رواية شمس الفصول من 21-25
شهر دول وانتى بقى عليكى تساعدينى فيها لأن زى ماأنتى شايفه أنا مشغول معظم الوقت ..
وأول مانخلص الرواية الجديده هسحب روايتك وأخليها تنزل بأسمك وروايتنا التانيه هتنزل عمل مشترك بينى وبينك إيه رأيك !
أشرق وجه شمس من جديد قبل أن تجيبه بحماس بعد ان قبلت وجنته بسعاده
طبعا موافقه أخيرا اسمى واسمك هيبقوا على غلاف واحد ده حلم عمرى ..
ثم أضافت
أنا عندى أفكار كتير أوى عاوزه أعملها ..
قبلها مصطفى من مقدمه رأسها قبل أن يفلت جسدها من بين أحضانه متسائلا بإهتمام عقب جلوسهما على الأريكه من جديد
قولى سامعك ...
شرعت المحبه فى عرض أفكارها بعد أن جلبت هاتفها إليه لتظهر لمعة عيناها المتحمسه وهى تشرح له تفاصيل كل فكره على حده راغبة فى إرضاء زوجها منتظره إبداءه إعجابه بتلك الأفكار التى دونتها بمذكره هاتفها من قبل ..
وبالفعل لم يدخر هو مافى وسعه لإظهار إعجابه منتقيا كلمات تشجيع تشعرها بعبقريه أفكارها التى لم تخطر على باله قط من قبل ..
وفى النهاية أنتقى هو إحدى تلك الأفكار وأكثرها تميزا وإختلاف ثم مالبث أن طلب منها على إستحياء بدىء التفكير فى تفاصيل العمل وفى كيفيه صياغه حبكه ملائمه ونهاية غير معتاده ..
صفقت بكفيها كالأطفال قائله وهى تشير إلى رأسها
كل حاجه هنا فى دقايق هجيبلك التفاصيل بس هنبدأ كتابه أمتى بقى مع بعض أنا هحضرلك كل حاجه أنت عاوزها وهودى يارا عند ماما عشان تعرف تركز وهحضرلك أوراق تشغبط فيها وأقلام كل الألوان وقهوه بقى كتير ..
تحركت من مكانها بإندفاع تتجول فى الغرفه بينما تردف قائله
إيه رأيك نكتب فى البلكونه ولا هنا فى الليفنج ولا تحب نسافر مكان هادى على البحر نكتب فيه ..
اتسعت إبتسامه مصطفى يجيبها بهدوء
كل اللى أنتى عاوزاه ياشمسى هنعمله بس سيبينى كام يوم اظبط حالى وأخلص شويه شغل متأجل عشان أقدر أركز ممكن أنتى تبدأى فى المقدمه ونتناقش مع بعض فى أفكار كل فصل تكتبيه لحد ماأخلص اللى ورايا وساعتها نسافر أى مكان نستجم فيه شويه و نكتب مع بعض ..
أنطفأت لمعه الحماس فى عينيها معلقه بأسف
طب والشغل بتاعك ده هيطول ..
مصطفى نافيا
لا أبدا أسبوع بالكتير متقلقيش خالص ..
ثم أضاف محمسا مازحا عقب ملاحظته إنطفاء شغفها
هتعرفى تكتبى المقدمه لوحدك ولا إيه يلا ورينى بقى حماس حبيبتى هيخليها تكتب إيه ..
طبعت شمس قبله قويه على إحدى وجنتيه قائله وهى تستعد للجلوس بجواره
انا هوريك دلوقتى ممكن اكتب إيه
أوقفها مصطفى قبل جلوسها قائلا بنبره ذات معنى
لا مش دلوقتى خااالص يلا أسبقينى على الأوضه عشان محتاجين نناقش المقدمه مع بعض ..
ثم أضاف غامزا
وياريت تظبطى المقدمه كده بقى ها فاهمانى ..
شمس بخجل قبل مغادرتها
حاضر بس متتأخرش ..
ظل يتابعها بعدستيه إلى أن اختفت بالخارج وبعد عده لحظات التقطت أذناه صوت إغلاق باب غرفه نومهما فأطمئن لإبتعادها ..
فى تلك اللحظه أعتدل فى جلسته قبل أن يلتقط هاتفه بلهفه ويقوم بالإتصال ..
بعد عده ثوان قطع صوته ذلك الصمت المطبق الذى سيطر على الغرفه ليقول بتملق واضح
منتجنا العظيم الروايه جاهزه
امتلأ صوت المنتج بالأستغراب متسائلا
بالسرعه دى أحنا لسه مكملناش كام يوم ..
ثم أضاف معقبا قبل أن تملأ ضحكاته الهاتف
ولا أخيرا أقتنعت وطلعت من الدرج الحاجات اللى كنت مدكنها للحبايب ..
ظهرت إبتسامه ماكره لم تخلو من الخبث على وجه مصطفى قائلا بظفر وثقه
جراب الحاوى مبيخلاش ..