رواية قاسېا الفصول من 8-12

موقع أيام نيوز

بس هنتابع من بعيد و نسبهم هما يعملوا اللي عاوزينوا
مازن بس كده ممكن يكون في خطړ عليك انت و تمارا
يزيد انا هرجع القصر بكره و انا هزود التأمين عليه و انت كمان يا مازن محتاج تأمين احنا منضمنش
مازن تمام ..
__________
على الجانب الاخر بشركه رفعت البنهاوي .. رفعت ازاي يعني اخدو الصفقه اومال الملف اللي معنا ده ايه
ميريهان بسخريه السكرتيره ضحكت عليك مش عيب عليك
رفعت پغضب مستحيل انا مهددها بأهلها و عيني كانت عليها طول الوقت
ميريهان مهو مستحيل يكون بالذكاء ده يعني
رفعت بغل فهد بصحيح .. احنا لازم نشوف الخطوه اللي جايه ايه
ميريهان اكيد طبعا بس مش دلوقتي علشان منكنش باينين
رفعت يعني امتي ..
ميريهان أسبوع على الاقل تكون الدنيا هديت و احنا نفكر كويس 
__________
تجلس في غرفتها تفكر في تلك الشخصيه المعقدة التي جبرت على العيش معها يستحيل أن يوجد شخص بتلك الطباع بدون سبب و لكن ما هو يجب ان تعلم .. افاقت من شرودها على صوت هاتفها الذي يصدح بأتصال من صديقتها ذات الاسم الغريب لتأخذ الهاتف و تجيب .. تمارا الو .. إزيك يا إسلام
إسلام الحمدالله انت عامله اية
تمارا بضحك الحمدلله .. مش ناويه بقى تغيري اسمك ده
إسلام بضحك و انا مالي ابويا اللي سماني على اسم عمتي حبكت يحبوا بعض عليا انا
تمارا بضحك يخربيت عقلك و الله وحشتيني يا إسلام
في أثناء ذلك كان هو ذاهب إليها ليخبرها بأن تستعد للرجوع للقصر و لكنه انتبه لصوتها تتحدث مع احد ما و لفت انتباه اسم الشخص الذي تحادث ليقف يستمع لها ..
إسلام و انت كمان مش هتيجي بقى المستشفي
تمارا م انا هكلم يزيد انهارده اني ارجع انا عاوزه اشوفيك اوي
إسلام خلاص تمام اسيبك انا بقى
تمارا سلام
كل ما جاء في عقله إنها ټخونه كما فعلت خطيبته لم يتتبع لصيغة الحديث لتصبح عيناه قاتمه من شده الڠضب الذي به .. ليفتح باب الغرفه بقوة لتنتفض هى و تنظر إليه لتجده بتلك الحاله الڠضب لتشعربالرعب بداخلها لتقول له يزيد في ايه انت كويس
تمارا لا انت فاهم غلط اسمعني 
اذكروا الله
اذكروا الله
الفصل الثاني عشر 

