رواية رانيا الفصول من 1-5

موقع أيام نيوز

هى ليها نص الأرض هى وابنها 
بالمختصر كده هنروح لعيلة المنشاوى ونجدم عجد الأرض ونجول أننا بنتنازل عن الأرض عشان نفض التار ده لأجل الأجيال اللى جايه 
ووجتها أنا هطلب يد مرات سالم عشان نأكد الصلح وطبعا الكل فى الوجت ده هيأيد الفكره ينفض التار بالنسب 
ظهرت ابتسامه خبيثة على وجه عاصم فيربت على كتفه قائلا فعلا أبنى اللي مخلفتوش
الفصل الرابع
دلفت المنزل الكبير الذى يشبه إلى حد ما منزل عائلتها 
فتسخر من عمها الذى رفض سالم لفقره فليأتي ويرى ذلك الثراء الذى يعيش به أهله 
انتبهت على صوت صغيرها الذى سألها وهو ينظر حوله بسعاده ماما البيت دا كبير اوى
ابتسم مراد ثم حمله بين يديه وهو يقول بصدق البيت ده يبجى ملك ياامچد بيه
نظرت إليه حنين بضيق لترد عليه بأستياء لا مش ملكه احنا جايين فى زياره وماشيين على طول ياريت متعلقش أبنى بالمكان
استغرب مراد من رفضها وقال بدهشة 
بس ده حجه ولازمن ياخده زي مالازم يعرف أن ليه أهل وله عزوه وقت مايحتاجهم يلاجيهم في ضهره مش هنغلط غلط مرات عمي ومش هنسيبوا ابننا يعيش فى مستوى أجل من مستواه
صاحت به حنين پغضب يعنى أيه كنت بتستغفلني عشان تاخدوا أبني مني 
حاول الشيخ صالح تهدئة الأمور فقال لحنين أهدي يابنتي الأمور متتخدش كده أهدى وخلينا نعرف أيه الحكاية
ثم نظر إلى مراد وسأله يعنى أيه كلامك ده
رد مراد بصدق لا ياچماعة أنا مجصدش حاچه واصل من اللى چات في بالك ولا أحرم ابن أخويه من أمه واصل ولا حتى أفرض عليه حاجه من كل الكلام ده 
بس أمچد لازم يعيش فى المستوى اللي والده اتحرم منيه وياخد حجه بما يرضى الله ويعرف أن ليه عيله كبيرة يتشرف بيها 
مش نخليه يدور على عيله تانيه مع الغريب
تقصد أيه بالغريب ده
قالتها حنين پغضب أشد لتردف قائله الغريب اللي انت بتقول عليه ده هو كان كل عيلة سالم الله يرحمه حتى لما ماټ محدش قام بدفنه ولا خد عزاه غيره هو 
كانت فين العيله من باباه لما تكون ليه هو
لم يكن مراد يقصد شيئا فقد خانه تعبيره فقط ليقول باعتذار أنا آسف 
والله مجصدش حاچه أنا بس خني التعبير ومش عايزه يعيش الظلم اللي أبوه عاشه 
كل اللي انت شايفاه ده ملكه هو فمتأخذنيش يعني ازاي يعيش فى المستوى اللي هو فيه حاليا
بس على العموم الكلام ده سابج لأوانه 
اتفضلوا الاول نشوف الحاچه أم سالم وبعدين نتكلموا
ودت أنا تأخذ إبنها وتهرب به من ذلك المكان لكن عليها التحمل قليلا حتى ترى تلك المرآة حفيدها وعندها ستأخذه وترحل دون عودة.
