رواية قاسېا الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

ان انتهى تلقى لكمه
قويه من مازن ليقول ديه علشان تفكر تزعلها تاني .. و لولا ان انا مقدر موقفك كنت عملت فيك اكتر من كده
رائد اااه يدك تقيله اوي
مازن اسم الله عليك انت إيدك بلسم
رائد طب ممكن بقى تناديها علشان اصالحها
مازن ماشي ..
صعد بعدها ليجلبها و بعد دقائق هبط الاثنان معا ليقول مازن هسيبكوا مع بعض شويه
ليذهب بعدها .. جلست هى على الكرسي بوجوم و عينيها حمراء من البكاء اقترب منها و جثى بركبتيه امامها ليقول بحزن انا اسف يا ملاكي الغيره خلتني معرفش بقول ايه حقك عليا
صمت قليلا و لكن لا يوجد رد منها ليعاود التحدث مجددا قائلا انا اسف بقى طب بصي جبتلك ايه 
اعطى لها علبه متوسطة الحجم لتقوم بفتحها لتجد بها العديد و العديد من الشكولاته و الحلويات التي تحبها لتبتسم بسعاده ليقول ها سمحتيني
بتول هفكر ..
رائد بمزاح خلاص هاتي البوكس ده
بتول بسرعه لا طبعا ده بتاعي .. ماشي سمحتك بس انت حمار و غبي
رائد بضحك ماشي انا حمار و غبي المهم تسمحيني
أومأت له برأسها ليبتسم هو لها .. ليدخل مازن قائلا ضحكت عليها بشكولاته .. و انت فين القرارات اللي كنتي مقررها تقوليها ليه كل ده اتبخر علشان شكولاته
رائد م تخليك محضر خير بدل مخلي فرحك بعد سنه مش بكره
مازن لا وعلى ايه اولعوا ببعض
لينتهي اليوم سريعا لدى الجميع و ليبدؤا الاستعداد ليوم غد ..
___
في اليوم التالي استيقظت من النوم و لم تجده بجانبها لتنظر حولها لتجد ورقه موضوعه بجانبها ..
اذكروا الله
الفصل الخامس عشر 
لست أراك أجمل ما في الدنيا .. بل أراك دنيا كل ما فيها جميل! ..
في اليوم التالي استيقظت من النوم و لم تجده بجانبها لتنظر حولها لتجد ورقه موضوعه بجانبها اخذتها و قرأت ما بها لتبتسم تلقائيا صباح الجمال يا شغفي يقومي يلا اجهزي و هتلاقيني مستنيكي تحت .. بحبك
قامت من مكانها و دلفت الحمام لتبدء بتجهيز نفسها و بعد مرور عدت دقائق خرجت من الغرفه لتهبط للاسفل لتجده بنتظارها لتقترب منه لتجده قام بأعداد الافطار و كل شئ منظم بطريقه رائعه ليقول بأبتسامه صباح الجمال
اقترب و قبل وجنتيها بعمق .. لتقول بأبتسامه خجوله صباح النور
جذبها من يديها برفق لتجلس على الكرسي و جلس هو بجانبها لتقول بأبتسامه ايه ده كله
يزيد بضحك حاولت اعمل حاجه صح
لتضحك على جملته و بدؤا في تناول الافطار .. بعد دقائق نظر لها قائلا يلا علشان نلحق نوصل
تمارا يلا ..
خرجوا من المنزل ليركبوا السياره و ينطلقوا الى وجهتهم .. بعد مرور عدت ساعات وصلوا الى قصر الشرقاوي ليهبطوا من السياره و يدخلوا القصر ليقول بأبتسامه اطلعي اجهزي هتلاقي كل حاجه موجوده و انا هجهز في أوضه تانيه
تمارا ماشي .. 
صعدت الى غرفتهم لتجد فستان في قمة الجمال و رقه من اللون الزرق موضوع على السرير و بجواره كل استلزماته لتبدء في تجهيز نفسها و بعد مده انتهت لتهبط للاسفل لتجده بنتظارها ظل ينظر لها بهيام ليقول بأبتسامه انت حلوه كده ازاي
نظرت لاسفل و هى تبتسم بخجل ليبتسم على خجلها و قال يلا ..
