رواية قاسېا الفصول من 8-12

موقع أيام نيوز

لن تنسى مهما مر عليها من زمن ..
__________
بعد مرور عدت ايام لم ترى تمارا يزيد بتلك المده فكان يذهب بكرا و يعود في وقت متأخر جدا من الليل لكن ذلك لم يشكل فرق بالنسبة لها فقد عزمت على تنفيذ مخططها مهما حدث و لكنها بأنتظار الفرصه المناسبه .. عاد للمنزل مبكرا عن الايام السابقه ليجد الهدوء المعتاد ليذهب الي غرفته ليستحم و يبدل ملابسه في نفس الوقت خرجت هى من غرفتها و بعقلها شئ واحد فقط و هو الهروب من ذلك الچحيم بأي طريقه كانت و لحسن حظها لم يغلق الباب كعادته لتفتح الباب و تخرج لا تعلم الى اين بالإضافة ان تلك الفيلا في منطقه بعيده عن المدينه فأغلب ما يحطيها صحراء و لكن هذا لا يهم الان كل ما يهما هو الخلاص من جحيمه .. اما هو بمجرد ان انهى ابدال ملابسه حتى استمع الى صوت الباب ينغلق ليخرج مسرعا من الغرفه يبحث عنها و لكنه لم يجدها كان على وشك الخروج لملاحقتها و لكنه استمع لصوت هاتفها ليذهب له ليجد التصل إسلام اظلمت عيناه من شده الڠضب بالطبع هربت لتذهب له هذا ما صور له عقله و اقسم على ان يجدها و يذقها العڈاب على هروبها ذلك .. أجاب على المكالمه و لكنه استمع الى صوت فتاه تقول ايه يا تمارا بقالي كتير بتصل مبتردش ليه
تصنم هو مكانه ايعقل ان يكون إسلام فتاه و لكن كيف ذلك احقا ظلمها ليفيق على صوت تلك الفتاه مجددا قائله تمارا انت معيا ..
يزيد انا يزيد جوزها
إسلام اهلا بحضرتك طب هو انا ممكن اكلمها
يزيد هو انت مين
إسلام بأستغراب انا إسلام صحبتها
يزيد إسلام ازاي هو احنا هنهزر
إسلام والله يا فندم ديه الحقيقه انا اسمي اسلام فعلا
ليغلق الهاتف بعد جملتها تلك مباشرة استغربت إسلام من تصرفه و لكنها قررت ان تتصل عليها في وقت لاحق .. كان في حاله صډمه مما فعله بها هى لم ټخونه هى بريئه مثلما يقول الجميع عنها انا لازم الحقها بره الدنيا كلها صحره ممكن يجرلها حاجه
ليركض للخارج و ركب سيارته للبحث عنها لن تكون بعدت كثيرا في تلك الصحراء .. اما هي كانت تجري بكل قوتها لا ترى شئ في ذلك الظلام لتقف في مكنها و هى تنظر حولها تحول ان تجد اى شئ تذهب إليه و لكنها وجدت نفسها في الخلاء كل ما يحيطها هو الظلام و لكنها وجدت نور سيارة قادم إليها ذهبت إليها ظنا منها بأنها نجدتها لتقف السيارة و يخرج هو منها لتنظر له بړعب لا ليس بعد كل ذلك ترجع له مرة اخرى بتأكيد سيعقبها على هروبها .. نظر لها وجدها ترجع للخلف بړعب ليقول لها بهدوء اهدي متخفيش انا مش هعملك حاجه
و لكن لا يوجد رد منها سوى نظارات الړعب تلك ليقترب منها لتصرخ پخوف و تحاول ان تركض لكنه قبض على رسغها ليشدها الى حضنه لتحاول ان تبعد عنه و هى تقول بهستريا لا سبني سبني خلاص والله انا اسفه بس متضربنيش تاني اسفه هعمل كل اللي انت عاوزه بس متضربنيش انا والله مخنتكش ديه صحبتي انا معملتش حاجه
