رواية قاسېا الفصول من 8-12
المحتويات
ثم ذهب لغرفته لينام ..
__________
في صباح اليوم التالي في شركه الشرقاوي داخل مكتب يزيد نجده يجلس هو و اصدقائه ليقول رائد انا سلمت ملف الصفقه و الرد هيكون بعد اسبوع
يزيد كده تمام اوي خلينا نشوف هما هيعملوا ايه
مازن احنا كده سبقنهم بخطوه بس انا بصراحه قلقان من رد فعلهم لما يعرفوا
يزيد متقلقش انا واخد بالي كويس
رائد تمام يا فهد هقوم انا اشوف اشغلي
مازن خدني معاك
ليذهب كلا منهم الى مكتبه .. داخل مكتب مازن نجده يعمل الى ان تذكر ندى التي تعامله برسميه شديده داخل الشركه لتخطر بباله فكره ليقرر تنفيذها ليطلب من سكرتيرته ان ترسل له ندى .. بعد عدت دقائق طرق الباب لتدخل بعدها ندى قائله حضرتك طلبتني يا فندم
كان يجلس على الأريكة ليقول لها يجديه مصطنعه اه انا مش فاهم وجه نظرك في التعديلات ديه
لتقف على بعد مسافه مناسبه منه لتقول طب بعد إذنك الملف يا فندم
مازن هو انت هتتكلمي و انت واقفه و بعيد كده تعالي اقعدي جنبي انا مش بعوض
لتذهب و تجلس على بعد مسافه منه ليقترب منها لتبتعد عنه قليلا ليقترب مرة اخرى لتبتعد ليقترب منها كثيرا اتت لتبتعد لكنه امسكها قائلا مفيش مكان انت كده هتقعي
ندى طب ممكن تبعد
مازن ليه ..
ندى علشان كده مينفعش و عيب
مازن م انت مش معبراني خالص
ندى قولت مينفعش و ابعد بقى
لتبعده عنها و قامت لتخرج و لكنه اوقفها قائلا ندى ..
ندى نعم في ايه تاني
مازن بأبتسامه بحبك
لتبتسم بسعاده له و تخرج مسرعه الى مكتبها ..
__________
اوقف سيارته امام المشفى التي تعمل بها ليهبط منها ليدخل وسأل عن مكتبها ليذهب لها .. طرق الباب لتسمح له بالدخول ليجدها تنظر لللاب توب غير منتبها له لتقول دون النظر إليه اتفضل اقعد ثواني و هكون مع حضرتك
ظل وقفا ينظر لها لترفع رأسها قائله اتفضل حضراا .. ايه ده رائد ايه اللي جابك
رائد بأبتسامه امشي يعني ولا ايه
بتول مسرعه لا طبعا مش قصدي الصدمه بس اتفضل
رائد لا انا مش جاي اتفضل انا جاي أخدك نروح نتغدا مع بعض ولا انت عندك شغل
بتول بأبتسامه لا معنديش ..
رائد طب يلا ..
أومأت له برأسها لتخلع البالطوا و تحضر حقيبتها و ذهبوا ليفتح لها باب السياره لتدخل و يذهب هو للجهه الاخرى بعد عدت دقائق وصلوا الى مطعم راقي على النيل ليهبطوا من سيارة و يدخلوا .. بعد فتره من التحدث و المزاح و ضحك و فاجئه تأتي فتاه تحضن رائد و تقول رائد وحشتني اوي اخيرا شوفتك
ليتسمر في مكانه من فعلتها تلك اما بتول كانت تنظر لهم پصدمه و غيظ ليقول رائد بتوتر ميان ازيك
ميان بدلع تمام انت وحشتني اوي انا موحشتكش ولا ايه
لينظر رائد الى بتول التي اوشكت على الانفجار لتنظر لها ميان ايضا لتقول بتكبر سوري بجد مختش بالي منك اصل رورو واحشني
بتول بغيظ رورو!! لا انا هسبلك المكان انت و رورو علشان تاخدوا رحتكوا قالت ذلك و ذهبت لينادي عليها رائد قائلا يا بتول استني .. ليدفع التي بجانبه مكملا .. اوعي انت كمان هى نقصاكي
ليركض خلفها للخارج ليقبض على راسغها قائلا استني هنا انت ازاي تمشي كده
بتول پغضب هو انت كنت عاوزني استنى اكتر من كده ايه
رائد ممكن تسمعيني علشان افهمك
بتول اسمع ايه ساعت الفرح كنت عامل فيها البريئ و انت طلعت رورو
