رواية قاسېا الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

اذكروا الله
الفصل الثالث عشر 
اما الله إني كنت للحب كارها و لكنني إبتليت بك بلاء جميلا ..
هبط من السيارة و دخل القصر بعد يوم طويل في الشركه و صعد الى غرفته بأرهاق شديد ليفتح باب الغرفه ليتصنم في مكانه مما رأه .. وجدها ترتدي سروال قصير للغايه و كنزه صغيره و متسطحه فوق السرير تضع قدما فوق اخرى .. ليشعر بأن حرارته قد ازدادت كأنه بشهر أغسطس و ليس بديسمبر .. شعرت هى بوجوده لتلتفت له قائله يزيد انت جيت من امتى
يزيد بتلعثم ل لسه جاي .. ليقترب منها مكملا .. هو انت لبسه كده ليه
تمارا ببراءه مصطنعه انا متعوده انام كده .. هو في حاجه ولا ايه انت ليه بتعرق كده
يزيد لا مفيش انا تمام هروح اخد شاور
ليذهب بعدها مباشرة الى الحمام اغلق الباب خلفه قائلا بهمس لنفسه لا ديه كده ناويه تجيب اجلي
اما بالخارج كانت تضحك على ما فعلته به لتقول و لسه انت شوفت حاجه
بعد فتره و هو يلف نفسه بالمنشفه فقط فقد نسى احضار ملابسه معه اما هى بمجرد ان رأته هكذا وضعت يديها على عينيها قائله على فكرة انت مش لوحدك
ليبتسم يزيد على خجلها قائلا و على فكره انا جوزك
تمارا بردو مينفعش عيب
يزيد بأبتسامه ماشي يا بتاعت العيب انا خلصت ممكن تفتحي عينك قالها و ذهب ليتمدد بجوارها نظرت له لتجده يرتدي بنطال فقط و عضلات جسده بارزه بطريقه مثيره لتتوتر من ذلك لتقول بستنكار انت كده خلصت في التيشرت
يزيد بخبث اصل انا متعود على كده
تمارا بتوتر من قربه منها بس انت كده ممكن تتعب
يزيد لا متقلقيش بس انت متوترة كده ليه
تمارا لا انا عادي .. تصبح على خير لتفتت للجها الاخرى ليكون ظهرها بوجه و اغمضت عينيها لتقول بداخلها يخربيت عضلاتك قال و انا اللي الي بغريك قال بس بردو مش هسبيك
اما هو كان ينظر لها بأبتسامه فهو يعلم ما يدور بعقلها الان انتظر حتى ذهبت في النوم ليأخذها بين ذراعيه كما اعتاد في الفترة الاخيره و قام بتقبيل منكبها برقه هامسا بأسف على ما فعله بها ليغمض عينها و يذهب بالنوم هو الاخر لا يعلم كيف تغلغت بداخله لتصبح جزء منه روحه لا يستطيع الابتعاد عنها و لكنه اقسم بداخله بأنه سيعوضها على ما ارتكبه بحقها ..
في صباح اليوم التالي نجد الثلاثه جالسين معا على السفره ليقول رائد يزيد انا قررت اخطب
يزيد بأستغراب و ده من امتى مش كنت شايف الجواز نكد ايه اللي جد يعني
رائد بأبتسامه حبيت و بعدين م انت اجوزت انا مش هجوز يعني
يزيد ماشي يا سيدي و مين بقى سعيده الحظ
رائد بأبتسامه بتول اخت مازن
تمارا بتفاجئ بتكلم جد
يزيد بأستغراب انت تعرفيها
تمارا اه طبعا ديه اعز اصحابي كنا بندرس مع بعض
رائد اه م هى حكتلي عنك .. قولت ايه بقى يا يزيد
يزيد ماشي كلم مازن و انا هكلم بابا
رائد لا م انا كلمت عمي خلاص ناقص بس مازن هكلمه انهارده
يزيد بخبث لا واضح انك مستعجل
رائد بضحك على الاخر و حياتك
ليضحك الجميع ثم بعد دقائق ذهب يزيد و رائد و بقيت تمارا التي اخذت تفكر بخطه اخرى تقوم بها و توصلت بأنها يجب ان تعلم معلومات عنه من رائد فهو الذي امامها الان ..
___________
دخل مكتبه بأبتسامه واسعه ليقول و هو يحتضنه مازون حبيبي وحشتني 
مازن بأستغراب و هو يحاول ان يبتعد

