رواية سارة من 1-7

موقع أيام نيوز

 ، فعشان كده أنا هبقي  متأخره ، عن إذنك.
أحمد وهو واقف جمب آيه:خلاص أنا همشى معاكى لحد المكتب, يعنى انتى بقا بتشتغلى هنا مساعده لدكتور أدهم يعنى مش طالبه؟
آيه:أيوه.
أحمد:إزاى؟  اقصد أسأل هو إنتى مدخلتيش كليه قبل كده ولا دخلتى ولا إيه ؟ إنتى شكلك صغير جدا.
آيه:لا أنا أتخرجت من 3 سنين عقبالك.
أحمد وهو بيفتحلها باب القاعه:أها تمام , طب بقولك أنا عازمك على حفلة عيد ميلاد واحد زميلنا بكره بليل هيعملها هنا ف كافيه كبير  قريب من الكليه عشان الكل يعرف ييجى, ها إيه رأيك هننبسط جدا.
آيه وهى بتتهرب منه:مش عارفه ظروفى هتبقى إيه ساعتها, وبعدين ماقدرش أنكر يعنى إنى ماينفعش أجى فاهمنى , يعنى انتم هتبقوا طلبه مع بعض وأنا مش ف سنكم ده غير إنى بشتغل هنا فمش حابه أسمع كلمه مش لطيفه من حد.
أحمد:على فكره عادى فى دكاتره بنعزمهم وبيحضروا إشمعنا انتى مش هينفع  تيجى؟
وصلوا لمكتب آيه وحطت شنطتها على المكتب..
آيه:بص يا أحمد ، هو أنا شايفه إنى مش هينفع إنى أروح معاك للحفله دى, إنت مجرد طالب يعنى وأنا مجرد مساعده هنا والمنظر مش هيكون لطيف يعنى, فاهمنى؟
أحمد:أديكى قولتى أهوه إنتى مساعده يعنى مافيش أضواء حواليكى يعنى ماحدش هيتكلم يعنى أعتقد إن دى هتبقى فرصه جميله جدا إنك تيجى ومن خلالها نتعرف أنا وإنتى على بعض أكتر ونبقى أصحاب بعدها, إيه رأيك؟
آيه مش مرتاحه لكلامه معاها ومش عارفه ترد تقول إيه أو تخرج من الورطه دى ازاى.
آيه:اممممممم , مش عارفه الصراحه هفكر ف الموضوع ده, تمام؟
أحمد كان بيبصلها من فوق لتحت جامد كأنه بيتفحصها, حست وقتها إنها عاوزه الأرض تنشق وتبلعها من نظراته دى.
أحمد بغمزه:تعرفى...
قطع كلامهم صوت أدهم وهو فى مكتبه...
أدهم:آيه تعالى عاوزك.
آيه بتنهيده:حاضر يا دكتور.
آيه بإبتسامة فرحه لأحمد:عن إذنك.
آيه مشيت وكانت مبسوطه إن أدهم أنقذها من أحمد..،وقفت قدام المكتب وكالعاده استنت لحد ما أدهم يسمحلها تدخل ، أدهم قالها تدخل وتقعد على الكرسى إللى قدام مكتبه , مكانتش عارفه تفسر النظره إللى كان بيبصلها بيها لما كان بيقولها تدخل بس انتهت بسرعه. 
أدهم بإستفسار:أحمد ضايقك ف حاجه؟
آيه:لا يا دكتور, هو بس كان بيعزمنى على حفلة عيد ميلاد واحد صاحبه بكره بليل.
أدهم:أها تمام , ناويه تروحى؟
آيه:معتقدش, مش حابه يتقالى كلمه سخيفه وخاصة إن المنظر مش هيكون لطيف ده غير إنى معرفش حد هنا غير حضرتك, وبعدين انا مشغوله جدا وعندى حاجات كتير يعنى عاوزه أعملها ف البيت , فأكيد لا مش هروح.
أدهم وهو بيبتسم لآيه بإرتياح وبيديها ورقه صغيره:بعد اذنك , دى أسامى شوية مجلدات عاوزك تروحى مكتبة الكليه وتجمعيهم ليا ده لو معندكيش مانع يعنى؟
آيه إستغربت من طلبه وبصت على كمية الكتب إللى ف مكتبه ومش عارفه تستوعب إنه محتاج كتب تانيه غير الكتب الكتير إللى قدامها فى الورقه دى , أدهم أخد باله من إستغراب آيه وعينهم جات ف عيون بعض وابتسملها إبتسامة فيها شئ من التسليه مما خلا قلبها يدق بسرعه واتكسفت ، قامت ومشيت من المكتب بسرعه.
بعد ما المحاضره الأولى بدأت بفتره آيه كانت راجعه من المكتبه وهى معاها كميه بسيطه من الكتب إللى كان أدهم طالبهم وحاولت على قد ماتقدر ماتشوشرش على المحاضره وأخدت بعضها ودخلت المكتب بتاع أدهم عشان تحط الكتب على مكتبه, خرجت من اوضة المكتب بتاعه وراحت على المكتب بتاعها ومش عارفه هتعمل إيه بعد كده, قعدت وبدأت تطلع الكتاب بتاعها من الشنطه عشان ناويه تقرأه فى وقت الإستراحه بتاعة الغداء ولما جت تحطه قدامها لفت إنتباهها موبايل محطوط على المكتب سألت نفسها  موبايل مين ده؟!
