رواية رانيا من 11-15
المحتويات
دلوجت بس وجتها هخليكى تبوسى على يدى عشان أرحمك
نظرت إليه بتحدى ظاهر عكس ما بداخلها من خوف شديد وقالت باشمئزاز أرادت به إهدار كرامته
_ أكيد طبعا لان الاشمئزاز اللى هحس بيه وانا معاك هيخلينى اعمل اكتر من كده عشان اخلص منه
ازدادت وتيرة تنفسه حتى عينيه أصبحت كجزوتين من ڼار وهم ...............
..
الفصل الخامس العاشر
الڠضب
دائما ما يتحكم بينا ويجعلنا نفعل اشياءا نندم عليها لاحقا ترى من سيكون الندم حليفه ..
أرادت أن ټجرح كبريائه كما فعل معها وكان لها ما أرادت
نظرت إليه بتحدى ظاهر عكس ما بداخلها من خوف شديد وقالت باشمئزاز أرادت به إهدار كرامته
_ أكيد طبعا لان الاشمئزاز اللى هحس بيه وانا معاك هيخلينى اعمل اكتر من كده عشان اخلص منه
ازدادت وتيرة تنفسه حتى عينيه أصبحت كجزوتين من ڼار من شدة الڠضب الذى تمكن منه وتقدم منها محكما قبضته علي عنقها وجذبها حتى أسقطها على الفراش وهو يقول بوعيد
_ وانا بقى هوريكى الاشمئزاز اللى على حج.
وقبل أن يميل عليها سمع طرقا على الباب وصوت أمجد وهو يناديه
أغمض عينيه وهو يحاول السيطره على أعصابه كى يجيبه
لكنها أسرعت بالنهوض والابتعاد عنه وخرجت لابنها الذى تهلل بفرحه فور رؤياها
_ ماما انتى جيتى امتى
احتضنته حنين بحب وهى تقول بلهفه وشوق
_ جيت بالليل ياقلبى بس لقيتكم نايمين
مالك صحى ولا لسه
_ اه ياماما صحى وبيعيط مع طنط جوه .
أسرعت حنين بالولوج داخل الغرفه فوجدت صباح تحمله وهو يبكى بشده على ذراعها
وفور رؤيتها ارتمى عليها وقد ازداد بكاءه كأنه يعاتبها على تركها له
فقالت صباح
_ امبارح بردك فضل يعيط ومكنش يسكت مع حد واصل حتى جاسم بيه
ربتت حنين على ظهره حتى يهدئ وقالت لصباح
_ طب روحى جهزلهم اللبن لحد مغيرلهم
_ حاضر ياست هانم
كل ذلك يحدث أمام أعين قاسم الذى يقف أمام غرفتهم ويرى ابنه ويده الملتفه حول عنقها وقد هدئ بكاءه فور حملها له
وتذكر أمس عندما ظل يبكى وهو يردد اسمها ويرفض الذهاب لأحد سوى أمجد الذى لم يستطيع حمله مما جعل غضبه وسخطه عليها يزداد ويزداد
فلم تحرمه فقط من ابنه بل جعلت ابنه أيضا يرفض وجوده
تفاجأت به أمام الغرفه يشاهد ما يحدث وابنه الذى يستكين بين ذراعيها
ازدادت ضربات قلبها عندما وجدته يقترب منها كفهد يقترب من فريسته حتى دنى منها ويقول بصوت ثابت رغم الوعيد الذى يكنه
_ عرفتى صح تنتجمى منى مره بجتلى والتانيه بخطڤ ابنى لحد ما خلتيه ينسى أبوه مطلعتيش سهله واصل
بس خدى بالك كويس جوى.
خرج من الغرفه ويتركها ترتعد خوفا منه
لقد كان على وشك أن يتعدى عليها لولا طرقات ذلك الصغير الذى نجدها من بين يديه
لم تكن تستطيع مقاومته فهو اقوى منها بكثير
عليها أن تهدئ قليلا كى لا يكرر فعلته مره اخرى
فإن استطاع الوصول إليها ستكون زوجته بحق ولن تستطيع الهرب منه
انتبهت على صوت مالك
_ ماما
ربتت حنين على ظهره وهى ترد عليه بحنان الدنيا
_ قلب ماما تعالى اغيرلك
تراجعت حنين عندما تذكرت أن لا ملابس لهم هنا فلم تعرف ماذا تفعل وبعد تفكير قررت أن تطلب منه الذهاب الى شقة باسم حتى تأتى بملابسهم
وتستطيع الهرب فى ذلك الوقت
دلفت صباح وهى تحمل اكواب اللبن فقالت لها
_ صباح قولى لقاسم بيه أن الولاد محتاجين البس بتاعهم عشان......
