رواية سارة من 1-7

موقع أيام نيوز

 الجلد تانى وأخد مسډس من درج المكتب بتاعه وركب الموتوسيكل بنية إنه يلف شويه بيه ، كان عايش لوحده بعيد شويه عن زحمة القاهره ف بيت كبير لإنه كان بيحب الهدوء فضل يتحرك بالموتوسيكل كتير وكان بيفكر ف المواقف  الغريبه إللى حصلت معاه النهارده ، كان جواه رغبه شديده إنه يروح يطمن عليها لف تانى وراح نحية مزرعه المحجوب القديمه قبل مايوصل بشويه نزل من الموتوسيكل وركنه بعيد واتمشى شويه لحد البيت إللى آيه كانت قاعده فيه عشان ماتحسش بوجوده ، كان واقف  بعيد ورا شجره وبيتفرج علي الڼار إللى هو عملها ف المدخنه ولمحها وهى بتكنس وبتمسح وبتغنى وبعد شوبه خلصت ولقاها اختفت وبعد كده ظهرت بقميص نوم ، وقعدت على الكنبه إللى عند الشباك وبدأت تقرأ ف الكتاب إللى ف ايدها إبتسم لما لقاها بتشم ف الكتاب أوهو إللى اتهيأله إنها بتعمل كده، فضل يبص حواليه وبيطمن إن مافيش قطاع طرق ف المنطقه بصلها تانى ولقاها بتقرأ قرر إنه يلف حوالين البيت ويشوف لو كل حاجه تمام ، مشى حوالين البيت وإتطمن إن مافيش حاجه خطړ عليها رجع تانى وقف ف مكانه قدام الشباك لقاها نامت والكتاب ف حضنها فضل يتأملها شويه وهى نايمه وقرب جدا من الشباك عشان يتأملها أكتر وفجأه سمع صوت حركه وكلام وراه بين الأشجار لف وراح نحية الصوت ده استخبي ورا شجره لما لقى شابين من الواضح عليهم إنهم حراميه واحد منهم بيقول للتانى: إنت متأكد إننا هتلاقى حاجه يابنى , البيت ده مهجور من زمان وانت عارف كده كويس. .. التانى رد عليه :ماتقلقش أكيد فى حاجه هنلاقيها هنا هنسرقها ونكسب من وراها دهب. ولسه الاتنين كانوا هيكملوا حركتهم نحية البيت لقوا أدهم قدامهم وعينه كلها شرار ورافع مسدسه نحيتهم .. وقال:لو اتحركتوا حركه كمان هفرغ رصاص المسډس ده ف دماغكم, إنتوا بتعملوا إيه هنا؟! ..الاتنين بلعوا رقهم پخوف وقالوا ف نفس واحد  حضرة الظابط أدهم! .
أدهم پحده : أمال عفريته،إنطقوا بتعملوا إيه هنا؟ 
واحد منهم بتوتر:لا ياباشا ده إحنا كنا بس بنتشمس شويه.
أدهم بنبره حاده: أه بتتشمسوا بليل أخدت بالى إنت شايفنى عبيط يا بنى؟..وضړب طلقه ف الهواء
الشاب التانى پخوف زايد عن حده وبإنتفاضه: والله ياباشا إحنا آسفين وتوبنا والله و ماكناش نعرف إن ده بيتك ،يلا يابنى نجرى من هنا قبل مايعمل مننا كفته.
أدهم پحده:إياكم أشوف وشكوا هنا تانى وإلا مش هتعرفوا أنا هعمل فيكم إيه يلا غوروا من وشى. 
كانوا متنحين من كلامه فضړب طلقه تانيه ف الهواء، من خوفهم محسوش بنفسهم وهما بيجروا من قدامه.
أدهم رجع لف وبص وراه نحية البيت تانى ولما لقى آيه صحيت إفتكر أد إيه هو كان غبي ف إنه يضرب ڼار من غير مايحط كاتم الصوت أول مره تحصل ويبقى مشتت للدرجادى ، لقاها بتبص نحيته ولحسن حظه الدنيا كانت ليل أكيد مش هتعرف تشوفه كويس لقاها فجأه قامت فكر إنها خاڤت منه ، لكن لما سمع صوت ترباس الباب وهو بيتفتح استخبي ورا شجره عشان ماتكشفهوش وبيقول لنفسه  إنتى مجنونه يا آيه إزاى تفتحى الباب كده لما تلاقى حد غريب بره وقبلها يكون فى ضړب ڼار لا وكمان لابسه قميص نوم إنتى غريبه. كان بيبص عليها من ورا الشجره وهى بتدور عليه بعيونها وكان تايه ف جمالها بقميص النوم وجمال شعرها إللى الهوا بيطيره ، وخدودها وشفايفها إللى لونهم بقا أحمر من البرد وبيسأل نفسه طب هى شافتنى كويس وعشان كده خرجت بسرعه ولا إيه؟