رواية قاسېا الفصول من 13-16
المحتويات
مكتبه و اخذ هاتف ليتصل على ملاكه .. ازيك ي ملاكي
بتول الحمدالله .. انت كويس
رائد اه بس الشغل كتير و يزيد كان بيشيل جزء كبير كله
بتول ربنا يعينك
رائد يارب بقولك هتخلصي امتى
بتول كمان ساعاتين كده
رائد تمام هعدي عليكي و نروح نتغدى مع بعض
بتول ماشي ..
تحدثه قليلا ثم اغلق معها و عاد الى عمله كي ينجزه ..
___
صعدت بجانبه بالسيارة لتقول هنروح فين
مازن بأبتسامه مفاجئه ..
ندى بأبتسامه هتعود انا على المفاجئات ديه
مازن بأبتسامه و مالوا يا حببتي اتعودي و ليكي عليا كل يوم مفاجئه
ندى بضحك انت اللي حكمت على نفسك
مازن پصدمه مصطنعه ايه ده هو انا ادبست
ندى بضحك اه خلاص كده
مازن بأبتسامه كله فداكي يا مجنونتي
ليضحك الاثنان معا بعد فتره وصل الى فيلته لتنظر له بأستغراب و تقول انت جيبنا هنا ليه
مازن علشان المفاجئه هنا
لتقلق من ذلك لما تلك المفاجئه هنا كان من الممكن ان تكون بأي مكان اخر لينظر لها ليجد علامات القلق ظاهرة على وجها ليقول لها انت مش واثقه فيا
ندى لا طبعا واثقه بس اشمعنا بيتك يعني
مازن علشان ده هيكون بيتك انتي كمان و انزلي بقى و انت هتعرفي و متخفيش
ندى انا مبخفش و انا معاك
مازن بأبتسامه طيب يلا انزلي
ليهبط الاثنان معا ثم امسك يديها ليدخلا و بمجرد ان دخلا نظرت له قائله هى طنط هنا
مازن لا مفيش حد هنا غير انا و انت
.. هتثقي فيا ولا
ندى قولتلك انا وثقه فيك
مازن تمام يلا غمضي عينك
فعلت كما قال ليأخذها من يديها و سار بها الى حديقه المنزل ليوقفها في مكان معين و قال لها فاتحي
فتحت عينيها لتجد امامها فستان زفاف من اجمل ما يكون كأنه صنع من اجلها فقط نظرت لها بأبتسامه قائله انت حلو اوي كدا ازاي
مازن بأبتسامه علشان عشقتك .. عجبك
ندى بأبتسامه جداا .. بجد شكرا
مازن مفيش شكر بين حبيبين ولا ايه
أومأت له بأبتسامه عدت مرات ليبتسم لها قائلا بردو مش ناسيه تقولي حاجه
ندى بضحك لا مش ناسيه
مازن بضحك بردو .. طب يلا بقى نروح نتغدى
ندى و الفستان
مازن هتروحي هتلاقيه في بيتك
قبض على رسغها برفق ليذهبا الى السيارة لينطلقوا نحو وجهتهم ...
___
بحث عنها في المنزل و لكن لن يجدها ساوره القلق عليها اين قد تكون ذهبت لتجه الى التراس ليراها جالسه على الشاطئ تنهد براحه ثم خرج و ذهب إليها .. كده تخضيني عليكي
تمارا كنت عاوزه افضل لوحدي
يزيد ليه انت مضيقه
تمارا لا بالعكس بس انا بحب كده
يزيد بأبتسامه طب هو انا ممكن اشركك القعده الجميله ديه
أومأت له بأيجاب ليجلس بجانبها ظل ينظران للبحر دون تحدث لفتره الى ان قالت هو ليه مفيش ناس
يزيد ده شاطئ خاص لما بحب اهدي اعصابي و ابعد عن الناس باجي هنا
تمارا فعلا المكان بيهدي الاعصاب اوي
ثم صمتت قليلا لتقول بطريقه طفوليه انا جعانه اوي
ليضحك يزيد عليها فهى كالاطفال ليقول عاوزه تاكلي ايه
تمارا عاوزه انا اللي اعمل
يزيد بأستغراب بتعرفي تعملي اكل
تمارا هتشوف ..
