رواية قاسېا الفصول من 8-12
المحتويات
هى الا دقائق قليه حتى اتوا و هم في حاله دهشه من وجوده ليقول مازن بتعجب انت بتعمل ايه هنا
يزيد ببرود هيكون ايه بشتغل
مازن انت يابني مش فرحك كان امبارح ولا انا بيتهيألي
يزيد و ايه يعني ده معناه اني اسيب الشغل ولا ايه
مازن يا بني انت المفروض دلوقتي تكون مع مراتك
يزيد لا مش مفروض .. ثم ينظر لرائد الذي لم يتحدث منذ ان اتى ليقول .. ساكت ليه يا رائد
رائد تمارا كويسه يا يزيد
شعر بالڠضب من ذكر اسم زوجته بدون لقب بالرغم بأنه لا يعاملها كزوجته و لكنها ملكه بالاخير .. ليقول له پغضب اسمها مدام او دكتوره تمارا يا رائد و يا سيدي كويسه
رائد ماشي يا يزيد بس ياريت تكون فاهم ان تمارا غير اللي قبلها فرق السما و الارض مبينهم
يزيد پغضب و انت ايه اللي عرفك اتعملت معها فين علشان تقول كده
رائد مع ان كلامك في نبرة شك بس لو تفتكر ان انا اللي جبتها ليك و اتكلمت معها اه مش كتير بس كانت كافيه إنها تبينها اودامي و كانت تقدر تستغل اي حد فينا لو كانت وحشه كده
يزيد و هو يتوعد لها بداخله ماذا فعلت له ليتحدث عنها بتلك الطريقه ماشي .. ممكن بقى نكلم في المهم اوراق الصفقه هتتقدم بكرة ابويا بكرة هيكون برة البلد هحجزله انهارده و انا مظبط كل حاجه هناك
مازن ليه ..
يزيد لن هى ديه خطوتهم الجايه لما يخسره الصفقه
رائد انت قولتوا ..
يزيد لا لسه هقوله انهارده لما اخلص .. و انت معيا
رائد تمام ..
بعد فتره من التحدث ذهب كلا منهم الى عمله لانهائه و ليستعدوا لتلك المغامرة التي سيخضوها ..
___________
بداخل قصر الشرقاوي كان يجلس كلا من رائد و يزيد و والده يحاولون إقناعه بتلك السافره ..
هشام انا مش رايح في مكان غير لما اعرف ليه ولا انتوا كبرتوا عليا
رائد العفو يا عمي مش القصد بس بصراحه احنا خايفين عليك
هشام من ايه او مين
يزيد في ناس عاوزين يأذوني فيك و انا مش هقدر اخاطر انت اهم عندي ارجوك قدر خوفنا و انا مجهز كل حاجه
هشام بعد تفكيرماشي يا يزيد و الموضوع ده هياخد اد ايه
رائد لسه مش عارفين هما ناوين على ايه تاني علشان كده احنا لازم ناخد احتياطنا
هشام طب و مراتك هتعمل معاها ايه
يزيد هى مقدور عليها هتكون تحت عيني على طول و كمان في حراسه يعني متقلقش
هشام ماشي ربنا يسترها
يزيد السفر هيكون الفجر إن شاء الله و هوصلك انا و رائد و هتلاقي هناك ناس مستنينك
هشام تمام
يزيد طيب انا همشي دلوقتي و هجيلك على المعاد
هشام ماشي و خلي بالك من مراتك و عملها كويس البت بنت حلال و إياك اعرف انك عملتلها حاجه
يزيد حاضر يا بابا متقلقش
ليخرج بعدها و يركب سيارته و يذهب الى تلك المسكينه التى تركها منذ الصباح لا يعلم عنها شئ ..
___________
داخل شركه رفعت البنهاوي نجدهم جالسين معا يخططون كالشياطين ..
رفعت احنا كده بصفقه بكرة هنكون ضربنا اول ضربه لينا عالله بس يتهد بدل ما هو طايح في السوق
ميريهان متقلقش حتى لو متهدش ديه هتعطلوا شويه
رفعت على رائيك .. بس الجواز بتاعه مكنش في الحسبان احنا ممكن يطلعلنا وريث و كل حاجه تروح
ميريهان بغل انا معرفش هو حب الجواز امتى بس مش مهم لو طلع وريث نخلص منه مجتش عليه
رفعت ماشي نتقابل بعد الصفقه
لينتهي اجتماع الافاعي الذين غير مدركين بقوه الفهد الذي سيعطيهم درس لن ينسوه في حياتهم ابدا ..
