رواية غادة الفصول من 13-16
المحتويات
اللى كانت تقريبا كل حاجة موجودة فيها بس محتاجة لمسة نسائية تحولها لشقة عروسة
و بعد السلامات سيف قال لهم انا محضر فطار من اللى قالوا عليه تعالوا نفطر قبل ما يبرد و بعد ما نشرب الشاى نسمى الله و نشوف هنعمل ايه
و فعلا فطروا كلهم مع بعض فى جو مليان مرح و كانت حياة قايمة بدور ام العروسة
فابتدت توزع الادوار على كل واحد فيهم هيعمل ايه و اول ما الساعة جت عشرة ابتدت الزغاريد تملى المكان و نورا شغلت التليفون بتاعها على اغانى الافراح و طول الوقت و هم شغالين كانت البنات عاملة جو جميل خلى شهد مبسوطة جدا
لكن كانت المفاجأة الاحلى بالنسبة لها لما اتفاجئت بسامى و هانى رايحينلهم بعد الضهر و معاهم غدا و هدايا فناجى قال لسامى بهزار انت خدت الفلوس اللى خصمتهالنا و جبتلنا بيها غدا و اللا ايه
سامى ضحك و قال ااه طبعا اومال انت فاهم ايه الغدا و الهدايا كمان على حسابكم اومال انا هتدبس لوحدى و اللا ايه
نورا طب تصدق فكرة حلوة ياريس خليكى فاكرة يا شهد انتى و استاذ سيف هديتكم وصلتلكم خلاص
سيف بضحك لا كده فى ظلم المفروض اننا اتنين مش واحد هتضحكوا علينا بهدية واحدة و اللا ايه
علية فى دى عنده حق المفروض يا ريس كنت خصمتلنا يومين مش يوم واحد و جبت هديتين مش هدية واحدة
نورا بصوت عالى حد يشيل البت دى من قدامى
شهد بحب و الله يا جماعة انا ما عارفة اقول لكم ايه انتو بجد النهاردة فرحتونى جدا
سامى طب ياللا خلونا ناكل لنا لقمة مع بعض قبل الاكل مايبرد احسن انا واقع من الجوع
بعد ما خلصوا كل حاجة نزلوا مع بعض من الشقة و سيف اخد معاه بدلة الفرح بتاعته و نزل معاهم بعد ما سامى و ناجى صمموا انه يروح يبات معاهم فى بيت سامى بعد ما يوصل شهد و محمود عشان الشقة تفضل على جمالها و رونقها
و سيف وصل شهد و محمود لاقرب مكان و سابهم يكملوا لحد البيت و راح هو بعد كده على بيت سامى و اول ما محمود و شهد وصلوا الحتة بتاعتهم اتفاجئوا ان مسعد و منصف الاتنين قاعدين قدام باب البيت من تحت فشهد قالت لمحمود بقلق هو فى ايه ايه اللى مقعدهم بالشكل ده
محمود ياخبر بفلوس دلوقتى يبقى ببلاش
سهد شكلهم مايطمنش
محمود حاولى ماتحتكيش بيهم خالص
كملوا طريقهم و اول ماوصلوا قدامهم منصف قام وقف و قال حمدالله على السلامة كنتى فين يا عروسة
شهد مسكت فى محمود باستنجاد و ما اتكلمتش فمحمود قال فى ايه يا منصف
مسعد بترصد رد على خطيب اختك و انطق و قول كنتم فين
محمود و ما انت عارف من امبارح احنا كنا فين
منصف پغضب كداب يا محمود
محمود بحدة هو فى ايه
مسعد قام شد محمود من دراعه پغضب و قال فيه ان انت و الحلوة اختك بتستغفلونا و ماحدش فيكم هوب ناحية الشقة بتاعة منصف طول اليوم انا بقى عاوز اعرف كنتم فين طول النهار و خدتوا شنطها و حاجتها و وديتوها فين يا محمود
اللهم اجعلنى من المتوكلين عليك و اجعلنى من الفائزين لديك و اجعلنى من المقربين إليك بإحسانك يا غاية المستغيثين يا الله
16
البارت السادس عشر
