رواية غادة الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

قلت كمان اكملهملك طقم فعملتلك الانسيال والحلق و الخاتم دول هدية جوازك منى يارب يعجبوكى
غادة ايوة بس كده كتير اوى 
دولت مش كتير ابدا المهم تكونى سامحتينى 
غادة بتنهيدة ماقدرش ابدا اردك يا مراة عمى 
عند شهد فى بيت مامتها كانت قافلة عليها باب اوضتها و بتحضر حاجتها اللى هتاخدها معاها و بتلمهم فى شنطة سفر كان محمود جابهالها من غير ما باباه يشوفها 
سمعت خبطة على الباب و عرفت انه محمود ففتحتله و دخلته و قفلت الباب بسرعة فمحمود قال لها ها قدامك لسه كتير 
شهد لا مش اوى قربت اخلص 
محمود انا اتفقت مع سيف انى هقابله بالليل و اديله الشنطة دى ياخدها عنده 
شهد بقلق انت مش خاېف لا باباك يعمل معاك مشكلة بسببى بعد ما امشى 
محمود بابتسامة اسمها بعد ماتتجوزى مش بعد ماتمشى ابدا 
شهد المهم مش خاېف 
محمود و هخاف من ايه
شهد يعنى يعرف اننا اتفقنا عليه 
محمود برضة غلط احنا ما اتفقناش عليه احنا اتفقنا لمصلحتك و بابا عارف من زمان انى لا يمكن اعمل حاجة ضد مصلحتك ابدا 
شهد بس انا خاېفة 
محمود و ايه اللى مخوفك بس
شهد خاېفة لا هو و منصف يفكروا يعملولى مشكلة بعد كده او يفكروا يضايقوا سيف او حتى يصايقوك انت
محمود اولا ماحدش يقدر يضايقنى و لا ييجى جنبى اصلا ثانيا بقى و ده الاهم ادعى بس ان سيف هو اللى مايضايقهمش
شهد تقصد ايه
محمود اقصد انك دلوقتى مراة سيف و على ذمته شرعا و قانونا و بكل الاعراف و اللى يفكر يمسك بس بكلمة من حقه وقتها انه يحميكى بالطريقة اللى هو يشوفها تناسبه و تناسب الموقف و التوقيت يعنى لو بابا او منصف فكروا يضايقوكى لو سيف حب يحبسهم ممكن يحبسهم بكل بساطة 
شهد بشهقة ياخبر ابيض لا حبس ايه بس انا برضة مهما ان كان لا يمكن ابدا اتمنى ان الحكاية توصل لكده نهائى
محمود انا عارف طبعا انا بس بحاول افهمك ان الحكاية ماتخوفش اى نعم مش هتبقى سهلة و اكيد هيحصل مشكلة بس المهم ان مااحدش هيقدر يغصبك على حاجة انتى مش عاوزاها
شهد ابتسمت لمحمود و اترمت فى حضنه و هى بتقول حبيبى ربنا يخليك ليا و لا يحرمنى منك ابدا الله يرحمك يا ماما كانت بتوصينى عليك بانى اخد بالى منك و احميك ماكانتش تعرف ان انت اللى هتحمينى و تاخد بالك منى 
محمود و هو بيضمها بحنية مانتى ماتعرفيش انها زى ماوصتك عليا وصتنى انا كمان عليكى و بعدين هو احنا لينا غير بعض فى الدنيا دى بعد ربنا سبحانه و تعالى 
شهد عندك حق بس مهما ان كان انت باباك عايش و ربنا يديله الصحة و الله يا محمود انا مش بكرهه بالعكس انا طول عمرى كنت معتبراه ابويا انا بس مش فاهمة ايه اللى حصل له بعد مۏت ماما الله يرحمها
محمود ماتشغليش بالك و بعدين انا كمان متأكد ان هو كمان لما هيلاقيكى اتجوزتى و مبسوطة و الدنيا تمام هينبسط عشانك و هيشيل كل الهبل ده من دماغه و هيرجع زى الاول و احسن كمان 
شهد بتمنى يارب يا محمود
محمود بس انتى  مش ناوية تشترى حاجة جديدة كده و اللا كده ده انتى عروسة مهما ان كان 
شهد كفاية اوى الحاجات اللى ماما الله يرحمها كانت جايبهالى 
محمود بمرح بس اكيد طلع موضات جديدة و حاجات حلوة و سيف هيبقى عريس برضة و من حقه يتدلع لازم تجيبيله حاجة شفتشى كده و اللا كده
