رواية رانيا من 11-15

موقع أيام نيوز

وسيبنى انا ومراتى نصفى اللى بينا 
ازاحها باسم من أمامه رافضا أن يتحامى خلف أخته ويتركها تواجه مصيرها وحيده بين يديه وقال پغضب وهو يقف أمامه بتحدى
_ وانت فاكر انى خاېف منك ولا حتى هسمحلك انك تلمس شعره واحده منها 
رفع قاسم حاجبيه بدهشه مصطنعه من شجاعته التى يظهرها له ثم قال باستهزاء
_ وكانت فين شجاعتك دى لم انطردت من البيت 
كانت فين شجاعتك دى لما عاشت تلات سنين وحدها تتحامى فى الغريب 
متجيش دلوقت تعمل على راجل 
لم يستطيع باسم التحكم فى أعصابه أكثر من ذلك وهم بضربه لولا رجال قاسم الذين أسرعوا بتقييده وصاح به قائلا
_ أنا راجل ڠصب عنك وأختى مستحيل اسيبهالك ولو كنت راجل بجد بلاش تتحامى فى رجلتك وواجهنى راجل لراجل 
أشار قاسم لرجاله أن يتركه ثم رفع إصبعه فى وجهه قائلا بتحذير 
_ الكلام اللى هتسمعه ده مش هكرر تانى أختك دى تبجى مرتى يعنى وجودك اهنه ملوش عازه واصل 
ياأما تاخد حالك وتمشى من اهنه
ياأما هخبر المركز واجول انك جاى تتهجم علينا وأعملك محضر زين يخليك تنطرد من شغلك و تقعد فى البيت زى الولايه
جولت ايه
اقتربت حنين من أخيها وهى تنظر إليه نظرة يملأها الخۏف وقالت برجاء
_ باسم أرجوك أهدى خلينا نتفاهم معاه
_ مفيش كلام تانى بعد اللى جولته 
أشار لحنين وهو يردف بټهديد
_ اختك هتفضل اهنه جانب جوزها وعيالها 
يا اما اكده ياأما هيكون فى تصرف تانى محبش استخدمه معاها 
كم كانت صډمتها بقسوته التى ظهرت واضحه عليه وشعرت بكره شديد ناحيته 
لكنها تكره نفسها أكثر لأنها استسلمت له يوما بكل سهوله 
وتساءلت
لماذا سمحت لنفسها أن تحفل به حتى كادت أن..... أن .......
هكذا جذبها إليه واكتسب حبها 
ولكنها لم تعد تحبه بل تكرهه وستظل تبغضه بقية حياتها 
تبادرت العبرات فى عينيها لكنها كبحتها حتى لا يراها
لن تجعله يرى ضعفها وان يعتقد بأنها تخافه.
لن تجعله يشعر بلذة النصر التى ينتظرها فقالت بهدوء يتنافى تماما عم تشعر به من ڠضب 
_ تمام انا موافقه انى افضل معاك بس بشرط 
قاطعها قاسم قائلا پغضب هادر 
_ ملكيش شروط عندى والشروط دى انا اللى اضعها مش انتى
ثم نظر إلى باسم وقال ببساطه
_ وانت اغزى الشيطان وعاود لحالك بدل ماأخلى رجالتى يتصرفوا معاك 
لم يستطيع باسم السيطرة على أعصابه وقبل أن يتطاول عليه أسرع رجال قاسم بمنعه فأشار لهم قاسم بأخذه وهو يصيح به 
_ بلاش تتحامى فى رجلتك وواجهنى ياقاسم 
أسرعت حنين تمنعهم من أخذه وهى تصرخ بهم
_ سيبوه يامجرمين سيبوه
قال باسم مأكدا
_ متخفيش ياحنين ميقدرش يعملى حاجه 
ومش همشى من هنا الا وانتى معايا 
_ خدوه 
قالها قاسم بصوت جهورى فيسرع رجاله بالخروج به وهى تتشبث بأخيها لولا يد صلبه جذبتها من ذراعها 
حاولت الإفلات منه وهى تصيح به أن يتركها لكنه أحكم قبضته عليها وجذبها حتى دلف بها إلى إحدى الغرف وألقاها پعنف شديد حتى كادت أن تتعثر وتسقط على الارضيه الصلبه
أغلق الباب خلفه وأشار لها بإصبعه وهو يقول بتحذير
_ اسمعى الكلام اللى هجوله ده زين لانى مش هعيده تانى 
أولا تقنعى اخوكى أنه يرجع مطرح ماآجى 
عشان مايطلوش غضبى ويتأذى مني
وثانيا انتى هتعيشى اهنه تحت امرى ورهن طوعى وجاريتى فى فرشتى 
ياأما أكده ياأما مش هتشوفى ابنك تانى واصل 
اتسعت عينيها ذهولا من تهديده وقالت پحده
_ وانت بأى حق تحرمنى من ابنى انت فاكر أن الدنيا سايبه
انا أقدر ابلغ عنك واوديك فى ستين داهيه 
او ابلغ المنشاويه بأنك اللى قټلت سالم .