مسعد قام شد محمود من دراعه پغضب و قال فيه ان انت و الحلوة اختك بتستغفلونا و ماحدش فيكم هوب ناحية الشقة بتاعة منصف طول اليوم انا بقى عاوز اعرف كنتم فين طول النهار و خدتوا شنطها و حاجتها و وديتوها فين يا محمود
قبل ما محمود يرد اتفاجئ بمنصف شد شهد من طرحتها لدرجة انه شبه خنقها و زعق بغل و قال متفقة مع اخوكى على ايه و بتقرطسينا يا بنت نوال انطقى يا بت
محمود فلت نفسه من ايد مسعد و جرى على منصف زقه بعيد عن شهد و قال لها اطلعى على فوق بسرعة و اقفلى عليكى و لما جه منصف يمنعها محمود شده و قال له پغضب ماتخليك راجل مرة واحدة و اتشطر على راجل زيك بدل ما انت على طول بتسترجل على الحريم
منصف بسماجة ماتدخلش بينى و بين اختك يا محمود اختك هتبقى بكرة على ذمتى و لا انت و لا عشرة زيك يقدروا يمنعونى عنها و بعدين فين الرجالة دى اللى هتشطر عليها ماطلعت بقرون يا سى حودة
محمود لكم منصف فى وشه جامد و هو بيقول له ماتحترم نفسك و تلم لسانك ده شوية
منصف بتصميم اختك هتبقى على ذمتى و من حقى اادبها و اعرف هى بتعمل ايه من ورايا بالظبط
محمود بحدة لما ده يبقى يحصل يبقى ليك انك تتكلم معاها يا منصف لكن طول ماهى لسه فى بيتها انت ماليكش حكم عليها
مسعد بحزم انا بقى ليا حكم عليها و عاوز اعرف كانت فين لحد دلوقتى
محمود طالما كانت معايا ماحدش له فيه
مسعد پصدمة حتى انا يا محمود
محمود پغضب مانت اللى ناصب لنا محكمة و فى الشارع كمان قدام الخلق و اللى رايح و اللى جاى طب كنت اصبر علينا حتى لما يتقفل علينا باب بدل مانت فرجت علينا الخلايق كلها بالشكل ده
منصف الكلام ده لو ماكانتش خارجة من البيت بشنط هدومها يا سى محمود و خارجين من الفجر تتسحبوا زى الحرامية و طلعتوا برة الحتة كلها و لا كنتوا فاكرين انكم هتستغفلونا و تنيمونا فى العسل و مانعرفش انتو بتعملوا ايه من ورانا
عروسة خارجة بحاجة جهازها و ما راحتش بيهم على شقة جوزها تبقى راحت بيهم فين الا لو ماكانتش ناوية على نية سودة و اللا تكونش عاملة عاملة و اللا حد ضحك عليها و ناوية تهرب بعارها قبل ما اكشفها و انت قررت تركب قرون و تدارى عليها يا سيد امك
محمود بعزم ما فيه مسك منصف من ياقة قميصه و هو بيقول بنرفزة اخرس يا كلب يا واطى اختى اشرف منك و من عينتك كلها
رجالة الحتة اتلموا و حاولوا يفصلوا ما بين محمود و منصف اللى ابتدوا يضربوا فى بعض و مسعد عمال يزعقلهم
شهد اول ما طلعت مابقيتش عارفة تعمل ايه و بقت خاېفة و جسمها كله بيترعش و عمالة ټعيط لكن قررت تتصل بسيف و تحكيله
و اول ما سيف رد عليها قالت له بلهفة الحقنى يا سيف
سيف كان لسه واصل بعربيته عند سامى و ناجى اللى هم كمان كانوا لسه واصلين بعد ماوصلوا البنات و كانوا يادوب بيتكلموا مع بعض قبل مايدخلوا البيت فاما لقاها حكت له اللى حصل و ان محمود و منصف ماسكين فى بعض فى الشارع سيف قال لها انه رايح لها حالا و قال لها تفضل فى البيت و تقفل على روحها لحد ما يروح لها و لما يتصل بيها تنزل له
سامى و ناجى صمموا يروحوا معاه و سامى قرر انه يعمل
متابعة القراءة