بصت حواليها على إعتقاد إنها ممكن تلاقى حد من الطلبه بيدور على موبايله بس مالقتش وبعد كده قالت لنفسها :ممكن يكون أدهم حط موبايله هنا بالصدفه قبل ما يبدأ المحاضره. 
آيه بصتله وهو بيشرح , كان ساعتها بيلف ورايح نحية السبوره البيضاء إللى كانت وراه عشان يكتب حاجه تبع المحاضره ولاحظها وهى بتبصله , آيه بصت للتليفون وبعدها رجعت بصتله تانى, أدهم استنى شويه وبعد كده ابتسملها وكمل كتابه على السبوره وبعد كده كمل محاضرته.
آيه فضلت متنحه للموبايل شويه قبل ماتحطه على جمب وبتقول لنفسها :أكيد هييجى ياخده لما يحتاجه.
لاحظت إن الموبايل تحته أوراق وعليهم ملحوظه مكتوب فيها:ممكن تودى الورق ده للمكتب بتاعى وتسجلى الدرجات بتاعة الطلبه  ف ملف كل واحد فيهم على الكمبيوتر قبل ماتوزعيهم؟
أخدت كمية الورق ودخلت تانى لمكتبه عشان تبدأ شغل,كانت مستمتعه وهى بتسمع محاضرته وهو بيشرح وكانت بتقارن بين معلوماتها و معلوماته وطبعا هو إللى كسب ماتجيش حاجه قصاده ف المجال ده, سمعته وهو بيخلص المحاضره ، والطلبه رايحين نحيته, آيه بصت لأدهم إللى كان نحية باب مكتبه و حواليه بنات كتير بيسألوه عن المحاضره، اتضايقت وفى نفس الوقت استغربت من التصرف الغريب بتاعها ده, رجعت تكمل إللى بتعمله وبتحاول تبرر لنفسها هى اتضايقت ليه وبتقول :إحنا أكيد قلنا إن إحنا أصحاب , بس هو لسه برده الدكتور إللى بشتغل معاه , وإنى أحس بحاجه نحيته مش هتبقى حاجه كويسه خالص, وأنا أكيد مش ناويه على حاجه من نحيته , كفايه العلاقه إللى أنا هربت منها , الفكره إللى أخدتها عن الرجاله بسببها عموما مش كويسه بسبب والدى إللى كان بيتحكم فيا وخطيبي إللى مكنش كويس ده غير إنه جبان وإنه كان عاوز يضحى بيا وينقذ نفسه.
حست بقرف لما افتكرت خطيبها وكانت مبرقه للشاشه إللى قدامها.
أدهم بسخريه: ماتخوفيش الكمبيوتر بتاعى هو عملك إيه بس عشان تبصيله كده؟
آيه فاقت من إللى هى فيه وغمضت عيونها وأخدت نفس عميق قبل ماتفتحهم وترجع لأرض الواقع,أدهم كان بيلف حوالين المكتب عشان يقف جمبها وهى قاعده على الكرسى بتاعه وكان ماسك الموبايل إللى كان على مكتبها بره وبيقدمهولها..
أدهم: إنتى ما أخدتيش الموبايل ليه؟،أنا شايف إنك محتاجاه لحد ماتشتري واحد.
آيه فتحت بوقها من المفاجأه وبصت على الموبايل إللى ف إيد أدهم,مكانتش متعوده إن حد يعمل معاها كده رفعت عيونها وبصت لأدهم مش متأكده من إللى هو قاله وبتسأل نفسها :إيه المقابل إللى هو محتاجه منى؟!
كان شايف نظرة الدهشه إللى ف عيون آيه إللى قلبت على نظرة إرتباك وبعد كده قلبت على نظره غامضه كأنها بتشك فى حاجه.
أدهم: لو إنتى حابه تستنى شويه على ماتشترى واحد ليكى خلاص تمام مافيش مشكله , أنا بس حبيت أبقى مطمن عليكى وهو معاكى عشان لو فى حاجه حصلت أو لو احتاجتى حاجه تقدرى تتصلى بأى حد, ده انا حتى سجلت رقم يحي محجوب ورقمى, هو فى أرقام تانيه محتاجه تسجليها؟
آيه هزت راسها ب لا , وأخدت الموبايل منه إيده بتردد , أدهم كان مستغرب خۏفها المفاجئ.
أدهم:إنتى كويسه؟, على فكره إنتى مش مضطره تاخديه يعنى لو إنتى مش محتاجاه.
آيه بصوت هامس من غير ماتبص لأدهم:إنت عاوز إيه منى فى المقابل؟
أدهم إرتبك من ردها بس رد عليها بنفس الهمس
أدهم:أكيد مش عاوز حاجه يا آيه.
رفعت عيونها من على التليفون وبصت فى عيون أدهم إللى كان الارتباك وقلقه عليها

تم نسخ الرابط