رواية سارة من 1-7

موقع أيام نيوز

 مما خلاها تتأمل الهواء النقى وتستمتع بيه، ولما فتحت عيونها، أدهم إتأسر بعيونها الزرقاء وحارب رغبة إنه يقرب منها وېلمس وشها برقه ونعومه..
أدهم لآيه:لا يا آيه،إنتى معاكى وظيفتك لازم تحتفظى بيها، أتمنى بس تكونى عارفه إنتى بتعملى إيه بإنك تنقلى هنا يعنى.
آيه بإبتسامه وبإمتنان:ماتقلقش يا أدهم ،أنا جيت هنا عشان أبدأ من جديد،أتمنى إننا نفضل أصحاب حتى بعد ماعرفت أنا مين.
كان بيقيم كلامها وبيقول لنفسه هى هربت من إللى فات بس لو حد من اهلها عرف هى قاعده فين أكيد هتبقى ف خطړ حتى الشرطه مش هتسمح بكده ممكن يقبضوا عليها لإنها بنت إبراهيم المنياوى إللى قتل ظباط كتير وإللى كان هيقتلنى ف يوم من الأيام.
أدهم لآيه بإبتسامه:أكيد طبعا يا آيه اعتبرينى صديق ليكى ، أنا موجود فى أى وقت ومش هتأخر عنك ، محتاجه أى حاجه قبل ما أمشى؟
آيه بصت للبيت بقلق....
أدهم بإبتسامه وهو واخد باله من نظراتها للبيت:إيه رأيك أدخل جوه واطمن إن كل حاجه تمام وبعد كده اسيبك مع نفسك إنتى والبيت؟
آيه ماحستش بنفسها غير وهى بتبسمله بكسوف وبعد كده حطت وشها ف الأرض عشان مايلاحظش كسوفها..كانت مستغربه جدا قد إيه هى مرتاحه لمجرد وجوده معاها، حست إنها مينفعش تخاف منه وإنه هيساعدها كتير ف حياتها الجايه.
آيه بإحراج ملحوظ: شكرا.
أدهم مد إيده نحيتها..
آيه بإستغراب وهى بتبص لإيده:هاه؟
أدهم بضحكه مكتومه:طب ممكن تدينى المفتاح ولا هقول للباب إفتح ياسمسم وهو هيفتح من نفسه؟
آيه بضحكة كسوف:أه آسفه جدا،اتفضل.
أدهم بإبتسامه جميله :ولايهمك عادى.
راح نحية باب البيت وآيه متابعاه بعيونها واختفى جوه البيت شويه وبعد كده طلعلها.. 
أدهم بتنهيده وبإبتسامه: كل حاجه تمام، بس من الواضح إن أصحاب البيت منضفوش البيت كويس لإن شكله ماحدش دخل فيه من زمان ولا أى حاجه فيه اتلمست بس  مافيش حد جوه ماتقلقيش.
كانت الشمس بتغرب ف الوقت ده وأدهم بيقرب من آيه وبيبص ف عيونها ، كانت نظرته ليها قوية جدا لدرجة إنها مكانتش قادره تبعد عيونها عن عيونه،حست إنها كويسه طول ماهو معاها ،حست إنها عاوزه تفضل معاه بأى طريقه.
أدهم بإبتسامه وبيديها المفتاح ف ايدها:طب إيه؟
آيه بسرحان:هاه؟
أدهم بضحكه مكتومه:أشوفك بكره؟
آيه مكانتش واثقه ف صوتها ف الوقت ده لإن قربه منها كان مخليها متوتره اكتفت بإبتسامه وهزت راسها بالموافقه وأخدت منه المفتاح، أدهم بعد عنها وراح للموتوسيكل بتاعه ولبس الخوذه وركب الموتوسيكل ، وابتسم ليها آخر إبتسامه قبل مايلف حواليها ويدخل ف ممر الخروج بتاع المزرعه، حست إنها ندمانه إنها سابته يمشى ليه ماتعرفش وبصت على البيت الضلمه إللى مستنيها تدخله ، شالت شنطتها من ع الأرض ومشيت ببطئ نحية الباب ودخلت جوا بيتها الجديد...
الفصل الرابع
دخلت البيت البسيط وأول حاجه لفتت انتباها المدخنه إلى كانت الڼار فيها لسه بتبتدى تنتشر، بدأت تحس بالدفا فى البيت بالرغم من إن الباب لسه مفتوح, استنتجت إن أدهم هو إللى ۏلع الڼار دى عشان تتدفى والتصرف اللطيف إللى هو عمله ده خلاها تدمع لإنها أول مره تلاقى حد مهتم بيها وخاېف عليها كده ده غير إنها كانت بقالها أسبوع بتهرب من اهلها ومن كل حاجه تانيه وغير إنها كانت مجهده حست إنها أخيرا ف بيتها وإطمنت لفت وقفلت باب البيت بالترباس خوفا من إن حد غريب ممكن يجيلها بليل، اتحركت جوه البيت وهى شايله شنطتها، كانت