رواية قاسېا الفصول من 13-16
بعد عدت دقائق كان يحملها بين يديه و يدخل بها غرفه داخل المستشفى جائت الطبيبه و كشفت عليها لتجد ان حرارتها ٤٠ درجه لتقول هى الحراره عندها من امتى
يزيد انهارده الصبح
الدكتوره هى لازم تاخد حقنه علشان تنزل الحراره بسرعه
تمارا بفزع و هى تحرك رأسها بنفي لا حقنه لا
يزيد و هو يحاول تهدأتها حببتي لازم تخديها علشان تخفي و بعدين في دكتوره پتخاف من الحقن
تمارا بصوت اوشك على البكاء و هى تقوم من مجلسها بردو مش هاخد حاجه لا
نظر يزيد الطبيبه نظره فهمت معناها و ذهبت لتحضر الحقنه بينما هو ذهب لتمارا و حتضن كتفيها بيده حببتي مټخافيش انا معاكي مش هتحسي بحاجه
تمارا پبكاء يزيد بلاش علشان خاطري بلاش
قام يزيد بحتضانها بقوه مقيد حركتها لتقوم الطبيبه بعطائها الحقنه ..
تمارا پبكاء ااااه ابعدي عني
انهت الطبيبه عملها و خرجت و تركتهم بمفردهم قليلا حتى يستطيع تهدأتها ..
يزيد بحزن عليها فهو السبب فيما حدث خلاص يا قلبي انا اسف اهدي
جلسها على الكرسي و جثى امامها بركبتيه قائلا بحزن و هو يمسح دموعها بيده حقك عليا انا السبب انا السبب في كل وجعك انا اسف يا عمري
تمارا و هى تحرك رأسها بنفي حبيبي ده نصيب و انت كنت بتهزر معيا عادي بقى
ضم رأسها لصدره و وضع عليها عدت قبلات كأنه يعتذر منها على ما حدث .. طرق الباب و دخلت الطبيبه و اعطتهم ورقه بها بعض الادويه اللازمه لها اخذها منها ثم حمل تمارا مرة اخرى و خرج لتقول
انا اقدر امشي عادي نزلني علشان متتعبش
يزيد بأبتسامه الاميرة لازم تتشال و بعدين انا مبسوط كده
ابتسمت له و دفنت رأسها بعنقه ليبتسم على فعلتها تلك .. ادخلها السياره ثم ركب هو ايضا و انطلق نحو القصر بعد عدت دقائق قد وصل نظر لها ليجدها قد غفيت ليهبط ثم حملها و صعد بها لأعلى دون ان يراهم احد وضعها على الفراش و ابدل لها ملابسها و اعطاها دوائها و تركها لتنام قليلا .. خرج من الغرفه ليهبط لاسفل ليجد
رائد على وشك الخروج ليقول له انا مش هروح الشركه انهارده
رائد بأستغراب ليه .. خير
يزيد لازم انهي المهزله ديه علشان طولت اوي و كمان تمارا تعبانه مينفعش اسيبها
رائد ياريت والله .. و الف سلامه على تمارا
يزيد الله يسلمك .. يلا سلام
خرج الاثنان و ركب كلا منهم سيارته .. اخرج يزيد هاتفه ..
يزيد بجديه ايوه يا جاسم جهز كل الملفات اللي معاك و قبلني في المدريه كمان ربع ساعه
جاسم تمام يا باشا
اغلق الهاتف ليقول نهايتكوا قربت اوي
المعلومات اللي انت جيبها ديه تودي في ستين داهيه
كان هذا صوت اللواء خالد المحمدي و هو ينظر الى الاوارق التي امامه پصدمه ليقول يزيد بجديه انا عارف علشان كده جيت لحضرتك و كمان الموضوع طول اوي
اللواء بجديه لو حد بس شم خبر انك معاك المعلومات ديه انت و عيلتك كلها هتكونوا في خطړ
يزيد انا عارف ده كويس و متقلقش انا واخد حظري كويس جدا .. المهم بس انكوا تنهوا الموضوع ده قبل م يكون في خساير اكتر من كده
اللواء احنا بالفعل كنا شغلين ع الموضوع ده من فتره و بالمعلومات ديه انت كده سهلت الدنيا اكتر بس ده ميمنعش اننا لسه محتاجين وقت و كمان محتاجينك انت معنا
يزيد انا معنديش مانع بس اهم حاجه عيلتي
اللواء متقلقش احنا هناخده بالنا كويس