، أنا تايه ومش فاهم حاجه. شافها وهى بتدخل البيت وحس إنها كانت مفكره إنها بيتهيألها شافت حد ، آيه قفلت الباب بالترباس وراحت أوضتها عشان تنام.. أدهم لما إتأكد إنها خلاص دخلت الأوضه , بص حوالين المنطقه تانى واتطمن ومشى راح للموتوسيكل وروح البيت.. دخل أوضته وقعد على سريره وهو بيفكر فيها, مش راضيه تروح من باله خاصة بعد ما شافها بقميص النوم الأبيض الرقيق ومش عارف يعمل إيه معاها وخاصة بعد ماعرف إنها بنت إبراهيم المنياوى هو مالهوش إنه يحميها من إجراءات الشرطه لإنه حاليا متقاعد لفتره معينه ، بس هو حاسس إنها مسئوله منه وف نفس الوقت مش قادر ينسى إللى ابوها عمله فيه وف زمايله, بيحاول يقنع نفسه إنها مالهاش دخل باللى أبوها بيعمله وف نفس الوقت عاوز يوصل لإبراهيم المنياوى بأى تمن تفكيره راح على آيه وقال لنفسه : لا يا أدهم مش إنت إللى تستغل بنت عشان توصل لحاجه معينه, إن شاء الله هلاقى حل وهحل كل حاجه. , كان محتار هل هى شافته فعلا ولا لأ, قرر إنه هيعرف من رد فعلها لما تشوفه بكره..
الفصل الخامس
تانى يوم الصبح آيه خرجت من البيت وقفلت الباب وراها وبدأت تمشيها للكليه، طول ماهى ماشيه كانت بتتفرج على المكان حواليها لقت حتة أرض فاضيه قدام البيت جاتلها فكره حلوه جدا إنها تزرعها لما ترجع بس افتكرت إنها مش معاها فلوس عشان تشترى بذور حتى جه على بالها أروى محجوب صاحبتها وقالت:أنا هروح لأروى النهارده أستلف منها فلوس لحد ما أقبض يارب توافق. لقت كميه كبيره من الخشب جمب البيت فرحت جدا إن الكميه دى هتكفيها الفتره الجايه عشان تدفى بيها البيت ،كانت أول مره تحس إنها حره من كل حاجه ماضيها وعيلتها ومن الشخص الجبان إللى فكرت إنه بيحبها قبل مايجرى ويسيبها ف وسط ضړب الڼار إللى كان بيتضرب عليهم، فضلت ماشيه لحد ماخرجت بره طريق المزرعه فضلت تتاوب بسبب إنها منامتش كويس,كانت صاحيه طول الليل على سريرها خاېفه وبتفكر ف ضړب الڼار إللى حصل عند البيت والشخص إللى شافته إللى اتهيألها إنه أدهم وبعد كده اختفى حست إن دى كلها تهيؤات وإن ضړب الڼار إللى حصل ده بسبب إن ممكن يكون  حد مثلا كان بيصطاد حاجه نحية البيت, قررت ساعتها إنها هتحاول تنسى الموضوع ده..
آيه بتأفف من الطريق: دى حاجه متعبه جدا يعنى إنى كل يوم الصبح بدرى آخدها مشى عشان ألحق أوصل قبل ما الطلبه ييجوا الكليه ، حتى مش هينفع أسهر شويه أقرألى حاجه قبل ما انام زى ما كنت عامله حسابى، يلا مش مشكله هبقى أقرأ ف الاجازات وخلاص.
بعد فتره آيه وصلت الكليه وسلمت على السكرتيره بالرغم من إللى هى عملته معاها امبارح بس هى عدت الموضوع عشان خلاص أدهم مش هيطردها ، ضحكت لما إفتكرت الموقف بتاع إمبارح لما مكانتش عارفه إن ده دكتور أدهم, فضلت ماشيه ف ممر الكليه إللى كان مليان بالطلبه لحد مافى حد وقف قدامها  بصت لقته أحمد بيبصلها وبيضحكلها... 
آيه بإبتسامه:صباح الخير يا أحمد ، معلش إعذرنى لازم أدخل القاعه قبل ما المحاضره تبدأ.
أحمد:لسه فى وقت كتير ماتقلقيش،ليه مستعجله كده؟
آيه:ماينفعش أتأخر يا أحمد، ده شغلى أنا مش طالبه هنا يعنى عشان اطفش من المحاضرات  وقت ما أبقي عايزه كده, ولازم أوصل قبل ما الطلبه كلهم يوصلوا

تم نسخ الرابط