رواية شمس الفصول من 21-25
المحتويات
واتفاجأت بيها كمان بتهددنى بحاجات غريبه مش فاهمها ..
شمس بأسف حرام دى لازم تتعالج فين اهلها دى ..
مصطفى بإشفاق مش عارف بس الوضع كده ميتسكتش عليه دى ممكن تأذيكى وانا مش موجود .. لو جت تانى اوعى تفتحيلها أو تدخليها لحد ما أعرف اتصرف ..
شمس بفضول طب وهتتصرف ازاى .
لاحت علامات التفكير على وجه مصطفى قائلا مش عارف لسه ..على الاقل لازم اتكلم معاها واعرف هى عاوزه منى إيه ..
شمس پخوف هتقابلها لوحدك ازاى دى مجنونه ممكن ترمى بلاها عليك وتجبلك مصېبه ..
أبتسم مصطفى برقه قائلا لامتقلقيش انا اعرف حد فى الداخليه ممكن يظبطلى الدنيا .. مجرد بس مااكلمها على رقمها هيحددلى مكانها ويجيبها تمضى محضر عدم تعرض ليا او ليكى وبالمره يجيب اهلها اللى طالقينها على الناس كده يعالجوها ولا يحطوها فى مصحه ..
شمس بأسف حقيقى صعبانه عليا جدا.. شكلها بنت ناس ولسه صغيره على الجنان اللى هى فيه ده ..هو انت بتقابل ناس من النوعيه دى كتير
مصطفى بأستغراب اشمعنى
شمس أصلى مش شايفاك متأثر يعنى .. وكأنه عادى ..
مصطفى بجديه اكيد مش عادى دى تعتبر حاله شاذه .. أينعم فى معجبات بيبقوا اوفر وبيوصلوا لأرقامى الشخصيه ومكالمات ورسايل إعجاب.. بس مش لدرجه البنت دى ..
شمس بتهكم بعد أن سيطرت الغيره على نبرتها ياسلام وبتعمل إيه معاهم المعجبات دول بتقابلهم بقى ولا بتكتفى بتليفونات غراميه معاهم ..
مصطفى بضيق هو انتى شايفانى تافه كده بجد ولا معلوماتك عنى إنى عندى مراهقه متأخره
انتى مش شايفه الشعر الابيض اللى مغطى راسى ده ..
شمس بإعجاب محاوله مغازلته عابثه بشعيرات رأسه ماهو ده اللى شاددهم ليك .. شعرك الابيض وتجعيداتك اللى تجنن .. هما يعنى هيلاقوا فين براد بيت مصرى وحلو كده ..
مالبثت أن أضافت عقب تذكرها صحيح عملت ايه النهارده واتأخرت ليه كده ..
نظر مصطفى الى ساعه يده قبل ان يجيبها أبدا متأخرتش انا مكملتش نص ساعه معاهم
شمس بفضول واضعه يدها اعلى ساقه طيب واستقريتوا على مين من الممثلين .. هتجيبوا احمد عز ولا كريم عبد العزيز .. ولا السقا ..
نظر إليها مصطفى نظره جانبيه مشتعله قبل ان يجيبها بلهجه حاول إخراجها هادئه واشمعنى التلاته دول يعنى .. عموما الموضوع لسه محتاج كذا مقابله ..
شمس ساخره ليه ان شاء الله بتخترعوا الذره ..
ربت مصطفى على يدها المستقره أعلى ساقه قائلا بهدوء شمس حبيبتى انا مادام مضيت عقد لازم ألتزم بيه مينفعش اقولهم نتقابل ليه ولا هنعمل ايه ..
شمس بتأفف كان نفسى أحضر معاك المقابلات دى
رفع مصطفى يدها إليه ليقبلها برقه قائلا ان شاء الله فى فيلمك تقابلى كل اللى نفسك فيه ..
ابتسمت شمس بحماس قائله وهى تميل برأسها على كتفه تفتكر هيجى اليوم اللى يبقى فيه فيلم او مسلسل عليه اسمى ..
مصطفى بخفوت دى أول حاجه هعملها بعد ماادخل المجال ده واشتهر فيه وآخد وضعى .. أنتى لازم تاخدى حقك ياحبيبتى ..
شمس يارب الفيلم ينجح ويكسر الدنيا وتشتهر اكتر واكتر ..
قبل مصطفى يدها من جديد قائلا لسه المشوار طويل بس أحلى حاجه فيه انك هتبقى معايا خطوه بخطوه ..
قبلته شمس قائله عشان تعرف ان وشى حلو عليك
ازاح نظره عنها بصعوبه ليتابع الطريق من امامه قائلا انتى كلك حلوه مش وشك بس ..
ثم اضاف غامزا بقولك ايه ماتيجى نروح البيت نحط اول خطوه فى مشوارنا سوا ..
