رواية غادة الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

مكالمة تليفون مهمة قبل ما يوصلوا عندهم 
فى الشارع كان لسه محمود و منصف واقفين قصاد بعض زى الديوك و منصف كان بيقول انا مش هسيبك يا محمود غير لما اعرف انتو روحتوا فين بحاجتها 
محمود بعند و انا قلتلك ماليكش فيه 
واحد من الجيران ما تريحه يا ابنى و تقول له و خلاص بلاش الشيطان يدخل ما بينكم 
محمود بسخرية ده هو الشيطان ذات نفسه ثم اقول له بتاع ايه صفته ايه هو عشان يعرف عنها و اللا عنى حاجة 
منصف بزهق برضة هيقوللى صفته ايه ده هو سواد الليل و هتبقى مراتى طب تصدق بقى يا محمود عشان بس اربيك انا مش هستنى لبكرة اختك مش هتبات الليلة دى غير و هى على ذمتى و بايتة فى بيتى كمان و بلاها فرح و مصاريف عشان اعرف اقررها بمزاجى ماهى هتبقى مراتى و من حقى يا سى محمود
فجأة سمعوا اللى بيقول و يا ترى بقى هتتجوزها ازاى و هى متجوزة اصلا
التفتوا عينهم وقعت على سيف و جنبه ناجى و سامى و واحد تانى لابس لبس ظابط بوليس و وراه شوية عساكر و اول ما منصف عينه جت على الظابط و العساكر رجع بضهره لورا شوية و ما اتكلمش بس مسعد قال هى مين دى اللى متجوزة 
سيف شهد تبقى مراتى
مسعد ايه الكلام الفارغ ده انت مين اصلا
سيف ايه يا عم مسعد انت مش فاكرنى و اللا ايه انا سيف زميل شهد فى الشغل و اللى جيت اتقدمتلك من سنتين و رفضتنى 
مسعد و لما انا رفضتك تبقى اتجوزتها ازاى 
منصف ااه قولوا كده بفى تبقوا ضربتوا ورقتين عرفى و قضيتوها 
محمود بنرفزة اخرس بقى و لم نفسك فى ليلتك دى
منصف اخرس ايه بقى ماهى بانت اهى يا سى حودة يا سبع الرجالة 
سيف طلع من جيبه ورقة و فردها ورفعها لفوق و قال بصوت عالى انا و شهد كتبنا كتابنا على يد مأذون من خمس ايام بس و ده الايصال بتاع المأذون لان لسه القسايم ماطلعتش و رفع ايده تانى بالصورة اللى نورا صورتهالهم و كمل كلامه و قال و دى صورتنا وقت كتب الكتاب وسط كل حبايبنا يعنى ماتجوزناش عرفى و لا فى السر ولا حاجة زى مابيقول
مسعد پصدمة اتجوزت طب ازاى و هى عارفة ان فرحها على منصف بكرة و قالت لى انها موافقة 
محمود بزعل احنا عملنا كده عشان تسيبوها فى حالها و تبطلوا ټخنقوا فيها و تبطلوا تضايقوها فى الرابحة و الجاية  عملنا كده عشان تنزل من بيتها يوم فرحها عشان الناس تبارك لها و تسمع دعواتهم ليها بجد تنزل على فرحها و هى وسط جيراننا و حبايبنا
منصف يعنى ايه الكلام ده كنتو بتستغفلونى 
محمود بقرف انت اللى بتستغفل روحك ماتفوق لروحك بقى بقى شهد تتجوزك انت طب ازاى و انت اصلا تلت اربع الايام بتتوه عن بيتكم و انت مروح بسبب القرف اللى بتتعاطاه 
منصف پحده و هو بيوجه كلامه لمسعد بقى هو ده اتفاقنا يا عمى انا غلطان انى سمعت كلامك و صبرت عليها لحد دلوقتى قلتلك انى مش داخل فى دفاغى الكلام اللى هى و ابنك قالوه اهم قرطسونا كلنا و راحت اتجوزت على مزاجها و خلت راسنا كلنا فى الطين هتسيبها كده مش هتغسل عاړك يا عمى 
محمود بحدة عار ايه ده اللى بتتكلم عنه انا اخوها و انا اللى مجوزها ماحدش له عندها حاجة 
