رواية الليالي الفصول من 1-5
المحتويات
اصبر وسكتت قليلا وقالت -
وانا بس اللى احب !!
وترقبت تعابير وجهه حتى تستشف منه أي اجابة ولكن يبدو ان لا طائلة من وجودها اكثر من ذلك
تصريحها لم يحرك بداخله شيء سوا الحرج بأى رد سيجيبها
واخيرا قال
انا عايز اسألك سؤال
قاطعته ريهام وقالت -
انا اللى عايزة اسألك انت مجبور على الخطوبة دي
عمر .... انا مش بتجبر على حاجة بس بحب ادي لنفسي فرصة
ريهام بقوة ....نفسي تحبني زي ما بحبك
حدق عمر أمامه مجددا بضيق وقال
ايوة انتي مناسبة جدا ليا بس انا مش عايز اجرحك يا ريهام
اجابته المتها اكثر ليست هذه ما كانت تريدها
وتابع حديثه -
انا مش عايز اظلمك معايا لو انتي مش مرتاحة اعتبري الخطوبة دي ملغية
حاول بحديثه أن يجعلها تفهم بطريقة غير مباشرة وتتركه هي حتى لا يبدأ هو وېجرحها أمام الجميع ولكن هي لم تفهم ذلك أو لا تريد أن تفهم
بلعت ريقها پألم فهى تحبه ولا تريد ان تتركه بل ترتعب عندما يخيل لها من عدم اهتمامه بها انه سيتركها يوما ما
وقالت بخفوت وهى تنظر له
انا ما زهقتش منك انا نفسي تحبني نفسي احس اني مخطوبة وعايشة اجمل فترة ممكن اعيشها هو ده مش من حقي يا عمر
رد بلطف وقال
طبعا من حقك بس انتي عارفاني احنا ما نعرفش بعض من شهرين بس احنا طول عمرنا اهلي واهلك زى عيلة واحدة
انا ماليش فى حركات شباب اليومين دول و......
قاطعته مبتسمة وقالت -
ماهو ده اللى عاجبنى فيك انسان جد ومحترم
وتبدلت نظرتها الى اللوم وقالت -
بس ساعات بحس انك قاسې أووي ومش بتعرف تحب
عمر -
انا اسف لو كنت جرحتك فى مرة ڠصب عني من غير قصد
بس هى دي شخصيتي دماغي دي مش بتفكر غير فى الشغل وبس
رفعت نظرها إليه پألم چرحا آخر دون أن يقصد ..
تدارك ما قاله وتوقف وهو يتنهد بأستياء وقال -
اسف بس
سبقته ريهام بضيق وقالت -
لا خلاص ما تتأسفش المهم
هى طنط فريدة اتأخرت ليه روحتلها مكتبها مالقيتهاش فيه
عمر
ممكن ما تجيش النهاردة فضلت امبارح مستنية هشام على مارجع من برا متأخر
ريهام باستغراب ....متأخر !!! بيعمل ايه ده كله برا
تحرك عمر الى مكتبه وجلس أمامه وقال بأنزعاج -
بيقول بيقعد مع صحابه على كافيهات وبيتسلوا بس انا حاسس ان فى حاجة انا ما اعرفهاش وصحابه مش تمام
ريهام بلطف -
ان شاء الله مافيش حاجة ماتقلقش نفسك وهو بس طيش شباب وشوية وهيعقل
عمر - اتمنى ذلك
ريهام -
طب انا همشى بقى عشان هعدي على ماما فى النادي
عمر -
خلاص ماشي وسلميلي عليها
ريهام ...تمام
الحلقة الرابعة ....ل
)
تركت ليالي شقيقتها في الغرفة تستريح وذهبت للأعمال المنزلية .......
بينما أغلق جمال الغرفة جيدا وجلس على الفراش وبكى بحسرة وحزن على شرفه الذي وضعته ابنته تحت الاقدام من فعلتها اللعېنة ..وحاول أن يفكر بحلول ولكن كيف يذهب ويجبر هذه العائلة على سرعة الزواج وهذا إذا وافقوا من الاساس
ماذا سيحدث إذا رفضوا كيف سيحاربهم !!
تنهد بضيق عميق وقال پبكاء -
استرها ياارب وماتفضحنيش
ترددت أمل أن تتصل بهشام وتخبره بأمر "الحمل " ولكن هذا سيلقي بها إلى المطاف سيتركها إذا علم بالآمر
واحست بالندم الذي جعلها ترتجف بقوة من ضعفها الذي اوصلها لهذا الطريق الخطأ ...إذا لابد أن تجد حلا بأسرع وقت دون أن ينكشف أمرها أمام أحد آخر ......
تاه بليالي الفكر عندما تذكرت فجأة حديثه معها ورغما عنها كانت تبتسم وتعجبت من كثرة تذكره خلال الساعات الماضية ولا تعرف سببا لذلك غير إنها تريد أن تغيظه رغم سعادتها الخفية برؤيته ووقع أمامها فجأة شبح مرضها ...
