رواية قاسېا الفصول من 8-12

موقع أيام نيوز

غلبها التعب و نامت ..
__________
في صباح اليوم الموعود تستيقظ تمارا على صوت والدتها لتخبرها بأنه حان وقت الذهاب للفندق الذي سيقام به الزفاف لكي تتجهز .. للتنهد تمارا و تقوم لتذهب لتستحم و تردي ملابسها و تذهب مع والديها للمكان .. و بعد مده نجدها قد وصلت و كان فريق التجميل بأنتظارها و كل شئ جاهز على قدومها لتسخر في نفسها و كأن تلك الفرحه حقيقيه لا احد يعلم حقيقه الامر ..
_________
بالغرفة الاخرى كان يجلس بطلنا مع اصدقائه الغير مصدقين لما يحدث .. ليقول مازن انا بردو لسه مش مستوعب انت ازاي هتتجوز
رائد ولا انا .. يزيد انت كويس
يزيد في ايه واحد و هيتجوز ايه الغريب في كده
رائد ان انت اللي هتتجوز .. انا حاسس ان الموضوع ده وراه مصېبه خصوصا ان العروسه تمارا
يزيد ببرود و الله انا شايف الموضوع عادي .. واحده شوفتها و عجبتني و قررت اتجوز و بالمرة احقق امنيه ابويا فيها ايه
مازن انا بردو مش مصدقك يا يزيد .. اعجبت بمين ده انت پتكره الستات اشمعنا ديه اللي اعجبت بيها
يزيد ببرود النصيب بقى تقول ايه
رائد اقول ربنا يسترها علشان انا مش مطمنلك
يزيد انا هقوم اجهز احسن ليتركهم في حيرتهم و يذهب .. ليقرروا هما ايضا الذهاب ليتجهز كلا منهم ..
بعد انتهاء جميع ابطالنا و اقترب موعد بدء الزفاف ذهب والد يزيد الى غرفه تمارا لرؤية تلك التي استطاعت دخول قلب يزيد ظنا منه بأنه يحبها طرق الباب لتفتح له بتول قائله اتفضل يا انكل
ليدخل و يرها ليسعد بشده ليعلم لما احبها ابنه فأنها تمتلك براءه غير طبيعيه لينظر لها بحنان قائلا ما شاء الله عليكي زي الاقمر الف مبروك يا حببتي
تمارا بخجل شكرا .. الله يبارك في حضرتك يا انكل
هشام عاوزك تعتبريني زي والدك و ميهمكيش يزيد و اعرفي ان انا ديما في صفك
سعدت تمارا لشعوراها بحنانه و لا تنكر إنها شعرت بقليل من الطمأنينه بوجوده .. لتقول حاضر يا انكل
هشام بأبتسامه هروح انا بقى اشوف يزيد .. بعد اذنكوا
ليذهب بعدها .. لتقول لها والدتها الحمدالله انا كل اما شوف حد من عائلتهم اطمن عليكي اكتر
تمارا بأبتسامه الحمدالله
لتنظر لها بتول بقلق عليها لتطمأنها تمارا بنظراتها .. مر الوقت سريعا و نزلت تمارا و كان يزيد بأنتظارها ليقف مبحلق في هذه الحوريه كأنها احدى حور الجنه لا ينكر اعجابه بها و سرعة خفقان قلبه عند رؤيتها و لكنه لم يظهر ذلك و لن يظهره و لكن الى متى .. ليأخذها من والدها بعد ان وصاه عليها و تم عقد القران و بدء الزفاف لتبدء الرقصه الاولى لهم .. في تلك الاثناء رأى مازن جنيته في ذلك الفستان الاحمر الذى جعلها خلابه بشكل لا يوصف ليذهب لها قائلا .. القمر ده مينفعش يكون لوحده
لتنظر ندى خلفها قائله شكرا يا باشمهندس
ليضحك مازن عليها و يقول لها متيجي اعرفك على حد
ندى مش عايزه و ياريت تكون في حالك
مازن بأصرار لا تعالي ليجذبها من يديها و يذهب الي بتول ليعرفها عليها اما ندى ما ان رأتها حتى ازداد ڠضبها لتقول له انت كمان جيبني اتعرف على حببتك ايه قله الذوق ديه
مازن اهدي ايه قطر .. اعرفك بتول اختي
لتنظر له پصدمه لتقول اختك بجد
لتقول لها بتول بأبتسامه و الله العظيم اخته .. انت مدتنيش فرصه اشرحلك
ندى بأبتسامه اسفه جدا .. انا ندى
بتول بأبتسامه اتشرفت بيكي انت اللي البتول حكتلي عنك صح
ندى اه انا .. هى كمان بتحكيلي عنك كتير
ليقول مازن ايه انتوا بقيتوا اصحاب و هتخديها مني
لتخجل ندى من حديثه ليقول مازن بأبتسامه لا ديه بتتكسف بعد اذنك كده يا بتول ليأخذها و يذهب خارج القاعه بل من الفندق بأكمله .. اما بتول كانت تنظر لهم بسعاده لتجد احد يهمس لها قائلا عقبالك لتلتفت له بسرعه و هى تضع يدها على قلبها لتجده محبوبيها لتقول له خضتني
رائد بأبتسامه بعد الشړ عليكي من الخضه 
بتول بعد اذنك
رائد مسرعا استني عوزك ...
__________
مر الوقت بسرعه و انتهي الزفاف ليأخذها و يذهب الى فيلته الخاصه بعد مده ها قد وصلوا لينزل هو دون ان يعيرها ادنى اهتمام فماذا كانت تنتظر منه مثلا ان يفتح لها الباب و يكون مثل الباقيه لتفتح الباب و تنزل و هي تتمنى بداخلها ان يمر ذلك اليوم على خير لتدخل الى الفيلا لينظر و يقول بأبتسامه شيطانيه اهلا بيكي في چحيمي
اذكروا الله
الفصل العاشر 

