رواية سارة من 1-7
واضحين ف عيونه وهو بيبصلها.. فضلوا كده فتره من غير مايتكلموا, كانوا بيحاولوا يفكوا شفرة بعض لوقت طويل بنظراتهم..
أدهم بضحكه خفيفه:كل إللى محتاجه منك إنك تردى عليا أول ما أتصل عليكى أو تردى عليا ف رساله مش اكتر.
آيه ضحكتله القلق نحيته راح منها وقررت إنها تثق فيه...
آيه بهمس وكسوف:تمام.
خلصت أخر ورقه وقفلت الكمبيوتر وبعدها وقفت عشان تخرج لكن أدهم ماتحركش من مكانه فخبطت فيه , فضلوا واقفين قريبين من بعض جدا لدرجة إنها كانت سامعه صوت أنفاسه ،رفعت راسها وبصت ف عيونه..كانت قريبه منه لدرجة إنها حاسه بحرارة جسمه ,على عكس أحمد إللى خاڤت من كلامه معاها وقربه منها إنما أدهم مكانتش حاسه إنها عاوزه تبعد عنه وهى معاه, كانت شايفه ف عيونه حنيه ودفا عمرها ماشافتهم ف حد قبل كده واتفاجأت إن قلبها فضل يدق كتير ، وفى نفس الوقت أدهم كان حاسس إن قلبه بيدق من قربها ليه وكانت نظرته ليها قويه وف نفس الوقت فيها حنيه, أدهم إبتسملها وبعد شويه عشان تعدى, ندم لإنه كان نفسه يفضل قريب منها , وهى خارجه من المكتب بصت وراها لقته بيبصلها ..
آيه بتوتر: مش محتاجنى أمسح السبوره لحضرتك؟
أدهم بإرتباك:أكيد, وفى شوية أوراق بره على مكتبك محتاجك تسجليهم ف الملفات على الكمبيوتر برده بعد ماتخلصى.
كانت متابعاه بعيونها وهو بياخد كتاب من الكتب إللى جابتها من المكتبه وقعد على كنبه كبيره موجوده ف ركن المكتب بتاعه عشان يقرأه.
باقى اليوم عدا بنفس الروتين آيه كانت بتسجل الدرجات و بتمسح السبوره بعد كل محاضره وقضت إستراحة الغداء بتقرأ فى الكتاب بتاعها, وأدهم كان بيدخل المكتب عشان يقرأ من الكتب إللى آيه جابتهمله , وكان بيخرج لما بييجى وقت المحاضره إللى عليها الدور.
فى نهاية اليوم كانت بتحط حاجتها ف الشنطه ومنهم التليفون إللى أدهم إداهولها,بصت لأدهم إللى واقف حواليه مجموعه من البنات بيسألوه أسئله تخص المحاضره إللى خلصت,،، قررت إنها تمشى من غير ماتزعجه لإنها وراها مشوار مهم إنها تروح لأروى عشان تشوف لو معندهاش مانع تسلفها فلوس عشان تشترى البذور, خرجت من القاعه وسمعت صوت وصول رسالة على تليفونها وهو ف الشنطه, خرجته من الشنطه وكانت متفاجأه من الرساله إللى أدهم باعتهالها :المره الجايه إبقى عرفينى إنك ماشيه , شكرا على تعبك النهارده , أشوفك بكره.
ماعرفتش إيه إللى بيحصل, قلبها كان بيدق جامد وهى بتقرأ رسالته وبتسأل نفسها:هل فعلا يهمه إنى معرفتهوش إنى ماشيه حتى وهو حواليه بنات كتير؟!
الفصل السادس
كانت واقفه قدام بوابه حديد لقصر كبير حواليه حراس كتير ومتوتره أخدت نفس عميق و بتحاول تقنع نفسها إن كل حاجه هتكون تمام وبتفكر نفسها إن صاحبتها أروى عايشه هنا ف نفس القصر ده معاهم، قبل ماتيجى هنا كانت دايما بتاخد كل الحرص من العيله دى من حكاوى والدها عنهم وأد إيه هما بشعين ووحوش لكن أروى طمنتها قبل ماتيجى إنهم مش زى ماهى سمعت عنهم وإللى طمنها أكتر إن أروى تبقى بنت عمهم ومن معاملتها معاها ماشافتش أى حاجه وحشه منها بالعكس لقت حب وطيبه ، قررت إنها تتكلم مع حد من الحراس عشان يدخلها للقصر..
آيه لأحد الحراس: لو سمحت ، أنا جايه لأروى محجوب هى موجوده هنا؟
الحارس وهو بيبصلها من فوق لتحت: أقولها مين يافندم؟
آيه: آيه المنياوى.
الحارس وهو معقد حواجبه بضيق: ممنوع دخول حد من عيلة المنياوى هنا.
آيه:أنا أسفه بجد بس أنا محتاجه أتكلم معاها ضرورى.
الحارس بنبره حاده:مش مشكلتى يا آنسه ممنوع الدخول.
وفى اللحظه دى كان فى عربيه لونها أسود كبيره كانت مقربه نحية القصر، الحارس اتحرك وقال فى اللاسلكى بصوت حاد :إفتحوا البوابه ليحي بيه بسرعه.
