رواية رانيا الفصول من 1-5
المحتويات
منين
ظهرت ابتسامه خبيثه على وجهه ليرد قائلا زي ماأنت ليك مصادرك أنا كمان لي مصادري
وبعدين مش دا موضوعنا
أنا بفكر في خطة جديدة هتخلينا ناخد الأرض وعليها هديه كمان
ضيق قاسم عينيه متسائلا
تقصد أيه
جاوبه فهد بخبث هتعرف بس فى وقته
زم قاسم فمه پغضب شديد ومال عليه يمسكه من تلابيبه ليهزه صائحا به پغضب قسما عظما متتصرف تاني من دماغك دي لأنا بنفسي اللي هكون جاتلك بيدى
ولولا خۏفي على أمي كنت عملتها من زمان
أن عملت أى حاجه ترجعنا للتار دا من تانى أنا بنفسى اللي هرميك للمنشاوية فاهم
نزع فهد ملابسه من يد قاسم وهو يقول پحقد فاهم ياولد ابوي
وخرج من المكتب تاركا قاسم يفكر فى تلك المصائب التي تتدفق فوق رأسه
الاولى مرض زوجته والثانية ظهور تلك المرأه وابنها ويبدوا أن ذلك الفهد قد وضعها فى رأسه ولن يتركها .
ظلت حنين طول الطريق تفكر كيف ستكون تلك المقابله كيف ستنظر فى وجه تلك المراه التي تركت ابنها يعيش مرار اليتم وحرمته من دفئ العائلة التي تمناها كثيرا
نظرت إلى ابنها الذى أخذ يترقب الطريق بسعادة بالغة لا يدري شيئا عن ذلك المجهول الذي ينتظره.
هل أخطأت عندما وافقت على الذهاب إليهم وغامرت بحياة طفلها الذى لاحياة لها بدونه
ظلت على حالها حتى وصلوا إلى وجهتهم.
وقفت حنين أمام ذلك المبنى الشاهق
والى تلك الحديقة الواسعة التي تحيط بالمنزل من كل جانب
فقارنت بينها وبين تلك الشقة المتهالك التى كان يقطن بها سالم
ليزداد بغضها لتلك المرأة التي تركت ابنها يعيش تلك الحياة البائسه وتعيش هى فى هذا الثراء.
جلس قاسم بجوار زوجته التى غفت بين يديه بعد أن اشتد بها الألم وظل محتضنها حتى نامت.
رن هاتفه ليجد المتصل الخادمة التي تعمل لصالحه فى منزل المنشاوى وعندما رد عليها أخبرته بوصول زوجة سالم مع ابنها وأبيها .
أغلق قاسم الهاتف ليضغط عليه بقبضته حتى كاد أن يدميه وقد شعر بأن الأمور خرجت عن سيطرته بظهور تلك المرأة
طرق الباب وتدلف الخادمه بعد أن سمح لها بالولوج لتخبره بأن هناك رجل يريد رؤيته
تأفف قاسم لأنه لا يريد رؤية أحد آلان
أشار لها بالانصراف
وخرج لينادي على زوجة عمه كى تبقى بجوار ابنتها كى لا يتركها وحيده
وينزل إلى مكتبه
ولج مكتبه ليجد شخص يبدوا غريب عن البلده من هيئته فرحب به قاسم وجلس قبالته فقدم الرجل نفسه قائلا أنا حازم المحمدى ابن المحامى عدلى المحمدى أظن حضرتك فاكر الأسم ده
تذكر قاسم ذلك المحامى الذى أكد لهم إتمام البيع وأخبرهم بأنه أحد الشهود الذين مضوا على العقد
اه طبعا فاكره هو كان شاهد على عقد بيع الأرض
اومأ له حازم فيقول بثبات بالظبط كده وهو دا اللي عايز حضرتك فيه
قضب قاسم حاجبيه لينظر إليه متسائلا عن معنى كلامه
ليردف الرجل قائلا أنا ولدي توفى من مدة قليلة وقبل مايموت وصاني أني آجي لحضرتك عشان اقولك الحقيقة
حجيجه! حجيجة أيه
أكمل الرجل قائلا حقيقة إن الأرض اللى عليها الڼزاع دي تبقى من حق المنشاوية يعني البيعة أصلا متمتش
هز قاسم رأسه بعدم استيعاب مما جعل
الرجل يتابع بإحراج والدك الله يرحمه لما لقى العقد ولقى أن والدي كان أحد الشهود وهو اللي كان كاتبه سأله عن الموضوع ده والدي وقتها قاله الحقيقة وعرفه أن البيعه متمتش بس والدك طلب منه أنه يأكد أن البيعه تمت ولما رفض هدده وللأسف والدي أطر انه يشارك فى الوزر ده
ولما والدك توفى قرر أنه يعترف بكل حاجه بس عمك كمل ټهديد أبوك ومقدرش يتكلم
بس قبل ما ېموت وصاني أني آجي لحضرتك وعرفك بكل حاجه
ظهرت الدهشه على وجه قاسم بعد سماع ذلك الكلام وشعر إن الأرض تميل به من شدة الصدمات التى تلقاها خلف بعضها
لم يكن يعرف بأن والده وعمه بتلك الجشاعه حتى يوصل بهم الجشع إلى أخذ ماليس لهم به من حق.
