رواية شمس الفصول من 11-15
المحتويات
الهذا الحد اصبحت ضعيفه امام بضع كلمات رقيقه طالما اعتبرتها تجاوز او عمل غير اخلاقى من رجل لايربطها به اى علاقه ..
لكنها تحبه .. نعم هى تعترف بذلك .. وهو ايضا تفضحه عيناه المعجبتان بها ..
كفكفت دمعاتها بهدوء وهى تتذكر صډمه والدتها بها ..
فهى لم تدرى بما تجيبها عندما سألتها عنه لم تعى سوى بتلك الرهبه تتملكها لينفلت لسانها بعد انعقاده كى تروى لوالدتها ماحدث منذ البدايه ..
وضعت مجيده يدها اعلى صدرها وصاحت پصدمه مكتومه ياندمتى .. بقالك شهرين بتعرفيه وتقابليه
انكمشت شمس بداخل مقعدها الذى لم تقوى على مغادرته متمته پذعر والله لا ياماما انا كنت بقابله نتكلم عن الروايه بس
انقلبت معالم وجه مجيده واتسعت عيناها وهى تهمس بحرقه حتى لا تستيقظ الصغيره روايه ايه وزفت ايه على دماغك .. من امتى وانتى بتكتبى روايات
شمس پخوف من زمان ياماما بس والله محدش شافها الا هو وبعتهاله عشان اعرف رأيه
احمر وجه والدتها من ڠضبها المكتوم وامسكت ذراعها بقوه قائله تستحثها على الاسترسال ها وبعدين كملى كنتوا بتعملوا ايه لما تتقابلوا وبتتقابلوا فين ..
ظهرت علامات الألم على وجه شمس فقالت مدافعه فى اماكن عامه والله وكنا بنتكلم بس ولماعجبته الروايه نشرها عنده .. بس والله هى دى كل الحكايه مفيش حاجه تانى ..
كادت الأم ان تمسك ابنتها من شعيراتها قائله پغضب ومكالمات نص الليل دى بردو عشان الروايه والقلبين اللى انتى رزعاهم جمب اسمه دول بتوع الروايه ..
انطقى بدل مااجيبك من شعرك فى ايه بينك وبينه ..
نجحت شمس فى الافلات من قبضه يدها وغادرت مقعدها قبل ان تقول اهدى بس ياماما والله مفيش حاجه
مجيده شايفانى داقه عصافير ياحيله امك .. انطقى يابت متجننيش حصل ايه بينكوا .. بتقولوا كلام حب فى نص الليل ..
شمس پذعر والله العظيم ماحصل حاجه خالص ولا قولنا حاجه .. انا اه بحبه بس مقلتلوش على حاجه
احست مجيده بدوار يغزو رأسها لكنها تماسكت متسائله وهو
شمس مش عارفه مقاليش حاجه ولا لمحلى عن كده
مجيده پغضب وهى تمسك رأسها طبعا ويقول ليه .. ماانتى واحده واقعه ومطلقه يعنى جاياله على الجاهز .. يدبس نفسه هو ليه ..
ماانتى لو كنتى لامه نفسك كان بقالك قيمه وسعر انما انتى مقرطسانا ومقضياها مكالمات ومقابلات ..
وطبعا عمره مافاتحك فى موضوع الجواز ..
شمس لا
مجيده ولا عمره هيعملها .. رخصتى نفسك ورخصتينا
بس قسما عظما لو مااتقدملك رسمى فى خلال اسبوع لأقول لابوكى وساعتها هتتجوزى اسامه ورجلك فوق رقبتك .. بقى عاوزه تمشى على حل شعرك وداخله خارجه على حس الشغل واحنا مختومين على قفانا .. راميه بنتك ورايحه تجريلى ورا مؤلفين وممثلين ..
انطقى يابت .. عارف انك مطلقه ومعاكى بنت ولا لا ..
شمس بصوت خاڤت اه عارف
جلست مجيده على اقرب مقعد بعدما ابت قدماها على حملها لتقول بضعف وهى تربت على صدرها ياخيبتك يامجيده فى تربيه بنتك .. بقى يارب البنت الوحيده اللى طلعت بيها من الدنيا تكسر نفسى كده ..
ولسه لما ابوكى يعرف .. قال يقولى بنتك بتروح فين اقوله بتفك على نفسها .. يقولى اتأخرت اقوله بنتى متربيه ..
يقولى خاېف على البت حد ياكل بعقلها حلاوه اقوله ابداااا دى الملايكه فى السما وبنتى على الأرض .. بنتى عمرها ماتغلط .. ياشماته العدوين فيا .. ليه تعملى كده فيا حرام عليكى ..
