رواية سارة من 1-7
شيكات من درج المكتب وبيكتب فيه اتفضلى الشيك ده هاتى بيه كل إللى إنتى عاوزاه ولو احتاجتى أى حاجه أو فلوس بعد كده قوليلي ماتتكسفيش.
آيه أخدت الشيك منه بتوتر وخجل وبتقول:شكرا.
يحيى بإبتسامه: العفو، دلوقتى يا آيه أنا حابب أوضح سوء التفاهم إللى أكيد مخوفك وموترك منى زى مانا شايف دلوقتى
آيه وهى بترفع راسها پصدمه وبتلعثم :هاه، أنا أسفه بس أنا ماكنتش أعرفكم قبل كده و..
يحيى مقاطعها بإبتسامه وبهدوء:عارف ومصدقك، دلوقتى أنا عاوز أقولك إعتبرى نفسك واحده من عيلة المحجوب مش من عيلة المنياوى ، ولو احتاجتينى ف أى وقت عرفينى و هتلاقينى معاكى وجمبك ومش هسيبك إنتى زى أروى بالنسبالى، بالنسبه للعداوه إللى بينا وبين والدك دى مالكيش علاقه بيها إبراهيم المنياوى حاجه وإنتى حاجه تانيه خالص، فهمتينى؟
من كلام يحيى ولطفه معاها دموعها خانتها لإنها أول مره تشوف حد بيتعامل معاها كده، يحيى قام من على مكتبه وقعد فى الكرسى إللى قصادها ومسك ايدها..
يحيى وهو بيبص ف عيونها إللى بتبكى وبحزن:أنا آسف إنى ضايقتك أنا ماكنتش أقصد.
آيه:لا ولايهمك إنت مضايقتنيش بالعكس أنا فرحانه إنى معاكم ودلوقتى إتأكدت إنى فى إيد أمينه.
يحيى بإبتسامه وهو بيقرب منها عشان يمسح دموعها بإيده:طب ممكن بقا بعد إذنك ماتعيطيش عشان الزعل مش لايق عليكى.
آيه اتحرجت جدا ووشها بقا لونه أحمر وهو بيمسحلها دموعها وبيبص ف عيونها وإللى أنقذها دخول أروى عليهم.
آروى:آيه اخيرا جيتى أنا مش مصدقه بجد أنا.....
أروى إتفاجأت من قرب يحي لآيه إللى بتبصلها پصدمه وف نفس الوقت حاسه إنها منومه مغناطيسيا من قربه حاولت تشيل ايدها من ايده وبالفعل نجحت وقامت عشان تحضن
أروى..
أروى وهى بتحضن آيه بهمس:ماشى أما اشوف ياست الأستاذه لما نطلع أوضتى بس.
بعدوا عن بعض وأروى بصت ليحي ..
أروى بإبتسامه:مساء الخير يا أبيه يحي.
يحيى بإبتسامه وهو بيبص لآيه إللى مكسوفه من نظراته ليها: مساء الخير يا أروى.
أروى وهى متابعه نظرات يحيى:آه ، طب عن إذنك بقا يا أبيه أنا هاخد آيه أوضتى عشان نرغى شويه.
يحيى بإبتسامه:إتفضلوا وأنا هخليهم يجهزوا الغداء على ماتخلصوا.
أروى مسكت آيه من دراعها وطلعوا فوق ف اوضتها..
أروى : يبقى أنا يا آيه أدخل عليكم المكتب ألاقى أبيه يحيى مقرب منك أوى كده لا وكمان ماسك إيدك وبيمسحلك دموعك!
آيه:مش فاهمه تقصدى إيه يا أروى؟
أروى:أقصد إنى عمرى ماشوفت أبيه يحيى مقرب من حد أوى كده من ساعة ماساب الشرطه ومسك شركات عمى الله يرحمه ده غير إنى معرفش السبب إيه، ده حتى أنا بيكلمنى من بعيد لبعيد أنا مستغرباه.
آيه :مش عارفه بجد.
أروى: فكك المهم إحكيلي بقا عملتى إيه ف اليومين إللى فاتوا دول وبعدين إخص عليكى لسه فاكره تجيلي النهارده يا آيه ده أنا كنت قلقانه عليكى جدا وخاصة إنك مش معاكى موبايل إنى أطمن عليكى منه.
آيه: خلاص إهدى طيب أنا معايا موبايل استنى هديكى رقمى.
أروى:إزاى؟!
آيه بضحكه :زى الناس.
آروى:بلاش هزار جبتى الموبايل إزاى وانتى مكنش معاكى غير الفلوس إللى كنت مدياهالك؟
آيه بإبتسامه:أدهم إداهولى.
أروى بإستفهام:ومين أدهم ده إن شاء الله؟
آيه بإرتباك:أقصد دكتور أدهم الشرقاوى إللى بشتغل معاه.