ويقفوا مطالبين إياه حتى أزهقوا روح بريئه
تحامى لما هو ملكا لها
وضع قاسم يده على رأسه مغمضا عينيه بالم وهو يتمنى أن يفتح عينيه ليكتشف أن ذلك مجرد خيال وان والده ليس بتلك الجشاعه حتى يفعل ذلك الجرم.
ماذا يفعل الان كيف يكفر عن ذنب والده
وواصله هو بجهاله
رفع قاسم رأسه لجد نفسه وحيدا في مكتبه وليس لهذا الرجل أثر سوى تلك القهوة التي أثبتت وجوده واكدت حقيقة الأمر ليقول بتوعد عمي
خرج من مكتبه وقد أخذ الڠضب مبلغه
وخرج من المنزل متوجها إلى منزل عمه المجاور له ليدلفه دون استئذان ويصيح قائلا عمي
خرج عمه من مكتبه مندهشا من اقتحامه لمنزله بتلك الطريقة فيرد عليه عاصم پغضب خير ياولد اخوى مالك داخل عالحامى أكده الدنيا اتهدت ولا ايه
أكد له قاسم بصوت هادر ايوه ياعمى أنهدت وانهدت من خمسة وعشرين سنه وبيدك انت وأبوى
عقد عاصم حاجبيه مندهشا من كلامه ليسأله قائلا تجصد أيه
تقدم قاسم منه وهو ينظر إلى عينيه جصدى انت خابره زين إلا إذا كانت ليكم مواويل تانية محدش يعرف عنيها حاچه
تحب نتكلم هون جدام الشغالين ولا ندخولوا چوه نكشف ورجنا براحتنا
هز عاصم رأسه بالايجاب وأشار له بالتقدم أمامه ليدلفوا إلى مكتبه ويغلقوا الباب
إتفضل بجى ياولد أخوى قولى أيه اللى عملتوا أنا وأبوك خلاك تتهجم على بيتى بالشكل ده
أقترب منه قاسم أكثر ليقول بصوت ثابت أراد التلاعب به
حازم المحمدي كان عندي من دجيجتين ولساته ماشى دلوجت
ظهر الأرتباك على وجه عاصم فيقول بتلعثم و... وده ..عايز ايه دلوجت
رفع قاسم حاجبيه يجيبه بسخرية وهو يلتف حوله ليتلاعب به أكثر چاى يريح ضميره جبل مايواجه رب كريم
اشتدت نبرته حده وأكمل جاى يعترف على عملتكم القذره اللى عملتها انت وأبوى
رفع عاصم يده ليهوى بها على وجهه لكن يد قاسم كانت أسرع منه ليمنعه من مواصلة فعلته ليقول بوعيد يدك ياعمي متترفعش عليا يدك دى تروح تمدها بالأرض لعيلة المنشاوى إما إكده أو هيكون ليه تصرف تاني
نزع عاصم يده من يد قاسم پغضب هادر قائلا أنت بتهدد عمك يا.......
قاطعه قاسم قائلا بتحذير أوعاك أوعاك تغلط ياعمى لانك لو غلطت هروح أنا بنفسى لعيلة المنشاوى وخبرهم بكل حاچه وشوف بجى وجتها ايه اللى ممكن يعملوه
أمسكه عاصم من تلابيبه وصاح به أنت عايز تبيعنا للمنشاويه ياولد أخوى
نزع قاسم ملابسه من يد عمه ليصحح له قائلا لا برچع الحج لصحابه
ثم قرب وجهه منه ليردف بټهديد متفتكرش أني عميان عن عمايلك أنت وأخوى أنا بس ساكت ومنتظر أن ربنا يهديكم بس لو مرجعتش الحج لصاحبه فأنا هكشف كل شىء اللهم بلغت
وخرج من منزل عمه يكاد لا يرى أمامه من شدة الڠضب ليدلف بعده أخوه فهد الذى وقف يستمع لكل شىء لينظر إليه عاصم قائلا شايف عمايل أخوك
رفع فهد حاجبه متسائلا مالها عمايله دا حج ولازم يرجع لاصحابه
رد عاصم پغضب شديد يعنى أرجع الأرض بعد ماخسرت أبنى وأخوى مستحيل
قال فهد بخبث وهو يجلس على الأريكة بأريحية ولا هنخسر ولا حاجه النهارده وصلت مرات سالم ومعاها ابنه بس أيه حاجه من الاخر
وطبعا
متابعة القراءة