رواية خديجة من 6-11

موقع أيام نيوز

بالأسلوب ده
وجدت يدها طريقا إلي صدره وكأنها تعرف دربها فاستقرت علي قلبه الخافق تقول متوسلة
_أرجوك ياجهاد بلاش فضايح من فضلك امشي.
_وبتترجيه كمانده حشرة أفعصها برجلي.
_لأ ده انت عايز تتربي بقي.
_عشان خاطري ياجهاد.. عشان خاطري امشي.
شعر بارتعاشة جسدها واضطراب قسماتها فآثر الرضوخ لأمرها لأجلها هي رغم أنه أكثر من قادر علي التعامل مع هذا الجبان الذي يتخذ أسلوب الھجوم ليواري به ضعفه ودونيته.
ليقول بهدوء يتطلع إلي ملامحها
_همشي همشي ياريم بس اهدي.
هزت رأسها علي الفور ليحدج ماجد بنظرة قاټلة ارتعش لها قلب الاخير ولكنه لم يظهر ذلك قبل أن يستدير جهاد علي عقبيه ويغادر المكان ليقول ماجد بحدة
_عاجبك ياهانم اللي حصل ده نتيجة عنادك لأ وحاطة ايدك علي صدره وبتترجيه يمشي احمدي ربنا اني مصورتش قتيل في المحل ده.
_كفاية بقي انت ايه ياأخي الظاهر اټجننت أنا ماشية لوحدي وإياك تيجي ورايا.. مفهوم
غادرت المكان بعيون دامعة بينما ينظر في إثرها بحنق قبل أن يمسك زجاجة جواره ويلقيها أرضا پعنف فانكسرت وانسكب محتواها نظر إلي عيون البائع الغاضبة يقول بسخط
_شوفها بكام وضيفها علي الحساب.
_______________
_انت يازفت الطين عملت ايه تاني البنت من ساعة ماروحت البيت وهي قافلة عليها الأوضة ومبطلتش عياط انت مش كنت واخدها تصالحها ياموكوس
_يوه بقي ياخالتي زفت الطين وموكوس وبعدين ماهي السبب.. استفزتني مشوفتش قدامي أعمل ايه يعني
_لأ تعمل وتعمل قولتلك طول بالك لحد ماتبقي مراتك وتديك الأمان ووقتها ابقي اعمل فيها مابدا لك لكن طول ماهي علي بر الأمان يبقي تتطاطي ياروح خالتك روح اختارلها هدية حلوة وتعالي بوس راسها واعتذرلها احنا مش ناقصين ۏجع دماغ.. مفهوم
صمت من حانبه جعلها تقول بحنق
_ماتنطق ياواد.. مفهوم
_مفهوم ياخالتي.. مفهوم.
_روح بقي خليني أطيب خاطرها بكلمتين وأسهلك الطريق والله ماانا عارفة آخد لقب دنجوان علي ايه
_أقولك ومتزعليش
_غور ياابن مايسة أحسنلك عيل معندوش خشا صحيح.
لتغلق الهاتف وهي تتطلع إلي الهاتف پصدمة قبل أن تبتسم علي قلة حياء ابن أختها ليزداد يقينها أنه من صلب العائلة.
________________
كانت تجول بعصبية في المكان يتابعها بملامح خالية قبل أن يقول
_ماتهدي ياسندس وتقعدي كدة وترتيني.
توقفت تطالعه بحنق قائلة
_وترتك.. آه ماانت ولا علي بالك مش حاسس بالمصېبة اللي احنا فيها.
مط شفتيه قائلا
_مصيبة ايه بس
اتسعت عيناها باستنكار تقول
_انت ياراجل عايز تجنني بقولك المحامي قالي ان صادق مظبط ورقه كويس قوي وان مفيش أي أمل يقدر بيه يطعن في الورق تقولي مصېبة ايه
صب لنفسه كأس من زجاجة الخمر أمامه بينما يقول
_عادي جدا.. هنعيش زي ماكنا عايشين قبل ماصاحبتك تدلك علي المحامي ده.. في خير الست ريم.. يعني مش قضية.
_لأ قضية.. قلتلك قبل كدة مفاتيح البنت كانت في ايدي وكنت هجوزها الواد ماجد ابن اختي عشان أضمن انها تفضل في ايدي.
تجرع كأسه مرة واحدة فانتفخت أوداجه وسعل بقوةأسرعت ټضرب علي ظهره ضربات قوية فهدأ سعاله وهدأت ملامحه قبل أن يقول 
_طب ايه بقي اللي جد عشان تتعصبي بالشكل ده
جلست علي الأريكة جواره قائلة
_البنت حالها مش عاجبني اليومين دول علطول سرحانة ومش مركزة.. علي وشها تسهيمة كدة مش عاجباني.. فيه حاجة شغلاها أو علي الأصح فيه حد شاغلها والبيه خطيبها ولا علي باله مش عارف يتعامل معاها ومش فالح بس غير يدبسني كل تدبيسة والتانية ويسحب مني كأني البنك اللي سابتهوله الست الوالدة.
_هي البت دي حلوة
أخرجت من حقيبتها الهاتف تفتحه وتناوله اياه قائلا
_اتفضل ياسيدي.. آدي صورتها.
