رواية قاسېا الفصول من 8-12
المحتويات
هتوفقي
تمارا انا خلاص وافقت .. مينفعش اضحي بأهلي
ندي بقلق بس انا خاېفه عليكي منه .. ده شكله مبيهمهوش حد
تمارا مفيش حل غير كده .. بس و الله لربيه
ندى هتعملي ايه يعني
تمارا معرفش المهم اني مبنش ضعيفه قدامه لازم اكون قويه
ندىربنا يسترها
__________
في اليوم التالي كان مازن ينتظر ندى كما قال لها و ما هي الا دقائق حتى اتت و ركبت بجواره قائله بحنق انا معرفش ايه لزمه اللي انت بتعمله ده
مازن صباح النور .. انا الحمدالله كويس و انت
ندى بأحراج احم صباح الخير .. الحمدالله
مازن بهدوء انا بعمل كده علشان خاېف عليكي و انت تهميني .. ممكن بقى متعنديش
خجلت ندى من حديثه و أومأت له برأسها ثم نظرت من نافذه السيارة .. ليبتسم لها هو على خجلها الذي يعطي لها رونق خاص بها يجذبه إليها اكثر فرفقي بقلبي يا ملكته ..
_________
عاد رائد من الغردقه كما طلب منه يزيد و ذهب للقصر مباشرة ليسلم على عمه و يبدل ملابس بعد فترة خرج مرة اخرى و ركب سيارته ليذهب للشركه .. وصل للشركه صعد مباشرة لمكتب يزيد طرق الباب و دخل قائلا .. صباحوا يا فهد
ابتسم يزيد بتلقائيه و ذهب إليه و احتضنه ليبادله رائد ايضا ثم يبتعد عنه قائلا انت اتعاديت من مازن ولا ايه
ليدخل مازن في تلك اللحظه قائلا انا سامع اسمي
رائد بضحك هو انت بتطلع امته
مازن بضحك اول م تقول جزر .. تصدق وحشتني
رائد اكيد ملقتش اللي ينجدك من الفهد
مازن لا الحمدالله عدت على خير بس متعملهاش تاني و تسبني
رائد ليه خلفتك و نسيتك
مازن بتمثيل اومال عاوز ترميني يا ابابا
رائد بتمثيل انت مش ابني انت لقيط
مازن لا لا متقولش كده .. ااه
رائد ايه متأثر
مازن لا افتكرت حاجه
ليضحكوا جميعا .. ليقول يزيد بجديه كفايه مرقعه بقى و نشوف الشغل
مازن بخفوت إنسان فصيل
يزيد پغضب بتقول ايه يا حيوان
مازن پخوف بقول ورايا شغل كتير .. سلام
ليذهب بعدها مسرعا من امام الفهد قبل ان ينقض عليه .. رائد قولي بقى مسافر ليه
يزيد حوار كده هخلصه و هرجع على طول
رائد تمام .. هتقعد اد ايه
يزيد يومين بالكتير .. المهم تخلي بالك انت و مازن كويس من الشغل
رائد متقلقش .. هروح انا اشوف اللي ورايا
يزيد متروح احسن انت لسه راجع
رائد بأبتسامه خاېف على تعبي
يزيد لا خاېف على الشغل لحسن تعملوا غلط
رائد واطي بس بحبك
يزيد پغضب بتقول ايه يالا
رائد مع السلامه يا فهد
ليذهب بعدها .. اما يزيد ظل يخطط لاحداث تلك السفريه الطارئه و التي لا يعلم احد سببها سواه ..
__________
انهت عملها و اخذت حقيبتها و خرجت و بمجرد ان تخطت الشركه ببضع الامتار وجدت سيارة رباعيه الدفع سوداء تقف امامها ليخرج منها ملثمين جذبوها للداخل و وضعوا مخدر على انفها لتفقد وعيها بعدها ... تفتح عينها ببطئ و هى تنظر حولها لتجد نفسها في مخزن قديم و يديها و قدمها مقيدين لا تستطيع التحرك لتتذكر ما حدث لها قبل قليل .. بعد عدت دقائق فتح باب المخزن ليدخل منه رجل كبير و خلفه رجلين ليقول ذلك الرجل پقسوه هتعملي اللي جيتي علشانه ولا اسيب الرجاله يرحبوا بيكي ..
اذكروا الله
الفصل التاسع
لم أكن أنويك حبا قد وقعت فيك سهوا ..
يجلس في مكتبه ينهي بعض من اعمال قبل سفره و الذي لا يعلم احد سببه سواه الى ان صدح هاتفه بأتصال من حارسه الشخصي جاسم ..
