رواية غادة الفصول من 13-16
مالهاش لزوم ياريس انا هاخد شهد و نروح على بيتنا
محمود لا يا ابية سيف انا كل اللى حصل ده لانى كنت عاوزها تنزل من بيتها يوم فرحها كنت عارف ان كل ده هيحصل بس كنت عشمان انه يحصل بعد ماهى تفرح و تنبسط و تبقى بعيد عن كل ده
وراح اخد شهد تحت جناحه و الټفت لابوه و قال اللى حصل ده كله من البداية فكرتى انا و تخطيطى انا و طول الوقت شهد كانت خاېفة و قلقانة لولا انى اقنعتها تسمع كلامى
شهد فرحها على سيف بكرة و هتنزل من بيتها هنا على الكوافير و هيتعمل لها احلى زفة و هيصة فى الحتة من جيراننا و اصحابنا و اهلنا دى وصية امنا الله يرحمها
سيف ابتسم و طبطب على كتف محمود و قال راجل يا محمود رغم صغر سنك لكن راجل فى كل تعاملاتك
سامى بمرح طب و الراجل ده مش هيطلعنا البيت بقى و يسقينا شوية شاى حتى و اللا ايه
محمود بص لابوه و قال ها يا بابا نقفل بقى على اللى فات و نقرا الفاتحة من جديد و اللا ايه
مسعد بقلة حيلة اتفضلوا اطلعوا على فوق
سيف هنطلع و شهد مراتى معززة مكرمة و هسيبها الليلة دى بس امانة لحد الفرح بكرة
سيف بص للناس اللى كانت متجمعة و قال بصوت عالى فرح شهد بكرة ان شاء الله الدعوة عامة لكل حبايب شهد
طلعوا كلهم على فوق و قعدوا و سامى قال لمسعد اسمع يا ابو محمود احنا عاوزين ننسى بقى كل اللى فات ده و نردم عليه و نفتكر حاجة واحدة بس ان شهد بنتك فرحها بكرة و عاوزين نفرح بيها
مسعد نفرح فين بقى ما كل حاجة طلعت تمثيلية
محمود و ليه يعنى احنا ممكن نمشى كل حاجة زى ما هى
مسعد ازاى بقى يا سى محمود
محمود اولا انا عارف ان انت اللى دافع فلوس الفراشة اللى كانت هتتنصب بعد يومين
مسعد و اديها راحت عليا
محمود ما راحتش و لا حاجة
مسعد ما راحتش ازاى بقى
ناجى انا فهمت قصد محمود اعتقد انه يقصد ان الفرح يتعمل عادى جدا بس بدل ماكان هيبقى بعد يومين يبقى بكرة و شهد و سيف يبقى فرحهم هنا
سيف ايوة يا جماعة بس انتو عارفين انى حاجز الباخرة
محمود الباخرة معادها الساعة تمانية و نص صح
سيف ايوة صح
محمود بص لشهد و قال شهد تيجى من الكوافير على هنا ساعة و اللا اتنين الناس تشوفها و تباركلها و تنبسط وسطيهم وبعد كده تاخدها و تطلع على الباخرة و تبقى شهد فرحت وسط اهل الحتة و انت يا ابية احتفلت بالطريقة اللى مخططلها
سامى باعجاب على راى هانى دماغك حلوة يا محمود و انا رايى من راى محمود يا سيف
سيف بص لشهد اللى دموعها مانشفتش و قال لها لو اللى محمود بيقول عليه ده حصل هتبقى مبسوطة اقصد يعنى حضور الناس دى حواليكى بكرة هيفرقوا معاكى
شهد بعياط معظم زعلى و حزنى كان عشان فرحى زى الحرامية بعيد عنهم
سيف طبطب على ايدها و قال لها بحنية و اهو ربنا عمل كل ده عشان مش عاوزك تزعلى و يتعمل لك فرحين بدل فرح واحد بطلى عياط بقى و روحى اغسلى وشك