مسعد بانفعال و انا يا سى محمود انا روحت فين 
محمود بانفعال مخلوط بالعتاب انت اللى خليتنا نعمل كل ده لما صممت انك تجوزها للصايع ده 
منصف قرب من محمود و عاوز يمسك فيه و بيقول بقى انا صايع يا عرة الرجالة 
هنا الظابط اللى كان مع سامى قرب من منصف و مسكه من دراعه و قال له بحزم مكانك احسن لك 
منصف بلجلجة خير يا حضرة الظابط 
الظابط خير انت انت عامل مشاكل ليه ورينى بطاقتك
منصف ليه بطاقتى انت عاوز منى ايه 
الظابط ورينى بطاقتك الاول و بعدين اقول لك انا عاوز منك ايه
منصف بتردد مد ايده فى جيبه طلع محفظته و خرج منها البطاقة ناولها للظابط و قال له البطاقة اهى
الظابط مسك البطاقة بص فيها و رجع بص لمنصف و قال له بطاقتك منتهية بقالها اكتر من سنة يا سى منصف انت هتيجى معايا دلوقتى على القسم 
منصف ليه بقى انا ماعملتش حاجة 
الظابط الاستاذ سيف مقدم فيك بلاغ انك بتتعرض لزوجته و بتضايقها 
منصف بزعيق دى بنت عمى و خطيبتى 
محمود بتحفز اولا مش بنت عمك ثانيا مش خطيبتك 
منصف بحدة انتو لعبتوا عليا و فهمتونى انها موافقة يبقى انا ذنبى ايه بقى 
الظابط الكلام ده تبقى تقوله فى القسم و شاور لعسكرى من العساكر اللى كانوا واقفين وراه و قال له خده ياللا 
منصف انا مش هتحرك من هنا انا ماعملتش حاجة اصلا 
الظابط لو مامشيتش معانا من نفسك هتبقى متهم بمقاومة السلطات و دى لوحدها جناية قلت ايه 
منصف بقلة حيلة هاجى معاكم و بص لمحمود و سيف و قال و لما هرجع هعلمكم كلكم ازاى تلعبوا بمنصف 
محمود بتشفى طب خد بالك من كلامك لا التهمة تبقى تهمتين
العساكر اخدوا منصف على البوكس و الظابط سلم على سامى و ناجى اللى شكروه و سابهم و مشى 
فى الوقت ده شهد نزلت وقفت مابين محمود و سيف و هى وشها احمر جدا من كتر العياط و جسمها بيترعش من القلق و الخۏف و مسعد قال لها بشړ بقى انتى بتقرطسينى انا يا بنت نوال 
شهد بدموع مغرقة وشها بنت نوال صبرت على كل اللى انت عملته فيها من يوم ما نوال ماټت و سابتها من صغرى و كنت بقولك يا بابا عشان ماكانليش اب غيرك لكن اول ما امى ماټت و انت مافيش فى دماغك غير البيت و بس 
ايوة اوعى تفكر انى مش فاهمة انا طول الوقت ده عاملة هبلة عشان مشاعر محمود و بس و لولا انه واقف فى ضهرى و حامينى و ساندنى ماكنتش سكتت ابدا على اللى كنت بتعمله فيا
بقى دى وصية امى ليك بتبيع لحمى نى عشان مصلحتك بقى عاوز تجوزنى لمنصف الصايع المدمن لمجرد ان البيت ما يطلعش برة 
طب اسمع بقى يا جوز امى اللى انت ماتعرفوش انى اصلا كاتبة الشقة اللى احنا فيها دى باسمك من زمان 
مسعد بذهول باسمى انا 
شهد باڼهيار ايوة باسمك انت بس ماقلتلكش عارف ليه لانى عارفة انى لو كنت قلتلك كنت بدل ماهتحمد ربنا كنت هتدور على بقية البيت و مش عاوز تفهم ان البيت ده بيت ابويا يعنى انت ماليكش فيه اى حق بس انت مش عاوز تفهم و لا تشوف 
مسعد بمقاوحة برضة مايدكيش الحق انك تتجوزى من ورايا 
سامى متهيالى كفاية كده كلام فى الشارع يا ابو محمود و كفاية بقى فرجة للناس لحد كده تعالوا نطلع كلنا نقعد مع بعض و نتكلم بهدوء 
سيف
تم نسخ الرابط