رواية قاسېا الفصول من 13-16

موقع أيام نيوز

تأذيك انت و تمارا
يزيد ده اكيد مش ممكن بس انا هنبه على تمارا إنها متتخلطش بيها على اد ما تقدر
رائد انا قلقان من الموضوع ده حاول تنهيه بسرعه
يزيد متقلقش انا رايح المدريه بكره علشان نخلص بقى
رائد تمام .. انا هقوم بقى علشان رايح لبتول
يزيد تمام و انا شويه و همشي
ليذهب بعدها مباشرة و يبدء يزيد بأنهاء عمله حتى يعود الى شغفه بسرعه ..
يلا علشان نخرج بقى
مازن بأبتسامه ماشي يلا البسي و ننزل
ندى بأستغراب م انا لابسه اهو
مازن لابسه ايه احنا هنستهبل
كانت تردي كنزه احمر بدون اكمام و سروال قصير يصل الى ركبتيها 
ندى حلو صح ..
مازن بصرامه اللبس ده يتغير و متلبسيش قصير تاني
ندى بعند لا انا اللبس عجبني
مازن بصرامه خلاص خلينا قاعدين و مننزلش
ضړبت الارض بقدمها بتذمر كالاطفال اخفى إبتسامته بصعوبه ليقول بجديه واهيه هتغيري ولا نقعد
ندى بحنق خلاص هغير
ذهبت و هى تتحدث بكلام غير مفهوم لاعتراضها على قراره .. ليضحك هو على تصرفتها الطفوليه ..
انتهت من تغيير ملابسها و جائت لتخرج صدح هاتفها برساله احضرت الهاتف و تقرأ الرساله هنتقابل قريب اوي و ساعتها هاخد منك اللي انا عاوزه نبقى نشوف البيه بتاعك ده هيعمل ايه
صدمت مما قرأت و بدء القلق يتسرب الى قلبها مما قد يحدث حاولت ان تهدء نفسها بأن تلك الرساله قد اتت لها بالخطأ و لكن دخل القلق قلبها و انتهى الامر انتبهت الى صوت مازن و هو يستعجلها لتخرج له و هى تحاول ان لا تظهر شئ لينظر لها مازن بأبتسامه اهو كده قمر .. يلا بينا
أومأت له بأبتسامه ليخرج الاثنان حتى يستمتعوا بوقتهم بعد فتره لاحظ سكونها ليقول مالك يا حببتي انت كويسه
ندى بأبتسامه كويسه يا حبيبي متقلقش
مازن لا شكلك متغير في حاجه ضيقتك
ندى مغيره للحديث لا و يلا بقى انا عاوزه العب
مازن بضحك يلا يا مجنونتي
يقف امام بيتها ينتظر خروجها لقضاء اليوم معا.. خرجت لتجده يستند على السياره و بمجرد و صلها اعتدل في وقفته اقتربت منه ليأخذ يديها و يقبل كفها بعمق ليقول بأبتسامه وحشتيني
بتول بأبتسامه خجوله و انت كمان وحشتني
ابتسم لها و فتح