أروى:إزاى يابنتى هو مش انتى كنتى هتشتغلى مع دكتور فتحى ، أبيه يحيى كان مقدملك على الأساس ده.
آيه:اه ماهو أنا كنت رايحه على الأساس ده فعلا بس الأمور إتغيرت وفى الآخر بقيت مع دكتور أدهم.
آيه ذكرت اسمه بهمس وسرحان لاحظته أروى..
أروى بتريقه: ياسيدى ،وإيه كمااااان؟
آيه:هاه، بس بقا يا أروى.
أروى:الله وأنا مالى يا لمبى شوفى نفسك وانتى بتتكلمى عنه شكلك عامل إزاى.
آيه مسكت المخده الصغيره إللى قدامها ورمتها ف وش أروى عشان تسكت،وفى الوقت ده قطع حوارهم خبط على الباب ، أروى فتحت الباب كانت الخدامه بتقولها إن الغداء جاهز وكلهم متجمعين على السفره تحت ومستنيينهم.
أروى:يلا يا آيه عشان أعرفك على باقى العيله.
آيه ساعتها حست بتوتر وقالتلها..
آيه:بصى يا أروى أنا متأخره جدا ولازم امشى بسرعه مره تانيه بقا.
أروى:إنتى بتتكلمى بجد!!إنتى كده بتزعلينى أنا ، انا عاوزاكى تتعرفى على أهلى يا آيه ماتقلقيش مش هيعملولك حاجه وحشه إنتى شوفتى يحي كويس اهوه وبهاء زى ماحكتلك وعمر...
سكتت أروى شويه ومش عارفه تقول إيه عن عمر وكملت
أروى:يلا يا آيه بقا ماتزعلنيش منك.
آيه بإستسلام:حاضر.
نزلوا لأوضة السفره كان فيها كل ماطاب ولذ وكان قاعد على السفره يحي وشابين تانيين..
أروى وهى ماسكه آيه من ايدها وبتشاور على واحد منهم:آيه أعرفك على بهاء خطيبى.
وقف بهاء وسلم على آيه كان شاب متوسط الطول ووسيم لون شعره أسود وعيونه بنى..
بهاء بإبتسامه:أهلا آيه نورتينا جدا اتشرفت بمعرفتك.
آيه بإحراج:الشرف ليا،شكرا.
آروى: وده بقا يا ستى عمر.
عمر وهو بيقوم:أبيه عمر يابت.
أروى: بت ماتبتك، وبعدين إنت أبيه إنت؟ ده أنت أكبر منى بسنتين بس وبعدين تحمد ربنا إنى مش بقولك ياض عشان بس أبيه يحيى منبه عليا وأنا مش عاوزه أزعله منى.
عمر كان لسه هيرد على أروى بس وقفه صوت يحي..
يحيى بهدوء مصطنع:خلاص يا أروى عيب كده مش قدام آيه.
عمر وهو رايح يسلم على آيه وبيبصلها من فوق لتحت بتمعن:منورانا يا جميل.
آيه بإحراج وخوف وهى بتسلم:شكرا لحضرتك.
يحيى وهو متابع نظرات عمر لآيه:إتفضلى يا آيه إقعدى جمب أروى ،وإنت يا عمر إرجع مكانك.
بعد ما خلصوا أكل كلهم كانوا قاعدين فى أوضة الضيوف ويحي بيتكلم مع بهاء وعمر عن الشغل، آيه كانت بتبص للساعه كل شويه وأروى لاحظتها..
أروى بهمس:فى إيه؟
آيه بهمس:لازم أمشى يا أروى أنا إتأخرت جدا والدنيا بقت ليل مش عارفه هروح ازاى.
أروى بزعل: هو إنتى مش هتباتى معايا النهارده؟!
آيه:أنا آسفه والله يا أروى بس ماينفعش وإنتى عارفه كده كويس.
فى الوقت ده يحي جات عينه عليهم ولاحظ زعل أروى..
يحيى:فى مشكله يابنات؟
آيه بتوتر:لا مافيش مشكله،أنا بس كنت بقول لأروى إنى هروح شكرا على ضيافتكم أنا إنبسطت جدا.
يحيى بتعجب:أنا كنت عامل حسابى إنك تباتى مع أروى النهارده.
آيه وهى بتبص لعمر إللى مركز معاها وبتوتر ملحوظ:معلش مره تانيه،أنا حقيقي لازم أمشى.
يحيى وهو متابع نظراتها:تمام إستنى هوصلك عشان أطمن عليكى.
آيه:بس حضرتك مافيش عربيه تقدر تدخل طريق المزرعه لإنه ضيق.
يحيى بإبتسامه:إنتى بتعرفينى على مزرعتى ولا إيه؟
آيه بإحراج:أنا آسفه ماقصدش يعنى أقصد..
يحيى مقاطعها:ولا يهمك أنا فاهمك ماتقلقيش فى طريق تانى بس طويل شويه هندخل منه للمزرعه.