رواية سارة من 1-7
فى أسرارها زيه بس هو بالعكس مافيش نيه من نحيته إنه يأذى آيه..
أدهم بإبتسامه:تعرفى هنروح هناك ازاى؟
آيه:هزت راسها بالموافقه وإدتله ورقه فيها العنوان بالتفصيل، أدهم بص للورقه ..هو كان عارف المكان قبل مايسألها السؤال ده بس حب يسألها عشان ماتستغربش منه وماتشكش ف حاجه.. بصلها تانى ومد إيده ليها مره تانيه ،،ماقدرش يفسر الرغبه الغريبه إللى جواه إللى مخلياه عاوز يحميها بأى طريقه بالرغم من إنه مايعرفش غير إسمها وكانت الرغبه دى بتزيد لما بيقعد معاها اكتر، كان فيه صراع كبير جواه فى إنه يسيبها بعد اما كان ماسكها ف حضنه ف القاعه، ريحتها كانت بتشده ليها زى المغناطيس سأل نفسه تانىهل هى هتكون كويسه ف مزرعة المحجوب لوحدها؟
كان عارف طبع يحيى كويس نظرا للمعرفه السابقه بينهم وكان عارف بهاء برده بس هو مقلق من أخوهم عمر وخاصة بعد ما البنت دى ماټت، وأكيد فى خطړ حوالين المزرعه لإن الطريق مقطوع.. آيه اخيرا مسكت إيده ورفعها وراه على الموتوسيكل ..
أدهم:لازم تمسكى فيا عشان ماتقعيش.
أدهم حس إنها بتهز راسها بالموافقه ولفت ايدها حوالين وسطه ببطئ واتحرك بالموتوسيكل،حس بتنفسها السريع وراه وعرف إنها متوتره بس احتار هى متوتره منه ولا متوترة من الموتوسيكل؟ لما خرج للطريق السريع وزود السرعه مسكت فيه جامد السبب إللى خلاه يبتسم.. آيه شهقت لما أدهم زود السرعه، فضلت تمسك فيه أكتر ، كانت خاېفه وف نفس الوقت كانت مبسوطه كانت حاسه إنها ف مغامره،كانت الرياح بتطير شعرها من تحت الخوذه وبتطير هدومها، بعد فتره بسيطه كانوا بيقربوا من انعطاف من خلاله هيروحوا للمزرعه، الموتوسيكل بطأ لما وصلوا لطريق ضيق آيه خمنت إن ده طريق المزرعه وقالت لنفسها أظن إنه المفروض هينزلنى هنا. لكن اتفاجأت إنه مكمل ف الطريق، كانت بتبص حواليها على الأشجار وارتاحت إنها هتعيش ف مكان زى ده لإنها مش متعوده تعيش ف جو المدن والعربيات والزحمه، رخت إيدها شويه من على وسط أدهم لما حست بالراحه وإنها خلاص مش هتقع فضلت تبص على الطريق قدامهم لحد مالقت بيت بسيط قدامها من بعيد وقالت ف سرها :ده بعيد جدا زى ما أروى قالت، أنا مش عارفه هياخد منى وقت أد إيه بعد كده لما آخدها مشى.
الموتوسيكل وقفت قدام البيت ، أدهم مسك ايدها إللى حوالين وسطه بلطف مما خلاها تحس بقشعريره من لمسته ونزلها بإيده من الموتوسيكل ، كانت حاسه إنها ماكانتش عاوزه تسيبه وكانت عاوزه تفضل كده، صوت الموتوسيكل وقف وأدهم لف رجله من على الموتوسيكل عشان ينزل منه،شال شنطتها من رف الشنط بعد مافك الرباط إاللى كان رابطها بيه وحطها جمب الموتوسيكل ع الأرض ، آيه قلعت الخوذه من على راسها وهو بيلف بجسمه الضخم نحيتها وادتهاله..
آيه بإبتسامه:أنا مش عارفه أقول إيه لحضرتك يا دكتور على المواصله دى بس شكرا جدا.
أدهم بإبتسامه:العفو، وبعدين لو معندكيش مانع ممكن تقوليلي يا أدهم بدل دكتور دى بما إننا بره الكليه ، أنا نفسى نكون أصحاب ولا إنتى رأيك إيه؟
آيه بتلعثم:تمام... يا.. أدهم.
أدهم ابتسملها بطيبه قبل مايبص حواليه على المنطقه بإهتمام وبعد كده لف لآيه ..
أدهم بإستفاهم:آيه، هو إنتى إسمك إيه بالكامل؟
أدهم لاحظ إنها متردده وبتعض ف شفايفها من التوتر قبل ماتبص للأرض..
آيه بتوتر:هو ده لازم يعنى؟
أدهم:يعنى مثلا بما إنك بقيتى بتشتغلى معايا أنا حابب أعرف يعنى ف حالة لو فى حاجه ظهرت بعدين، يعنى حابب يكون عندى خلفيه عنك.