ليقول محاولا تهدئتها اهدي خلاص والله مش هضربك تاني ابدا انا عرفت الحقيقه خلاص اهدى اهدى ليشعر بالاسف عليها والالم الذي سببه لها لعڼ نفس الف مرة لما وصلت إليه ليشعر بثقل جسدها يين يديه لينظر لها ليجدها فقدت الوعي ليحملها بين يديه و يدخلها السيارة و يعود الى فيلاته .. صعد بها الى غرفته و وضعها على السرير و جلس بجانبها نظر لها و الدموع تلمع في عينيه ندم على ما فعله بها هى لا تستحق و لكنه ادرك ذلك متأخرا هل ستسامحه هل ستعطي له فرصه اخرى هل ست .. ستحبه! .. فتحت عينيها لتجد نفسها بالغرفه لوهله ظنت بأنها كانت تحلم و لكنها وجدته بجانبها لتبتعد بجسدها عنه ليقول لها بهدوء اهدي والله م هعملك حاجه ممكن تسمعيني انا عارف اني مسمعتكيش لما طلبتي مني بس سعتها انا مكنتش في وعي خليكي انت احسن مني و اسمعيني .. لتنظر له بصمت ليبدء هو بالحديث .. انا كنت خاطب قبل كده كنت بحبها اوي هى كانت اول حب في حياتي عمري م حبيت قبلها حتى امي ماټت و انا صغير ملحقتش اشبع منها كنت فاهم ان ديه هى اللي هتعوضني بس طلع العكس تمام كانت وخدني علشان الفلوس و الشكل مش اكتر و تاخد فلوسي تصرفها على حببها التاني الكل كان بيحاول يبعدني عنها يقولي انها مش بتحبك بس انا كنت اعمى بحبها واثق فيها لدرجه كبيرة و كنت هخسر الكل علشانها كنت بعملها كل اللي هى عوزاه لما اكتشفت خينتها اتوجعت اوي ثقتي فكل الناس اتعدمت بس انا عمري م كنت ظالم مع حد بس اللي حصلي قبل كده خلاني اتصرف معاكي بالطريقه ديه و كمان انا قلبي كان بدء يدقلك خۏفت اللي حصل يحصل تاني علشان كده بعملك وحش انا اسف انا عمرى معتذرت لحد قبل كده بس انت مش اى حد انت اللي قلبي دقلها انا مش هطلب تسمحيني بس ممكن تديني فرصه تانيه اصلح اللي حصل و هخليكي تسمحيني فرصه تشوفي فيها يزيد اللي بجد ممكن
نظرت له طويلا رأت عيناه تفيض بالندم على ما ارتكبه بحقها لتقول له ممكن تسبني لوحدي
يزيد حاضر بس ارجوكي فكري
خرج و تركها لتفكر هى بكلامه شعرت بالحزن على ما حدث معه اخلص في حبه لتقابله بالخيانه كان يريد ان يشعر بحنان امه التي فقدها بسن صغير اعطت له مبررات لا تنكر بأنها كانت تشعر بشئ اتجاه كانت متأكده بأنه يوجد شخص اخر خلف تلك القسۏه سوف تعطي له تلك الفرصه ليجعلها تسامحه و لكن عليها ان تحاسبه على ما فعله معها لتقول لنفسها هسمحك يا يزيد بس والله لربيك الاول على اللي عملته علشان متحكمش على حد منغير متتعامل معاه الاول .. اما هو جلس بالحديقه يفكر كيف سيعوضها على ما حدث كيف سيثبت لها صدق قوله كيف سيجعلها تسامحه ..
__________
في صباح اليوم التالي فتح عيناه ليجد نفسه مازال بالحديقه ليقوم من مكانه و دخل المطبخ يريد ان يصنع الفطور من اجلها و لكنه لا يعلم من اين يبدء فتلك اول مرة بحياته يدخل المطبخ لصنع شئ لا انا لازم ارجع الخدم كده مينفعش بس دلوقتي اعمل ايه
تمارا بدموع اطلع بره ..
يزيد بحزن تمارا انا .. و كنت تلك اول مرة ينطق إسمها بها و لكن هذا لا يهم كل ما يهمها الان ان تخرج ما بداخلها به لتقول پبكاء شديد انت ايه انت عارف انت عذبتني ازاي ولا كنت بتوجع ازاي انت دخلت ابويا المستشفى و طول الوقت ضړب و
تم نسخ الرابط