رواية قاسېا الفصول من 13-16
المحتويات
لتذهب و تفعل كما قال .. بعد مده نجدهم يركبا السياره و نطلق نحو وجهتهم بعد عدت وصل فيلا صغيره تطل على البحر مباشرة نظر لها ليجدها نائمه خرج من السياره و ذهب و فتح باب الفيلا اولا ثم عاد لها مرة اخرى و فتح بابها و دخل للفيلا و اغلق الباب بقدمه و صعد بها الى اعلى و ادخلها احدى الغرف و وضعها على الفراش ثم قبل رأسها و ذهب هو ليستحم و يبدل ثيابه ثم خرج من الغرفه و طلب الطعام لهم .. فتحت عينيها لتجد نفسها في غرفه لا تعلمها و هو ليس بجانبها لتشعر بالخۏف لعدم و جوده بالرغم من انه كان مصدر لحزنها إلا إنها تشعر معه بالامان و جوده بجانبها يطمأنها خرجت من الغرفه تبحث عنه لتجده يقف في الشرفه لتذهب و تحضر التيشرت الخاص به و تعود له مرة اخرى لتقول و هى تعطيه له البس انت كده هتتعب الدنيا برد
ليقول بأبتسامه خاېفه عليا
تمارا لا خاېفه على نفسي انت لو تعبت ممكن تعديني
يزيد لا والله
تمارا اه والله
يزيد ماشي يلا علشان نتغدى
ذهبوا لتناول الغداء و بعد الانتهاء نظر لها قائلا اساعه ٩ عاوزك تجهزي و هتلاقي كل حاجه عندك في لأوضه اللي كنتي فيها
تمارا اجهز ليه
يزيد بأبتسامه عازمك بره ممكن
أومات له برأسها و صعدت الى تلك الغرفه لتجد بها فستان احمر جميل طويل لتنظر له بأبتسامه دائما ذوقه يعجبها اخذت الفستان و بدءت تجهز نفسها و بعد ان انتهت نظرت لنفسها بخبث هنشوف بقى هتعمل ايه لما تشوفني
ذلك الفستان مع ميك اب رقيق و احمر الشفاه الڼاري و شعرها الذي وضعته على كتفها بطريقه انيقه جعلها تبدو خلابه بشكل لا يوصف .. في تمام التاسعه فتحت باب الغرفه و خرجت لتهبط من على السلم تجده يقف و يعطي لها ظهره و بجرد ان بدأت بالنزول الټفت لها ليتصنم مكانه من رؤيتها هكذا ليقول بهمس يخربيت جمال امك
و لكنه بمجرد ان انتبه لأحمره الشفاه ذلك حتى اشتعلت عيناه پغضب ليقترب منها قائلا ايه اللي انت حطاه ده
تمارا ببراءه حاطه ايه
يزيد پغضب ايه الروج ده انت عاوزه تجننيني
تمارا لا هو انت ناقص جنان كفايه اللي انت فيه
يزيد تمارا الروج ده يتمسح
تمارا ليه ده حتى حلو ولايق عليا
يزيد پغضب خلاص خليكي و انا همسحه
ليقترب بوجه منها لتبتعد هى بسرعه قائله لا خلاص انا همسحه لتصعد الى غرفتها بسرعه و تمسحه و وضعت لون اخر هادئ للغايه ثم هبطت له مرة اخرى ليأخذها ة يركبا السياره و يذهب بعد عدت دقائق اوقف السيارة و خرج منها ليفتح لها بابها ليمسك يديها و لتهبط اخذها و سار بها الى مكان ما لتقف مصدومه مما رأت ...
اذكروا الله
الفصل الرابع عشر
و كأنك أسقيت أضلعي فنبت قلبا متيم بك ..
