رواية رانيا الفصول من 1-5
المحتويات
إيه أقسم برب العزة لخبر أبوكي وهو اللي يصطفل معاكي أنا نبهتك وخلاص وتركتها وخرجت من الغرفة لتفكر سلمى كيف تستغل تلك الفرصة لصالحها.
الفصل الثالث
رمشت حنين بعينيها مرات متتاليه تحاول استيعاب ما يقول وقد وقف عقلها عن العمل لحظات لتنتبه بعدها لذلك الذى يقف أمامها ويقول مثل هذا الكلام.
ماذا يقول
عن أى حفيد يتحدث
هل أخطأ العنوان
بالطبع أخطأ.
همت حنين بغلق الباب وهى تقول للأسف العنوان غلط
وضع مراد يده على الباب يمنعها من الأغلاق وقال برجاء أرچوكى إدينى فرصه أخبرك كل حاچه متخدنيش عالحامي أكده
شعرت حنين بالڠضب من ذلك البغيض وقالت پحده قولتلك العنوان غلط وإن ممشتش دلوقت هبلغ البوليس
بوليس أيه الله يرضى عليكى سيبينى بس اشرحلك كل حاچه وبعدين اعملى اللى بدك إياه
أزاحته حنين بيدها وهى تتجه إلى شقة الشيخ صالح لتطرقها پغضب فيخرج الشيخ صالح ويتفاجئ بذلك الشخص الذى يراه لأول مرة فيسأل حنين أيه ياحنين يابنتى فى ايه ومين الراجل ده
ظن مراد أنه والدها ليرد مكانها قائلا لو سمحت يا شيخنا أنا كنت رايد اتحدت مع بنت حضرتك فى موضوع مهم بس زى ماأنت شايف مش .....
قاطعه الشيخ صالح پحده موضوع أيه اللي عايز تتكلم فيه في وقت زى ده وأنت مين أصلا وتعرفها منين
تعب مراد من الجدال معهم لكن عليه الصبر فالموضوع فى بدايته وعليه التحمل أدنى فرصه أتكلم لول وبعدين هتعرفوا كل حاچه
نظرت حنين إلى الشيخ صالح ليومأ لها لتطيعه وتدلف معهم للداخل
خرج قاسم بإبنه من غرفتها بعد أن اطمئن عليها ليجد زوجة عمه والدتها تصعد الدرج لتجده يخرج من غرفتها فتسرع إليه قائله جاسم وصلت ميتى ياولدى
رد قاسم بهدوء رغم الڼار اللي تشتعل بداخله من إهمالها لإبنتها الوحيدة
لساتنى واصل من ساعه أكده
قالت زوجة عمه پخوف
الدكتور جالك أيه طمنى
التزم قاسم الصمت فتعرف آسيا من صمته أن إبنتها كما قال الطبيب من قبل أيام معدوده
فتنظر إلى ابنها الذى لم يتعدى عمره ستة أشهر والى زوجها الذى يدعى الصمود والله وحده يعلم ما بداخله لتقول بقلب ممزق وعبرات تتسابق من مقلتيها يعنى خلاص مفيش أمل
تعاطف قاسم مع عبراتها فرغم كل شئ هى والدتها فربت على كتفيها ورد بحكمه ولا ييأس من رحمة الله إلا ٱلقوم ٱلكافرون
ربنا مداش علمه لحدا ويمكن ربنا يخلف ظنهم
خلى ظنك بالله خير وإن شاء الله هيشفيها ويعافيها عشانا وعشان إبنها اللي محتاجها
إدعلها ربنا يشيل عنها ويشفيها .
ساد الصمت بين الجميع بعد أن أنهى مراد حديثه وكأن على رؤسهم الطير ليقطعه الشيخ صالح قائلا لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم دى حاجه ولا فى الخيال
هزت حنين رأسها بعدم استيعاب لتقول بشتات دا جنون اللى بسمعه ده الجنون بحد ذاته
ثم رفعت راسها إليه لتقول بشك مين اللى بعتك تقول الكلام الفاضى ده عمي مش كده!
هز مراد رأسه بتعب وقال
لا اله الا الله واني إيش عرفني بس بعمك
وضع يده فى جيبه وأخرج بعض الأوراق ويناولها لها قائلا أتفضلى الورق دا يثبت كلامى وانى مش بكدب عليكم لا سمح الله
بطاجتي الشخصية وشهادة ميلاد سالم ابن عمى الله يرحمه أظن أكده أن الورج دا ينفى أى شك چواتكم.
نظرة حنين إلى الاوراق بين يديها لتتأكد من صحة كلامه فتتسع عيناها بذهول عندما تأكدت من صحته وقالت بحرقه مش ممكن أنا مش متخيله أن أم تعمل كده فى ابنها وجايه بعد العمر دا كله تقول لى حفيد عايزه أشوفه!