ليكبت ضحكته من جملتها قائلا بجديه طب تعالي معيا و انا هفهمك علشان الناس بتتفرج علينا
بتول بعند لا مش جايه معاك في حتى
لم يعطيها اهتمام ليسحبها من رسغها الى السيارة ليدخلها بها و يذهب للجها للاخرى ليركب لتقول ايه الهمجيه ديه
رائد پغضب اه انا همجي و مش عاوز اسمع كلمه زياده يا بتول
لتصمت خائفه من تلك النبرة التي تحدث بها لتنظر للجه الاخرى لتجده يذهب بطريق اخر غير طريق البيت لتلتفت له قائله احنا ريحين فين
لا رد .. لتعيد السؤال مرة اخرى و لكن نفس النتيجه لتزفر بغيظ و ما هى الا دقائق حتي اوقف السيارة بمكان هادئ و هبط منها لتهبط وراءه قائله و بعدين
رائد ديه بنت عميل عندنا حاولت توقع يزيد و طبعا رد فعله معروف فلفت عليا انا و انا بحاول اصدها بس عامله زي اللزقه و انت سمعتيها و هى بتقول إنها بقلها كتير مشفتنيش علشان انا بهرب منها
بتول و هى تحضنك بتاع ايه يعني و ليه تقولك رورو
رائد بأبتسامه بتاع رزاله .. انت غيرانه يا بتول
بتول بتلعثم ااانا لا طبعا من مين و على مين و ليه اصلا
رائد بأبتسامه من مين منها و عليا و انت عارفه ليه
بتول ديه اوهام في دماغك
رائد اوهام .. يعني اروحلها
بتول پغضب ابقى وريني هتعملها ازاي كده و اخليك ولا ترحلها هى ولا لغيرها
ليضحك بشده عليها و على تلك الغيره التى بها ليقول لها يلا علشان اروحك
ليركبوا السيارة و يتجه نحو منزلها ...
__________
بعد مرور اسبوع
يزيد و تمارا قرر الاستماع الي قلبه بأن يرحمهما قليلا فيها بالاخير ليس لها ذنب بشئ و لكن معاملته ظلت كما هى جافه و صرامه اما هى تحاول فهمه و لو قليلا حتى تستطيع العيش معه فهى بكلتا الاحوال لن تستطيع الهروب ..
رائد و بتول سعيد جدا بتلك العلاقه فوجودها بحياته اضاف لها نكهه خاصه و مختلفه اصبح يثق بها كثيرا بالرغم من قصر المده و لكن برائتها اجبرته على ذلك ليقرر شئ عزم على فعله اما هى اصبحت لا تستطيع الابتعاد عنه يسعدها و جوده بجانبها و لم يتوقف القدر في وضع الاختبارات لهم ..
مازن و ندى كل منهم وجد ما يتمناه في الاخر يكملان بعضهم البعض اصبح وجودهم في حياه بعض اساسي و لكن ما رأي القدر ..
__________
في منزل ندى يجلس كلا من مازن و والدته و اخته و عائلة ندى ليتحدث مازن قائلا انا يشرفني اطلب ايد بنت حضرتك ندى
الاب الشرف ليا يا بني بس طبعا لازم رأي ندى ولا ايه .. لينظر الي ابنته مكملا .. ايه رأيك يا ندى
ندى اللي تشوفوا حضرتك يا بابا
الاب بمكر يعني مش موافقه
ندى مسرعه ايه لا طبعا موافقه
ليضحك الجميع عليها لتعي ما قالته و تخجل .. ليقول مازن بأبتسامه طب بمأن الكل موافق بعد إذنك يا عمي كتب الكتاب و الفرح بعد اسبوعين
الاب ليه يابني هو سلق بيض
مازن مهو بصراحه كده انا مش قادر ابعد عنها اكتر من كده و احنا عارفين بعض كويس و كل حاجه جهزه ايه المشكله
الاب و انا واثق انك راجل و هتحافظ عليها علشان كده انا موافق
ليقوم الجميع بقرأة الفاتحه و خيرا سيتجمع الاثنان معا و لكن كيف ستكون اختبارات القدر لهم ..
__________
في اليوم التالي بشركه الشرقاوي بمكتب يزيد نجد مثلث الاصدقاء جالسين و على وجوهم السعاده لذلك الانتصار الاخر .. ليقول رائد كده احنا هنعمل ايه
يزيد ولا حاجه احنا
متابعة القراءة