رواية رانيا الفصول من 1-5
المحتويات
تتابعها حتى أختفت من أمامه
لا يعرف لما شعر بالضيق عندما لاحظ نظرات الجميع عليها فيقول پغضب حاول اخفاءه بينا ياشيخ حمدان
جلس كلا من قاسم وأخيه فهد وعمه عاصم وبعض كبار البلده فى المضيفه الخاصه بمنزل حسن المنشاوى الذى تسأل هو ومراد عن سبب زيارتهم
وقبل أن يتحدث عاصم سبقه قاسم قائلا بحكمه طبعا انت مستغرب وبتسأل عن سبب زيارتنا ياحاچ حسن بس صدجني احنا چايين في الخير واكبر دليل على أكده
مد يده فى جيبه ليخرج العقد ويناوله لحسن وتابع دا عجد الأرض اللي ماټ ضحيتها أبوى وولد عمي وقصادهم ماټ اخواتك التنين
وبما إننا لحد النهارده محناش خابرين إذا البيعه دى تمت بينهم ولا لا فأنا برچع الأرض لصاحبها وان كان ليه حج أنا مسامح فيه ودا حفظا على حياة ولادنا اللي ارض الدنيا كلياتها متسواش ضافر فيهم
رفع مراد حاجبيه متسائلا والمقابل
وقبل أن يتحدث فهد كان قاسم يسبقه قائلا المقابل هيكون نسب بين العيلتين وينفض التار نهائى
أيد الجميع كلام قاسم مما جعل حسن يقتنع بفكرته بس أنا بنتى لساتها بتتعلم
رد قاسم بتأييد
وفهد أخوى معندوش مانع يستناها وفي الوقت اللي تحددوه.
بس أنا بطلب منك يد أرملة سالم الله يرحمه وان شاء الله من بكره تتفضلوا تستلموا أرضكم....
الفصل الخامس
بس أنا بطلب منك يد أرملة سالم الله يرحمه وان شاء الله من بكره تتفضلوا تستلموا أرضكم
ساد الصمت بين الجميع وكأن على رؤوسهم الطير
فكانت الصدمه الأشد من نصيب فهد أخيه فقد قام بربطه بتلك الفتاة التي قربها منه فقط كى يعرف أخبارهم
وعاصم الذى أيقن أن هذه فكرة ابنته فقد عرضت عليه الزواج بغيرها مرارا وتكرارا لكنه كان يأبى دائما الزواج عليها
وتذكر عندما ذهبا لرؤيتها ووجد الخادمه التى تعمل لصالحهم فى منزل المنشاوى عندها وتخبرها عنها وعن اخلاقها بصراحة ياست هانم الست حنين دى تتحط على الچرح يطيب وسمعت انها بنت ناس أكابر بس هما مجاطعينها عشان اتزوچته وهو فاكرينه فجير مكنوش يعرفوا حاچه عنيه .
لكن ما يهم الان هو استكمال ما خطط إليه وقد سهل عليه قاسم الأمر فقال مأيدا كلامه ودا طبعا هيبجى شرف كبير لينا ياحاج
وبنتكم هتتشال على العين والراس جولت أيه
عقد حسن حاجبيه بغرابه فطلبهم لزوجة سالم يعد أمرا غريبا ويدل على مصلحه من خلفه لكنه يعلم قاسم الرفاعى جيدا ليس ممن يسعى خلف مطلبه فى الخفاء وأيضا عاصم الذى يأيده فى الزواج على ابنته فقال بمغزى مش غريبه إنك أنت اللي تجول الكلام دا ياحاج عاصم
يعنى جاى تزوچوا على بنتك
رد عاصم بثبات
أنا بنتي مريضة والكل خابر أكده زين ومن جبل حتى مايتزوچها
ولحد أهنه وعداه العيب
ومن حجه أنه يتزوچ ومش هنلاجى أفضل من نسبكم نتشرف بيه ولا أيه ياحسن
كانت كلماته الاخيره تحمل ټهديدا واضحا
رد قاسم وهو ينظر إلى عمه بوعيد أنا مش عايز رد دلوك ادامكم فرصة تفكروا فيها
نستأذن أحنا
خرجوا جميعا من المنزل مارين بالحديقة التى تجمع المبنين ليجدها مره اخرى تحمل طفل رضيع بين يديها وتداعبه بحنان بالغ
فشعر بملمس رقيقة المشاعر تخترق قلبه
لكنه أغمض عينيه كي يستطيع الذهاب فإن لم يفعل لن يستطيع إزاحت عينيه عنها
خرج مع باقى الرجال وصورتها لم تبعد عن مخيلته ثانية واحدة
......
