رواية سارة من 1-7
لإن سفرى إتأجل لوقت طويل حتى للأسف مكنش عندى الفرصه إنى أروح البيت إللى المفروض هعيش فيه، فلأ مش دايما متوتره هو النهارده بس.
وصلت ايدهم لنفس الكتاب وصوابعهم لمست بعضها ،إتكسفت وسابت الكتاب بسرعه.. وضافه الشاب للكتب إللى ف إيده والاتنين قاموا وراحوا يودوا الكتب لمكتب المساعده، شالت الشنطه اللى فيها باقى الكتب من على كتفها وحطتها على المكتب..
آيه وهى بتلف للشاب: صحيح حضرتك ماقلتليش إسمك إيه؟، أنا آسفه نسيت أسألك بسبب الكتب دى.
الشاب وهو بيبصلها وبإبتسامه: أنا أبقى.....
قاطعهم دخول الطلبه للقاعه،الشاب كان مركز على الصفوف الأولى إللى باقت مليانه ولف لآيه.
الشاب بإبتسامه: تقدرى تبدأى توزعى الكتب دى بس حاولى ماتوقعيهمش تانى.
آيه بضحكة كسوف: هو مش أنا لازم أستنى دكتور أدهم لما ييجى عشان يقولى أعمل إيه؟
الشاب بإستفسار وهو بيشاور على الكتب:مش الكتب دى لسنه رابعه برده؟
آيه بتهز راسها بالموافقه وبتقول ف سرها تقريبا السكرتيره قالت كده، مش فاكره.
الشاب:ودول سنه رابعه لأنهم أول محاضره النهارده.
آيه:أها.
أخدت كميه بسيطه من الكتب ووزعتها على الطلبه اللى قاعدين ف الصفوف..فى طلبه كتير ابتسمولها وقى اللى قالولها صباح الخير وأخدوا كتبهم وفى إللى بصولها بضيق كأنها هى السبب فى إنها بتزود عليهم الحِمل ف المذاكره،وهى بتوزع آخر كميه من الكتب كانت فوق ف القاعه على الليمين سمعت صوت بنت بتقول صباح الخير يا دكتور أدهم ، آيه بصت وراها عشان تشوف الدكتور مالقتش حد ولفت انتباهها الشاب إللى كانت واقفه معاه كان واقف حواليه بنات كتير وقالت ف سرها هو تقريبا كده طالب هنا وبتاع بنات أو ممكن مساعد زيي كده،مش عارفه يلا مش مهم.
رجعت تركز فى توزيع باقي الكتب للطلاب إللى قدامها ،طالب منهم قالها:ازيك،إسمك إيه؟
آيه:إسمى آيه.
فى نفس الوقت سمعت حد بينادى على دكتور أدهم تانى ولفت عشان تشوف مين .. كانت بنت رافعه ايدها وبتقول دكتور أدهم أنا عندى سؤال قبل ما حضرتك تبدأ المحاضره. آيه لاحظت إن الشاب إللى كان واقف معاها بص للبنت وساب البنات إللى حواليه وراح نحية البنت دى وقالها: إتفضلى أنا معاكى.
آيه إتصدمت جدا وفضلت واقفه شويه مش مستوعبه وبتبص لدكتور أدهم والبنت إللى بتسأله وهو بيجاوب على كل أسئلتها بذكاء وبيشرحلها، فاقت من صډمته ولسه بتلف عشان تمشى وتنزل من المدرج فقدت التوازن بتاعها ووقعت على حجر الطالب إللى كانت بتتكلم معاه من شويه..
الطالب بخبث:لو كنتى عاوزه تقعدى على حجرى يبقى قوليلى من الأول يا آيه.
البنت إللى جمبه بعصبيه:إسكت يا أحمد أكيد إنت إللى شدتها عشان تقع على حجرك ، سيبها دلوقتى.
آيه إتحرجت جدا من الموقف إللى حصل ده وجت تقوم لقت دكتور أدهم بيبصلها ورافع حاجبه بضيق وقالت لنفسها: دى كملت اكيد شافنى وانا بقع على حجره، هو اليوم باين من أوله ياترى هيطردنى ولا هيخلينى أستقيل ولا هيعمل إيه؟!
الفصل الثانى
دكتور أدهم فضل واقف ف مكانه ورافع حاجبه بضيق ومركز معاها وهى بتقوم من على حجر أحمد، آيه اتحرجت وبصت فى الأرض وقالت ف سرها:أكيد هيفكرنى واحده مش كويسه بالمنظر ده هو اليوم باين من أوله فعلا.
كان آخر كتاب هى سلمته كان كتاب أحمد ، نزلت من المدرج ومازالت عيونها باصه ف الأرض ورافضه تبص لعيون دكتور أدهم وراحت على مكتبها وحاسه إنه برده عينه لسه عليها لحد مابدأ محاضرته، آيه طلعت نوته وقلم من شنطتها وحطتهم على المكتب وعينها جت على كتاب الأدب إاللى كانت بتقرأ فيه فى طريقها وهى مسافره إللى كان تضييع مجهود ليها مش أكتر حطته على المكتب برده بس بنية إنها مش هتشيله معاها تانى بعد كده وفجأه لقت كمية أوراق اتحطت قدامها رفعت عيونها..