چثت شمس على ركبتيها لمواساه والدتها قائله بصدق وهى تمسك يديها والله ياماما ماحصل حاجه واوعدك انى مش هقابله تانى .. عشان خاطرى متقوليش كده انا عمرى ماعملت حاجه تخليكى تتكسفى او تشمت حد فيكى ..
ازاحت مجيده يدى ابنتها عنها بقوه قائله بحزم ومين اللى هيسمحلك اصلا تخطى عتبه الشارع تانى .. انتى هتترزعى فى البيت اسبوع .. لو الزفت بتاعك ده عاوزك يجى يتقدملك .. مجاش يبقى ابوكى هيكلم اسامه ويحدد معاه معاد الفرح .. ومفيش حاجه تانى هتحصل غير اللى بقوله ..
ولو فتحتى بقك ولا حاولتى تعملى حاجه غير اللى بقول عليها .. ودينى وايمانى لأقول لابوكى على كل اللى حصل وهو اللى يتصرف معاكى ..
جلس مصطفى فى ذلك المطعم المفضل له حيث الموسيقى الكلاسيكيه الهادئه تملأ المكان من حوله وهو يتطلع من تلك النافذه الواسعه امامه والمطله على النيل الهادىء الذى تتلألأ صفحته اللامعه تحت ضوء القمر الساطع ..
كعادته يجلس على نفس الطاوله فى الركن الهادىء كى يستطيع تصفيه ذهنه والتفكير بعمق ..
ارتشف بضع رشفات من قهوته التى بدأت حرارتها فى الانخفاض بفعل انشغاله فى التفكير ..
فذلك العرض الذى قدمته له لينا مغرى لدرجه يصعب عليه رفضه ..
ايضا قد انشغل عقله بشمس الغائبه منذ الأمس ولازال هاتفها مغلق حتى الآن على غير عادتها ..
لم يستطع مقاومه رغبته فى الوصول اليها بأى طريقه .. فقد اعتاد على وجودها اليومى بحياته .. وهو يشعر الآن بتشوش افكاره بعد ان اصبح صوتها كالإدمان بالنسبه له .. يشعر بالإطمئنان والسکينه تغزو قلبه ونفسه فور سماع موجاتها ...
تأفف مصطفى فى مقعده للمره المائه وشرع فى الټدخين بشراهه وتوتر دون ان يشعر بما دخنه سوى عند سحب آخر سېجاره من علبته الخاصه بعد ان ضغط عليها بقوه وعصبيه علها تخفف من حده توتره ..
لكنه قبل ان يقوم بإشعال سيجارته ومض هاتفه برساله وارده .. اخيرا أصبح هاتف شمس متاح ..
لم ينتظر قراءه ماتبقى من الرساله المبرمجه وسارع بالإتصال بها عده مرات ..
لكن .. لماذا لا تجيبه
زاد القلق بداخله وارسل اليها رساله نصيه صغيره للإطمئنان عليها .. وبعد عده دقائق هاتفته هى فأجاب مسرعا وهو يقول شمس انتى كويسه
شمس بأقتضاب الحمد لله
مصطفى بعتاب امال فينك من امبارح قفلتى فجأه وموبايلك مقفول
شمس بتردد اصل .. اصل ماما دخلت عليا وانا بكلمك
مصطفى بحذر وبعدين
غالبت شمس دمعاتها ليخرج صوتها قويا واثقا لكنها فشلت وانعكس مابداخلها فى نبرتها وهى تقول مصطفى احنا مش هينفع نتقابل او نتكلم تانى
مصطفى بعدم فهم حصل ايه لده كله ياشمس فهمينى ..
فجأه وبدون مقدمات اڼهارت شمس قائله كل اللى حصل بينا كان غلط ومينفعش نكمل كده ..
مصطفى باستغراب غلط .. غلط ايه اللى حصل
شمس بضعف كل حاجه من اول كتابتى للروايه وانى اقابلك من ورا اهلى وكل الكلام اللى دار مابينا
حاول مصطفى تهدئتها قائلا اهدى بس ياشمس .. احنا معملناش حاجه غلط احنا كنا بنقعد فى اماكن عامه واغلب كلامنا كان عن الروايه والتعديلات .. وروايتك مش غلطه بالعكس دى حاجه تفتخرى بيها ..
شمس مقاطعه بس فى نظر ماما كل ده غلط
مصطفى مهدئا طيب خلاص بس براحه .. انتى دلوقتى ايه يرضيكى ..
شمس بثبات خلاص انا مش عاوزه انشر روايتى وكفايه الوقت اللى اخدته منك الفتره اللى فاتت .. امسحها وشكرا على مساعدتك ..
مصطفى بهدوء طيب وبعد ماامسحها
ظهر صوتها باكيا وهى تقول خلاص هرجع لحياتى اللى قبل كده لشغلى وبنتى ..
مصطفى طب وانا
شمس ماهو خلاص مش هيبقى
متابعة القراءة