يزيد ايوه يا جاسم
......
يزيد تمام سيبها يومين و تابعها هى كمان
انهى اتصاله قائلا اما نشوف ايه اخرت اللعب
عاد للاستكمال عمله .. بعد فتره طرق الباب لتدخل بعدها السكرتيره حامله بعض الملفات و يبدو على وجها علامات التوتر ..
السكرتيرة الملفات اللي حضرتك طلبتها يا فندم
يزيد بدون ان ينظر لها سبيهم عندك
فعلت ما امرت به و لكنها مازالت واقفه لينظر لها يزيد قائلا .. لسه واقفه ليه
سكرتيرة بتوتر في حاجه عاوزه اقولها لحضرتك
يعلم جيدا ما ستقوله و لكن لندعها تقول ما لديها لنعلم ما هى نواياها .. يزيد قولي ..
السكرتيرة امبارح ....
قصت له كل ما تريد قوله و بعدما انتهت .. خلاص متقلقيش اتفضلي انت و ابعتيلي رائد و مازن
سكرتيره حاضر يا فندم
لتذهب بعدها اما هو ظل يفكر في خطوته القادمه .. بعد فترة قصيرة طرق الباب ليدخل بعدها رائد و مازن ..
رائد ايه يا يزيد في ايه
يزيد بجديه في حاجه مهمه لازم تعرفوها
بدء بقص كل شئ عرفه مؤخرا .. كان الاثنان ينظرون إليه پصدمه مما قاله ليقول مازن هى الناس ديه مبتهداش
يزيد مش هيهدوا غير لما يوصلوا لهدفهم بس على مين
رائد طب ايه الخطوه الجايه دلوقتي
يزيد هنفذ اللي هما عاوزينه
مازن ازاي ..
يزيد و هو يعطي رائد ملف رائد الملف ده تسلمه للسكرتيره بكره و تفهما اهميته اد ايه
مازن هو ده ملف الصفقه
يزيد بسخريه اه بس بعد التعديل .. المهم انا دلوقتي هطلع على المطار خليكوا مركزين
رائد تمام متقلقش
ليخرج رائد و مازن و بعدهم يخرج يزيد من مكتبه بالمن الشركه بأكملها ليلحق بطائرته ليستكمل باقي خطته ....
__________
تشعر بأنها بحلم يصعب الاستيقاظ منه او بداخل دوامه يستحيل الخروج منها لا تعرف هل ترضخ له ام تتحدها و تعانده او كيف ستكون حياتها معه او ماذا سيحدث اذا عرف اهلها الحقيقه .. هو ليس بذلك الشخص الذي يسهل السيطرة عليه .. هل هو ساډي ام تعرض لازمه في حياته لا تعرف شيئا حقا لا تعرف سواى انها وقعت به و انتهى الأمر .. و لكن هي لن تكون ضعيفه معه ابدا و لنرى كيف ستسير الامور .. في وسط دوامه افكارها تلك فتح باب الغرفه لتدخل منه بتول قائله بمرح الناس اللي نسيتنا
تمارا بسعاده بتول .. قامت و احضنتها بشده لتقول مكمله .. وحشتيني جدا
بتول انت اختفيتي فين
تمارا اقعدي الاول و انا هحكيلك اللي فاتك
بتول ده شكل الحوار طويل
تمارا جدا اسمعي بقى ...
قصت لها كل ما حدث معها في الفترة الماضيه و حكت لها ايضا عن ندى .. و بعد ان انتهت كانت بتول تنظر لها ببلاهه لتقول .. ايه قصة ابو زيد اللي انت بتحكيها ديه
تمارا هو ده اللي حصل .. بجد يارتني م رجعت
بتول كل ده علشان اقلم ده إنسان معقد
تمارا و قرر يطلع عقده ديه عليا انا
بتول هو اسمه ايه
تمارا يزيد الشرقاوي
بتول بعدم انتباه اه .. ايييه يزيد
تمارا بأستغراب انت تعرفيه
بتول پصدمه ده صاحب مازن و شريكه .. بس انا افتكر ان هو مكنش بالشخصيه اللي انت بتحكيها ديه .. بس انا كده لازم اقول لمازن خليه يبعده عنك
تمارا لا اوعي انا مش عاوزه اخاطر كفايه اللي حصل
بتول يعني هتسبيه يبيع و يشتري فيكي كده
تمارا لا طبعا بس انا اللي هقفله بنفسي مش هدخل حد في للموضوع كفايه اهلي
بتول بحيره انا مش عارفه اقولك ايه
تمارا ولا حاجه انا خلاص
متابعة القراءة