لتقوم و تذهب للداخل و تدلف الى المطبخ و هو ذهب خلفها بدءت في إخراج الادوات نظر لها قائلا هتعملي ايه
تمارا بأبتسامه مكرونه بالوايت صوص
يزيد بأبتسامه تمام يلا
تمارا بأستغراب يلا ايه انت بتعرف تطبخ
يزيد لا طبعا انا مدخلتش المطبخ ده غير عشانك
ابتسمت على كلامه و لكنها اخفتها بسرعه لتقول طب يلا
بدؤا بالعمل إلا إنها خطړ ببالها فكرة و قررت تنفيذها و على حين غفله و هو يحدثها قامت بحدف بعض من الدقيق عليه لينظر لها پصدمه قائلا پغضب مصطنع ايه اللي عملتيه ده
لترتعد من نبرة صوته لتقول بتلعثم اااا ن اا
ليقاطعها قائلا انت اللي بدأتي
لم يترك لها فرصه لتستوعب ما قاله ليسكب عليها طبق الدقيق كاملا ظلت تنظر له پصدمه و هو يضحك بشده عليها الي ان ستوعبت ما حدث لتبدء الحړب بينهم و هم يضحكان بشده لينتهي بهم الامر وقعان بفعل الزيت و الملابس تكاد الاترى بسبب الاطعمه التي عليها ظل ينظران في اعيون بعضهم لتقوم هى مسرعه و تصعد الى غرفتها ظل هو ينظر الاثرها بأبتسامه ...
___
بتول بأبتسامه خجوله و انت كمان
رائد بأبتسامهم تيجي نتجوز بكره مع اخوكي احسن
بتول لا طبعا مينفعش
رائد بحنق
شكلك قطاعة ارزاق زي اخوكي
لتضحك بتول عليه ليضحك هو الاخر على ضحكتها .. طلبوا الطعام و مر الوقت و هم يتحدثون و يضحكون سويا .. رائد و هو يبحث عن هاتفهانا شكلي نسيت الموبيل في العربيه هروح اجيبه و اجي
أومأت له برأسها ليذهب بعدها .. في وقت انتظارها لقدومه اتى إليها شاب وسيم بتول ازيك
بتول بأبتسامه ايه ده احمد عامل ايه
احمد الحمدالله .. مقدرتش افضل هناك بعد م مشيتي جيت وراكي
بتول بأرتاك حمدلله على السلامة
احمد لسه حلوه زي م انت و عنيكي بتسحرني
بتول احمد من فضلك كده مينفعش
اتى رائد في تلك اللحظه قائلا بسخريه ليه م تخليه يكمل غزل فيكي
احمد و انت مالك بيها حضرتك
رائد پغضب و هو يلكمه في وجه انا خطيبها
ثم اخذها و خرج من المكان ادخلها الى السيارة و اغلق الباب بقوه و اتجه للجها الاخرى و ركب و انطلق بسرعه عاليه جدا لتقول پخوف بطئ السرعه يا رائد .. ولكن لا فائد لتعيد جملتها بصړاخ ليوقف السيارة بعدها و لكنه مازال يقبض على المقود بقوه كبيره لتقول ممكن بقى تفهمني في ايه
الټفت لها قائلا پغضب لا انت اللي تفهميني هو كان عمال يتغزل فيكي و انت سيباه ليه
بتول پغضب م انا رديت عليه عاوزني كنت اعمل ايه يعني
رائد پغضب هو اكيد يعني مش هيتغزل فيكي كده لوحده اكيد انت اللي سمحتيله ب ده
بتول پصدمه انت اصدقك ايه ها .. اصدقك ان انا مبسوطه بالي بيحصل و انا اللي مخلياه يعمل كده .. للدرجه دي انت مش واثق فيا اومال خطبتني على اساس ايه و انت نفسك قولتلي انك بقيت بتثق فيا ازاي ها رد
رائد پغضب اومال هو ايه اللي يخليه يقول كده
بتول والله معرفش روح اسأله
قالتها ثم هبطت من السياره بسرعه لتوقف سياره اجره خرج هو ورائها و لكنها قد ذهبت ضړب السياره بقدمه بقوه من شده غضبه لعڼ نفسه مائه مرة على ما قاله لها لم يكن عليه قول ذلك هى ليس لها دخل بأنه شخص عديم الاخلاق و لكنه يغير عليها بشده من اقل الاشياء و ليس كما ظنت عدم ثقه .. ركب سيارته و فكر قليلا كيف سيصالحها الى ان خطرت في باله فكره لينطلق بالسيارة و يبدء بتنفيذ فكرته لعلى و عسى ان تسامحه و لكنه لن يتركها الى ان تقولها .. في المساء اخذ الاشياء التي احضرها لها و ذهب الى بيتها ليفتح له مازن و هو ينظر له پغضب ليقول اقدر افهم ايه اللي هببته
رائد هى حكتلك
مازن لا مرديتش تقول و عماله ټعيط من ساعة م جت ممكن بقى انت تفهمني
سرد له ما حدث و بمجرد
متابعة القراءة