قال مراد بتفاهم
هى بردك أم خاڤت على ابنها الوحيد من المۏت وأفتكرت أن دى الطريجه الوحيدة اللي تنجذه بيها وزي ماجولتلك لما جه الوجت المناسب للأسف جالها معاه خبر مۏته ومن يومها وهى ملازما فرشتها بين الحياة والمۏت كل دجيجه
أرچوكى انتي أم وخابره بحرجة جلبها دلوجت
ردت حنين بعناد أرادت به الاڼتقام منها
لأ
ضيق مراد حاجبيه قائلا يعنى أيه هتحرميها
تشوف حفيدها
ردت حنين بعناد أيوه بحرمها تشوف حفيدها زى ماحرمت ابنها منها ودا آخر كلام عندي.
نظر مراد إلى الشيخ صالح كى يقول رأيه ليومأ له ويوجه كلامه الى حنين قائلا بحكمه _مينفعش اللى بتقوليه دا يابنتي دي واحده على فراش المۏت زى ماقالك وحرام عليكي تحرميها منه وبعدين إنتي أم وعارفه
القطة لما پتخاف على عيالها بتاكلهم وهى فاكره أنها بكده بتحميهم
ومترديش الاساءه بأخرى مثلها
لانت ملامحها قليلا ليكمل هو
_وأطمني أنا مش هسيبك وهروح معاكي نخلي الست تشوف حفيدها ونرجع تاني.
ثم نظر إلى زوجته قائلا خدى حنين يا حاجه على شقتها وسيبيني معاه دلوقت.
خرجت حنين معها فنظر الحاج صالح إليه قائلا أظن أن من حقي أطمن على بنتي واعرف التار عندكم وصل لفين.
اومأ مراد بتفاهم ليبدأ سرد القصة من بدايتها منذ أن كان العائلتين يختلفون على قطعة أرض
الموضوع بدأ بأن جدى الله يرحمه أتعرض لأزمه كبيرة أطر وجتها أنه يبيع جطعة أرض لعيلة الرفاعي ومضوا على العقد بس الازمه دي عدت على خير ولغوا البيعة والعقد ضل حدى جدهم الله يرحمه لأن زمان النفوس كانت صافيه ومحدش أدى خوانه للتاني وبعد مۏت جدهم عيلة الرفاعى لجيوا فى الأوراج العقد ده وبدأوا يطالبوا بأرضهم
وطبعا أعمامى وأبوى أنكروا البيع وبدأ التار بجتل عمي فايز ومنها ردها عمي حسين وجتل كبيرهم وكان معاه ولد أخوه
والحكومة اتدخلت وجبضت على عمي وتتحكم عليه
وقتها مرات عمي هربت سالم عشان خاڤت عليه ولما عمي خرج من السچن
عرف بموضوع سالم وقرر أنه يوصله بس كان كبر وخرج من الملجأ
حاول كتير أنه يوصله بس معرفش
وانتوا عارفين الباجى
ظهر القلق على وجه الشيخ صالح مما جعل مراد يقول
_ بس متخافش محدش منهم يعرف حاجه عنيهم هى ضيفه هتجعد عندنا يومين وهتمشى طوالي.
رغم القلق الذى شعر به الشيخ صالح عليها وعلى ابنها إلا أنه لن يستطيع منع أم على فراش المۏت من رؤية حفيدها
فقرر تأجيل رأيه للصباح حتى يجلس معها ويعرف رأيها فى هذا الأمر فقال اتفضل ياابنى نام دلوقت والصباح رباح
ظلت حنين تتقلب فى فراشها لا تعرف ما يخبأ لها الزمان
وتفكر فى كلام الحاجه آمال
_ فكرى فى ابنك ياحنين متخلهوش يعيش يتيم وهو ليه أهل وعزوه وينحرم من أهله وهما عايشين زى أبوه
فكرى فى الميزه زي ماتفكري في العيوب
سيبيه يعرف أنه ليه أهل وبعدين أرجعي.
ظلت تفكر حتى تركت أمرها بيد الله ونامت
جلس قاسم فى مكتبه وقد جافاه النوم يفكر ماذا سيفعل بعد أن علم بحقيقة
الأمر فظهور تلك المراه وابنها سيقلب الموازين وستتبدل الخطة التى أعدها وهم بتنفيذها وإذا علم عمه بظهورها ستنقلب الدنيا رأسا على عقب .
ماذا يفعل
قطع تفكيره دخول أخيه فهد لتتسع عيونه بالڠضب ويصيح به قائلا مين سمحلك تاجى أهنه
جلس فهد على المقعد ليرد عليه ببرود أيه ياخوب هتمنعي أني أشوف أمى عاد
وبعدين أنا جاى دلوجت عشان أعرف هتعمل أيه مع مرات ابن المنشاوى
قضب قاسم حاجبيه مندهشا من معرفته بهذا الأمر ليسأله قائلا أنت عرفت
متابعة القراءة