ورغم صلابتي لنت لك .. 
يزيد پغضب و انت مالك دورك انك تعالجها و بس و دلوقتي ممكن تقولي هى كويسه ولا لا
الدكتور بهمس لا يسمع على اساس انه يهمك ثم بصوت مسموع انا علجتلها چروح جسمها و ادتلها حقنه مهدئه هتنيمها لحد بكرة علشان ۏجع جسمها و المرهم ده تدهنه على الچروح
يزيد ببرود تمام .. تعبناك معانا
الدكتور ولا يهمك
ليذهب بعدها مباشرة و يدخل يزيد لتلك التي تعاقبت على ذنب ليس لها دخل به نظر لها مطولا قلبه يخبره بأنها من الممكن ان تكون مظلومه و عقله يخبره العكس ليخرج من الغرفه لينهي ذلك الصراع ..
في اليوم التالي بدأت بالاستيقاظ لتشعر بذلك الالم الذي يجتاح جسدها لتتذكر ما حدث بالامس و تبكي بعد فتره توصلت الى قرار و قد عزمت على تنفيذه في اقرب فرصه .. اما هو استيقظ و دلف للحمام ثم ابدل ملابسه و خرج مر من جانب غرفتها ليستمع لصوت بكائها و لكن عقله صور له بأنها تستحق ذلك فجميعهم خائنات خرج و ركب سيارته و ذهب للشركه .. بعد مده نجد جميع الموظفين في الشركه يذهبون هنا و هناك و جميع في حاله توتر بسبب مديرهم الغاضب فهو منذ ان اتى و هو يقوم بطرد اي احد قام بشئ لم يعجبه بدون تفاهم و صوت غضبه يملئ المكان .. يجلس في مكتبه محاط بعدد كبير من الملفات يحاول ان يغرق نفسه بالعمل حتى لا يفكر بها طرق الباب ليدخل بعدها رائد و هو في حاله زهول مما رائها ليقول في ايه يابني ايه اللي انت عمله ده .. الموظفين بره مرعوبين منك
يزيد پغضب نعم انت كمان هما اللي بيدلعوا
رائد بيدلعوا!! انت ايه اللي معصبك كده
يزيد مفيش انا كويس و ياريت انت كمان تروح مكتبك احسن
رائد يا ساتر عليك .. انا ماشي
ليذهب بعدها الى مكتبه ليجد مازن يدهل خلفه مباشرة قائلا هو ايه اللي بيحصل هنا الناس اللي بره عاملين كده ليه
رائد بسخريه طبعا م انت لسه مشرف .. يزيد متعصب
مازن پخوف يانهار اسوح و ده اللي عصبه
رائد معرفش روحت افهم منه طردني .. متجرب تروحله هو بيحبك
مازن بلا بيحبني بلا نيله انا عاوز ادخل دنيا مش اخرج منها .. هروح اشوف شغلي احسن
ليخرج بعدها متجها الى مكتبه ليتفدا ڠضب الفهد .. اما عند رائد نجده يتحدث في الهاتف .. عطلتك عن شغلك
بتول لا عادي
رائد تمام عندك حاجه بليل
بتول بأستغراب لا ليه ..
رائد بأبتسامه هنخرج هعدي عليكي على ٨ كده
بتول تمام
ليغلق بعدها الهاتف و مازالت تلك الابتسام على وجهه و اخذ يفكر فيما سيحدث اليوم و كيف تسير الامور ..
__________
في المساء انتهت من تجهيز نفسها لتجده يتصل عليها يخبرها بأنها بأنتظارها لتخرج مسرعه من الغرفه لتقابل والدتها لتقول انت متسربعه كده ليه و رايحه فين
بتول هخرج يا ماما م انا قولتك
عايده ماشي بس ما تتأخريش
بتول حاضر .. باي بقى
لتقبل والدتها و تخرج له لتجده يقف ينتظرها خارج السيارة بمجرد أن رأها اعتدل في وقفته و ابتسم لها وحشتيني ..
بتول بخجل ماشي ..
ليبتسم على خجلها المحبب له ليفتح لها باب السيارة لتركب و يتجه هو للجها الاخرى و يركب خلف المقود و ينطلق لتلتفت له قائله ممكن اعرف هنروح فين
رائد بأبتسامه ديه مفاجئه استني و هتعرفي
بتول بأبتسامه اما نشوف ..
ليبتسم لها بعد فترة وقفت السيارة امام الملاهي لتقول له ملاهي انت عرفت منين اني بحبها
رائد بضحك علشان انت طفله و اكيد بتحبيها
بتول بحنق انا مش طفله و بعدين ديه شكلها قفله الدنيا ضلمه اوي
رائد انزلي بس انت
ليهبط الاثنان من السياره ثم يمسك رسغها و يدخل و بمجرد ان عبر البوابه حتى اشتعلت المدينه بأضوائها المبهجه لتجد الكثير من الورود الحمراء منثوره حولهم و اسمها مكتوب بالاضواء على اكبر لعبه لتبتسم بسعاده و هى تنظر حولها لتلتفت له لتجده ينظر لها بأبتسامه ساحره قائلا بحبك يا ملاكي
لتضحك بسعاده قائله يعيني انت بقيت بتثق فيا
رائد بأبتسامه انا بثق فيكي من اول مرة شوفتك فيها بس كنت عاوز اتأكد انك هتفضلي جنبي
بتول بأبتسامه و اتأكدت ..
رائد بأبتسامه جدا .. بتول انا بعشقك و بعشق كل حاجه فيكي عنيكي اللي سحرتني ابتسمتك اللي عامله زي نور الشمس كسوفك اللي بيحسسني اني طاير في السما برائتك و طفلتك اللي بيجننوني كلك على بعضك ملاك انت ملاكي انا
بتول بسعاده بالغهو انا هكون جنبك على طول .. يلا نلعب بقى
ليضحك عليها بشده قائلا مش بقولك طفله .. يلا نلعب
لينقضي يومهم بسعاده بالغه من ضحك و مزاح و عشق رائد و براءة بتول ليكون ذلك اليوم ذكرى خالده في قلوبهم قبل عقلهم ذكرى
تم نسخ الرابط