رواية شمس الفصول من 11-15

موقع أيام نيوز

قائله بارتباك مش للدرجادى يعنى 
جلست مجيده بجوار محمود على عكس ماتوقعت شمس خروجها بسرعه فجلس مصطفى هو الآخر قائلا بجديه الحقيقه انا كنت جاى النهارده اطلب ايد شمس ... بس بعد مااتعرفت عليكوا فأنا بلوم نفسى وبلومها انها معرفتنيش بيكوا من زمان .. 
محمود بلطف متشكرين يابنى انت باين عليك ابن أصول .. بس سامحنى يعنى فى السؤال محدش من اهلك جه معاك ليه ..
مصطفى بابتسامه والله يااستاذ محمود للاسف انا والدى ووالدتى متوفين وليا اخ واحد اصغر منى وهو مهاجر استراليا ..
محمود باستغراب وملكش عم .. خال .. اى قريب 
لكزته مجيده برفق قائله جرا ايه ياابو شمس سيب الراجل يكمل كلامه 
اجاب مصطفى بلطف للأسف يااستاذ محمود انا كان نفسى يبقى ليا عيله .. بس اكيد انتوا هتبقوا عيلتى الجديده .. 
مجيده بحماس طبعا طبعا ..
نظر اليها محمود باستغراب قبل ان يكمل قائلا شمس قالتلنا انك مطلق من عشر سنين 
اومأ مصطفى برأسه ايجابا وهو يقول مظبوط 
محمود طب وايه سبب الطلاق ياترى 
قاطعته مجيده قائله اتفضل يامصطفى اشرب العصير الاول ..
التقط مصطفى كوب العصير وهو يجيب يعنى محصلش وفاق ..وكمان هى مكنتش مصريه وكان فى سوء تفاهم بينا معظم الوقت.. 
محمود كانت اجنبيه ..
مصطفى نافيا مش بالظبط .. هى اردنيه وكانت عايشه معايا فى مصر وبعد الطلاق سافرت بلدها ..
اومأ محمود برأسه متفهما قبل ان يتسائل من جديد وياترى معندكش اولاد 
هز مصطفى راسه نافيا للأسف ربنا مأرادش 
تدخلت مجيده من جديد قائله مش هتاكل الحلو بتاع عروستك بقى ولا ايه 
ابتسم مصطفى ابتسامه واسعه قبل ان يجيب وهو يلتقط قطعه الحلوى انا مقدر قلقك يااستاذ محمود واكيد عاوز تسأل انا ليه متجوزتش تانى طول الفتره دى ..
محمود ياترى ايه السبب
اعتدل مصطفى فى جلسته بعد ان وضع مابيده من حلوى قائلا اعتقد ان شمس بلغتك انى داخل على ال ٤.. وطول الفتره اللى فاتت كنت بحاول ابنى اسمى وسمعتى فى السوق لحد ماالحمد لله ربنا وفقنى فى ده .. 
وفى وسط انشغالى بالكتابه محستش بعمرى وهو بيجرى منى .. غير انى بعد تجربه جوازى الاولى والخناق المستمر وعدم التفاهم ده خلانى احس بالراحه اكتر وانا لوحدى .. 
محمود باستغراب وايه اللى غير رأيك دلوقتى
مصطفى موضحا زى ماقولتلك فى بدايه كلامى .. لقيت العمر بيجرى منى وانا لسه مكونتش اسره 
محمود واشمعنى شمس .. مع ان ماشاء الله انت اى واحده تتمناك ومن عائلات كبيره 
مصطفى بتلقائية مش انا اللى بختار يااستاذ محمود ده القدر والنصيب اللى خلونى اتعرف على شمس وفى النهايه كله مكتوب ..
محمود اتعرفت على شمس ازاى ..
اتسعت عينا شمس بالخارج خوفا من اجابه مصطفى .. فهى لم ترو لوالدها ماحدث .. 
فنظرت اليه بترقب ترى بماذا سيجيبه ..
بينما فى الداخل ..
نظر مصطفى الى مجيده نظره ذات مغذى قبل ان يجيب على سؤال محمود بثقه هى شمس مقالتش لحضرتك ..
قى تلك اللحظه ارتفع صوت الصغيره بالخارج قائله بصوت عال انتى هنا ياماما تعالى اربطيلى التوكه ..
لم تجد مجيده مفر من ذلك المأزق سوى ذلك فنادت على ابنتها قائله تعالى ياشمس .. هاتى يارا تسلم على مصطفى ..
سيطر الارتباك على العروس التى ڤضح امرها بوجودها وراء الباب الزجاجى ..
فمشطت شعر ابنتها بسرعه وهندمتها على عجل قبل ان تتقدم بخطوات بطيئه خجله الى الداخل حيث مصطفى ينتظرها فى ترقب ...