سامى و اعمليلنا شاى يا شهد احسن حاسس ان فى وابور ظلط فى دماغى يا بنتى
بعد ما شهد سابتهم محمود قال لمسعد خلاص يا بابا و اللا ليك راى تانى
مسعد بسخرية اللى يسمعك يفكر انك بتهتم برايى
محمود مابخطيش اى خطوة فى اى حاجة تخصنى غير اما باخد رايك فيها
مسعد بتقطيم اومال ماخدتش رايى ليه فى اللى عملتوه
محمود لان اللى عملناه مايخصنيش و لا يخص حياتى ده يخص حياة شهد و بس حياتها و مستقبلها و لا يمكن كنت اوافق ابدا انك تغصبها على حاجة هى مش عاوزاها
شهد اللى كنت على طول تدلعها و تجيب لها لبن العصفور لو طلبته لحد ما الشيطان غلبك يا ريت تنسى كل ده بقى يا بابا و خلينا نبتدى صفحة جديدة
سامى و ناجى فضلوا قاعدين مع مسعد و شهد و محمود لحد ما حسوا ان الجو ابتدى يصفى ما بينهم و بعد كده مشيوا بعد ما اتفقوا على تفاصيل الفرح
فى بيت سامى كان سيف لسه مسيطر عليه الزعل بسبب اللى حصل فناجى قال له فك وشك ده بقى يا عمنا مش خلاص الحمدلله اتحلت
سيف ماكنتش عاوزها يتنكد عليها بالشكل ده ليلة جوازنا كنا كلنا ماشيين من الشقة مبسوطين لحد ماختمت بنكد
سامى يا عم لا نكد و لا حاجة و بعدين لعلمك بقى كده احسن
سيف ازاى بقى
سامى لما هتفكر شوية هتلاقى ان محمود كان هيشيل كل ده لوحده و بطوله و كان ممكن ابوه مايعديهالوش و اللا اللى اسمه منصف ده كان ممكن يستفرد بيه و يأذيه لكن دلوقتى ابوه هدى و راق و اللى اسمه منصف بيتروق فى القسم و لما يطلع مش هيقدر يعمل حاجة
ناجى انتو نسيتو اهم حاجة
سيف ايه بقى
ناجى ان منصف كان ممكن يطلع سيرة مش كويسة على شهد و الناس تصدق ماهى الناس مالهاش غير الظاهر انما كده كله عرف الحقيقة و كمان الفرح هيتعمل وسطهم
سيف بتفكير تصدق فعلا عندك حق
سامى يبقى الحمدلله على تدبيره و اللا ايه
سيف الحمدلله طبعا طول عمرك دماغك عالية يا ريس
ناجى الف مبروك يا سيف ربنا يتمملكم بكل خير
سيف عقبالك يا ناجى ان شاء الله ربنا يرزقك ببنت الحلال على القريب كده و نفرح بيك
سامى بنت الحلال موجودة بس هو كده يتجدعن و يسمى بالله و يخش بقلب جامد
سيف بمرح شامم ريحة لعب من ورا ضهرى بس ما علينا نفرح بيك بقى يا ناجى
ناجى مش لما اتطمن على الريس الاول
سامى بسخرية و هتطمن عليا ازاى ان شاء الله ايه محتاج الرضعة قبل ما انام
سيف الا بجد يا ريس ليه ما بتتجوزش انت كمان
سامى بعد ما شاب ودوه الكتاب
ناجى مين ده اللى شاب ده انت اصغر مننا كلنا
سامى بضحك اهو قركم ده اللى هيوقع سنانى
ناجى بجد يا عمى ليه ماتتجوزش على الاقل يبقى معاك ونس و حس فى البيت لو انا فعلا اتجوزت
سامى مانت عارف اللى فيها يا ناجى
ناجى ايوة طبعا عارف و فاهم كمان بس اعتقد انك لو فكرت تتجوز اكيد هتختار واحدة سنها قريب من سنك يعنى مش هتبقى عشمانة فى خلفة