سهد بكسوف عيب يا ولد 
محمود بهزار بقيت ولد دلوقتى ماشى المهم خلصى و
قطع كلامهم صوت جرس الباب فمحمود قال طب خلصى انتى و انا هروح اشوف مين
محمود فتح الباب لقى منصف ساند على باب الشقة و قال له بسماجة اهلا بسبع الرجالة 
محمود بامتعاض نعم يا منصف جاى ليه 
منصف پصدمة هى حصلت يا محمود انا جاى بيت عمى على فكرة يعنى مش جايلك انت
محمود و عمك نايم و انا مش فاضىيلك اصلا و نازل بعد شوية 
منصف زق محمود زقة خفيفة و دخل و هو بيقول ماقولنا مش جايلك اصلا و بعدين عمى صاحى و هو اللى كلمنى و قاللى اجى عشان هنتكلم كلام مهم 
محمود كلام مهم ايه ده بقى ان شاء الله اللى هتتكلموه دلوقتى 
منصف كلام رجالة كبار يعنى مالكش فيه 
محمود بنرفزة ماتلم نفسك يا منصف على المسا و احترم نفسك و انت بتتكلم معايا
منصف بسماجة اوعى تكون مفكر انك عشان خدتنى على خوانة ليلتها فى الشارع انك هتعمل عليا راجل انت طلعت و اللا نزلت لسه تلميذ يعنى برضة لسه حتة عيل
لسه محمود هيرد لقى ابوه خارج من اوضته و هو بيقول بضيق احنا مش هنخلص بقى من حكاية ناقر و نقير بتاعتكم دى ماتكبروا بقى شوية 
منصف و الله انا كبير من زمان الدور و الباقى على الصغنن اللى مفكر نفسه بقى راجل عليا
مسعد بتحذير لمنصف ماتسوقش فيها يا منصف عشان ماتغمقش
منصف و اللا تغمق يا عمى انا برضة مش هسيب حقى و مش هسكت على اللى عمله معايا فى الشارع قدام الخلق 
محمود بسخرية ماتبطل ولولة و رغى نسوان مامنوش عازة و لو فى قلعك حاجة انفضها و ورينى اخرك يا منصف
منصف و هو بيوجه كلامه لمسعد شفت يا عمى اهو هو اللى  مش عاوز يجيبها لبر 
محمود نفخ بزهق و بص لابوه و قال انا نفسى اعرف انت مكلمه عاوزه فى ايه الساعة دى 
مسعد عاوزه عشان نتفق على الفرح 
محمود بذهول فرح ايه اللى بتتكلم عنه ده يا بابا
مسعد ببرود فرح اختك و ابن عمك
محمود ومين اللى قال ان اختى هتتجوز ابن عمى احنا مش قفلنا الليلة دى و خلصنا
مسعد انا اللى اقول الليلة اتقفلت و اللا ماتقفلتش مش حد تانى
محمود بحدة شهد الوحيدة هنا اللى ليها رأى فى الحكاية دى و شهد قالت انها مش موافقة يبقى الموضوع انتهى 
منصف بسماجة و احنا ماعندناش بنات تقول رأيها فى الجواز 
محمود بصلهم شوية و بعدين بص لابوه و قال له انت مصمم على الحكاية دى برضة مش ناوى ترجع فى كلامك 
مسعد لا طبعا مافيش رجوع
محمود طب على الاقل حاول تكسب ودها عشان ماتبانش قدام الناس انك غاصبها على حاجة و ساعتها الناس كلها هتقف معاها ضدك و هيبقى شكلنا وحش وسط الحتة
مسعد بفضول تقصد ايه
محمود اقصد نكسبها فى صفنا بحيث اننا نخليها هى بنفسها اللى تحدد معاد الفرح و تحضر نفسها كمان
مسعد و دى تيجى ازاى بقى دى كمان و هى بترد عليا الكلمة بكلمتها
محمود بالحنية يا بابا فهمها انك بتعمل كل ده عشان مصلحتها و اتكلم معاها بعيد عن منصف خالص ماتخليش منصف يحتك بيها عشان ماتعندش معانا 
مسعد طب و لو عملت زى ماقلتلى كده و برضة عاندت يبقى ايه الحل ساعتها 
محمود بابتسامة انتصار وقتها يبقى يحقلك تعمل اللى انت عاوزه من غير ماترجع لها لانك حاولت تديها
تم نسخ الرابط