الفصل الرابع عشر 
لم تستطع شمس رفع عينيها فى ذلك المحملق بها وكأن ثمه مغناطيس قوى يجذبها للأسفل هى تشعر وكأن عيناه تلتهماها من اعلاها الى اخمص قدميها دون خجل .. او مراعاه لابويها الجالسين من حوله ..
شعرت بالارتباك يسيطر عليها عند وقوفه للترحيب بها وهى التى كانت فى طريقها لأقرب مقعد تتهاوى عليه.. لكنه بفعلته تلك زاد الامر صعوبه عليها دون ان يدرى ..
تقدمت اليه تحت انظار والديها المسلطه عليها ومدت يدها اليه بخجل قائله اهلا ازيك يامصطفى ..
التقط هو يدها بلطف قائلا وهو يتأمل ملامحها الخجله فى ذلك الزى الارجوانى الذى زاد بشرتها توهجا ازيك ياشمس .. 
ثم اضاف هامسا وهو يضغط على اصابعها وحشتينى ..
انتفضت شمس وسحبت يدها بسرعه من بين خاصته قائله الى ابنتها بأرتباك واضح مش هتسلمى على عمو مصطفى يايارا ..
رفعت الطفله رأسها الى الاعلى محاوله التوصل الى وجه ذلك الواقف امامها بجسده الفارع الى أن انحنى هو اليها مادا يديه امامها قائلا ايه البيت اللى كله عرايس حلوة ده .. انا مصطفى وانتى ..
سلمته يارا يدها بابتسامه واسعه وهى تقول انا اسمى يارا ياعمو .. انت طويل اوى كده ليه 
تعالت ضحكات الجالسين قبل ان يمسك جسد الصغيره ويرفعها معه الى الاعلى حيث وقف باستقامه قائلا انتى اللى لسه صغنونه يايارا .. بكره تكبرى وتبقى قدى 
هزت يارا رأسها قائله لا انا هبقى حلوه شبه ماما لما اكبر ..
توجهت نظرات مصطفى الى شمس التى تبعد عنه عده خطوات قائلا بابتسامه بس ماما مفيش حد حلو زيها
كم تمنت شمس فى تلك اللحظه ان تنشق الارض من تحتها لتختفى هى عن انظار والديها المحملقين بها وكأنهم يرونها لأول مره ... وخاصه والدها الذى بدأ بالعبوس قائلا بجديه لشمس مش تشوفى مصطفى يحب يشرب شاى ولا قهوه 
ابتلعت شمس لعابها قبل ان تسأله بوهن تحب تشرب ايه .. 
جلس مصطفى على مقعده من جديد وتلك الطفله لازالت بين احضانه ليقول بجديه ولا اى حاجه .. ممكن تقعدى معانا ياشمس 
محمود بزمجره بس احنا لسه متفقناش يابنى 
وجه مصطفى نظراته الى محمود قائلا بنبره اشبه للرجاء انا تحت امر حضرتك فى اى حاجه عاوز تعرفها واى حاجه تطلبها .. صدقنى انا فعلا شارى شمس وعاوزها زى ماهى كده هى ويارا وبس .. 
لانت عضلات وجه محمود قليلا عندما ذكر مصطفى يارا فى حديثه مما وفر عليه الكثير من التساؤلات والشكوك لكنه اصر على عدم تواجد شمس وابنتها اثناء حديثهم .. فأنصرفت الأبنتان بعد ان اهدى مصطفى الصغيره تلك اللعبه فى الحقيبه الانيقه .. بينما الابنه الكبيره كان من نصيبها باقه الزهور البيضاء والتى احتضنتها بسعاده قبل ان تغادر الغرفه رغما عنها ..
وبعد حوالى اربعون دقيقه .. قضتهم العروس فى توتر بعد ان هرست غرفتها مجيئا وايابا عشرات المرات حاولت فيهم سماع اى كلمه تطمئنها او تثلج صدرها .. 
منتظره والدتها التى توقعت توجهها الى المطبخ فى اى وقت .. لكنها لم تبارح مكانها بالداخل الى ان ... 
ارتفعت الزغاريط اخيراااا .. فتوقف قلب المترقبه عن دقاته غير مصدقه موافقه والدها حتى اتتها والدتها بوجه سعيد وابتسامه واسعه قائله مبروك ياشمس ...
ارتفعت الدقات على باب الحمام الذى غابت شمس بداخله اكثر من ساعه مستمتعه باسترخاء جسدها بداخل حمامها العطرى وهى تتذكر يوم مجىء مصطفى لخطبتها .. 
(ماتيلا يابنتى بقى بنتك عاوزه تدخل الحمام ..)
اتاها صوت والدتها بالخارج فأجابت مسرعه حاضر حاضر انا طالعه اهو .. 
اغتسلت سريعا من رغوات الصابون التى تغطى جسدها وتنشفت بمنشفتها
تم نسخ الرابط