احتضن يديها بيده و جذبها للخارج ليركبا السيارة و ذهبوا .. بعد مده وصلوا للفندق و صعد كلا منهم الى اصدقائه طرق الباب و دخل بعدها قائلا بأبتسامه كبرتوا يا عيال
مازن بمزاح و هو يفتح ذراعيه بالحضن ابابا
يزيد بضحك و هو يحتضنه مبروك يا مازن
مازن بأبتسامه الله يبارك فيك يا يزيد
ثم توجه الى رائد و حتضنه قائلا مبروك يا رائد
رائد بأبتسامه الله يبارك فيك يا يزيد بس كان نفسي عمي يكون معيا
يزيد بأبتسامه إن شاء الله على الفرح تكون كل حاجه اتحلت
رائد ياريت يا يزيد علشان دنيا طولت اوي
يزيد متقلقش خليك في فرحتك انهارده
اما داخل غرفه الفتايات كانوا يتحدثون يضحكون معا و كانت تمارا سعيده للغايه من اجل صديقتها و نفسها لانها اخيرا بدأت ان تحظى بحياه سعيده لتقول بتول بخبث و هى تغمزها اخبار يزيد
تمارا بأبتسامه حالمه حلو اوي
بتول بأبتسامه ايه ده الجميل وقع
تمارا بس بقى الله
ليضحك الجميع و تقول ندى بأبتسامه ربنا يسعدك يا حببتي
تمارا يارب و يسعدكوا انتو كمان
ظلوا يتحدثون الى ان جاء موعد النزول و اتى والد ندى و خذها و نزل ثم جاء يزيد ليقول لبتول بأبتسامه ممكن تنزلوا معيا انت و الاقمر اللي جمبك
لتخجل تمارا و تقول بتول بأبتسامه طبعا
ليأخذ يزيد الاثنان و ينزل وراء والد ندى .. في الاسفل كان مازن و رائد ينتظرون على احر من الجمر الى ان نزلت ندى اولا لينظر لها مازن بسعاده بالغه و انبهار من جمالها كان يتمنى لو كان بمقدوره ان يخذها و يهرب بها بعيد عن الجميع اقترب منها ليسلمها له والدها قائلا بنتي امانه عندك حافظ عليها و صونها
مازن بأبتسامه في قلبي قبل عيني
ليأخذها من يديه و حتضنها بشده و هى بادلته ليهمس لها قائلا زي القمر يا مجنونتي
لتبتسم له بسعاده في تلك الاثناء

هبط يزيد و معه بتول و تمارا لينظر لها بنبهار تلك الملاك الذي وقع في عشقها من النظره الاولى تلك العينين الساحرتين الذي ادمن انظر لهما سيصبحا ملكه بعد دقائق معدوده افاق من انبهاره عندما تحدث يزيد له قائلا من اللحظه ديه بتول اختي إياك اشوفك مزعلها ماشي
رائد بأبتسامه مفيش حد بيزعل روحوا
ليذهب لهم مازن قائلا بتول بنتي مش اختي بس انا ادتهالك علشان واثق انك راجل و هتحافظ عليها و تصونها فخليك اد الثقه ديه
رائد بتول روحي متقلقش عليها
بعد ذلك تم عقد القران و بدء الزفاف لتكون الرقصه الاولى من نصيب مازن و ندى في تلك الاثناء كان يزيد يمسك يد تمارا بشده كأنها ستهرب منه لتقول له انت مكلبش فيا كده ليه هو انا ههرب
يزيد اه و ياريت بقى متتحركيش من جمبي
تمارا يعني ايه انا مش هرقص
يزيد بأبتسامه و هو يغمز لها لا هترقصي بس معيا انا وبس
تمارا بس انا عاوزه ارقص مع صحابي
يزيد لا ..
تمارا بضيق طفوليليه ..
يزيد كده و اسمعي الكلام بدل م ابوظ الفرح ده
لتنظر له تمارا بحنق ثم نظرت للجها الاخرى لتجد شخص ينظر لها بأبتسامه بلهاء لتنظر له بأستغراب و جدته قام من مكانه و اتجه إليهم لتقول في نفسها شكلك كده جاي لقضاك
اقترب هذا الرجل من يزيد ليقول له بأبتسامه ممكن اكلم مع حضرتك ثواني
لينظر له بأستغراب و قال اه طبعا .. ثم نظر الى تمارا .. متتحركيش من هنا ثواني و جاي
أومأ له برأسها و ذهب هو مع ذلك الرجل الذي يقود بنفسه لتهلكه لا يعلمها وقفوا بمكان هادئ نسبيا ليقول يزيد اتفضل خير 
الرجل بأبتسامه خير إن شاء الله انا عاوز اطلب ايد اخت حضرتك
يزيد بأستغراب اخت مين
الرجل الانسه اللي كنت واقف معاها
لينظر له پغضب ليقول له و هو يحاول التحكم في اعصابه الانسه اللي كنت واقف معاها
الرجل
تم نسخ الرابط