بتتفرج على كمية التراب إللى كانت ماليه البيت وأخدت بالها من خيوط العنكبوت إللى ف كل ركن من البيت , راحت نحية اوضة النوم و لما دخلت لقت سرير كبير قدامها  بس مليان تراب حطت شنطتها ف آخر السرير, ولحسن حظها التراب ده كان على البطانيه إللى على السرير وتحت البطانيه كانت الملايه نضيفه ومافيش تراب عليها ، شالت البطانيه وطلعت بره البيت عشان تنفضها كانت مرتاحه نفسيا إنها لقت مكان تبات فيه النهارده على الأقل.. آيه بتقول لنفسها:أنا مبسوطه  جدا بغض النظر عن إنى هتعب ف الترويق بس مش مشكله المهم إنى مرتاحه ف بيتى الجديد.
بعد ما آيه نفضت البطانيه قررت إنها تتمشى ف البيت شويه لقت إن جدران البيت من الطوب والسقف معمول من الخشب بس إلى حد ما معقول ومحتاج شوية تصليحات ,كان فى شبابيك صغيره ومن الواضح إن الازاز بتاعها قديم جدا ومحتاج تنضيف برده, كان فى كنبه عند الشباك وف نفس الوقت قريبه من المدخنه, اخدت بالها إن فى دولاب كبير جواه كتب كتير، فضلت تتفرج على الكتب إللى فيه لإنها بتحب القراءه جدا واتأكدت إن ده المكان المناسب إنه يكون بيتها ، قررت انها تبدأ ترويق من أول الدولاب لإنها ناويه تقرأ كتاب قبل ماتنام، كملت طريقها عشان تتفرج على باقى البيت لقت مطبخ صغير وجمبه ف الركن ترابيزه صغيره بكرسيين ، أخدت بالها إن فى سلم صغيره موصل  لتحت نحية باب فتحت الباب لقت حمام صغير وبعد كده طلعت تانى للصاله .. كانت متفائله بأيامها الجايه ف البيت البسيط ده , لفت انتباها ادوات تنظيف ف ركن ف الصاله فقررت إنها تبدأ تكنس وتمسح الصاله الأول، استريحت شويه وحطت شوية خشب ف المدخنه عشان تتدفى أكتر نظرا لإنهم كانوا ف نص الشتاء والليل طبعا بيبقى برد اكتر عن النهار، لما خلصت ترويق الصاله قررت إنها تقرأ شويه قعدت تقرأ ف أسامى الكتب فى منهم تعرفهم وفى ماتعرفهمش، قررت إنها تبدأ بكتاب كبرياء وتحامل الوحيد إللى تعرفه لإن كان معاها نسخه منه ف بيتها القديم بس نسيت تاخد كتابها وهى ماشيه ، وحشها جدا إنها تتصفح ف صفحه الدافيه ف أوضتها ، شالت الكتاب من الدولاب وراحت الأوضه وغيرت هدومها ولبست قميص نوم طويل وأخدت البطانيه من على السرير وطلعت ف الصاله وقعدت على الكنبه وغطت نفسها بالبطانيه، وقبل ماتبدأ قراءه فضلت تشم ف الكتاب وبعد كده بدأت تقرأ ف الكتاب لحد مانامت ، وبعد فتره آيه صحت على صوت ضړب ڼار وقامت مخضوضه والكتاب وقع منها ع الأرض ، بصت حواليها لقت الڼار قربت تنطفى والدنيا ضلمت ف البيت افتكرت إنها راحت عليها نومه وهى بتقرأ ، سمعت  ضړب ڼار مره تانيه واتأكدت إنها مكانتش بتحلم وبصت من الشباك وهى بترتعش وخاېفه من المنطقه المقطوعه إللى هى عايشه فيها دى بس إللى كان مطمنها إنها كانت قافله على نفسها بالترباس ، قربت وشها من إزاز الشباك اتهيألها إنها شافت أدهم وبيبص عليها مافكرتش وقامت بسرعه وفتحت الباب وهى خاېفه عشان تتأكد ، فتحت الباب مالقتش حد قدامها إتأكدت إنه متهيألها وبعد كده رجعت تانى للبيت وقفلت الباب بالترباس تانى، وحطت خشب ف المدخنه عشان تزود الڼار..
فى مكان تانى ووقت تانى:
أدهم وصل بيته بالموتوسيكل  وآيه مش راضيه تروح من على باله وكان بيفكر ف عيلتها والموقف إللى هى فيه وإنها إزاى هتكون ف أمان ف المنطقه المقطوعه دى كان صعب جدا عليه إنه يسيبها لوحدها هناك أول ما دخل البيت راح أوضته وغير هدومه ولبس الجاكت

تم نسخ الرابط