باب السياره لتركب و اتجه للجها الاخري و ركب و ذهب بعد فتره و صل الى مكان على البحر ليهبطوا من السياره ليبدؤ الاستمتاع بيومهم و كأن ذلك العالم لا يوجد به غيرهم ..
خرجت من غرفتها و تتجه نحو الحديقه لتجلس بها قليلا معشوقها .. معشوقها!! نعم فقد اعترفت لنفسها بأنها تعشقه ولا تستطيع العيش بدونه هى سماحته على ما حدث و لكنها لم تعترف له بذلك و لكنها قررت الاعتراف له عما قريب .. أثناء ذهبها وجدت من اعترضت طريقها لتنظر لها ممكن اعدي
ميريهان اه و مالوا
ابتعدت و كادت تمارا ان تذهب لتقول هو انت و يزيد عرفتوا بعض ازاي
تمارا صدفه 
ميريهان اممم قولتيلي
تمارا بأستغراب في حاجه ولا ايه
ميريهان اصل انا مستغربه ازاي هو يجوز مع انه بيزهق بسرعه
تمارا ازاي يعني مش فاهمه
ميريهان ايه ده هو يزيد م محكلكيش
تمارا بزهق محكليش ايه .. اتكلمي على طول
ميريهان اصل هو كان مقضيها كل يوم مع واحده شكل اومال انا متجوزتهوش ليه .. علشان كده ابقي خدي بالك
تمارا و هى تحاول السيطره على اعصابها اخد بالي من ايه
ميريهان بمكر اصل ممكن تكوني فتره في حياته و لما يزهق منك يرميكي زي غيرك
تمارا پغضب ايه اللي انت بتقولي ده .. هو انت فكره اني ممكن اصدق كلامك ده و ياريت بقى متشغليش بالك بينا
قالت ذلك و ذهبت و بقيت تلك تنظر لها بأبتسامه خبيثه ثم اخذت حقيبتها و خرجت لتعد لتلك المصېبه الجديده التي فكرت بها و قررت تنفيذها..
جلست امام المسبح تفكر في كلامها حتى و إن كانت لا تصدق ما قالته و لكن كلمها زرع القلق بقلبها هل ممكن ان تكون مرحله في حياته ليأخذ غرضه منها فقط هل كل ما يقوله تمثيل و هو لا يحبها و لكنه اعتذر منها و بكى لاجلها ..
افاقت من شرودها عندما شعرت به يقبل خدها برقه نظرت له ليقول ايه اللي واخد عقلك
تمارا مفيش انت اتأخرت ليه
يزيد و هو يجلس بجانبهاكان عندي شغل كتير
أومأت له برأسها و نظرت مرة اخري للمسبح .. اخذها بين احضانه و قبل رأسها ليقول بهدوء ايه اللي مضايق شغفي
تمارا بتردد مفيش .. صمتت قليلا ثم قالت .. لا فيه
جائت لتبتعد عنه و لكنه ضمھا إليه اكثر قولي و انت في حضڼي
تنهدت بتعب لتسرد له كل ما حدث منذ قليل ظل يسمعها بصمت و عندما انتهت اخرجها من حضنه انت صدقتي اللي قالته
تمارا بحزن انا مصدقتش بس كلامها قلقني و كمان اللي حصل قبل كده بينا
شعر بالحزن اتجاها فما فعله لن تستطيع نسيانه مها حدث حتى هو لن ينساه بدا نظر لها تمارا انت بتثقي فيا ولا لاء
تمارا مسرعه طبعا بثق فيك حتي من قبل م تعتذر و لو مكنتش واثقه فيك مكنتش حكتلك
يزيد بأبتسامه حنونه تمام انا عوزك تبعدي عن ميريهان ديه خالص لان هى ممكن تعمل اي حاجه علشان تبعدنا عن بعض
تمارا بعد فهم ليه ..
يزيد الموضوع كبير و انا مش هقدر احكهولك بس اوعدك اني هحل كل حاجه في اسرع وقت
حضڼ وجهها بين يديه و قال تمارا انا بعشقك ارجوكي متسمعيش لكلام اي حد
يزيد و فيها ايه انت مراتي
تمارا لا عيب و بطل قله ادب بقى
يزيد و هو يحملها بين يديه طب تعالي بقى
تمارا و هى تصيح

لا لا نزلني
يزيد بضحك لا انا قررت ارميكي في المايه بقى انا قليل الادب
تمارا و هى تتشبث به حتى لا تقع لا خلاص بقى نزلني
يزيد بعند و هو يلقيها بالمسبح لا ..
خلع حذائه ليقفز هو ايضا بالمياه ظلت تغرقه بالمياه الى ان مال ليقبل ثغرها لينهال من عسالها ابتعد عنها ليجدها ترتجف من بروده المياه ..
انا سقعانه اوي يا يزيد
يزيد پخوف عليها خلاص تعالي نطلع
حملها بين يديه و يخرج من المسبح ثم صعد بها لأعلى و وضعها على الفراش و ابدل لها ملابسها وسط خجلها الشديد منه و ابدل هو ايضا ملابسه و تمدد بجوارها و خذها بحضنه ليشعرها بالدفء ندم على ما فعله فحتما ستمرض بسببه ..
استيقظ في صباح اليوم التالي ليجدها كما هى بين احضانه و ضع يده على جبينها ليجس حرارتها ليجدها مرتفعه للغايه ليقول بلهفه تمارا تمارا حببتي اصحي
و لكن لا رد سوى همهامات ضعيفه منها .. اجلسها على الفراش و ابدل لها ملابسه لتقول بضعف يزيد انا هبقى كويسه لو اخدت دواء بلاش اروح المستشفى
يزيد بتوتر من حالتها دواء ايه بس انت مش شايفه نفسك عامله ازاي
تركها و ابدل ملابسه بسرعه و عاد إليها و حملها و خرج و اتجه لسيارته و ادخلها بها و اتجه للجها الاخرى و انطلق بسرعه نحو المستشفى ..
تم نسخ الرابط