رواية قاسېا الفصول من 13-16
المحتويات
علشان انت مش عاوزه تخليني اربيه
ندى محاوله تهدئته مازن اهدى انا اسفه مش هعمل كده تاني
مازن پحده اتفضلي يلا علشان نمشي و مسمعش كلمه واحده
ذهبت دون ان تعترض تعلم انه وقت غضبه لا يجب ان يعارضه احد فهو لا يستطيع التحكم بعصبيته لا تستطيع ان تلومه فهى تعلم مدى حبه لها و هى تحب ذلك تحب خوفه عليها و إهتمامه بها رغم عصبيته احيانا ركبا السياره و طوال الطريق لم يتحدث احد بعد مده و صل الى بيتها لتلتفت له قائله مازن انا اسفه
ظل كما هو لم ينظر لها لتقول بأبتسامه مازون حبيبي خلاص بقى مش هعمل كده تاني و هاخد بالي
لينظر لها پصدمه قائلا انت قولتي ايه
ندى بأبتسامهمش هعمل كده تاني
مازن اللي قبلها بقى
ندى مازون
مازن بضيق ندى ..
ندى بضحك مازن ..
حاول كبت ابتسامته و لكنه فشل ليضحك معها ثم قال مش هتعملي كده تاني
ندى بأبتسامه ابدا ابدا
مازن بأبتسامه ماشي بالمناسبه بكره خطوبه بتول عاوزك تكوني معها
ندى بجد مبروك و اكيد هكون معها
مازن بأبتسامه طب يلا انزلي بقى و هعدي عليكي بكره
ندى پصدمه انت بتطرودني ..
مازن بضحك اه و يلا بقى
ندى بضحك ماشي ..
لتهبط بعدها و تصعد الى منزلها و ذهب هو الى منزله احبها لا بالعشقها اصبحت هى كل شئ فى حياته ېخاف عليها من اقل شئ انتظرها طويلا الى ان اتت و لكن ما هى خطط القدر لهم ..
__________
كانت تتظر الي تلك الهديه الكبيره بأستغراب لا تعلم من من بدءت بفتحها لتجد بداخلها فستان كفساتين الاميرات بالأجمل لونه وف وايت ضيق من عند الصدر و ينزل بأتساع نظرت إليه بأنبهار من شده جماله قطع إنبهارها صوت هاتفها الذي يصدح بأسم رائد لتيجب بسرعه ..
رائد عجبك الفستان
بتول بأبتسامه حلو جدا بس لأيه
رائد لخطوبيتنا بكره
بتول پصدمه خطوبة مين
رائد انا و انت يا ملاكي
بتول ازاي ده و منغير م حد يعرف
رائد بتول متقعديش مع مازن كتير اكيد طبعا قولت لمازن و هو وافق
بتول ماشي بس انا مش هلحق اجهز
رائد انا مظبط كل حاجه متقلقيش
ظلوا يتحدثون طويلا لا يكتفون من بعضهم البعض كلا منهم وجد ما كان يتمناه في الاخر و لكن مازال للقدر اختبارات عديده ..
__________
.... عرفت هتتجوز اخر الاسبوع
.... وديني م هخليها تتهنى
.... هتعمل ايه يعني
.... هتشوفي بنفسك بس سبيهم يومين يفرحوا ببعض
.... تعجبني و انا معاك في اي حاجه
.... حلاوتك متيجي بقى نفرح احنا الاول
.... يلا ..
________
عاد الى منزله ليجد والدته تجلس بالصالون ذهب إليها قائلا .. مساء الخير على نبع الحنان
عايده عاوز ايه يا واد
مازن عاوز ايه هو انا لازم اكون عاوز حاجه
عايده انت مش بتدخل الډخله ديه غير لما تكون عاوز حاجه
مازن لا انا المره ديه جاي اقولك حاجه
عايده خير ..
مازن رائد اتقدم لبتول و انا وفقت و الخطوبه بكره
عايده طب كتر خيرك انك بتعزمني
مازن بضحك يا امي انت عارفه رائد كويس و هو مستعجل
عايده مستعجل ليه مسافر
مازن لا بيحب بنتك من اول مرة شافوا بعض فيها و انا اتمنيت انه يكون من نصبها رائد راجل و هيصنها و يحافظ عليها
عايده ماشي يا بني و انا واثقه في قرارك
مازن بأبتسامه حببتي يا دودو هروح اقول لبنتك بقى
عايده بأبتسامه ماشي يا حبيبي
ليذهب بعدها مازن الى اخته طرق الباب و دخل ليجدها جالسه على السرير ليقترب و يجلس بجنبها قائلا بأبتسامه عامله ايه يا بيبو
بتول بأبتسامه تمام
يا ميزو
مازن بخبث اكيد طبعا رائد قالك
بتول بأرتباك ر رائد مين و قالي ايه
مازن بخبث و هو يغمز لها قال ايه هحاول اعديها لكن رائد مين ديه وسعت منك
اخفضت رأسها بخجل من حديثه ليبتسم على فعلتها ليقول لها بأبتسامه مبروك يا بيبو كبرتي و بقيتي عروسه
بتول الله يبارك فيك يا مازن
مازن بمزاح يعني عارفه هو اومال كنتي عامله فيها من بنها ليه
بتول بخجل بس بقى ..