أدهم بإبتسامه خفيفه:دول برده محتاجك توزعيهم على الطلبه، دول عباره عن أسئلة تقييم للطلبه عن إللى هما فاكرينه من المحاضرات إللى فاتت فانتى هتصححيهم بعد مايخلصوا حل وهتجمعيهم تانى.
أخدت منه الورق بإحراج، أدهم لف وراح نحية المدرج وطلب من الطلبه الهدوء وبدأ يتكلم عن الأسئله إللى هتتوزع عليهم...
بدأت توزع الورق ولما وصلت نحية أحمد وهى بتديله ورقته
أحمد بغمزه: شكرا ياقمر.
البنت إللى جمبه بصتلها بقرف ، آيه رجعت للمكتب بتاعها، وطلب دكتور أدهم من الطلبه إنهم يبدأوا حل ، آيه لحد الأن مش مستوعبه إن الشاب إللى خبطت فيها ده يبقى هو دكتور أدهم، رفضت إنها تبص عليه لإنها كانت محرجه منه مش بس عشان بس خبطت فيه لا دى وقعت كتبه ع الأرض ده غير إنها وقعت ف حجر واحد من طلابه وقدامه، كانت بتحاول تتوقع إللى هو هيقولهولها بعد ما المحاضرات تخلص..، كانت لسه سرحانه ف تفكيرها ومنزله عيونها على المكتب لقت قلم أحمر اتحط قدامها ع المكتب مما خلاها تبص لدكتور أدهم..
أدهم بإبتسامه وهو بيحط ورقه جمب القلم:إنتى هتحتاجى ده للتصحيح، والورقه دى نموذج الإجابه ولو قابلتك أى إجابه انتى مش متأكده منها إعملى عليها دايره وإديهالى عشان اصححها.
آيه هزت راسها بالموافقه لإنها مكانتش عارفه تتكلم لإن ابتسامته كانت ساحره بالنسبالها لدرجة انها كانت بټخطف نفسها قررت إنها تنزل عيونها على المكتب تانى عشان تهدى وتتنفس كويس،مسكت القلم وإرتاحت إن إيدها مش بترتعش وبصت لنموذج الإجابه وقعدت تقرأه والمعلومات فى العموم كانت مش غريبه عليها فافتكرت أهلها وڠصب عنها إتأففت.. دكتور أدهم بصلها واتحرجت منه وبصت ف الورقه وكملت قراءه وخلصتها واستنت الطلبه يخلصوا حل،دكتور أدهم أعلن إن الوقت انتهى وهى اخدت الاوراق من الطلبه وقعدت على المكتب عشان تصححها،وف باقى المحاضره آيه كانت بتصحح الأوراق ودكتور أدهم كان بيدى نصايح للطلبه وطلب منهم يحضروا دروس معينه للمحاضره الجايه ، باقى اليوم كان نفس النظام بتاع المحاضره الأولى ده غير وقوع الكتب ووقوع آيه على حجر أحمد الصبح، بعد ما المحاضرات كلها خلصت آيه اخدت بالها إن دكتور أدهم ماشي نحية باب جوا القاعه أول مره تاخد بالها منه ، أدهم فتح الباب ودخل وسابه مفتوح ،آيه معرفتش تشوف فى إيه جوه فكملت تصحيح لحد ما أدهم نده عليها من جوه..
أدهم:آيه، ممكن بعد إذنك تجبيلى الورق إللى إنتى خلصتيه؟
أخدت الأوراق إللى هى صححتهم وراحت على الباب لقت مكتب جميل جدا موجود فيه كمبيوتر ودولاب كتب كبير،نسيت نفسها وهى بتتفرج على المكتب لحد ما افتكرت إنه هو مستنيها،،أخدت بالها إن أدهم كان بيبص على رد فعلها لما شافت مكتبه فضحكت على نفسها من الموقف المحرج ده.
آيه بإحراج:أنا آسفه، إتفضل.
آدهم:إنتى خلصتيهم كلهم؟
آيه: تقريبا يادكتور.
أدهم بإبتسامة:تمام،روحى خلصى الباقى وهاتيهملى،شكرا.
آيه رجعت لمكتبها وكملت تصحيح وبتبص على باب مكتبه وبتفتكر كلامهم الصبح وبتقول لنفسها:هو فعلا ماكذبش عليا خالص لما اتكلمنا هو بس مالحقش يقولى هو مين، والسكرتيره دى لازم احرص منها دى فظيعه بجد.
خلصت تصحيح باقى الأوراق وراحت وقفت عند ممر الباب مستنيه إن الدكتور يقولها تدخل، أدهم رفع راسه من على المكتب وبصلها...
أدهم بإستغراب: تقدرى تدخلى يا آيه إنتى مش محتاجه تستنى بره إنتى مرحب بيكى