سيف و ممكن يبقى عندها ولاد او ارملة او مطلقة فمش هيفرق معاها ان كنت بتخلف و اللا لا
سامى الكلام ده خلاص بقى راحت عليه انا اصلا مابقيتش افكر فى الحكاية دى من سنين ثم مين دى اللى هتبص لواحد فى عمرى
ناجى بمكر انوى انت بس و عروستك عندى
سامى بضحك هى بقت كده بتردهالى طول عمرك مابتحبش تبيت حقك برة
ناجى بمرح و ابيته برة ليه بقى انا احب حقى فى حضنى
تانى يوم علية و نورا و حياة راحوا لشهد البيت زى ما سامى طلب منهم و فضلوا يزغردوا و يهيصوا لحد ما جه معاد الكوافير فساعدوها انها تاخد حاجتها عشان ينزلوا سوا بس قبل ما تنزل راحت لمسعد اوضته و خبطت عليه و دخلت و قالت له و هى بتمد له ايدها بورقة بتديهاله ده عقد الشقة
مسعد مد ايده مسك العقد قراه و بعدين قال لها بذهول ده من وقت امك ما ماټت
شهد بعد مۏتها باسبوع واحد
مسعد لو كنتى قلتيلى من وقتها
شهد كان هيحصل ايه يا عمى كنت هتعاملنى احسن ماكنت بتعاملنى
مسعد انا مش هعيش اكتر من اللى عيشته بس كان نفسى اتطمن على اخوكى زى ما امك اتطمنت عليكى
شهد و انا و اخويا عمر ما حد هيبقى احن علينا من بعض
مسعد كنت خاېف تتجوزى واحد يلعب فى دماغك و يقسيكى على اخوكى
شهد انت عارف كويس انى ممكن ابيع الدنيا و مافيها عشان خاطر محمود ده انا كنت رافضة اتمم جوازى من سيف عشان عاوزة اتطمن عليه الاول لولا اللى حصل موضوع منصف هو اللى خلى محمود يبدر كل حاجة عن معادها
محمود جه وقف على باب الأوضة و قال ياللا يا شهد مش عاوزين نتاخر على الكوافير
شهد التفتت و راحت لمحمود و قالت انا جاهزة ياللا بينا
مسعد هتسيبوا منصف مرمى فى القسم كده
شهد وقفت و بصت لمحمود اللى قال منصف لازم يبعد عنا شوية يا بابا
مسعد و اخويا اعمل معاه ايه
محمود سحب شهد على برة و هو بيقول انت و عمى حرين مع بعض اتصرف معاه براحتك
حياة و البنات اخدوا شهد و نزلوا بزفة بسيطة و محمود كان معاهم و نزلوا ركبوا عربية كان محمود محضرها و راحوا على الكوافير
و قبل المغرب كانت شهد جهزت هى و اللى معاها و سيف وصل بعربيته و معاه ناجى و سامى بعربياتهم و عملوا احلى زفة عربيات و موتسيكلات كان محمود متفق مع اصحابه عليها لحد ما وصلوا الحتة عند شهد
و كان مسعد واقف وسط الناس بيستقبلهم و بيرحب بيهم و الدى جى اشتغل بالاغانى الشعبية و فضلوا يهيصوا و يغنوا لحد الساعة ماجت تمانية فسيف اخد عروسته و زمايله و محمود و مسعد و راحوا يكملوا احتفالهم فى الباخرة اللى سيف حاجزها
يمكن فى الباخرة كان العدد بسيط و معظمه من زمايلهم فى الجريدة لكن شهد كانت طايرة من الفرح
و على ترابيزة العشا ناجى كان طول الوقت عينه مع علية لفاتاتها و تصرفاتها لحد ما علية جالها تليفون و بعد ما ردت عليه قامت فجأة و قالت انا لازم امشى يا جماعة