوقة و عينيها مدمعة فقالت بتردد انا دلوقتى بس عرفت ان ليكى كل الحق فى كل اللى كنتى بتعمليه معايا
دولت باستدراك لا يا غادة انا ماحكيتش على اللى حصل زمان عشان تدينى الحق فى غلطى فيكى يا بنتى انا حكيت عشان تفهموا انى مش وحشة بطبعى انا بس الشيطان كان غالبنى و مخلى الاڼتقام مسيطر عليا لكن الحمدلله انى فوقت فى الوقت المناسب
يوم ما حصل اللى حصل و سمعتى الحكاية من حودة اتهمتينى انى نهشت لحمك نى يومها كنت هرد عليكى و اقول لك ان امك سبق و عملتها فيا بس لقيت نفسى مش قادرة اتكلم لقيت ان انتقامى كان اكبر بكتير من اللى امك عملته حسيت ان مهما كان وجعى ان ماكانش ينفع ابدا افكر فى اللى فكرت فيه و عشان كده عاوزاكى تنسى اللى فات و تسامحينى من قلبك و نحاول نصفى كلنا لبعض من تانى عشان نقدر نكمل
غادة بس لو حضرتك اللى كنتى رافضة وجودى وسطكم زمان انا اللى مش هقدر استمر وسطكم دلوقتى بعد ما سمعت الكلام ده
ممدوح اعتقد ان جه الوقت اللى كلنا لازم ننسى فيه الكلام ده الموضوع اخد مننا كتير اوى و احنا محتاجين ننسى و نرمى كل ده ورا ضهرنا و ياللا حاولوا تستريحوا عشان بكرة عندنا لسه يوم طويل
ابراهيم و علية رغم كل اللى اتقال لكن ايدوا كلام ممدوح عشان يقفلوا على الحكاية اللى وجعتهم كلهم و فعلا كل واحد راح على مكانه عشان ينام لكن طبعا فى عيون جفاها النوم بسبب الكلام اللى عرفوه لكن برضة كلهم اتفقوا مع بعض من غير ما يتكلموا على دعوة دعوها لربنا ان كل ده يتنسى و مايفضلش غير الود و العشرة الحلوة
تانى يوم الكل انشغل مع اميرة فى فرش الشقة عند ممدوح و برغم ان غادة كانت معظم الوقت بتهرب من انها تتعامل مع دولت لكن دولت ماكانتش بتديها فرصة لده و كمان لقوا احمد جالهم هو كمان و ابتدى يساعدهم زى ما هم كلهم ساعدوه فى شقته اليوم اللى قبله و كان الجو ماليه المرح و السعادة
عند ناجى فى الجريدة كان داخل مكتب المحررين فلقى نورا قاعدة شغالة على مكتبها و سيف و شهد و كان قاعد معاهم محمود و واضح انهم بيتكلموا فى موضوع مهم فناجى بص ناحية مكتب علية و قال هى علية ما جاتش برضة
نورا لا يا استاذ ناجى بس اتكلمت و قالت انها هتبقى هنا بكرة من بدرى
هانى ما براحتها هى اصلا مخلصة شغلها بتاع عدد النهاردة و الاسبوع اللى جاى كمان
ناجى قرب من محمود و طبطب على كتفه و قال بترحيب ازيك يا حودة اخبارك و اخبار خططك ايه
محمود بابتسامة مرحة اهو و الله ماحد مدينى بريستيجى فى الليلة دى كلها غيرك
ناجى ليه بس ما اكيد الناس دى كمان مقدرة مجهودك
محمود بامتعاض ناس مين بس دى حتى اختى كل شوية مافيش على لسانها غير كلمة خاېفة
ناجى بفضول و ايه اللى مخوفها بقى بالعكس المفروض تتطمنى يا انسة شهد انتى دلوقتى مش لوحدك
سيف و من امتى كانت لوحدها
ناجى بمرح لا بس برضة دلوقتى الحماية بورق شرعى و رسمى و مختوم بختم الدولة
شهد انتو مش فاهمين
محمود يا حبيبتى بقى بلاش الفزاعة اللى انتى حطاها على طول فى وشك دى
ناجى طب ماتفهمينا ايه اللى مخوفك و قالقك كده
شهد محمود خلانا ضحكنا على عمى و منصف و فهمناهم انى موافقة على جوازى من منصف و الحتة
متابعة القراءة