اطرفت عينيها بحزن ثم تابعت ما تفعله .......
في القصر ....
بعد انتهاء يوم عمل شاق عاد عمر إلى القصر وكالعادة علم أن هشام بالخارج ولم يأتي والأكيد إنه سيسهر إلى وقت متأخر كعادته اليومية توجه إلى غرفته واتصل برقم صديق له في الشرطة وأخبره بأسماء بعض الاشخاص ...
ثم تابع عمر -
دول الاسماء اللي عرفت إنهم بيسهرو مع هشام كل يوم بشكل خلاني اشك فيهم إنهم مزقوقين عليه
أجاب صديقه الضابط وقال -
ما تقلقش بكرا هيكونوا قدامي وهعرف كل حاجة لو كانوا مزقوقين أو لأ
اكمل عمر بجدية -
لو اللي في دماغي صح مش هرحمهم لكن لو طيش شباب يبقى لازم يتربو عشان يتعدلوا بدل ما يضيعوا نفسهم ويضيعوا اخويا معاهم
تابع صديقه بتأكيد -
لو مزقوقين عليه ده هيوصلنا لشبكة أكبر وغالبا هيكون حد بيكرهك وعايزك تتأذى فخلي بالك يا عمر
عمر بثقة -
ما تقلقش عليا .."امشي عدل يحتار عدوك فيك "
في
اتجه هشام ومعه أحدى الفتايات إلى طاولة بها شخصين يحتسون الشراب بشكل مقزز ..هتف هشام بهم -
ها هنروح فين النهاردة السهرة فين مش معقول هنكمل هنا !!
رد عليه "وليد " - السهردة عندي النهاردة وهتنبسطوا على الآخر
ثم أشار لأكياس بيضاء صغيرة على الطاولة وقهقه عاليا
شاركه الشخص الآخر في المرح ثم قال "حسام" -
لا دي شكل السهرة هتبقى جبارررة يا ابطال ..يلا بينا
نظر هشام لأكياس البودرة المخدرة بقوة وقال -
يلا بينا
خرجوا ثلاثتهم ومعهم الفتايات إلى الخارج ودخلوا سيارة هشام حيث تفاجئ هشام أن مفاتيح سيارة ليست موجودة قال بتعجب -
إيه ده شكل المفاتيح وقعت !! هروح ادور عليها جوا استنوني هنا
دخل الملهى مرة أخرى ونظر وليد بخبث لحسام وقال بخفوت -
النوع ده اللي الباشا وصاك عليه
ابتسم حسام بمكر وأجاب بأختصار -
أه
بعد دقائق كان هشام قد خرج وبيده المفاتيح
ابتسم بانتصار -
لقيتها تحت الطرابيزة واقعة
ضحك الجميع ثم ذهبوا إلى شقة وليد.........
كانت فريدة تجيء في الغرفة ذهابا وايابا من القلق وترددت في إيقاظ عمر في هذا الوقت المتآخر فقد كانت الساعة قاربت على الثالثة فجرا فلو ايقظته وعلم بالآمر ..لا تتخيل رد فعله الغاضب لأن هشام تأخر فوق العادة اليوم
حتى انتبهت لصوت سيارة بالخارج ركضت إلى الشرفة ورأته وهو يخرج من سيارته ويبدو في حالة غير طبيعية
زفرت پغضب وانتظرته حتى يصعد لغرفته ثم ذهبت له
فتحت باب الغرفة بعصبية لتراه ممددا على الفراش على وجهه وحاولت أن توقظه ولكن لم يفيق
وقلقت من حالته فتبدو حتى غفوته غير طبيعية ويتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومة
قالت بحنق -
مش هسكت أكتر من كدا لازم ترجع عن اللي انت فيه ده
مش هتفرج عليك وانت بضيع نفسك ..نام دلوقتي بس بكرا لازم يبقى في حل
في الصباح
لم يزر النوم جفن عينيه واستمر شارد بالفكر يحسب كل الاحتمالات الممكنة هل يخبر عمر اولا هل يخبر والدته أولا واستقر على شيء ...
سيواجهه أولا وإن انكر فعلته سيتحدث مع شقيقه الأكبر عمر
بدل ملابسه وذهب مبكرا للعمل حتى يستأذن لعدة ساعات ويذهب له في منزله
وعندما خرج استيقظت ليالي بعدها وصلت الضحى واكتشفت أن والدها ذهب .... تعجبت من أمره !! فمنذ الأمس والمنزل يعم به حالة كأبة غريبة لم تفهمها !!
دق هاتف هشام عدة مرات حتى استيقظ بصعوبة وأجاب -
ايوة
هتف عبر الهاتف صديقه حسام وقال بانفعال -
بقى ده جازتنا إننا بنخدك معانا يا هشام احنا مش عايزين نعرفك تاني
اعتدل
متابعة القراءة