آيه كانت زعلانه جدا من معاملة الحارس ليها وقررت إنها تمشى ومش واخده بالها من كل الاحداث إللى حواليها بسبب زعلها، كانت ماشيه سرحانه والعربيه بتعدى من جمبها مفاقتش غير والعربيه بتفرمل ، بصت وراها للعربيه لقت حد من الحراس بيفتح باب العربيه إللى ورا ، نزل منها شاب طويل مفتول العضلات لابس بدله سوده ، اتفاجأت آيه إنه بدل مايدخل القصر كان جى نحيتها ولما قرب وضحت ملامحه بالنسبه لآيه وعرفت هو مين كان شعره بنى وعينه لونها أخضر إتأكدت وقتها إنه يحي محجوب من وصف أروى عنه ليها زائد إنها كانت ورتلها صور العيله..
يحيى وهو بيقرب منها وبيمد إيده نحيتها عشان يسلم عليها: آنسه آيه إزيك؟ ماقلتليش إنك جايه ليه؟
آيه بتعجب وبتمد إيدها بقلق وبتسلم: أنا الحمدلله كويسه، هو حضرتك تعرفنى؟
يحيى بإبتسامه ساحره:أكيد طبعا، دى أروى دايما بتكلمنا عنك هى مقالتلكيش ولا إيه ،أمال كنتم قاعدين مع بعض بتعملوا إيه؟
آيه وهى بتبعد إيدها:هو أنا الصراحه لسه جايه مالحقتش أقابلها.
يحيى بتعجب:أمال إنتى ماشيه ليه؟!
آيه بتوتر وهى بتبص على الحارس إللى منعها من الدخول:عادى، قلت أجى مره تانيه.
يحيى كان متابع نظرات التوتر إللى كانت ف عيونها وفهم السبب إيه..
يحيى بهدوء مصطنع:لا هتدخلى معايا عاوز أتكلم معاكى شويه.
آيه:بس...
آيه مالحقتش تكمل كلامها لإن يحي مسك إيدها وخلاها تركب معاه ف العربيه جمبه.. قبل ما العربيه تتحرك وتدخل من البوابه الخارجيه للقصر، يحيى فتح شباك العربيه وشاور للحارس إللى منعها من الدخول عشان يجيله..
الحارس:أمرك يا يحيى بيه.
يحيى للحارس پحده:إنت مطرود ،مشوفش وشك هنا تانى.
وأمر السواق إنه يتحرك بدون مايدى فرصه للحارس إنه يتكلم أو يدافع عنه نفسه، آيه كل ده كانت متابعه الموقف ومتفاجأه من تصرف يحي ومن إللى عمله وف نفس الوقت خاېفه منه فضلت سرحانه ف أفكارها لحد ماوصلوا للبوابه الداخليه بتاعة القصر، نزلوا من العربيه ودخلوا القصر وأثناء الترحيب العظيم من الخدم ليحيى،آيه كانت بتتفرج على جدران القصر وألوانه الجميله لحد ماقطع سرحانها ايد يحي إللى على كتفها..
يحيى:آنسه آيه،إنتى معايا؟
آيه وهى بتبص ليحي:هاه،اه مع حضرتك.
يحيى بإبتسامه:مابلاش حضرتك دى أنا مش كبير اوى كده،إسمى يحيى عادى يعنى.
آيه:خلاص تمام ماشى بس شرط.
يحيى:إيه هو؟
آيه:إنك تبطل تقولى آنسه، انا مش غريبه عنكم ولا إيه؟
يحيى بإبتسامه وهو بيبص ف عيونها:أكيد طبعا.
سادت لحظه صمت بين الطرفين وآيه مش فاهمه يحي بيبصلها كده ليه فقررت إنها تتكلم..
آيه: هو حضرتك كنت عاوز منى حاجه صح، ولا انا متهيألى؟
يحيى بإبتسامه: لا مش متهيألك، أنا كنت حابب أتكلم معاكى شويه قبل ماتقابلى أروى.
آيه:تمام بس هى أروى ماتعرفش إنى هنا لسه.
يحيى بإبتسامه:وإنتى سرحانه قلت للخدامه تطلعلها وتعرفها إنك هنا ، ممكن بقا ندخل المكتب بتاعى؟
آيه: تمام.
فى المكتب:
كان يحي قاعد على كرسى المكتب وآيه قاعده على الكرسى إللى قدامه وباصه ف الأرض ومتوتره حبت إنها تبدأ الكلام..
آيه:أنا آسفه على الازعاج بس أنا كنت عاوزه أروى ف موضوع مهم.
يحيى:إزعاج إيه بس متقوليش كده ، ممكن تقوليلي إنتى محتاجه أروى ف إيه؟
آيه توتر وخجل زائد عن حده:كنت بس محتاجه أستلف منها فلوس لحد ما أقبض عشان كنت عاوزه أشترى شوية بذور وأشتري أكل ، بس والله هسدد الفلوس لما أقبض المرتب علطول.
يحيى بضيق:متقوليش كده يا آيه ده عيب فى حقى أنا يحيى وهو بيخرج دفتر