شمس بخجل والسينما
نظر مصطفى فى ساعته من جديد قائلا فيلم ايه بقى الساعه داخله على واحده ..زمان نصه خلص ..
شمس بتفكير طب تعالى نتعشى فى أى حته ا
أنا جعانه اوى ..
لم يستطع مصطفى سوى المثول لرغبتها قائلا بس ناكل بسرعه عشان نلحق نروح ..
أرتفعت ضحكات شمس قائله أنت مستعجل على إيه بس .. مااحنا قدامنا العمر كله مع بعض ..
جلست شمس بجوار زوجها بداخل إحدى المطاعم الكلاسيكيه الهادئه المطله على النيل .. والتى خيم عليها الصمت المطبق فى ذلك الوقت المتأخر من الليل .. إلا من بعض الموسيقى الهادئه التى أضافت شعورا رومانسيا حالما مع ذلك الظلام المضجع المزين بالإناره الخافته والتى ظهرت كنجمات متلألأه أنعكس ضوئها على صفحات النيل الهادئه فزادتها لمعانا ..
تناولت شمس طعامها بهدوء قبل ان تقول ناظره الى زوجها صحيح ياحبيبى كان فى حاجه كده عاوزه آخد رأيك فيها ..
أنشغل مصطفى بغرز شوكته فى قطعه من اللحم مكتمل النضج بطبقه قبل ان يقول قولى ياقلب مصطفى ..
أبتسمت شمس برقه قائله بحماس عاوزه اعمل جروب او صفحه ليا
مصطفى بأقتضاب دون ان ينظر إليها ليه
هزت شمس كتفيها بلا مبالاه قائله أبدا .. بفكر اكتب روايه جديده وعاوزه انزلها على السوشيال
قضم مصطفى قطعه اللحم بتلذذ شديد قائلا بأستغراب طب ماتنزليها عندى زى اللى فاتت
تركت شمس مابيدها ووجهت انظارها إليه قائله بحزن مش عاوزاهم يقولوا بينزل لمراته او أنك بتجاملنى..
امسك مصطفى بيد زوجته الحزينه مشجعا طب انا عندى اقتراح أحسن ..
شمس بلا حماس سامعاك ..
مصطفى ايه رأيك تكتبيها الأول وتخلصيها وبعد كده نشوف
شمس بعدم فهم هتفرق فى ايه ..
مصطفى موضحا يعنى أكون كونت علاقات فى الوسط اللى انا داخله ده وساعتها ممكن أخد روايتك أعرضها على شركات الانتاج ..
شمس بعدم إقتناع طب انت مش شايف انى لازم اكون اسم الاول
مصطفى بثقه وهو انا وانتى ايه مش واحد ..
شمس بتصميم لا بس انا عاوزاهم يقبلوها عشانى انا مش مجامله ليك
نظر مصطفى الى عينى زوجته قائلا بخفوت بعد ان ألتفت إليها بجسده وأنا ياقلبى مش عاوزك تبدأى المشوار من أوله ..
لانت قسمات شمس متسائله يعنى إيه
مصطفى بهمس وكأنه يقوم بإعداد جلسه تنويم مغناطيسى .. ناظرا إلى عينيها بثبات قائلا بنبره حالمه يعنى تخيلى كده لما أول روايه ليكى تتعمل فيلم
شمس مقاطعه بضعف بس دى تعتبر تانى روايه ..
مصطفى متجاهلا تعليقها وإن اسمك يظهر على الشاشه الأول وبعد كده تعملى الجروب ويبقى فانزك جاهزين وموجدين وتنزلى روايه ورقى وانتى إسمك مسمع جاهز ..والناس حواليكى كله عاوز يتصور معاكى وتمضيله على نسخته ..
ظهر شبح أبتسامه على وجه شمس سرعان مااتسعت وملأت وجهها قائله بهمس ياريت ..
مصطفى وهو لازال محدقا فى عدستيها بثبات ده هيبقى اسرع بكتير من أنك تبدأى بجروب فيه ألف ولا اتنين بس وتقعدى سنين بتعافرى عشان رواياتك تسمع وتتعرفى فى الوسط .. انا مش عاوزك تمرى بكل اللى مريت بيه قبل كده ..
أفاقت شمس من غيبوبتها ليستعيد عقلها نشاطه من جديد قائله بس انا كتابتى حلوه بشهاده منك والروايه اللى نزلت فعلا سمعت ونجحت جدا ..
مصطفى بهدوء وهو يعاود تناول وجبته دون ان ينظر إليها اه بس ده عشان نزلت فى جروب معدى ال مليون ومنهم مليون شخص مستنين أى حاجه تنزل بأسمى عشان يقروها .. انما لو الروايه كانت نزلت فى أى جروب صغير مكنش حد هيسمع بيها للاسف ..
ظهرت علامات الحزن على وجه شمس قائله مصطفى أنت
متابعة القراءة