أشار لهم مراد بالتقدم حتى وقفوا امام إحدى الغرف وشعرت حينها بإنقباضه عجيبة
وحين دلوفها الغرفه وجدت أمرأه مستلقية على الفراش مستنده بظهرها على الوسائد 
لم تكن تتخيل أن يكون الشبه بينها وبين ابنها إلى هذا الحد وكأنها ترى صور مكبره لسالم زوجها 
بسم الله ماشاء الله انتى مرات سالم الله يرحمه مش أكده 
قالتها أم مراد لتسمعها حسنه وتفتح عينيها ليقع نظرها على حنين وهى تقف ببرود يتنافى تماما عم بداخلها من ضيق 
فتقول حسنه بتعب شديد يامرحبا بريحة الغالى 
ثم نظرت إلى أمجد الصورة المطابقه لسالم رحمه الله فتنهمر العبرات من عينيها وهى لا تصدق بأنها أخيرا أستطاعت رؤيته عادت إليها تلك الذكريات المريبة عندما أخذت والده إلى الملجأ بقلب ممزق حتى تبعدها عن الهلاك بعدما سجن زوجها ذكريات مريره مزقة قلبها وجعلته ېنزفا دما على فراق أعز الأحباب لكن الله عوضها عن فراقه بقطع مصغرة منه فتسر عيناها لرؤيته و تقول پألم تعالى ياولد سالم تعالى يابن الغالي
نظر أمجد إلى والدته يستأذنها فأومات له حنين بالذهاب إليها وما أن أقترب منها حتى جذبته لحضنها وهى تبكى وتشم رائحته التى تذكرها بوالده عندها تركته كان بنفس عمره فزادت من احتضانه حتى أشعرته بالخۏف وعندما لاحظت أم مراد هدئتها قائله أهدى ياأم سالم الواد خاېف
أبعدته أم سالم عنها قليلا حتى لا يشعر بالخۏف لتنظر إليه تطمنه وتقبل يديه متخفش يا غالي طول ماأنا عايشه متخافش واصل ولا حتى بعد ماأموت وبدعي ربنا يطول فى عمري عشان أعوض ابوك فيك ياابن جلبي 
قال أمجد ببراءه انتي تعرفي بابا
قالها لتزداد العبرات انهمارا وقالت بحزن عميق عز المعرفه ياولدى ابوك ده يبجى ابنى اللي أنحرمت منيه 
سألها أمجد طيب ليه مش بتيجى تزورينا
ردت بالم ڠصب عنى ياغالى كنت فاكره انى هيك بحميه بس ربنا عاقبني أشد عقاپ وانحرمت منيه العمر كله 
وعادت للبكاء 
اقتربت منها نور تحاول تهدئتها كفياكي بكى أكده غلط عليكي والحمد لله أن ربنا عوضك عنه بأمجد
مال أمجد ناحيتها يقبل رأسها بفطرته ثم يقول لها خلاص ياتيته انا ماما لما بټعيط على بابا لما ببسها بتسكت على طول 
اشتد بكاءها أكثر وهى ترجعه لأحضانها وقد لامست فعلته قلبها وأعاد إليه الحياه التي فارقته بفراق ابنها .
مر الوقت بينهم وتطلب أم سالم خروج الجميع كى تتحدث مع حنين على انفراد 
لينصرف الجميع وتأخذ نور أمجد وهى تقول بسعاده تاجى نلعبوا في الجنينه شويه 
اومأ لها أمجد بسعاده وذهب معها وتبقى حنين مع أم سالم ومازالت على جمودها 
فقالت أم سالم بصوت واهن جربى مني يابنتي 
اقتربت منها حنين بعد تردد لتجلس بجوارها وهى تقول بثبات حتى لا تتأثر بها نعم 
تنهدت حسنه بتعب ونظرت إلى حنين قائله 
أنا خابره انك زعلانه مني وليكي الحج 
بس انتي أم وخابره يعني أيه ضنا 
القطة لما بتحس بالخطړ على عيالها بتاكلهم وهى فاكره أنها أكده بتحميهم 
وانا عملت أكده لصالحه وبهدف إنى أنقذه من التار اللى مبيرحمش لا كبير ولا صغير 
المهم فى الوقت ده أنه يعيش ويبعد عن المۏت اللى انكتب عليه 
بس فضلت معاه ومتبعاه كل دجيجة وصوروا بتتبعتلي من مدير الملجأ على طول 
ومحرمتوش من حاجه واصل وكنت ببعتلوا مصاريفه ولبسه وكل حاچه محتاچها
غير التبرعات اللى ببعتها للملجأ
بس لما خلص الثانوية وقرر أنه يترك الملجأ بعت فلوس للشقه اللى هيسكن فيها ومصاريف جامعته بس هو يانور عيني كان نفسه عزيزه ورفض أى فلوس تاجيه من حد 
واختار أنه يعتمد على نفسه 
حاولت كيير مع المدير أنه يقنعه بأى طريجة بس معرفش واصل لحد ابوه ماتوفى وجولت وقتها أن التار خلاص انفض ولازمن ارجع ولدى لبيته ولورثه بس اتفاجأت بمۏته ومن يومها وانا راجده أكده فى فرشتى
بس الروح ردت فى جلبى من تاني لما شوفتكم أرجوكى يابنتي متحرمنيش منكم
ثم تبدأ فى البكاء مره اخرى
حاولت حنين الثبات وعدم التأثر بها لكنها استسلمت عندما سمعتها ترجوها قائله أرجوكي يابنتي متهملنيش لحالي وتفارجوني بعد ماشوفتكم واتعلجت بيكم ارچوكى يابنتي 
وعادت للبكاء 
لم تستطيع حنين الرد بشئ فتقول بعد فتره 
_ خلاص سيبينى أفكر وأرد عليكى .
خرجت حنين من غرفتها وهى لا تعرف ماذا تفعل لا تنكر أنها تعاطفت معها وتريد التخفيف عنها لكن بقاءها هنا هو المستحيل بحد ذاته فهى لن تلقي بأبنها فى التهلكه
وهذا ما جعلها تشعر حقا بالتعاطف معها 
ستبقى معها فتره تقرر فيها
تم نسخ الرابط