أيه اللى عملته دا ياجاسم ده مكنش اتفاجنا
قالها فهد اثر دخوله المنزل وهو فى شدة غضبه ليرفع قاسم إصبعه فى وجهه قائلا بتحذير جولتلك صوتك ميعلاش عليا ولاحظ أنك في البيت اللي حظرتك تدخلوا بعد اللي عملته متخليش رصيدك يعلى عندى لأن وجتها هيكون في حساب تاني
قال فهد بضيق
يعنى أيه هتمنعنى انى أدخل بيت أبوى
بيت أبوك اللي أخدت نصيبك منيه وزيادة بمعنى إنك خلاص مليكش حاچه أهنه غير الحاچه تاچي تشوفها وتمشي طوالي
هز فهد رأسه بوعيد وقال
أكده ماشى ياولد أبوى هعديها زي معديت غيرها بس انك تتعدى على خصصياتي وتجبرني اتزوچ البنت دي فمش هيحصل واصل وزي ما دبستني فيها تخرچني منها
صاح بها قاسم ليه مش دى حبيبة الجلب اللي بتجابلها كل يوم من ورا اهلها وناس كتير شافتكم وخبرونى.
واحمد ربنا أنهم مخبروش أهلها ووجتها كان هيبجى مۏت حل.
رفض فهد قائلا هى بنتهم اللي سايبه أنا ماجبرتهاش على شئ
رفع قاسم إصبعه فى وجهه وقال محذرا
مادام طوعتها يبجى تلزمك ودا اخر كلام عندى وياريت تهديدى لعمك يكون وصلك
وتركه صاعدا إلى غرفته
ايه اللى بتجولوا ده ياحج هما اتجننوا ولا أيه وبعدين أيه عرفهم بيها من الأساس
قالتها أم سالم عندما أخبرها حسن بالأمر ليرد مراد قائلا للأسف يامرات عمي البلد كلياتها عرفت وانتي خابره مصادره كتيره
المهم دلوجت هنعملوا أيه
قالت أم سالم بلهجه حاده نرفضوا طبعا
أيد حسن رأيها قائلا ودا رأيى بردك
أيد الجميع رأى أم سالم لكن مراد كان له رأى آخر
فلاش باك
كان مراد جالسا مع زوجته عندما رن هاتفه من رقم غير معروف فيرد قائلا السلام عليكم
رد الآخر وعليكم السلام يامراد أنا جاسم الرفاعى لو وجتك فاضي ياريت نتجابلوا ضروري
رد مراد بجمود مفيش كلام بينا .
_ للأسف الموضوع مسألة حياة أو مۏت يعنى لازمن نتجابل هستناك بعد نص ساعه فى المكان اللى كنا بنلعبوا فيه وأحنا صغار من وراهم زى ماهنتجابل دلوقت من وراهم
واغلق الهاتف
ذهب مراد إلى مكانهم ليجد قاسم واقفا بوجوم فشعر مراد إن هناك أمر سئ قد حدث معه فيقترب منه قائلا خير ياجاسم
الټفت إليه قاسم ونظر إليه قائلا بعتاب السلام لله ياولد المنشاوى ما علينا.
المهم الكلام اللى هجوله ده تسمعوا بعجل وحكمه لأن التهور مش هنشوف منيه غير الخړاب
قطب مراد جبينه بقلق شديد وقال جول
انتهى قاسم من سرد قصة تلك الأرض وما فعله والده وعمه
فيظهر ڠضب جحيمى على وجه مراد ويصيح قائلا وهو يمسك قاسم من تلابيبه يعنى كل ده كان نصبه منيكم وعمى اللى اتجتل
والتانى اللى اتسجن وضاع شبابه فى السچن وابن عمى اللى اتحرم منينا وماټ من غير مناخد حتى عزاه وكمان عايزين تاخدوا مرته أنتو أيه
جذب قاسم يد مراد من ملابسه وقال كل اللى بتجوله ده انا فكرت فيه وحاسس بيك وانا اللى أجبرت عمى أنه يرجع حقكم أنا مليش ذنب فى كل ده وانت خابر زين إن عمرى ماتعديت على حد منيكم
أنا صحيح كان ليه أخطاء بس كنت فاكر أن الأرض ملكنا واول ماعرفت الحجيجه جلت لازمن أرچع الحج لصحابه
وبالنسبه لمرات سالم أنا عملت أكده عشان أحميها من عمي وفهد أخوى لأنهم مش هيسيبوها فى حالها وان شاء الله هتعيش معززه مكرمه وفي حمايتي وانت خابر زين إني أجدر احمي بلد بحالها
رد عليه مراد پغضب يعنى ايه فكرني مش هجدر احميها
لا تجدر بس أني خابرهم زين وخابر انهم مش هيسبوها فى حالها وبعدين نرجع نجول ياريت اللي جرى مكان
تردد مراد كثيرا وقرر التفكير بعقلانية حتى أخبره قاسم.
_ انا بس رايدك تساعدني في الخطه اللي عملتها وان شاء الله هتنجح واعاودلك مرات أخوك من
متابعة القراءة