أدهم لاحظ إن توترها الزايد عن حده كان الاجابه عن سؤاله إللى هو إنها هربانه من حد ومش حابه حد يعرف مكانها بس مكنش يعرف مين، آيه اخدت نفس عميق وف نفس الوقت لسه بتعض ف شفايفها وبتسأل نفسها:هو ده هيأذيه لوأنا قلتله طيب، يعنى من بين كل الأشخاص إللى هنا أكيد هو عارف عيلتى كويس لإنه ذكر قبل كده ف محاضره النهارده عن الناس إللى بيتاجروا ف الآثار بس مقالش أسامى، يحي محجوب عارف أنا أهلى مين ووثقت فيه لإنه جابلى المكان ده، طب هل اقدر أثق فى دكتور أدهم ، حقيقي مش عارفه.
آيه بصت لأدهم إللى كان مستنى رد على سؤاله منها كان بيبصلها وبيبتسملها بطيبه وبتشجيع مما خلاها تثق فيه وتقوله إسمها بالكامل..
آيه:أنا إسمى آيه إبراهيم المنياوى.
آيه لاحظت إن أدهم بمجرد ماسمع إسمها بالكامل عقد حواجبه، اتأكدت إنه هو أكيد يعرف اهلها كويس، أدهم فضل يكرر الإسم ف دماغه كذا مره آيه إبراهيم المنياوى، إبراهيم المنياوى! ،أدهم افتكر إن باباها من اكبر تجار الآثار فى مصر ، الشخص إللى قتل أغلب زمايله لمجرد إنهم كانوا بيحاولوا يكشفوه والسبب الأساسى إللى خلاه يشتغل دكتور فى القاهره ويبطل يدور عليه، سأل نفسه كتير هى بتعمل إيه هنا؟، هو أبوها باعتها عشان تشوف مين إللى لسه بيدور وراه؟طب هى تعرف أنا مين؟هى أكيد عارفه سر عيلة المحجوب وخاصة إنهم وقفوا ضد أبوها فى إللى بيعمله قبل كده، طب أحذرهم طيب ولا أعمل إيه؟ آيه ملاحظه تفاجؤ أدهم واستغرابه وهو بيبصلها، وقالت لنفسها:هو أنا لازم أبررله؟
آيه لآدهم:أنا شايفه إنك تعرف عن عيلتى كتير.
آدهم رجع خطوه لورا من صراحتها وحرك راسه حركه خفيفه بشك،آيه فكرت إنه بيطفش منها براحه بس على عكس ماتوقعت فضل واقف قدامها.
آيه وهى بتبص ف عيون أدهم: أكيد الموضوع مش زى مانت مفكره، أنا سبت كل ده ورايا لما جيت هنا ، أنا مكنش عندى نيه إنى أتورط أو اخطط إللى حصل قبل كده بما فيهم إنت، الموضوع حصل صدفه مش أكتر صدقنى، لو انت مش حابب إنى أكمل شغل معاك قولى وصدقنى أنا هتفهم الموقف وهعذرك.
كان قلبها بيوجعها وهى بتقوله الكلام ده ، بس كان لازم تقوله لإنها مش حابه تشوفه مقلق منها ده غير إنها عاوزه تعرفه إنها مش ټهديد ليه أو لغيره.. أدهم بيدرس مادته تبع منهج معين لكن آيه شايفه إنه معلوماته خاصه بالواقع مش مجرد منهج وخلاص، كانت بتسأل نفسها:هل ياترى فعلا هو وراه حاجه ومخبي حاجات كتير ومنهم إنه يعرف كل حاجه عنى وعن عيلتى ولا هو بس يعرف كل ده لمجرد إنه دكتور مادة التاريخ والحضاره؟
أدهم كان واقف قدام آيه وبيسمع كلامها كويس وبيقيمه وشايف إنه بالرغم من سمعة عيلتها السيئه جدا ، هو شايف إنها صادقه ف كلامها لما قالت إنها سابت كل ده وراها،كان بيتفرج عليها وهى بتشيل شنطتها جنبه من على الأرض عشان تحطها جنبها ، كان منظرها بيوحى إنها بتدور على ملجأ ليها ينقذها من إللى هى فيه ، أدهم وهو بيكلم نفسه:أكيد فعلا سابت كل ده وراها بسرعه وده السبب إللى منعها تجيب حاجات كتير معاها. أدهم ما قدرش يفسر الرغبه الرهيبه إللى جواه من نحيتها بإنه لازم يحميها بالرغم من إن عقله بيقوله إن ده مش أمان ليه... غمضت عيونها لإن نسمة الهوا إللى جت من خلال الأشجار حواليهم خلت شعرها البنى الفاتح يترفع بخفه