و ذلك الحلم الذي أخذ جزء من روحك إسقه بالدعاء حتى 
يرتوي .. حتى يكون .. 
اخذها مازن الى الخارج لتحاول ان توقفه قائله ممكن افهم انت واخدني على فين
مازن اركبي بس و هتفهمي بعدين حاولت ان تبدي اعتراضها و لكنه لم يعطي لها فرصه فتح باب السيارة و داخلها و ذهب هو للجهه الاخرى ليركب .. لتقول پغضب ايه اللي انت بتعمله ده
مازن بهدوء و هو ينظر لها ممكن تثقي فيا
ندى ماشي
ليبتسم لها مازن و يذهب الى وجهته .. بعد وقت ها قد وصل الى مكان مظلم لتشعر بالقلق من ذلك المكان لينظر لها بأبتسامه ساحره قائلا متخفيش و ثقي فيا انا قولتلك قبل كده انك حد مهم جدا بالنسبالي مستحيل آذيكي .. يلا غمضي عينك
فعلت كما قال ليهبط من سيارة و ذهب اتجاهها و فتح لها الباب لتهبط ثم امسك يديها و سار بها مسافه قصيره ثم قال لها افتحي عينك
لتفتح عينها ببطئ لتنبهر بالمكان و تلقائيا ظهرت إبتسامه جمليه على وجهها حولها اضواء كثيرة تشبه النجوم التي تنير ظلام الليل كأنه يريد ان يوصل لها بأنها القمر و تلك النجوم تحاوطها القمر الذي أنار حياته لتشعر به يهمس في أذنيها قائلا بعشقك يا مجنونتي
لتنظر له لتجد تلك الابتسامه الساحره منه لتقول له انت قولت ايه
مازن بأبتسامه قولت بحبك و بعشقك يا مجنونتي
ندى بجد .. 
مازن بضحك اه والله بجد
هى لم تفعل شئ سوى النظر إليه كأنها تريد أن تتأكد بأنها ليست بحلم و كل شئ يحدث هو حقيقه في نفس الوقت بداخلها خوف بأن ذلك الامر خدعه كالذي قبله و لكن تلك المرة لن تستطيع الصمود .. لاحظ صمتها ليقول انا عارف انك ممكن تكوني خاېفه بسبب اللي حصل قبل كده بس مش هقولك غير انك روحي و عمر م حد يقدر يأذي روحوا
ندى بأبتسامه و انا واثقه فيك
سعد بشده من جملتها تلك و اقسم بنفسه بأنه لن يخزل ثقتها مهما حدث .. لتقول له يلا علشان تروحني
مازن بضيق طفوليايه هدم اللذات ده م كنا كويسين
ندى بضحك مينفعش اتأخر اكتر من كده
مازن طب يلا اودامي
ركبا السيارة و انطلق الى منزلها بعد عدت دقائق وصل الى بيتها لينظر لها بأبتسامه قائلا هتوحشيني ..
ندى ماشي ..
مازن ماشي!! هو انت مش ممكن تجاريني في الكلام
ندى بعدين
تم نسخ الرابط