ضغط على زر بجوار المكتب ليدخل بعدها الهسكري مؤديا التحيه العسكريه ليأمره بأحضار احد الظباط و ما هى إلا دقائق ليدق الباب و يدخل بعدها شخص ذو هيبه و قوه و ملامح حاده ادى التحيه العسكريه ليقول اللواء تعالى يا ادم اقعد .. ثم نظر اللى يزيد مكملا.. ده المقدم ادم البحيري من اكفأ الظباط اللي عندي و هو اللي هيمسك القضيه .. ثم اعاد نظره اللي الاخر مكملا .. و ده بقى يا سيدي يزيد الشرقاوي طبعا غني عن التعريف
ادم بجديه طبعا يا فندم .. اهلا بيك
يزيد اهلا بيك يا سياده المقدم
اللواء يزيد معاه معلومات عن عناصر الماڤيا اللي كتشفنها مؤخرا
قال ذلك و عطى له للملفات ليبدء هو في قرائتها ليقول بزهول انت قدرت توصل للمعلومات ديه ازاي
يزيد بجديه كنت قريب منهم لدرجه كبيره
ادم مش فاهم قريب ازاي
يزيد الموضوع كبير هبقى احكيلك بعدين
اللواء يزيد ادم هو اللي هيكون معاك اي حاجه جديده هتبلغها لأدم و كمان هو اللي هيبلغك بدورك و هيقولك تعمل ايه
يزيد تمام كده و اكيد طبعا لما تحتاجوني هتقدروا توصلولي بسهوله .. انا لازم امشي دلوقتي
اللواء تمام اتفضل
ليخرج بعدها من المكتب بل من المكان كله و ركب سيارته ليعود الى شغفه مرة اخرى .. اما بمكتب اللواء مازال هو و المقدم ادم يتناقشون حول امر تلك القضيه ..
اللواء ادم عاوزك تعين حراسه على كل فرد في عيله يزيد بس يكونوا مراقبنهم من بعيد علشان محدش يشك في حاجه
ادم متقلقش يا فندم انا هخلص كل حاجه
اللواء تمام كده و ده رقم يزيد علشان تقدر تتواصل معاه
ادم تمام يا فندم
قام ادم من مجلسه و اخذ الملفات معه و ادى التحيه العسكريه و خرج الى مكتبه ليبدء بالعمل على تلك القضيه ليحرز انتصارا جديدا فهو معروف برجل المهام الصعبه فلا توجد قضيه اخفق فيها و الجميع يشهد بكفأته و قوته ..
يجلسان امام معضهم يتحدثون حول مخطط الشړ الذي يردون تنفيذه لا يعلمون بأن عواقب ذلك المخطط ستؤدي بهم فقط دون غيرهم ..
ميريهان فهمت هتعمل ايه
رفعت فاهم بس احنا هنفذ امتى
ميريهان شويه كده بس خليك جاهز بكل حاجه لحد م اديك التمام
رفعت اتفقنا
تجلس على الفراش و يجلس هو امامها و بجانبهم الطعام و يحاوله اطعامها و لكنها تعاند كالاطفال ليبدء بمحيلتها ..
يزيد بأبتسامه يلا بقى يا توتا كلي
تمارا بعند لا ده اكل عيانين و انا مش عاوزاه
يزيد م انت فعلا تعبانه و بعدين يلا بقى علشان تاخدي الدواء
تمارا برفض لا يعني لا
ليضع الاكل من يده و ينظر لها لا يعلم ماذا عليه ان يفعل الى ان خطرت في باله فكره ليقول بصرامه مصطنعه عارفه يا تمارا لو مأكلتيش و اخدتي الدواء هديكي حقنه و انا بنفسي كمان اللي هدهالك
نظرت له بقلق هل من الممكن ان ينفذ كلامه و لكنها نفت ذلك بعقلها لتقول لا بردو و انت مش هتعمل حاجه
يزيد و هو يقوم من مجلسه و يحملها بين يديه كده طب خلينا نشوف هعمل ولا لا
تمارا بړعب و بصوت على وشك البكاء لا خلاص نزلني نزلني
يزيد بجديه واهيه يعني هتسمعي الكلام
أومأت له عدت مرات بإجاب اه هسمع الكلام
اعادها للفراش مرة اخرى محاولا عدم اظهار ضحكته فهى حقا كالاطفال امسك المعلقه و املاها بالطعام و قربها من ثغرها يلا افتاحي بؤقك
ظل الوضع هكذا الى ان اهنهت الطعام الذي احضره كله ليقول شكل البوس بيجيب نتيجه سريعه
ابتسمت
بخجل و اخفضت رأسها جلب الدواء و اعطاها إياه ليقول يلا يا قلبي نامي شويه بقى
تمارا و انت هتروح فين
يزيد بأبتسامه هنام جنبك مټخافيش
تمدد بجانبها و اخذها بحضنه لتبتعد عنه قائله لا انت كده ممكن تتعدي مني
يزيد بأبتسامه ولا يهم شغفي