تأمل عزت صورة ريم بعينين اتسعت علي آخرها جف حلقه وتسارعت خفقاته رغبة بها وبجمالها الفاتن ليبتلع ريقه وهو يتمالك نفسه يناولها الهاتف قبل أن تلاحظ شيئا وهو يقول
_البت صحيح حلوة بس باين عليها ذكية مش هينفع واحد زي ماجد يلعب عليها و يوقعها في حب دي عايزة واحد محترف يقدر يوقعها في شبكته ويسيطر عليها كمان.
_وأجيب منين المحترف ده اللي مخافش يلهف مني البت ان شاء الله
_مش عيب ياسوسو تدوري علي حد يخدمك وأنا موجود.
طالعته پصدمة قائلة
_قصدك ايه انت عايز....
قاطعها يرفع يديه مدعيا البراءة قائلا
_أنا عايز أساعدك.. انت عارفة اني أقدر أوصل للبت دي بسهولة وأخليها زي الخاتم في صباعي وكمان عندك ثقة فيا تخليكي مټخافيش مني.
قالت بتردد
_بس لو اتجوزتها انت مش هنتجوز.. مش معقول هنفضل مع بعض في السر ده أنا كان عندي أمل إن.....
قاطعها يقول بلسان معسول
_والأمل مش هيروح ياروحي ده هيكون وضع مؤقت.. هتجوزها وآخد فلوسها وبعدين أرميها في الشارع وأتجوزك انت.. ها.. قلتي ايه متتردديش.. ده الحل الوحيد اللي قدامك دلوقتي أو كل حاجة هتضيع من ايديكي.. العز والفلوس.....
قاطعته قائلة بجزع
_لأ فلوس ايه اللي تضيع أنا مستحيل أرجع أعيش زي زمان.. أنا موافقة ياعزت بس ماجد هنعمل فيه ايه بس
لمعت عينا عزت وهو يقول
_متقلقيش.. أنا هتصرف معاه.. قومي بقي البسي حاجة حلوة علي ذوقك وتعالي نحتفل بالمناسبة دي جوة.. أنا وانت والشيطان ياسوسو.
ابتسمت ولكن رغما عنها جاءت الابتسامة باهتة نهضت وتوجهت إلي الحجرة لكنها توقفت ورنت إليه بنظرة فوجدته يصب لنفسه كأسا من الخمر مجددا وفي عيونه استقرت نظرة شاردة جعلت قلبها يتوجس.... خيفة.
الفصل التاسع
___ملاك أرسل إلي الأرض___
_مكنش ينفع تتعبي نفسك يابنتي.
_تعبك راحة ياطنط وبعدين أنا عملت ايه يعني دي حاجة بسيطة.
أمسكت حورية يد ريم قائلة بحنان
_كفاية انك لما عرفتي ان النهاردة عيد ميلادي صممتي تيجي تهنيني وتجيبيلي كمان تورتاية دي أول مرة حد يعمل معايا كدة.
ربتت ريم علي يد حورية قائلة بحب
_ومش هتكون آخر مرة ربنا يعلم انت بقيتي بالنسبة لي ايه.
_و انت كمان ياحبيبتي بقيتي بنتي اللي مخلفتهاش ربنا يسعدك ياريم ويجبر قلبك.
دلف جهاد في هذه اللحظة يحضر العصير ليقول بمرحه المعتاد
_هي دي الدعوات ياأمي مفيش أحلي من ان القلب ينجبر وقتها بياخد من الدنيا السعادة اللي يستحقها.
_اتأخرت كدة ليه ياابني أنا قلت انك نمت في المطبخ.
_ملقيتش الكوبايات ياأمي وبعد حيرة وصراع مع أفكاري قولت أجيب الكانزات بحالها كدة.
_وده برضه اسمه كلام حاسب كدة لما أروح أدور عليهم بنفسي.
_ملوش لزوم أنا.....
_سيبيها ياريم مش هترتاح غير لما تجيب الكوبايات دي أمي وأنا عارفها.
_شاطر ياابن أمك.
ابتسم الجميع بينما حورية تغادر المكان لتقول ريم بارتباك
_جهاد أنا ملحقتش أجيب لطنط حورية هدية بس بصراحة من يوم ماقابلتها وأنا نفسي أهاديها بحاجة وخاېفة متعجبهاش.
_ أي حاجة منك هتعجبها.
قالها بلهجة حانية جعلت خفقاتها تدوي في أذنها لتتمالك نفسها وهو يردف قائلا بمرح
_بس مكنش ليه لزوم حقيقي تجيبي أي حاجة كفاية انك تعبتي نفسك وجيبتلها تورتة.
_مفيش تعب ولا حاجة..
لتخرج سلسلة ذهبية من حقيبتها وتردف
_ الحقيقة دي سلسلة أمي الله يرحمها زي السلسلة بتاعتي تمامده قلب مقسوم نصين واحد مكتوب فيه لا إله إلا الله وقلبي مكتوب فيه محمد رسول الله.
_عليه أفضل الصلاة والسلام.
_بابا قالي ان ماما طلبت منه قبل ماتموت اني مقلعش سلسلتي أبدا واني طول ماانا لابساها هتفضل معايا في قلبي وفي دعواتي أنا مشوفتش حد وحسيته يشبه أمي قد مامتك ربنا يديها الصحة وعشان كدة نفسي أهاديها بيها بس خاېفة تزعل
تم نسخ الرابط