رواية رانيا من 11-15

موقع أيام نيوز

انت انحرفت خالص بعد إذنك اتفضل عشان اكمل تنضيف 
اقترب منها اكثر وعينيه لا تنزاح من عليها وقال بدهاء
_ وانا مش مانعك 
ثم مال على أذنها وقال بهمس 
_ معلش اصلى بحب اتفرج عليكى وانتى بتتحركى زى الفراشه كده 
خجلت حنين من غزله وقالت بتحذير 
_ احنا اتفقنا على أيه
رد قاسم ببراءه مزيفه 
_ متفجناش على حاچه
التفتت إليه حنين وهى تقول بعدم اقتناع
_ ياسلام احنا مش اتفقنا انك تسيبنى فتره افكر 
تظاهر بالنسيان وقال بخبث 
_ مش فاكر الصراحه بس وماله نعيد الاتفاج من تانى ولا انتى زيى عايزه تغلى الاتفاق ده خالص 
هزت راسها بيأس منه وعادت لعملها مره اخرى وهى تقول 
_ لا التزم انت بس بالاتفاق القديم 
امسك ذراعها كى يديرها إليه ونظر إلى عينيها التى دائما تخفيها عنه وقال بجديه 
_ حنين انا اديتك وقت كفايه وخلاص عايز اسمع ردك دلوقت 
امسك ذقنها عندما وجدها تهرب بعينيها منه وقال 
_ قولتى أيه موافجه
لم تستطيع اخفاء تلك الابتسامه التى تدل على مدى سعادتها وقالت بحياء
_ أنا مش رافضه بس ...
أغمضت عينيها عندما شعرت بانفاسه تلفح وجهها وصوته الذى ينعش قلبها يقول 
_ بس أيه 
تقدم منها خطوه اخرى وعينيها تلتهم وجهها القريب منه وثغرها الذى يهتز بارتباك جعله يفقد السيطره على حريق قلبه والتهمه بلهفه هادئه جعلتها تتصلب بين يديه التى احتوتها بحب 
حاولت الابتعاد عنه لكن هدوء قلبلاته جعلتها تستكين بين يديه مندهشه من طريقة تقبيله لها قبله هادئه تحمل بين طياتها الحب والخۏف على من بين يديه عكس سالم الذى كان يقبلها پعنف شديد حتى أصبحت تكره قبلاته 
لكن تلك مختلفه تماما حتى جعلتها تتشبث بملابسه كأنها ترجوه الا يقسوا عليها مثله 
تركها عندما شعر بحاجتها للهواء ولم تستطيع النظر إليه بل أخفت وجهها فى صدره تهرب منه إليه فأراد رفع ذلك الحرج عنها فقال مازحا
_ أيوة أكده عايزك لما تهربى منى تهربى فى حضنى 
لم تستطيع البقاء أكثر من ذلك فأسرعت بالابتعاد عنه والخروج من الغرفه
لكن صوته منعها قائلا فكرتى فاللى قولته أنا لحد دلوقت مستنى ردك 
رفعت راسها بصعوبه كى تجيبه بخجل بكرة أن شاء الله هتعرف ردى 
وانهت كلامها واسرعت بالخروج لتترك قاسم فى سعاده لم يشعر بها من قبل 
أخرج هاتفه ليتصل على أحد ما فيرد قائلا الحاچه اللى جولت عليها تكون عندى بكرة بالكتير
أنهى كلامه واغلق الهاتف
خرج من غرفته فيجد الخادمه تخبره أن هناك أمرأه تريد رؤيته 
رد قاسم بدهشه مين دى
ردت صباح مخبراش يابيه
_طيب دخليها هى الحاجه فين
_ راحت عند فهد بيه 
_ طيب اعملى القهوة ودخليها المكتب
دلف قاسم مكتبه ليجد من تنظره هى سلمى ابنة حسن المنشاوى فقال بضيق هو انتى خير
نظرت إليه سلمى لتقول بخبث خير! دا بدل ماترحب بيا مكنش العشم ياابن الرفاعى 
بس أنا جيالك فى مصلحه
وعلى الطرف الآخر رن هاتف حنين لتنظر إليه فتجد رقم غير مدون فردت عليه لتتفاجئ بصوت بدفهد يقول أهلا يامرات أخوى 
همت حنين بغلق الهاتف لكنه منعها قائلا استنى قبل ماتقفلى هما كلمتين لو عايزه تعرفى حقيقته انزلى دلوقت واسمعى بنفسك حقيقته وعلاقته بسلمى أخت مراد 
صاحت به حنين انت كداب 
_ براحتك الحقيقه ادامك عايزه تعرفيها انزلى مش هتخسرى حاچه 
أغلقت حنين الهاتف وهى تشعر بأن هناك شئ يدفعها للذهاب إلي مكتبه حتى مرت صباح من أمامها فسألتها عنه لتجيبها فى واحده سألت عليه وانا دخلتها المكتب 
انخفق قلب حنين خوفا من القادم واسرعت بالذهاب إلى مكتبه وتفتح الباب قليلا حتى تستمع إليهم فسمعت حنين سلمى وهى تقول
_ للأسف أنا عرفت الحقيقه وعرفت انك غشتنا كلنا وان الأرض دى أبوك اللى سرقها مننا 
صاح بها قاسم 
_ مين اللى جالك الكلام الفارغ ده 
نظرت سلمى لفتحت الباب وقالت بخبث
_ مش مهم عرفت منين لأن دى حاجه مش جديده عليكم بس اللى صدمنى بصحيح قټلك لسالم الله يرحمه ومحاولتك انك تكفر عن ذنبك ده بانك تتزوج مرته 
اتسعت عينيه ذهولا من معرفتها بهذا الأمر وصاح بها غاضبا
_ عرفتى منين الموضوع ده 
توقف قلب حنين عن النبض وشعرت بأن الأرض تميل بها 
قتل سالم لم يكن حاډثا 
بل كان مدبرا ومن قټله ذلك الذى تزوج بها بحجة حمايتها وكان بين ذراعيه منذ قليل 
أسرعت بالذهاب إلى غرفتها وجذبت حقائبها لتضع بها ملابسهم ووضعتها خلف الباب 
ثم نادت على صباح وسمحت لها بالانصراف 
وتوجهت إلى غرفته لتخرج سلاحھ وتقف تنتظر عودته 
لم تنتظر كثيرا ووجدته يدلف غرفته متفاجئ بوجودها فقال أنا أسف انى أخرت عليكى....