عنه مالك يا رائد انت كويس و بعدين ابعد كده
رائد لا مش هبعد انت وحشني
مازن پخوف و هو يبعده عنه لا يا عم كله إلا شرفي ابعد
رائد تعالى بس ده انا هبسطك و سيبك من اللي خاطبها ديه
مازن پخوف اكبر ينهار اسوح انت طلعت منهم و بعدين انا عاوز اعرف انا حليت في عينك امتى
رائد يالهوي ده انت قمر
مازن لا كده كتير .. ليدفعه بقوه و يركض خارج المكتب و يذهب الى يزيد ليفتح الباب و يتجه إليه ليختبئ خلفه قائلا الحقني يا يزيد رائد طلع منهم
يزيد پغضب في حد يدخل كده و بعدين انت بتعمل ايه ورايا
مازن بقولك ابن عمك طلع منهم و عمال يحضن فيا و يقولي انت قمر
ليدخل عليهم رائد و هو يكبت ضحكه بصعوبه ليقول بدلع كده يا مازون تسبني و تجري
مازن پخوف ليزيد شوفت بيقول ايه
ليلتفت له يزيد قائلا بغمزه لو مش عجبك انا موجود و هكون حنين متقلقش
مازن بړعب لا م تقولش كده انت كمان ده انتوا شبكه بقى و انا اللي جاي اتحمى فيك
ركض للباب ليحاول الهروب و لكن كان رائد الاقرب ليغلقه ليقول مازن لا لا افتحه انتو عاوزين ايه
رائد انا عاوز اتجوز اختك
مازن پغضب و هو يلكمه بوجه ايه قله الادب ديه كله الا اختي انت ازاي تقولي كده
رائد بتوجع ااه .. اومال اروح اطلبها من البواب يعني
مازن بتفكير تصدق عندك حق .. بس انا مش موافق
يزيد سمعني كده بتقول ايه
مازن پخوف انا و اختي تحت امرك
رائد لا انت مش مهم .. انا هجي بكره نعمل خطوبه
مازن حبيبي تشرف .. ثم اقترب منه مكملا .. بس بقولك ايه 
رائد بأستغراب ايه ..
مازن بغمزه متيجي نكمل انا عجبني الموضوع اوي
رائد بخبث لا يزيد اللي هيكمل معاك
لينظر مازن اللي يزيد پخوف ليقول لا يا عم على ايه هروح مكتبي احسن
ليفتح الباب و يذهب مسرعا الى مكتبه ليضحك الاثنان عليه ثم يتجه كلا منهم الى عمله ..
__________
انهى عمله ليأخذ هاتفه ليحادثها فهى لم تأتي للعمل اليوم لذهبها لشراء ما ينقصها اتصل عليه و لكنه لا يوجد رد اعاد المحاوله عدت مرات و لكن نفس النتيجه ساوره القلق قد يكون حدث لها شئ اعاد الاتصال مرة اخرى و لكنه وجده مغلق هنا لم يعد التحمل ظن بأنه من الممكن انه قد تعرض لها هذا الشخص مرة اخرى ظل عقله يعطي له الكثير من السيناريوهات التى جعلته يقلق اكثر .. ليأخذ مفاتيحه و هاتفه ليذهب اللي ذلك المول التي هى من مفترض ان تكون به خرج من الشركه ليركب سيارته و ذهب .. بعد عدت دقائق وصل للمكان هبط من السياره و دخل للمكان ليبدء بالبحث عنها بعد مده من البحث وجدها تقف بداخل محل ما و يبدو عليها الانشغال ليذهب إليها پغضب و قبض على رسغها لتلتفت مسرعه له لتقول بمفاجئه مازن انت جيت ازاي
لم يرد عليها بالجذبها الى خارج ليقف بمكان بعيد عن الناس لتقول في ايه انت بتشدني كده ليه
مازن پغضب في ان انا اتصلت عليكي ميه مره مبترديش و في الاخر التفلون مقفول
اخرجت هاتفها لتجده يحتاج الى إعاده الشحن لتنظر له و تقول طيب الموبيل فصل اعمل ايه
مازن بعصبيه انا اتصلت قبل م يفصل مردتيش ليه انت عارفه انا تخليت ممكن يكون جرالك ايه كام سيناريو جه في دماغي خۏفت يكون الواد ده اتعرضلك

تاني

تم نسخ الرابط