رواية قاسېا الفصول من 8-12
المحتويات
وافقت
بتول انت لازم تكوني قويه قدامه
تمارا ده اللي انا ناويه عليه
ليقطع حديثهم دلوف الممرضه لتخبرها بوجود حاله طارئه و هم بحاجه إليها ..
تمارا تمام انا جايه حالا
بتول يلا روحي شوفي حالتك و انا هروح لمازن
تمارا تمام .. سلام
لتخرج تمارا بعدها بسرعه لتلحق للمريض و تخرج بتول و تذهب الى اخيها و لرؤيه محبوبها العنيد ..
_________
دخلت الى الشركه و هى تنظر حولها في جميع الاتجاهات فقد تغير المكان كثيرا عن قبل اصبح اجمل بكثير .. قررت استكشاف المكان و البحث عن مكتب اخيها و في اثناء ذلك سمعت صوت احد ينادي عليها لتنظر بأتجاه الصوت لتجده شاب وسيم ذو عضلات يشبه عارضي الازياء ..
بتولرامي .. انت بتعمل ايه هنا
رامي بأبتسامه انا بشتغل هنا .. انت جايه لمازن صح
بتول اه بس مش عارفه مكتبه فين
رامي مكتبه اللي هناك ده .. قالها و هو يشير لها على المكان .. ليستكمل كلامه قائلا .. انت عامله ايه رجعتي امتى
بتول بأبتسامه من شهر و لسه هبدء شغلي بكره .. انت عامل ايه
في ذلك الوقت كان رائد متجه الي مكتبه بعد ان اعطى الملف للسكرتيره كما قال له يزيد ليسمع احد ينادي بأسم بتول ليقرر اتباع مصدر الصوت ليجد ملاكه كما هو اسمها تقف مع ذلك الشخص و تلك الابتسامه التي تذيب قلبه على وجها ظل يقول لنفسه بأنه ليس له دخل يجب ان يبتعد حتى ان طلقت بتول ضحكه عاليه قضيت على ما تبقى من عقله ليذهب إليها ليقفها و يحدث ما يحدث .. بتول .. لينظر الاثنين له و تقرر بتول استغلال الموقف لتقول استاذ رائد .. ازيك
رائد انت بتعملي ايه هنا
بتول بأبتسامه جيت اشوف مازن و قابلت رامي صدفه .. لتنظر لرامي مكمله .. بجد مبسوطه جدا اني شوفتك ابقى تعالى انت و طنط بقى
رامي بأبتسامه اكيد طبعا هاجي علشان اشوف الاقمر ده
لتخجل بتول من كلامه و هذا ما كان ينقص رائد ليزيد الڼار بداخله لتقول شكرا لذوقك .. هروح انا بقى لمازن
لتتركهم و تذهب و يذهب بعدها رامي و يبقى رائد ينظر بتجاهها و تلك الڼار مازالت بداخله ليقول لنفسه يقولها يا قمر و هى تتكسف و انا تقولي استاذ بس انا اللي غبي من الاول .. البس بقى يا رائد يذهب بعدها لمكتبه و هو يحاول السيطرة على نفسه ليلهي نفسه بالعمل الكثير ..
_________
كان يجلس في مكتبه يتابع عمله ليجد من يفتح الباب و يقول ميزو ..
مازن بأبتسامه بتول .. ايه المفاجئه الحلوه ديه قال ذلك و هو يحتضنها .. لتبتعد عنه قائله قررت اشوف الشركه علشان بقالي سنين مجتش
مازن ده الشركه نورت بيكي
بتول بضحك طب بلاش تقول كده لحسن النور يقطع
مازن بضحك على رائيك خلينا كده احسن .. المهم انت كنتي فين
بتول كنت في المستشفي و ااا...
ليقطع حديثهم طرق الباب و تدخل بعدها ندى قائله و هى تنظر بالاوراق مستر مازن الورق ده محتاج تعديل ثم رفعت رأسها لتجد بتول قريبه منه تكاد ان تكون بين احضانه لتنظر له كأنها تريد الفتك بهم لتقول پغضب انا شكلي جيت في وقت غلط .. و انت لما تعوز تعمل حاجه زي كده يكون بره مش هنا لتتركه و تذهب دون ان تعطي لهم فرص للشرح لتنده عليها بتول يا انسه .. انت فاهمه غلط .. استني و لكن لا حياه لمن تنادي .. لتنظر الى اخيها قائله هي مين ديه
مازن بأبتسامه لا ديه ندى عادي
بتول بأستغراب عادي ايه ديه فهمت غلط .. و بعدين انت بتضحك على ايه
مازن مغيرا الحديث ايه الرغي ده يلا علشان نروح
بتول طب و ندى
مازن لا سبيها شويه
بتول بخبث اسبها قولتلي .. طب حاسب لتشيط منك
مازن ملكيش فيه يا لمضه و يلا اودامي
بتول يلا و افتكر اني حظرتك
ليذهبوا بعدها متوجهين نحو منزلهم .. اما ندى كانت على وشك الانفجار ولا تستطيع فهم حالتها تلك او ذلك الشعور الذي بداخلها لتقنع نفسها بأنها كانت تتوهم و هو لا يشعر بأتجاهها بأي شئ ..