قاطعته حنين قائله بجمود مين اللي كان معاك تحت فى المكتب
تفاجئ قاسم بسؤالها فرد قائلا بارتباك لا متشغليش بالك مفيش حد المهم جهزتى العشا 
أومأت حنين قائله أكيد 
رفعت سلاحھ فى وجهه وهى تسأله قټلته ليه 
اتسعت عين قاسم بذهول من قولها وحاول تهدئتها قائلا
_ حنين أهدى ايه الكلام اللى بتجوليه ده 
صړخت بأعلى صوتها قائله بسألك قټلته ليه
حرمتنى وحرمت ابنه منه ليه
قال قاسم برجاء حنين أرجوكى أهدى وأنا هحكيلك اللى حصل بالظبط 
هزت حنين رأسها بإصرار وقالت خلاص مبقاش فيه كلام تانى يتقال وتار جوزى أنا هخده بإيدى
حنين....
وقبل أن يتم كلمته أغمضت عينيها وأطلقت الړصاصه لتستقر فى صدره ويسقط أرضا على ركبتيه لتفتح عينيها على رؤيته بتلك الحالة
وتجهش بالبكاء 
فتلقى السلاح من يدها وتسرع بالخروج من الغرفة عائده الى غرفتها لتحمل حقائبها وتنزل بها إلى السيارة لوضعها بها ثم تعود لأخذ الاطفال أمجد ومالك أمانة زهره وهربت بهم من ذلك المكان الموحش
يعيش الانسان حياته يتساءل اهو ميسر أو مخير 
كالسفينه تتلاعب باشرعتها رياح الأقدار 
كما تتلاعب بابطالنا الذين نشاءوا فى ظروف قاسيه وفرضت عليهم حرمان يتمص رحيقهم فتذبل أوراقهم وتتساقط كأوراق الخريف 
لكن منهم من قاوم پحقد اسود على حساب ممن هو من دمه 
لكن عندما يكبر ذلك الانتصار ينقلب عليه كشجرة بلا جذور كلما كبرت وتفرعت أغصانها كلما مالت ومالت حتى هوت على الأرض لنجد أنها بلا جذور تثبتها
الفصل الثانى عشر
يعيش الانسان حياته يتساءل اهو ميسر أو مخير 
كالسفينه تتلاعب باشرعتها رياح الأقدار 
كما تتلاعب بابطالنا الذين نشاءوا فى ظروف قاسيه وفرضت عليهم حرمان يتمص رحيقهم فتذبل أوراقهم وتتساقط كأوراق الخريف 
لكن منهم من قاوم پحقد اسود على حساب ممن هو من دمه 
لكن عندما يكبر ذلك الانتصار ينقلب عليه كشجرة بلا جذور كلما كبرت وتفرعت أغصانها كلما مالت ومالت حتى هوت على الأرض لنجد أنها بلا جذور تثبتها
بعد مرور ستة أشهر
جلست تنظر إليهم وهم يمرحون فى الحديقه بسعاده بالغه وكلما سقط مالك أسرع أمجد بمساعدته على النهوض ومساعدته على السير بشكل صحيح
لكن مالك يرفض ذلك ويحاول الوقوف دون مساعده رغم سقوطه وهو يحاول القيام بذلك
فهو عنيد مثل والده
نسخه مصغره منه لكنها نسخه نقيه تحمل براءة العالم بداخلها
صافيه لم تلوثها الدنيا بعد 
مازال بفطرته لم يلوثه الزمان 
وستعمل على أبعاد تلك الشياطين عنه وعن ابنها حتى لا يتأثروا بأحقادهم.
لن تعود إليهم بعد أن استطاعت التخلص منهم والافلات من قبضتهم 
وانتقمت منهم اشد اڼتقام شاعره بنشوة انتصار ممزوجه بالكآبه.
فلاش باك
دلفت غرفتها مستنده بظهرها على الباب بعد إغلاقه والدموع تنهمر من
تم نسخ الرابط