رواية غادة الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

اللهم انت حسبى لا إله إلا أنت سبحانك أستغفرك و أتوب اليك
13 
البارت الثالث عشر
غادة حددت معاد مع احمد و راحت هى و علية و ممدوح و اميرة كمان معاهم على شقة احمد و لما وصلوا قابلوا دولت و ابراهيم عند مدخل العمارة فممدوح و علية و اميرة سلموا عليهم بس غادة اول ماشافتهم بصت بعيد و ما سلمتش عليهم و هم كمان ما اتكلموش معاها و ابراهيم ساعد ممدوح فى الشنط بتاعة غادة و شالها معاه لحد ما وصلوا عند احمد اللى كان مستنيهم و رحب بيهم جدا هو و مامته اللى كانت على كرسى بعجل فى استقبالهم مع احمد 
ام احمد لغادة سامحينى يا غادة انى ماجيتلكيش مع احمد يوم الفاتحة 
غادة ياخبر يا طنط عفوا و بعدين ولا يهمك ده انا اجيلك على عينيا 
ام احمد تسلم عيونك الحلوين بس ما شاء الله تبارك الله عليكى يا بنتى زى القمر احلى من الصور بكتير
غادة بكسوف حضرتك اللى عينيكى حلوة 
احمد نورتونا يا جماعة تشربوا ايه 
دولت احنا مش اغراب يا دكتور 
احمد انتو اصحاب بيت يا طنط بس برضه لازم تشربوا حاجة ها عصير و اللا سخن و اللا ايه 
غادة وقفت و قالت ورينى المطبخ فين و انا هعمل شاى
ام احمد بيتك يا بنتى اتفضلى معاها يا احمد 
دولت قومى مع اختك يا علية 
غادة استغربت الكلمة بتاعة دولت على ودنها بس ماحبيتش تبين و راحت ورا احمد اللى وداهم المطبخ عشان يعملوا الشاى
احمد بهزار اول اختبار عملى ليكى اما نشوف هتفلحى و اللا ايه 
علية لا ماتفكرش دى هتفلح و بامتياز كمان ده انا حاملة هم اليوم اللى هتسيبنى فيه هحتاس من غيرها و مش بعيد اجى اقعد معاكم هنا 
غادة و احمد ضحكوا و احمد قال هو طبعا تنورى بس اشمعنى 
علية و هى بتدعى الجدية فيك من يكتم السر
احمد فى بير 
علية بحسرة مابعرفش اقلى بيضة على راى ماما 
احمد بتهريج يعنى اللى هيتجوزك هيعلن الصيام 
علية و هى بتعد على صوابعها ليه يعنى انتو تعزمونا يوم و ماما تعزمنا يوم و ممدوح و اميرة يوم و مامته يوم واهى تتقضى 
غادة ضحكت جامد و قالت دى ماتبقاش اسمها عزومة دى تبقى اسمها برشطة 
علية طب و هو فى احلى من البرشطة 
احمد و هو بيشيل صينية الشاى من غادة هاتى عنك انا هوديها 
بعد ما رجعوا بالشاى غادة اتفاجئت بدولت بتوجه لها الكلام و بتقول اوعى تكونى خليتى علية تعمله يا غادة احسن ماحدش يشربه 
علية لما لقت غادة مش عارفة ترد قالت بهزار شكرا على ثقتك الغالية يا حاجة و الله
دولت اصل غادة بتعمل الشاى مظبوط و يعدل الدماغ لكن انتى شايك اكنك بتسلقيه و تجيبيه 
الكل ضحك على تعبير دولت اللى طول كلامها عينها من غادة اللى مش عارفة ترد تقول ايه بس لقت ام احمد بتقول ربنا يبارك فيهم ويخليهم لك و يخليكى ليهم و الله احمد بيحكيلى و بيقوللى ان غادة بتحترمك اوى و دايما تشكر فيكى و فى ولاد عمها و قاللى يا ماما لو كانت مامتها عايشة يمكن ماكانتش تتكلم عنها زى ما بتتكلم عن مراة عمها كده 