سار بها الى مكان ما لتقف مصدومه مما رأت .. ممر من الخشب مغطى بالورد الاحمر و على جانبيه اضواء كثيرة تشبه النجوم و بنهايه ذلك الممر يخت مزين بطريقه رائعه و مكتوب عليه شغفي نظرت له بأعين دامعه ليقول بأبتسامه حاولت اوصف مشاعري ليكي كل الناس بتقول ان العشق اكبر حاجه في الحب بس انا مشاعري اتجاهك اكبر من العشق بكتير ف ملقتش غير الشغف هو اللي ممكن يوصف مشاعري انت شغفي انا انت الحاجه الحلوه اللي في حياتي عارف اني مقدرتش قمتك في الاول بس علشان انا كنت خاېف اوصل للمرحله ديه انك تلاقي نصك التاني مش محتاج غير لحظه و اللحظه ديه كانت اول مرة شوفتك فيها لما كنت متصاب شوفت ملاك سرحت في شعرك عنيكي شفيفك كل حاجه فيكي بتشدني ليكي حاولت اقاوم بكل الطرق لحد مكنت هخسرك انا اسف على كل حاجه عملتها
لم تكن تستطيع الرد عليه فقط دموعها تنهمر على وجنتيها و لكن تلك المرة من سعادتها لا تصدق بأنه يعترف لها بحبه ذلك القاسې شعرت و كأنها تحلق في السماء من شده سعادتها .. اقترب منها و مسح دموعها بيده قائلا مش عاوز اشوف دموعك ديه تاني ماشي
ليسحبها من يديها برفق الى الداخل لتنبهر من جماله و اناقته فعلى ما يبدو انه اختار كل شئ بعنايه كبيره .. نظر لها بأبتسامه ده ملكك انت زي م انا ملكك بالظبط اليخت ده محدش هيدخله غيرك انت زي م قلبي محدش هيدخله غيرك تركها ليشغل الموسيقى ثم عاد لها قائلا بأبتسامه تسمحيلي بالرقصه ديه يا شغفي
تمارا اقول ايه
يزيد اي حاجه .. يعني انت سامحتيني او انت مرتاحه في وجودي جنبك
تمارا كل اللي اقدر اقوله اني مطمنه و انا معاك
يزيد بأبتسامه و ده يكفيني .. بقولك ايه انا جوعت م تيجي ناكل
في صباح اليوم التالي استيقظت هى اولا لتجد نفسها بين احضانه لم تحاول التحرك شعرت و كأنها تريد البقاء هكذا للنهايه ظلت تتأمل وجه لفتره طويله لا تعلم مدتها حتى شعرت بأنه بدء بأن يفيق لتخرج من احضانه بسرعه لينظر لها قائلا بنعاس قومتي ليه
تمارا الصبح طلع من بدري لازم نقوم
جذبها الى احضانه مرة اخرى قائلا لا لسه بدري خلينا شويه
تمارا و هى تبتعد لا يلا قوم
يزيد و هو يقوم من مكانه ماشي ي هادمه اللذات قومي
خرج الاثنان من اليخت ليركبا السيارة و ذهبوا ...
___
يجلس في مكتبه غارق في كل تلك الملفات التي لا نهايه لها ليدخل المكتب و كعادته بدون طرق و هو يقول ي ناااس انا واحد فرحي بكره تعملوا فيا
كده ليه
رائد بضحك بنجهزك للفرح
مازن انتو كده بتجهزوني ولا بتقضوا عليا
رائد الاتنين ..
مازن الاتنين!! لا انا هخلع ..
رائد و هتسبني اڠرق لوحدي ..
مازن يعني اااا .. ايه صوت الزعيق ده
رائد بأستغراب تعالى نشوف ..
خرج الاثنان ليجدوا مصدر الصوت عند مكتب يزيد ليذهبوا الى هناك ليجدو تلك ميريهان تصرخ بوجه السكرتيره و تقول انت ازاي تجروئي و تتكلمي معيا كده
السكرتيره يا فندم انا بقولك انه مش موجود و مينفعش اللي انت عاوزاه ده
ليتدخل رائد بصرامه قائلا اقدر افهم ايه اللي بيحصل هنا
السكرتيرة يا فندم الاستاذه عاوزه تقابل مستر يزيد و انا قولتلها انه مش موجود و هى مصره تدخل مكتبه و انا انادي حضرتك ليها و بحاول اقنعها انه مينفعش تدخل مكتبه و هى رافضه
رائد خلاص روحي انت شوفي شغلك
لتذهب السكرتيره و ينظر هو لها قائلا خير يا ميريهان جايه ليه
ميريهان بخبث كنت عاوزه اشوف يزيد بس واضح انه مشغول بحاجات تانيه
رائد پحده طب كويس انك عارفه انه مشغول ياريت بقى تطلعيه من دماغك
ميريهان معتقدش
قالت ذلك و ذهبت ليقول مازن ايه ي بني ديه مستحملنها ازاي
رائد انا معرفش ليه يزيد صابر عليهم كل ده
مازن يزيد اكيد في دماغه حاجه و عاوز ينفذها
رائد اما نشوف اخرتها ايه
مازن طيب انا همشي
رائد ماشي ..
ذهب مازن و عاد رائد الى
متابعة القراءة