قاطعتها صباح قائله
_ ازاى ده دا جاسم بيه مچهز لبسهم بجاله يومين تلاته وحتى انتى كمان
ذهبت إلى الخزانه وقامت بفتحها وهى تشير لها قائله
_ دى هدوم سى مالك ودى بتاعت سى أمچد
أغمضت عينيها بضيق شديد لفشل اولى محاولاتها فقالت صباح
_ انا جيبتلهم اللبن وجاسم بيه بيجولك هاتى الولاد انزلى
ردت حنين ببرود وهى تخرج ملابس للأولاد من الخزانه
_ قوليلوا يستنى الاول لحد ما تحمى الولاد
وأخذت مالك وذهبت به إلى المرحاض
ظل جالسا على طاولة الطعام ينتظر مجيئها حتى ضاق ذرعا
فقام پغضب متجها إلى غرفة الاولاد فيجد صباح معهم
فقال پغضب
_ فينها
انتفضت صباح خوفا منه وقالت
_ ف..فى اوضتها
أسرع قاسم بالتوجه إلى الغرفه وقام بفتح بابها دون طرق
فتفاجئ برؤيتها وهى تقف أمام الخزانه وتلف جسدها بمنشفه صغيره تجسم عودها الملتف برشاقه تسحر من يراه وتجعله غير قادرا على الحراك وشعرها المبلل الذى يخفى أكتافها البيضاء وتتساقط منه حبات المياه وسيقانها الممشوقه وكأنها نحتت بعنايه على يد فنان أجاد إتقانها
التفتت إليه وياليتها لم تفعل ففور رؤيته أسرعت بالاختفاء داخل الخزانه وهى تصرخ به
_ انت بتعمل ايه عندك ياس..... اطلع بره
رمش بعينيه مرات متتاليه وكأنه يفيق مما يحدث له وقال پحده يخفى بها مشاعره
_ خمس دجايج ولاقيكى تحت
وخرج من الغرفه وعلى وجهه ابتسامه خبيثه متوعده لها
أما هى فقد أخذت تصرخ بغيظ وهى تلقى بالملابس خارج الخزانه .
..................
ظل شاردا طوال الوقت فيما حدث وصورتها لم تفارق مخيلته
شعرها البنى على أكتافها البيضاء أعطى لها هاله سحريه أصابته حتى جعلته يتمنى الڠرق في محيطها
وعنقها المرمرى وقطرات الماء تنساب عليه وتجعله ينسى كل شىء ويرضخ لها
نهر نفسه على تفكيره مذكرا اياها بفعلتها.
عليه أن يتذكر دائما كى لا يضعف أمامها
وحتى يحين الوقت فالعقاپ الأشد سيكون حينها
شعرت حسنه بالدنيا تلتف بها فأسرع إليها الجميع لمساعدتها وضعوها على الأريكة وقالت پخوف
_ جولتلك أكده جولتلكم أن جاسم لو لجاها مش هيرحمها ودونى عنديها انا اللى هجفله
ردت عليها ام مراد
_ هتروحى فين بس وهتجولى ايه
احنا دلوجت ملناش عنده غير ولدنا وللاسف هو فى حضنتها
قال مراد
_ متجلجيش يامرات عمى انا هروحله واتكلم معاه بس موعدكيش انى هجدر اجيبها معاى
قالت أم سالم وهى تضع يدها على رأسها
_ مش هيرحمها ياولدى جاسم الرفاعى مبيكسرش لحد واصل احنا اللى غلطنا لما جبناها اهنه كانت بعيده عنا وعن قسوتهم احنا اللى جبناها للمۏت بإيدينا
لا عرفت احافظ على ولادى ولا عرفت احافظ على أمانته
سامحنى ياولدى سامحنى
قالت نور بحيره
_ المشكله إننا لحد دلوقت منعرفش هى قټلته ليه
قالت ام مراد
_ لو كان خلف اتفاقه وحاول أنه يتعدى عليها يبقى يستاهل الجتل
نفى مراد قائلا بتأكيد
_ لا جاسم ميعملش أكده أنا خابره زين
ردت والدته
_ بس يابنى مفيش سبب غير أكده يخليها تجتله
رد مراد بحيرة
_ هو ده اللى هعرفه لما اروحله دلوجت
واحاول معاه يمكن يوافج تاچى معايا تجعد حدانا يومين
قالت أم سالم برجاء
_ ياريت يا ولدى ياريت
دلفت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بإحكام لتتصل عليه فلم يجيبها من اول مره
وعندما رد عليها أجابها پحده
_ وبعدين معاكى جولتلك لما مردش عليكى تعرفى أن حد معاى
قالت پخوف
_ مراد إخوى رايح عنديها دلوجت عشان يعرف سبب جتلها ليه
رد فهد بضجر
_ مايعرف عايزانى اعمل ايه
صاحت به پحده
_ انت بتجول ايه انت خابر اللى ممكن يحصل لو حكتله عن السبب
رد بعدم اكتراث
_ هيحصل ايه يعنى هيجتله ما يجتله
اتسعت عيناها ذهولا مما يقول وقالت پحده
_ بس ده مكنش اتفاجنا وبعدين هيعرفوا انى روحتله وانى خابره كل حاچه وممكن يجتلونى
_ لا متخفيش مش هتجول على مرواحك ليه
_ بس بردوا احنا اتفاجنا أننا نبعدهم عن بعض مش نقتله
وانت خابر زين انى بعمل كل ده عشان أوصله
ولو چرى
متابعة القراءة