زم قاسم شفتيه پغضب جحيمى وهو يحاول بصعوبه السيطرة على أعصابه عندما سمعها تردد اسم راجل اخر وقال بلهجه هادئه عكس ما بداخله من نيران لو اخرجها ستشعل كل ما حوله 
_ جولى ليهم عشان التار يطول ابنك ويجف أدام ابنى فى يوم من الايام يطالبوا بعض بالتار
اقترب منها وعينيه الحاده تنظر إليها پغضب هادر واردف قائلا
_ بس من اليوم ده لوجتها هتحفى ورايا عشان توشفيهم
ابتعد عنها ليخرج من الغرفه لكنه توقف عندما سمعها تقول بشجاعه مزيفه 
_ هقولهم انك خطفت ابنى 
ابتسم بسخرية وهو يعاود إليها لترتد هى للخلف عندما قال بشړ 
انا هنكر كلامك لأن محدش شاف الولاد وهما داخلين البلد ولو كان عن الكاميرات اللى راچعتيها انتى والمديره هى دلوجت اتشفرت 
لو عايزه تروحى تخبريهم انا مش همنعك 
بس وجتها تنسى أن ليكى ابن 
ياتوافجى على شروطى
يا إما تروحى تدورى على ابنك فى مكان تانى
هزت حنين رأسها بعدم استيعاب 
كيف استطاع خداعها والتظاهر بحب واهم وهو يحمل بداخله كل هذا الحقد 
كيف استطاع الاستمرار فى التمثيل حتى جعلها تنخدع فيه بتلك السهولة 
وخاصة عندما اكمل 
_ يا تاچى معايا دلوجت تقنعى اخوكى أنه يرجع مكان ما آچى
يا إما هخلى رچالتى يوجبوا معاه 
جولت ايه
لم تجد حنين كلمات تصف بها ما تشعر به تجاهه من كره دفين سوى 
_ بكرهك 
رفع حاجبيه بدهشه مصطنعه وقال ببرود قاټل
_ الكره بالنسبالي فى حد ذاته عاطفه زيها زى الحب بالظبط 
وانا واحد لغيت العواطف من حياتى كلها
مفيش غير حاجه واحده بس انا بكمل عشانها 
هو ابنى وبس 
جولتى ايه
أرادت حنين أن تكسب وقت كى تقرر ما تنتوى فعله فقالت 
_ سيبنى افكر 
_ معنديش وقت لتفكيرك 
_ خلاص اشوف ولادى الاول 
أومأ قاسم ثم أشار لها بالذهاب إليهم 
فأسرعت بدخول غرفتهم لتجد اولادها نائمين على الفراش
لتقترب من ابنها تشم رائحته التى افتقدها كثيرا
ثم تقدمت من فراش مالك والدموع تتساقط من عينيها 
وتمد يدها تقبل يده وتحمله بين يديها تقربه منها بشوق كبير
مالك الذى ملك قلبها كإبن لها ولم تفرقه عن أمجد ابنها 
كانت تود أن تبعده عنهم وعن محيطهم لكن عليها التحمل قليلا حتى تستطيع الهروب مره اخرى 
ولكن تلك المره لن يستطيع العثور عليها 
وحتى يحين ذلك الوقت عليها الصمود وتقبلها لحياته حتى لا يشك بها 
والأهم الآن أن تتحدث مع أخيها لتحميه من بطشهم .
أما هو فكان فى عالم اخر 
عالمها هى الذى غرق فى بحوره ولم يستطيع النجاة منه 
وتذكر عندما رآها لاول مره وهى تحمل بين يديها طفل صغير تداعبه بحنان الدنيا 
وكان انطلاق ذلك السهم الغادر قد أصاب قلبه حتى أعماقه 
وهو الذى لم يعترف بالحب يوما
أو بمعنى أصح لم يجد تلك التى توقع به من نظره عين واحده 
ليجدها أمامه بابتسامتها التى اشرقت شمسه وانارة ذلك الظلام الذي احتل قلبه 
احبها بل عشقها وكان تمسكه بها بدافع الحب وليس بدافع الحفاظ عليها كما اقنعهم
نعم فى بداية الأمر وقبل رؤيتها كان يود أن يكفر عن ذنبه ويحميها من بطش أخيه وعمه الذى لن يهدئ له بال حتى يعيد الأرض لعائلته أو بالأصح له وحده 
ولكن لقلبه رأى اخر ليسقط صريع عشقها
تذكر يوم الحاډث وكيف تحامل على نفسه حتى يخفى السلاح الذى تركته وهى تسرع بالخروج غير منتبه لأداة الچريمة التي تركتها 
وبعدها سقط على الارض وهو لا يقوى على التنفس حتى لفه الظلام
وقف ينظر إليها وقد اختفت نظراته الهائمه وتظهر نظرة يملأها الڠضب 
عندما تذكر خطڤها لابنه وهروبها به قبل أن تسمع اعترافه 
جعل تنفسه يسرع حتى كاد أن يقذف حمم من شدة غضبه
فقال بصوت حاد 
_...........
الفصل الرابع عشر
وقف ينظر إليها وقد اختفت نظراته الهائمه وتحل
تم نسخ الرابط