___________
بعد مرور عدت ايام
اليوم الذي قبل الفرح بالصباح كانت تمارا تجلس في شقتها و بجوارها ندى و ملامحهم تدل على الحزن و القلق .. ليقطع حزنهم صوت جرس الباب لتقوم ندى لتفتح لتجد البواب يحمل علبه كبيره لتقول خير يا عم حسن
البواب واحد جاب الحاجات ديه للست تمارا
ندى ماشى يا عم حسن شكرا لتأخذ منه تلك العلبه و التي كانت ثقيله نوعا ما و تضعها على السفره و تأتى لها تمارا قائله بأستغراب ايه ده
ندى معرفش عم حسن قال واحد جاب الحاجات ديه ليكي
لتقوم تمارا بفتح العلبه لتجد بها فستان و حذاء اقل ما يقال عليه انه تحفه فنيه لتخرج الفستان لتنبهر من جماله كان رقيق للغايه و مرصع بالالماس بطريقه رائعه .. لتقول ندى بنبهار واو تحفه اوي
تمارا فعلا.. طلع عنده ذوق
لتضحك هى و ندى على جملتها .. صدح هاتف تمارا برقم غريب لتشعر بأنه هذا الرقم له و تجيب ..
تمارا الو ..
يزيد اتمنى يكون زوقي عجبك يا عروسه
تمارا انت جايب البرود ده منين
يزيد هبقى اقولك على المكان لما نتجوز
تمارا اخلاص و اقول عاوز ايه
يزيد اسلوبك ده يتغير علشان متجنيش على نفسك بعدين
تمارا عاوز ايه
يزيد روحك .. يلا هتوحشيني لحد بكره يااا .. يا عروسه
لتنتهي المكالمه و تبكي تمارا بصمت لتذهب لها ندى و تقول بلهفه تمارا انت كويسه
تمارا بحاول .. لتمسح دموعها مكمله .. هو عاوز يوصل لكده بس مستحيل اخليه يشوفني ضعيفه
ندى ربنا يسترها ..
بعد مرور عدت ساعات ذهبت ندى و بقت تمارا وحدها الى ان دق جرس الباب مرة اخرى لتقوم و تفتح لتتسمر مكانها من المفاجئه لرؤية اهلها و باللحظه التاليه كانت تلقي بنفسها بين احضانهم .. بعد فتره من السلامات و الاحضان نجدهم جالسين معا بالصالون ليقول سليم يزيد ده شخص محترم جدا
تمارا پصدمه يزيد .. انت شوفته
سليم طبعا ده جالي المستشفي و طلبك مني و فضل معيا لحد مخرجت و هو اللي استقبلنا في المطار
كانت تمارا مصدومه من حديث والدها عن اي يزيد يتحدث بستحيل ان يكون هو نفس الشخص القاسې .. ليستكمل والدها الحديث قائلا .. بجد ده اللي انا هكون مطمن عليكي معاه
لتقول تمارا بداخلها مطمن اااه لو تعرف الحقيقه
إلهام ايه توتا سرحانه في ايه
تمارا بأبتسامه مصطنعه ابدا يا مامي بفكر في بكره
إلهام بأبتسامه طول عمري بدعيلك بالزوج الصالح و الحمدالله ربنا استجاب لدعائي
تمارا بداخلها بسخريه لا صالح اوي شكل كنتي بتدعي لحد تاني لتقول بصوت مسموع يلا بقى قوموا ارتاحوا من السفر
إلهام عندك حق و خصوصا ان بكرة يوم طويل .. مبروك يا حببتي
تمارا بأبتسامه مصطنعه الله يبارك فيكي يا مامي
ليذهب والديها للنوم اما تمارا ذهبت لغرفتها و ظلت تفكر فيما سيحدث غدا الى ان
متابعة القراءة