ليضحك مازن عليها ثم قام و احتضنها قائلا ربنا يحميكي يا حببتي
________
في اليوم التالى كان الجميع في منزل مازن لحفل الخطوبه و الجميع بأنتظار العروس خاصة ذلك العاشق الذي يريد رؤية ملاكه .. لتهبط هى بفستانها الذي جعلها حقا كالملأكه لم يكن يتوقع بأنه سيكون جميلا عليها بتلك الطريقه التي جعلت الجميع ينظرون لها بنبهار خاصة بتلك العينين التي تمتلكها ليشعر بأنه يريد ان يحجب الرؤيا عن الجميع حتى لا يراها احد غيره ليقترب منها و على وجه تلك الابتسامه الساحره ليقول ملاك يا ملاكي
بتول بخجل و انت كمان حلو
ليقول مازن بمزاح خلاص يابا انت هتاكل البت
رائد بضحك اخوكي ده قطاع ارزاق
ليضحك الجميع عليهم و تبدء المراسم .. بعد الانتهاء قال رائد لو تسمحوا يكون كتب الكتاب مع مازن و الفرح بعده بشهر
مازن بعد إذنك يا أمي انا موافق انا عارف انك راجل و هتصونها
رائد بأبتسامه تسلم يا صاحبي
بعد مده من الوقت انتهى الحفل و ذهب الجميع ...
_________
في صباح اليوم اليوم التالي ذهب الى غرفت رائد ليطرق الباب و يدخل ليجده يضع لمساته الاخيره لينظر له بستغراب ايه يزيد انت مش رايح الشركه ولا ايه
يزيد لا انا هسافر إسكندرية انا و تمارا و هرجع على فرح مازن
رائد بأبتسامه ناس ليها سفر و ناس ليها شركه
يزيد اهو قرك ده اللي جايبني ورا
رائد بأبتسامه ده انا برئ .. على العموم الله يسهلك
يزيد ماشي يا خويا بس خالي بالك انت و مازن الفتره ديه علشان لسه مش عارفين ناويين على ايه
رائد بجديه متقلقش ..
أومأ له برأسه ليتركه بعدها و يذهب إليها .. دخل اللي الغرفه باحثا عنها ليجدها تخرج من الحمام و هى مرتدى البورنس ظل ينظر لها بتمعن الى شعرها المتمرد على و جهها عينيها التى تشبه حبتي القهوه .. نظرت له پصدمه لم تكن تعلم بأنه سيأتي الان حاولت الرجوع مرة اخرى الى الحمام و لكنه كان الاسرع حيث جذبها من خصرها إليه لتصبح محاصره بين ذراعيه لترتبك هي من ذلك التصرف و تحاول ابعاده عنها و لكنه لا يتحرك ليقول ايه مالك خاېفه كده ليه
تمارا بتوتر مش خاېفه بس ممكن تبعد
يزيد بهمس ليه .. ده انا زي جوزك بردو
تمارا بتلعثم ل لا ابعد
يزيد بهمس هشششش اهدي مټخافيش مني انا اسف
ظلت كما هى لم تجيبه لا يعلم كم مر عليه من الوقت و لكنه افاق على دموعها التى تنهمر على وجنتيها بصمت ليبتعد عنها بسرعه قائلا ايه بټعيطي ليه و الله انا اسف مش هقرب تاني خلاص اسف
لعڼ نفسه الاف المرات لجعلها تخاف منه و من اقترابه و لكن عليه ان يصحح ما ارتكبه و يعلم ان الامر سيأخذ وقتا و لكنه السبب و عليه التحمل .. تحدث لها مرة اخرى قائلا انا كنت جاي اقولك اجهزي علشان هنسافر انا و انت
تمارا بأستغراب فين و ليه
يزيد بأبتسامه فين إسكندرية و ليه ديه بعدين يلا بقى
روحي اجهزي
أومأت له برأسها
متابعة القراءة