___________
يدخل المنزل ليجد الهدوء يعم على المكان و يجد الطعام موضوع على السفرة و لكن اين هى اين ذهبت يستحيل ان تكون هربت فقد تأكد من اغلاق جميع مخارج الفيلا جيدا .. ليبدء بالبحث عنها ليدخل غرفتها لم يجدها ليفتح الحمام لينصدم مما رأى ...
ااذكروا الله
الفصل الحادي عشر
تفائل فالله يسمع صوتك في اللحظه التي تعتقد فيها ان كل شئ قد خذلك ..
يدخل المنزل ليجد الهدوء يعم على المكان و يجد الطعام موضوع على السفرة و لكن اين هى اين ذهبت يستحيل ان تكون هربت فقد تأكد من اغلاق جميع مخارج الفيلا جيدا .. ليبدء بالبحث عنها ليدخل غرفتها لم يجدها ليفتح الحمام لينصدم مما رأى ..
قلبه بريئه اوي متستهلش منك كده
عقلهكلهم كده في الاول بيمثلوا البرائه ولا انت نسيت
قلبهمنسيتش بس هى باين عليها مختلفه ڠصب عني في حاجه بتشدني ليها
عقلهاه انت شكلك عاوز تتوجع تاني انت مش شايف اللي حصلك من اخر مره
قلبهلا انا مش هحبها بس ارحمها شويه هى ملهاش ذنب في العقد ديه
لينتبه لحركتها ليبتعد عنها سريعا .. تفتح عينيها ببطئ و تنظر حولها لتجده عاقد ذراعيه و ينظر لها لتنظر للجه الاخرى ليقول بأقتضاب اغمى عليكي ليه
ليؤلمها فكها من قبضته لتبعد يده عنها لتقول دوخت و راسي اتخبطت
يزيد طيب يلا علشان تاكلي
تمارا مش عاوز
يزيد انا مش باخد رائيك ده أمر
تمارا و انا قولت مش عاوزه مش عافيه
يزيد لا عافيه
ليحملها بين يديه و يخرج بها من الغرفه و ينزل للاسفل اما هى ظلت تتحرك بين يديه و تقولنزلني نزلني انت بتعمل ايه انا مش عاوزه
لم يعيرها ادنى اهتمام وكأنه لم يسمع شئ ليضعها على كرسي السفره و يجلس هو على الاخر ليقول لها يلا كلي
تمارا پغضب قولت مش عاوزه انت مبتفهمش
يزيد محاولا التحكم في غضبه ببرودانا ممكن آكلك بالعافيه زي مشلتك كده عادي فالحسن انك تاكلي لوحدك
لتشعر بنبرته بالجديه لذلك بدأت بالأكل ببطئ اما هو ما ان رأى ذلك حتى بدء بالأكل هو ايضا بعد دقائق انهى طعامه ليقول انا خارج هروح اوصل ابويا المطار ليتركها و يصعد الى غرفته ليستحم و يبدل ملابسه وبعد فتره نجده يركب سيارته و يذهب اما هي ظلت بمكانها تبكي لما وصلت اليه لا تدري لما وضعها القدر هنا و لما هى بالذات بعد فتره طويله تعبت و غفت مكانها .. وصل الى قصر الشرقاوي ليجلس مع والده و رائد و بعد عدت ساعات ذهبوا للمطار ليودع والده و يخبره بأن هذا الوضع لن يستمر و سوف يعالج الامر سريعا ..
رائد بتعب انا خلاص مش قادر عاوز انام
يزيد و انا كمان يلا
ليوصله يزيد الى القصر اولا ليقول رائد م تيجي انت و تمارا تعيشوا هنا بدل منا لوحدي في المغاره ديه
يزيد هنيجي بس اسبوع كده ولا حاجه على مظبط الدنيا
رائد تمام.. تصبح على خير
ليهبط بعدها و يذهب يزيد الى فيلاته .. هبط من السياره و دخل للفيلا ليجد السكون يعم المكان بالتأكيد نامت فقد تخطى الوقت منتصف الليل بكثير ليصعد مباشرة الى غرفته و لكنه لفت انتباه وجلوسها على السفرة كما كانت منذ الغداء ليتوجه اليها ليجدها نائمه و على وجها اثار الدموع المه قلبه و لكن عقله نهى عن ذلك ليحملها و يضعها بغرفتها
متابعة القراءة