غادة عينها اتقابلت بعينين دولت اللى كانوا مليانين ندم حقيقى و جواهم نظرة اعتذار بس اللى فعلا كان مفاجأة لغادة انها شافت دمعة محپوسة فى عيون دولت اللى قالت بنبرة صادقة غادة طيبة و قلبها ابيض من الحليب و ياما شالتنى و شالت عمها الله يرحمه الواحد قصر فى حقها كتير بس هى كانت دايما زى الجمل انا شايلة من دلوقتى هم خروجها من البيت و بعدها عنى هتقطع فيا جامد ربنا يسعدها و يديها على اد نيتها 
الكل أمن على كلام دولت ماعدا غادة اللى مابقيتش عارفة تفسر كلام دولت و نظراتها مش قادرة تحدد ان كان ده ندم حقيقى و اللا بتتقن دورها قدام احمد و مامته و كمان اميرة اللى حاضرة معاهم
ممدوح لما حس ان الموقف ممكن يتفهم ان فى حاجة قال لاحمد انا عاوزك تاخد عروستك يا احمد تفرجها الشقة عشان تشوف محتاجة تعمل ايه و احنا معاكم اهو عشان الوقت مايسرقناش
ابراهيم وقف و شال شنطة و قال و قوليلنا ياغادة عاوزة الشنط دى فين عشان ندخلهالك و شوفى عاوزانا نعمل ايه 
احمد طب اتفضلوا اما نتفرج كلنا مع بعض الاول على الشقة و قولوا رايكم 
و لسه هيتحركوا اتفاجئوا بدولت بتزغرد و فضلت تزغرد لحد ما قربت من غادة و خدتها فى حضنها و قالت لها فى ودنها سامحينى 
غادة عيونها دمعوا جامد فممدوح قال مش وقت عواطف دلوقتى ياللا يا عم احمد لسه ورانا المشوار طويل و لازم نخلص كل حاجة النهاردة عشان هننقل العطا عندى بكرة 
و فعلا اليوم خلص و هم يا دوب بيفنشوا فى الشقة و علية و اميرة رصوا لغادة حاجتها فى الدواليب و ابراهيم و ممدوح و احمد كانوا بيساعدوا البنات فى تحريك العفش اللى غادة حبت تغير نظامه 
و المفاجأة ان دولت شمرت ايديها و دخلت المطبخ و نزلته كله و نظمته من اول و جديد و هى كل شوية تزغرد و كانت كل ماتخلص جزء تنده لغادة تفرجها و تاخد رايها و تعرفها مكان الحاجة 
و غادة بينها و بين نفسها كانت رغم كل شئ الا انها كانت حاسة انها مبسوطة و فرحانة و بعد ما المطبخ خلص خالص لقت ان دولت اكنها حطت مطبخ جديد و اكتشفت انها كانت جايبة معاها مفارش مخصوص فرشتهالها و كمان تحف صغيرة لما حطيتهالها ادت للمكان رونق جميل جدا ماكانش موجود فى البداية 
غادة و هى بتتفرج على المطبخ بعد ماخلص لقت دولت خدتها فى حضنها من تانى حضڼ ماحسيتهوش قبل كده كان حضڼ دافى بجد و لقت دولت بتقول لها الشيطان كان غالبنى يا بنتى و كان حاطط بينى و بينك حاجات انتى مالكيش ابدا اى ذنب فيها و انا ندمت و توبت سامحينى عشان تخففى من حسابى وقت ما اقابل وجه كريم 
غادة بصت وراها تشوف دولت بتقول لها الكلام ده قدام مين و هى متخيلة انها هتلاقى ممدوح وراها كانت معتقدة ان ممدوح أجبرها تعمل كده لكن اتفاجئت انها لوحدها مع دولت اللى حطت فى ايدها علبة قطيفة و قالت و عشان تصدقى انى فعلا ندمت خدى دى 
غادة باستغراب ايه دى 
دولت فتحت العلبة اللى كان فيها عقد فيه الجنيهات الدهب و انسيال باربع جنيهات دهب و حلق و خاتم بانصاص جنية دهب برضة فغادة انبهرت بالطقم و قالت انا مش فاهمة حاجة 
دولت بكسوف انتى فلوسك اللى كانت معايا كنت جايبة منهم الجنيهات اللى فى العقد دول كان وقتها الدهب ليه رخيص كتير عن دلوقتى 
غادة باستغراب بس ممدوح قاللى ان الاساور  
دولت قاطعتها و قالت الاساور كانت بباقى الفلوس و انا فكرت اعمل لك عقد بالجنيهات دى و

تم نسخ الرابط